تم تكريم الناخب الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، ضمن فعاليات النسخة الأولى من المؤتمر الدولي لمدربي كرة القدم، الذي نظمته الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم، أمس الجمعة بالعاصمة مدريد، بحضور مدربين عالميين وخبراء.
عرفت هذه النسخة حضور أكثر من 550 مشاركا من مختلف قارات العالم، من أبرزهم لويس دي لافوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، وغوستافو ألفارو، المدرب السابق لمنتخب الإكوادور، إلى جانب المعدّ البدني الشهير بروفي أورتيغا.
وأبدى ربان “الأسود” فخره بهذا التكريم في كلمة له بالمناسبة، قائلا: “المدرب المغربي يتحمل مسؤولية كبيرة أمام جماهير شغوفة بكرة القدم، لدينا مسؤولية كبيرة لأن الحماس الشعبي ضخم، وخلفنا شعب بأكمله”.
بوركت سي الركراكي الكل معك من الرباط إلى القدس
تكريم الركراكي يعني تكريم الشعب المغربي والراية المغربية والمملكة الشريفة كلنا مع من يرفع الراية المغربية امام الامم اما هضراوا المليح الخاوي لا حاجة لنا به
عين تدمع عندما أرى إطار وطني سيد وليد الركراكي يكرم خارج ارض تحياتي نحن معك
المدرب وليد الركراكي يستاهل كل خير . وضعت فيه الجامعة الملكية لكرة القدم الثقة و كان أهلا لها .
في الحقيقة . . . فهو يستحق وهو اهل لهذا التكريم لما حققه مع المنتخب الوطني المغربي للاسود من نتاءج جيدة في كاس العالم بقطر وفي الاقصاءيات سواء الافريقية او فيما يخص المونديالية وما كان كل هذا ليتحقق لولا ان المدرب الوطني للاسود ك { وليد الركراكي } قام بعمل كبير اجل استقطاب عدد لاباس به من اللاعبين الموهوبين ما مكن الفريق الوطني للاسود من مجاراة اي فريق مهما كان دون نقص ويقارعه الند بالند بل ينتصر عليه عن جدارة واستحقاق وكما يقول المثل ك: { حتئ واحد ما خطاتوا لولا } وكما يقول مثل ءاخر : { الرءس اللي ماكيدور كدية } فقط عليه ان يواصل عمله بنفس النهج وبنفس الطريقة فالعمل الدؤوب يعطي نتاءج سارة للجميع انشاء الله وبقوته حظ سعيد وموفق والئ الامام والله لا يضيع اجر من احسن عملا ص والله ولي التوفيق والنجاح ص .
من خلال التعليقات التي مرت يظهر إن اجتماع لقجع اعطى ثماره منع إنقاذ المدرب وتشجيعه مهما كانت الخسارة
الناخب الوطني يكرم في الخارج و يقدف في الداخل . يا سبحان الله . هل بالعاطفة او الحقد او الوطنية الزائدة ؟ أم ماذا ؟ و للذين يمجدون الاجانب ضد كفائة الوطنية ، في غالب الأحيان ٱستخصار فيه ما يتقاضاه و لو لم يكن نصف ما يتقاضاه الاجنبي . عموما يفضلون إعطاء خبز الدار للبراني عوض إستفادة إبن الدار ! كتيبة الركراكي ، الساجدين وصلت إلى الرابع عالميا . و كتيبة الزاكي وصلت إلى واصف كاس إفريقيا . من أعطى من الأجانب هذا التمييز ، الناخبين ابناء الدار طبعا . فيما مول النية سيقطف التمرة الإفريقية المنتظرة إن شاء الله . و اقول للسيد لقجع و السادة في الجامعة لا تكترتوا أكثر من اللازم لاصوات النشاج. لأن لذي كل نعمة حسود . و الله المستعان و المعين و عاش الملك.
بوركت اسي الركراكي و نحن فخورون بك لأنك تمثل بلدك الأم المغرب أحسن تمثيل
ملايين من المغاربة حتى الأطفال الصغار والنساء في القرى والحواضر عاشوا فرحا وعرسا اجتمع فيه الجميع من طنجة إلى الكويرة وملايين من الأمطار العربية والإسلامية والكل رفع لك القبعة بالتقدير الجدير بإطار مغربي استلهم وألهم …وحمل الحمل في آخر مرحلة كان فيها اطارا اجنبي جاء يسترزق ويسير بنخبتنا الكروية للهاوبة…فجاء السيد وليد ليولد أسد حق وحقيقي في دنيا كرة القدر … فلك كل الدعم ياوليد
الحمد لله المغرب بخير بجميع مكوناته واتمنى توفيق لهاد الرجل (الركراكى ) ارجو من المغاربة ان يشجعوه حتى يعطى اكتر ما لديه لان كاس افريقيا ببلادنا ضعط على المدرب اكتر لدالك اتمنى له التوفيق والنجاح
أحسن إطار وطني على مر التاريخ ….لكن للأسف هناك من يتعاون على الناجح حتى يفشل !!! وأخاف أن الهجوم الشرس الذي يتعرض له ان يشوش عليه ولايستطيع التركيز في خططه المستقبلية …..دعوا الركراكي يشتغل فهو أدرى بمهمته ممن هم خلف الحاسوب!!!
فهم تصطى مدرب يكرم ويحتف بيه خارج الوطن وفي اسبانيا البلد المعجج بالمدربين والأساطير يتم الاعتراف بالمجهود والكفاءة نتاع وليد …..ندخل الى الداخل نجد النقاد والفهيمية كتر من الدبان لمادا الله اعلم . هنيئا لك اخي الكريم بوركت وحض موفق
الرگراگي إنتهت صلاحيته وسيقع للمغرب ما وقع للجزائر مع بلماضي بقيت تعيش على أحلام كأس إفريقيا حتى أصبحت تقصى من الدور الأولي من طرف الفرق الأفريقية المغمورة. الوضع لايحتمل الانتظار خصوصا أن كأس إفرقيا تنظم بالمغرب والشعب يعاني بسبب تمويل الملاعب بواسطة فرض الضرائب وعلى الأقل إختبار مدرب كفء.
تكريم هذا الرجل واجب علينا في المغرب قبل الخارج والذين ينتقدونه ربما يحتاجون إلى( دهن السير يسير ) والسيد الركراكي ليس من تلك الطينة.
رغم تكريم وليد الركراكي ،هذا لا يعني انه الاءصلح حاليا للمنتخب المغربي..محدوديته التقنية و حتى مساعديه من وجوههم فاشلين ..ءالفوا مهنة مساعدين بالمنتخب المغربي منذ زمان و لم يكن لهم مستوى كبير داخل منتخب المغربي..هناك محترفين مغاربة كبار لم يستفد منهم المنتخب المغربي ،عاطفة وليد اصابت قلوبهم و لا يستطعون ان يتحملوا اقصاءهم من اللاءحة ، ارى كتير لاعبين تجاوزهم الزمن واصبحوا عالة على المنتخب المغربي، المنتخب المغربي بحاجة الى مدرب عالمي و مساعديه من طراز رفيع و معد بدني ممتاز و محلل الخصوم..له كفاءة .عالمية..ندوة وليد مع الصحافة ذر الرماد من اجل عدم انتقاذه ..و انتظروا كوارت معه و طاقمه المساعد المشؤوم …والسلام