انعقد أمس الخميس بمقر عمالة إقليم القنيطرة اجتماع توج بالمصادقة على الصيغة النهائية للتدخل لمعالجة إشكالية الاختناق المروري المسجل على مستوى مدخل القنيطرة من جهة علال البحراوي ومبدل الطريق السيار وسط المدينة.
وذكر بلاغ لعمالة إقليم القنيطرة أن الاجتماع، الذي ترأسه عامل الإقليم، عبد الحميد المزيد، عرف المصادقة على الصيغة النهائية للتدخل لمعالجة إشكالية الاختناق المروري، مبرزا أنه يأتي في إطار سعي السلطة الإقليمية إلى إيجاد حلول نهائية لأزمة التنقلات الحضرية بمدينة القنيطرة.
وتابع المصدر ذاته بأنه تم خلال هذا الاجتماع، الذي يأتي بعد سلسلة من المشاورات والتشخيصات الترابية والزيارات الميدانية والدراسات الأولية، وإثر التواصل مع مختلف المتدخلين المعنيين بالمجال، وفي إطار تنفيذ برنامج التأهيل الحضري الجديد لمدينة القنيطرة، استعراض المنهجية المقترحة لمعالجة إشكالية الاختناق المروري المسجل على مستوى مدخل القنيطرة من جهـة علال البحراوي ومبدل الطريق السيار وسط المدينة، وكذا عرض مجموعة من السيناريوهات التقنية المقترحة لمعالجة الإشكال، “لتتم في الأخير المصادقة على الصيغة النهائية للتدخل”.
ولفت البلاغ الانتباه إلى أن هذه الصيغة النهائية للتدخل “لاقت موافقة كافة المتدخلين، لقدرتها على إيجاد حل مندمج وشامل للإشكالية، على أن يتم لاحقا الشروع في الإجراءات التنفيذية لتنزيل مشروع التهيئة الطرقية المناسبة”.
وعرف الاجتماع حضور كل من المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، والكاتب العام لعمالة إقليم القنيطرة، ورئيسة مجلس الجماعة الترابية القنيطرة، وكذا المدير الجهوي للتجهيز والنقل واللوجستيك، والمدير الإقليمي للشركة الجهوية متعددة الخدمات الرباط سلا القنيطرة، إضافة إلى المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك، والمدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات، والمدير العام لشركة التنمية المحلية القنيطرة للتهيئة والتنمية، على الخصوص.
فعلا هناك اختناق كبير، سببه اختيار اهل الشمال عبور طريق علال البحراوي الى القنيطرة للدخول الى الطريق السيار طنجة. يجب تثنية طريق الكانوني لاستيعاب الضغط الكبير الذي تتعرض له، خصوصا والسرعة فيها محددة في80كلم.
اما المدار الاخير القريب من مركز تكوين الشرطة فكارثة مرورية حقيقية، اذ تلتقي فيه اكثر من 6طرق.
يكمن الحل في شق طريق تحت ارضية لتخفيف الضغط.
الاختناق سببه الاول هو براج الشرطة و ثانيا لا يوجد انفاق تستوعب كثرة الطرق في المدار .. الحل هو خلق مخرجين اخرين للطريق السيار في اتجاه بيرامي .. و اخيرا الغاء براجات الشرطة و الدرك التي لا فائدة منها تذكر سوى تسخيط اصحاب السيارات و ربما اصطيادهم في مخالفات علامة قف
سبب كثرة الاختناق في جميع مداخل المدن المغربية هي البراجات ديال البوليس و الدرك،بين باراج و باراج كاين باراج،هل نحن في حالة حرب؟
مدينة القنيطرة ونظرا لموقعها الاستراتيجي بالمملكة و حركة المرور المكثفة التي اصبحت تعرفها فهي بحاجة ماسة لمدخل رابع (محول من الطريق السيار) جنوب المدينة على قرار المداخل الثلاثة الموجودة حاليا: مدخل كلم 9 ، مدخل المسيرة و مدخل وسط المدينة .
الحل الوحيد الذي يجب اعتماده هو التسريع في انجاز مبدل جديد ( مدخلا ومخرجا ) للطريق السيار على مستوى بيرامي مع قنطرة على السكة الحديدية . بحيث نصف أحياء المدينة ستعتمده كمدخل أساسي مختصرا للمدينة كبيرامي الغربية والشرقية و اولاد وجيه و المغرب العربي الحوزية الحدادة الضحى أليانس مهدية…
ما هو نوع الحل الامثل لحل هذه الإشكالية….اما الروائح الكريهة فحدث و لا حرج
فعلا هذا المدخل نقطة سوداء بالإضافة إلى ملعب كرة القدم اعتقد انه حان الوقت لتغييره الى موقع اخر
الثابت هو ان مدينة القنيطرة مقسمة الى نصفين عبر خط سككي طويل يشكل عاجل حقيقي لتيسير عملية المرور بسلاسة لو تمت هندسة بعض الممرات على شكل قناطر تحتية لما وجد هذا الاختناق بحيث تنقص وقيرة الحركة قبل الوصول لهذا الحاجز المداري ، على كل حال حتى هذا الإجراء نعتبر محمود، واكثر على الرفع من عدد القناطر التحتية لانحاء هذا العطب الاقتصادي بالدرجة الاولى
بارجات الشرطة هي من زادت الطين لا يمكنك المرور حتى ياذن لك الشرطي…و لكن الكارثة الكبرى هي الازبال و خاصة منطقة اليانس مهدية و الله شيء يندى له الجبين اقول مع نفسي لو ان المجالس البلدية الغت كل مشاريعها و خصصت كل وقتها و جهدها لتخليص المنطقة من هذه المعضلة و كذلك لا تنسوا الكلاب الضالة…
بين براج وبراج تلقى براج وزيد شوية براج إنهم يتنافسون على المدخول مابين ٣٠٠٠٠ درهم و٤٠٠٠٠ درهم المواطن المحكور يخلص اللهم ان هذآ منكر.