كشف عدد النشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين، عمّا اعتبروه “إنزالا ملحوظا للمهاجرين غير النظاميين القادمين من دول جنوب الصحراء بمناطق مختلفة بتراب جهة سوس ماسة”.
وتداول هؤلاء النشطاء صورا ومقاطع فيديو تفيد بالوجود المكثف للمهاجرين بالفضاء العمومي داخل الجهة (في إطار جماعات بشرية)، سواء بمدينة أكادير أم بجماعة آيت عميرة على مستوى إقليم اشتوكة آيت باها؛ وهو ما رافقته تعليقاتٌ مكثّفة تساءلت عن “إيجابيات إغراق المنطقة بالمهاجرين غير النظاميين وتأثير ذلك على ديمغرافيتها، وكذا عن جدوى استمرار المغرب في اعتماد مقاربة متساهلة مع هذه الظاهرة في عموميتها؟”.
وفتحت هذه الصور والمتداولة باب النقاش على مصراعيْه حول حركية المهاجرين المكثفة بالمغرب، والذي انتقل من دولة عبور إلى دولة استقرار بالنسبة لعدد منهم. كما برزت على هامش هذا النقاش تعبيراتٌ عدّها البعض “ذات طابع عنصري ولا تستحضر وجود مهاجرين مغاربة بالخارج، لاسيما بأوروبا”.
وركّز هذا “النقاش الافتراضي” بشدّة على “رمزية اعتماد حركية هذه الفئة من المهاجرين على فعل الجماعة، سواء في التنقل أم المسكن وممارسة بعض الأنشطة الثقافية”؛ وهو ما عارضته تحليلات مختصين، إذ اعتبرت ذلك “أمرا عاديا ناتجا عن ارتباط الفئة المذكورة بثقافتها الأصلية ومحاولتها إبرازها داخل مجتمع ذي خصوصية ثقافية مغايرة”.
عبد الله مهماوي، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإقليم شتوكة آيت باها، قال إن “الإيمان بالحقوق الكونية لا يسمح بتاتا بالسقوط في منطق الميز العنصري ضد هذه الفئة، سواء تعلق الأمر باللون أم اللغة أم العرق”، مشيرا إلى أن “كثيرا من هؤلاء المهاجرين هم ضحايا حروب ولا استقرار سياسي”.
وأوضح مهماوي، في تصريح لهسبريس، أن “الملاحظ هو أن هؤلاء المهاجرين يعتمدون على أسلوب الجماعة، سواء تعلق الأمر بتدبّر أمور الإقامة السكنية أم باقي تفاصيل الحياة اليومية. ويرجع ذلك إلى تقاربهم الثقافي والظروف المتشابهة التي يعيشونها”، لافتا إلى “عدم إمكانية وضع الكل في السلة نفسها؛ لأن من بين هؤلاء الصالح والطالح كذلك”، وفق تعبيره.
وأكد الفاعل الحقوقي، الذي يشغل أيضا عضوية مكتب الـ”AMDH” بسوس ماسة، “التوصلَ بشكايات من قبل مواطنين محليين حُيال كون البعض من هذه الفئة المهاجرة انخرطوا في أعمال منافية للقانون؛ بما في ذلك السرقة”، مشددا على “مسؤولية السلطات الأمنية في التصدي لمثل هذه الخروقات والحيلولة دون أية صدامات بين الطرفين”.
“ولا يجيز ذلك اعتماد أي منطق إقصائي في معالجة ظاهرة من هذا الحجم، يمتزج فيها الحقوقي والإنساني بالدرجة الأولى؛ بالنظر إلى أن المغاربة يعيشون في الظروف نفسها بالخارج كذلك”، سجّل عبد الله مهماوي.
من جهته، أوضح خالد مونة، خبير في شؤون الهجرة، أن “هذه الديناميات الخاصة بالمهاجرين داخل مناطق معينة بالمغرب، لا سيما القادمين من دول جنوب الصحراء، لا تخص جهة سوس ماسة لوحدها، وإنما هي ناتجة عن التفاوتات المجالية والترابية بالبلد”.
وأوضح مونة، في تصريح لهسبريس، أن “هذه الديناميات لها نتائج إيجابية وسلبية كذلك”، مشيرا إلى أن “تراكم اليد العاملة الناتج عنها، على سبيل المثال، لا تواكبه السلطات المعنية على المستوى الترابي، فضلا عن صعوبة مواكبة هذه الدينامية أيضا من ناحية السكن والمرافق الأساسية”.
وفي وقت تعتبر أطرافٌ محلية الأمر أشبه بـ”غزو بشري وثقافي”، لفت الخبير ذاته إلى أن “هذه الفئات المهاجرة تصطحب معها ثقافتها وتعيش في كنفها وتحاول خلق مجالها الخاص، سواء من ناحية التقاليد أم من ناحية أداء الطقوس؛ وهو أمر طبيعي جدا”، مبيّنا في السياق نفسه أن المهم في هذا الجانب هو أن “السياسات المحلية غائبة عن تدبير هذه الاختلافات”.
أكيد هذا الإنزال المكثف وفي هذه الظروف المتوترة إقليميا وخاصة على مستوى الساحل والصحراء يثير الكثير من علامات استفهام.
لا كان عندنا مشكل في اليد العاملة مرحبا ولكن حنا ومخدمناش وللد البلاد.ماشي لي جا يدخل المغرب راه غادي تولي فوضى في البلاد.اما العنصرية موضوع بوحدو
كل ما زادت هذه الظاهرة إستفحالا كلما زادت معانة البلاد في تدبير الموارد المائية و المواد الإستهلاكية و من تم رفع الأسعار .يجب حد من هذه الظاهرة في أقرب وقت لتافد الكارتة
يجب على المملكة المغربية الإقتضاء بأوروبا و طرد كل مهاجر إفريقي غير قانوني و تعامل بصرامة مع الموقف حتى لا نعاني ويلات تدفقهم و تكاترهم بشكل عشوائي في البلاد حتى لا تقع كارتة ديمغرافية و إنعدام للأمن في مناطق متعددة من البلاد
حان الأوان لإيقاف الهجرة ليس لأننا عنصريين بل فقط لأن البطالة في صفوف المغاربة في إرتفاع مستمر وخطير وبالتالي يجب مراجعة سياسة المغرب في الهجرة لتكون في صالح المغاربة قبل كل شئ ويجب الحد من تدفق المهاجرين الغير الشرعيين وكذلك أولئك الذين يأتون للعمل في مراكز النداء ووظائف أخرى فنحن على أبواب المونديال وكل إفريقيا ستحاول دخول المغرب مما سيعقد الأمور فليس من العيب إغلاق الحدود لإعادة تنظيم البيت الداخلي قبل فوات الأوان لتفادي المثل المغربي خبز الدار غياكلو البراني. فلا مكان للعاطفة بل الحزم وعدم المس بحقوق المغاربة أولا ثم أولا ثم أولا. أنشري هيسبريس
ثاني اكبر مصيبة جات للمغرب بعد البوليزاريو هي هاد الأفارقة اللي غاديين تشوفو اش غادي يديرو من هنا القدام وسولو اوروبا وامريكا عليهم ملي يتمكنو
لي جا بالنية صافية مرحباً به و لي جا يدير المشاكل راه زعما كاين القانون فوق الجميع بحال كيف تيديرو كاع الدول و متنساوش بلي النص من الشعب المغربي عايشين من أوروبا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إذن قبلو الوضعية.
المغرب من اجل كسب ود الدول الافريقيا فى ملف الصحراء المغربية اغرقو المغرب بالافارقة و فى الاخير هم من سوف يقمون دول داخل المغرب الصحراء بقات و طنجة بقات اكادير مشات. لا اضن ان من سمح لهم بدخول بهده الطريقة مغربي و يحب الوطن وأمنه. وكل من يتهمنا بالعنصرية. فانا عنصري حتى النخاع و لاكن لن اخون بلدى المغرب
هاد المقاربة الإفريقية و إعتراف الدول الإفريقية بمغربية الصحراء غادي يتقام علينا بغسيل الفندق.
العنصرية في أي مكان في العالم تكون بدايتها : عندما تزعجني .
وتأخد أعلى صورها : عندما تأخد مكاني .
البعض يدعو لتقبل وضعية المهاجرين الأفارقة و يشبه الوضع بالجالية المغربية في أوروبا، أظن ان المقارنة مستحيلة .فإوروبا تعيش وضعا اقتصاديا مغاير و هي في حاجة لليد العاملة بالإضافة الى شيخوخة هرمها السكاني
اما في المغرب فالبطالة في تصاعد مستمر وضعف الأجور يزيد الوضع استفحالا .
نزوح هذه الأعداد الهائلة من جحافل الأفارقة أمام أعين السلطات ليس بمحظ الصدفة وإنما هناك مخططات سرية لإغراق البلاد وتغيير التركيبة السكانية أو الديموغرافية.
هناك كثير من المؤامرات ضد هذا الشعب لكن جعل البلد وجهة لجحافل مهاجري جنوب الصحراء تعتبر اخطر مؤامرة تهدد مستقبله وتنذر بتفكيك الشعب والبلد وتدخله في متاهات غير محسوبة العواقب !! لا مجال للذهاب بعيدا لمعرفة الاعداء الحقيقين لهذا الشعب وهذا البلد
هناك هوة بين الخطاب الرسمي والواقع فيما يخص الهجرة و حقوق المهاجرين. بينما هناك على مستوى الخطاب مرجعيات و سياسات وخطط عمل وبرامج وخدمات مكفولة للمهاجرين الشرعيين و غير الشرعيين إلا أن في الواقع لانرى تلك الخدمات والبرامج بل نرى مهاجرين يتدبرون أمرهم بنفسهم رغم أن المجتمع يدفع جزءا من ثمن ترك الأمور تسير لوحدها. في الدار البيضاء مثلا تكتل كثير من المهاجرين بالقرب من المحطة الطرقية في مخيم خاص بهم و لما استفحل الوضع اضطرات السلطات بمشقة الانفس من تفكيك ذلك المخيم الذي أصبح بؤرة للعيش الغير اللائق.
هناك حاجة للوضوح في مسألة الهجرة غير الشرعية و كيفية التعامل معها بما يخدم مصالح المغرب و يكفل للمواطنين العيش في طمأنينة وراحة بال
لمن يقولون نحن كذلك شبابنا يهاجر لأوروبا وأمريكا، اذكرهم أن الدول الأوروبية والأمريكية الغنية ليست هي المغرب ،المغرب كذلك بلد افريقي ابناؤه يهاجرون، فالهجرة إليه من الدول الافريقية ستسبب لنا مشاكلا اقتصادية كبيرة وبما أن الإنجاب نقص عند المغاربة فهم ينجبون بدون توقف فاحفادنا سيكونون هم الاقلية في بلدهم،ولما يمثلون الأغلبية فسيغيرون الكثير كن الأمور في بلدنا، فلا للهجرة ببلدنا الافريفي الذي ابناؤه كذلك يهاجرون، ويارب المغرب يتكافى مع ولادو
لست عنصري و لكن ستندمون مستقبلا، على إستقبال و السماح لالاف الأفارقة بالاستقرار في المغرب ،فوجودهم يهدد وجودنا في بلدنا و الأيام بيننا، اليد العاملة موجودة بكثرة في المغرب،ملايين الشبان يعيشون البطالة و تقولوا اليد العاملة، يجب على المسؤولين في هذا الوطن أن لا يتسهالوا مع وجود هؤلاء الأفارقة على اراضينا، يكفينا اللي فينا، و الصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض و من عليها بدعم أفريقي او بدون دعمه.
كيفاش ما بغيتوهمش يجيو و دولة مسهلة عليهم حق الإقامة و المواطنين كاي شريو من عندهم و كاي عطيوهم صداقة؟
معندنا منديرو بيهم و بمشكالهم التي لا تنتهي
انا صراحة ليس عندي اي مشكل لكي اخرج من خانة الكراهية والعنصرية بشرط أن لاتكون هناك جراءم ترتكب
بعيدا عن العنصرية فكل مهاجر يزداد فهو ثقل يزداد على الاقتصاد من تغذية و تنقل و سكن و تعليم و شغل… فهل نحن افضل حالا حتى نتحدث بمصطلحات الغرب الاندماج و العنصرية… على الاقل يجب مراقبة الحدود و الحد من موجات الهجرة فهي تهديد للأمن الغذائي و الصحي للمواطنين…
المغرب في خطر وواضح جدا ان هناك اعداء خارجيون يدفعون باعداد كبيرة من المهاجرين السريين نحو المغرب، خصوصا الجار الشرقي الذي يدفع بافواج كبيرة من الافارقة للمغرب وهذا غالبا سيسبب في كارثة مستقبلا وعلى الدولة العمل على تهجير كل شخص دخل الاراضي المغربية بشكل غير قانوني و لايحمل فيزا او بطاقة اقامة مغربية
يجب محاربة هاته الظاهرة الحقيرة حيث أصبح هؤلاء الافارقة يضربون المغاربة في الشوارع و يبيعون الپوفا و المخدرات و يطردون المغاربة من الاقامة بأساليب ماكرة و مقيتة كالتعري على ابواب العمارات ..
ماجرى ويجري لفرنسا من فوضى المھاجرين الافارقة سنعيشھ نحن .ھدا باختصار الاستعمار الناعم
الترحيل تم الترحيل
كل دول العالم تحارب الهجرة ولاترحب الا بالمهاجرين الذين سيفيدون البلاد من سياح وادمغة وطلاب ومستتمرين
الا المغرب اناس غرباء الكل يدخل دون حسيب او رقيب ويحتلون الملك العمومي وهناك من يتسول في المدارات ومن يقوم باعمال اجرامية غريبة عن مجتمعنا ناهيك عن ثقاتهم الغريبة وحديتهم بكلام عال وعدم احترام السكان .
وعن التغير الدمغرافي فالمغؤب يعرف تراجعا في عدد الساكنة وهؤلاء يتكاثرون بوتيرة سريعة وستتغير ديمغرافية المغرب قريبا .
هل المغرب دولة اوروبية ؟ هل المغرب قادر على استيعاب هؤلاء ؟ هل المغرب من كان يحتل افريقيا ونهب ترواثها ليتحملهم ؟ هل المغرب يحتاج يدا عاملة ؟. هل المغرب لديه بطاليين في الاصل لنزيده بطالة ومشاكل .
هل قضية الصحراء هي السبب .
الامر لا يتعلق بالعنصرية لاننا تعايشنا مع اخواننا السمر والبيض في حب وسلام وبل وتعايشنا مع اليهود وكل الديانات .
الامر هنا يتعلق بامور غير متحكم فيها وقد تهدد مستقبل الامة المغربية ويجب ان تتم حللحلتها .
وفتحت هذه الصور والمتداولة باب النقاش على مصراعيْه حول حركية المهاجرين المكثفة بالمغرب، والذي انتقل من دولة عبور إلى دولة استقرار بالنسبة لعدد منهم. كما برزت على هامش هذا النقاش تعبيراتٌ عدّها البعض “ذات طابع عنصري ولا تستحضر وجود مهاجرين مغاربة بالخارج، لاسيما بأوروبا”.
هضرة مزيانة خصنا نفكروا فيها بزاف
لا لتغيير العرقي والديموغرافي للبلاد وتشجيع زواج المغربيات منهم ومنح الجنسية المغربية لأبناء هذه الزيجات يسقط الخونة يسقط التغيير العرقي والديموغرافي للبلاد احمل المسؤولية لهذا الوضع اللذي اصبح فيه أهل البلد غرباء الى الملك محمد السادس بصفة شخصية كيف لا وهو من أمر سنة 2013 بإعطاءهم لإقامة والدولة المغربية بالمشاركة في هذا الاجتياح نعم لا للعنصرية وكذلك لا لابادة الهوية الوطنية المغربية واحدات تغيير. عرقي وديموغرافي في البلاد وجعل حياة ناس جحيم واكواك اى عباد الله تغربنا في بلادنا وتخنقنا هاهو الهدف من هذا الضغط على المواطن المغربي هل هذه سياسية تهجير اصحاب الأرض وتوطين الأفارقة (السود) اقسم بالله اكبر خيانة. يتعرض لها المغرب والمغاربة بعد الصحراء الشرقية الجبهة الداخلية كانت هي قوة المغرب هاهي اليوم اصبحت مفككة يسقط الاستيطان يسقط تهويد المغرب واستبدال المغاربة بالافارقة السود
يجب على رؤساء الجماعات جمع الأفارقة في حافلات وانزالهم في الرباط قرب البرلمان أو الوزرات ،لان الرباط توزعهم على الأقاليم ويعرضون المواطنين للأمراض والامخاطر والاجرام،ومنةيداغع عن حقوقهم عليه أن ييكنههم في منزله
احسن مكان يعيشوا فيه هو “الرباط ” عاصمة الثقافة و التفتح و عاصمة موازين و موسيقى العالم و بها السفارات و المناطق الخضراء و كبار الدولةيتفهمون الوضع وزيد و زيد . الرباط احسن مكان
سلام ،الدول التي تسمح بتواجد المهاجرين السريين سواء منهم القادمين من افريقيا او غيرها تعرف مع المدة اضطرابات خطيرة قد تؤدي الى حرب أهلية ،ولقد احسنت تونس وغيرها صنعا حينما طردوا المهاجرين السريين بالطائره او الشاحنات او البواخر وغيرها الى خارج اوطانهم بعدما تسببوا في اضطرابات خصوصا بتونس ،وحاليا يقوم المهاجرين السريين القادمين من المكسيك وافريقيا وغيرها باضطرابات وأعمال عنف ببعض الولايات الامريكيه مما قد يؤدي إلى نشوب حرب أهلية ،ويستحسن ان تقوم الجهات المختصة بالمغرب باستعجال بطرد هؤلاء المهاجرين السريين قبل فوات الأوان حيث ان تواجدهم بكثرة قد يؤدي لاقدر الله الى مالاتحمد عقباه،والحل احصاؤهم ونقلهم الى بلدانهم او الى الحدود مع فرض التأشيرة على كل وافد كيفما كان لمعرفة سجله العدلي واحتمال ان يكون من الجواسيس او المخربين.
لو أن لوجودهم دور او يعود بالنفع على البلاد لماذا اروبا. تدفع الملاير للمغرب حتى يقوم بمنعهم من العبور الى اروبا رغم ان اروبا تعاني من نقص في اليد العاملة بشكل كبير على خلاف المغرب الذي نسبة البطالة فيه تفوق نصف الشباب المغربي. اغلبهم اختار الهروب في قوارب الموت او سباحة الى سبتة المحتلة في الوقت الذي يتم ادماج هؤلاء المهاجرين في بلدهم هؤلاء اغلبهم ارتكبو جرائم و هربو من بلدانهم في اتجاه المغرب اغلبهم تجار لأنواع مختلفة من المخدرات و حبوب الهلوسة كما انهم يخربون الفضاء العام و الحدائق العمومية التي حولوها لمساكن و مراحض لهم بالإضافة الى ذالك. هناك صراعات طائفية بنهم و طوائف منهم تكره المسلمين و تكاثرهم قد يسبب حروب طائفية في المغرب مستقبلا و عدم استقرار يجب على الدولة فرض سيادتها و فرض النظام و الضرب بيد من حديد و ترحيل كل من يوجد على تراب الوطن بشكل غير قانوني و فرض تأشيرة الكترونية للتحقق من هوية كل من يعبر حدود البلاد و تفتيش الجميع دون استثناء و فرض فحص طبي لتجنب دخول امراض مثل ايبولا …..
ادا كان السبب هو مشكل الصحراء فانا مستعد ان أدافع عن ترابها ورمالها بجسدي وروحي. اما ان يتم الهجوم علي وعلى تقافتي وراحة بالي باناس اهم ميزاتهم انهم ناكروا جميل فلا تم الف لا. الإفريقيات عدبمات الاحترام ، منهن من تمشي شبه عارية في الشارع . عن اي حمولة تقافية تتكلمون. مغاربة الخارج هل بامكانهم إقامة الافراح في للسارع، هل بإمكانهم دبح الاضحية، هل الصوامع بإمكانها استعمال مكبر الصوت او حتى رفع الاذان ؟.
الخلاصة ان هناك فئات تستفيد ماديا ومعنويا من استقطاب اناس راهم لهم سوى التكلم بصوت مرتفع، وامتهان الدعارة، وانجاب اطفال غير شرعيين من اجل الحصول على اوراق الإقامة.
نحن لسنا عنصريين ولسنا اغبياء كدلك ، من يؤمن بالتنوع والاختلاف فلياخدهم الى بيته.
عدد كبير من مهاجري جنوب الصحراء يمتهنون التسول فما فائدة هاؤلاء داخل مجتمعنا
الادعاء ان وجود المهاجرين قد يشعل “حرب أهلية” لدى الدول المضيفة ليس له أي اساس من الصحة ولا يوجد اي نموذج يمكن الاستشهاد به.
و سيل الاتهامات التي تطال المهاجرين بان “الغالبية العظمى” منهم يمتهنون تجارة الممنوعات لاتدعمه اية إحصائات بأرقام حقيقية.
الحقيقة ان مايقال ان المغرب بلد استقرار للمهاجرين غير خدعة.
لو سنحت الفرصة للجميع بأن ينتقل للضفة الاوروبية، لن يبقى في البلاد احد. كاع
المثير في الموضوع ، ليس تكثل المهاجرين الافارقة لتسهيل تدبر امور العيش ، بل التجمع و التكثف لممارسة الضغط على المجتمع و الدولة و خاصة حالة تبني الشغب و التخريب و المواجهات المباشرة مع الساكنة او مع رجال الأمن ، علما ان فابلية الامتثال لاوامر “زعمائهم المفترضين” قد يشكل امرا دو عواقب خطيرة حالة استقطاب هذه الاخيرة من طرف جهات معادية للوطن لهشاشة وضعيتهم
ف المدينة القديمة ب كازا ، البوليس وقفو واحد “الافريقي” تيتاجر ف المخدرات ، فاش شدوه تيحققو معاه … هجمو صحابو على الكوميسارية تاع باب مراكش باغيين اخرجوه صحا، وهوا ما جعل الجهات الأمنية تتحرك بإستنفار وحزم للتصدي لهاذ التطور الخطير … بلا منساو انهم كيبيعو مخدرات و كيكريسيو مغاربة و كيهجمو ب اعداد.كبيرة على اي درب ضارب فيه واحد مغربي معا افريقي واحد و كيضاربو ب حجر و طيطوار معا بوليس عندما ارادو ان يزيلوهم من قرب محطة ولاد.زيان و سكة طرامواي ل كانو مستعمرينها ناهيط عن الرذيلة و بيع المخدرات و احتساء الخمور في المقابر ل قراب محطة ولاد.زيان الخ……
” الأفارقة” كيآمنو ب فكر منظمة الافريقية المتطرفة الافروسانتريك ل كيقول افريقيا للافارقة و شمال افريقيا محتل من طرف البيض عرب و امازيغ و يجيب طردهم و كين ل كيقول بالقوة و القتل و هادشي موثق ب فيديوات في يوتوب و فيسبوك من افارقة و بعض رؤساء جمعيات و منظمات صغيرة … هادشي اللي خلا مطالب شعبية تتحرك مؤخرا ، بإتخاذ إجراءات صارمة في حق كل من يريد أن يعبث بمصير البلاد واستقراره، وترحيلهم فورا
اولا نحن لسنا اروبا….كما ان من استعمر افريقيا وسرق ثرواتها. وتسبب في الصراعات…هي اروبا وليس المغرب. فنحن المغاربة كذلك مررنا بنفس التجربة…فمشكل الصحراء…هو من صنع الامبريالية الاستعمارية…ولا ننسى سبتة ومليلية…بمعنى هؤلاء المهاحرين يا اما يسمح لهم بالهجرة القانونية للعمل في اروبا . او تقدم اروبا حلولا اقتصادية لهؤلاء المهاجرين في بلدانهم وليس في المغرب…على اروبا ان تتحمل مسؤوليتها…وعلى هؤلاء المهاجرين العودة لبلدهم ليضغطوا على الغرب ليتحمل مسؤوليته
سبحان الله. تجاوب المحكومة مع دعوات التمييز والكراهية لدول افريقيا جنوب الصحراء. ولم تتجاوب المحكومة مع دعوة المغاربة لخفض اثمنة المواد الاستهلاكية الغدائية ولا المحروقات .
لم يكن يوما الشعب المغربي ضد افارقة جنوب الصحراء ، بقدر ما كانو ضد المخربين والمتسكعين منهم . هناك افارقة من جنوب الصحراء يشتغلون ونافعين لأنفسهم وعائلاتهم ومنهم من هو متزوج ولا مشاكل عنده .
لكن عندما نرى من هم من يحتل الشارع العام ويقوم بإرهاب الساكنة . والاوساخ والمخدرات و الاختطاف والاغتصاب والسرقة وتخريب الممتلكات . !!!
إلى اين هدا ؟
الله يسلط عليهم اوباش كي يشرب من نفس الكأس