استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بحر هذا الأسبوع، وفدين من شركتي “شيفرون” و”إكسون موبيل” الأمريكيتين، في خطوة تفسر انفتاح الجزائر على كبريات الشركات العالمية في مجال الطاقة ومحاولة استثمار هذا الاتجاه لتعزيز موقعها في علاقاتها مع الولايات المتحدة.
يكشف هذا التحرك المدروس رغبة الجزائر في توظيف ورقة النفط والغاز لجذب استثمارات استراتيجية، وفي الوقت نفسه بناء قنوات تأثير غير مباشرة داخل دوائر القرار بواشنطن، وذلك من خلال التقاطع مع مصالح لوبيات الطاقة الأمريكية، واستغلال الظروف الإقليمية والدولية التي تتسم بتعقيدات أمنية واقتصادية حرجة.
وتعد الشركتان من أكبر الفاعلين في قطاع الطاقة العالمي؛ إذ تتمتع “إكسون موبيل” بتاريخ طويل منذ اندماج “إكسون” و”موبيل” سنة 1999 تحت إرث “ستاندرد أويل”، بينما تنشط “شيفرون” منذ عقود كمجموعة متكاملة في النفط والغاز، وتربطهما علاقات عميقة بمؤسسات القرار الاقتصادي والسياسي في الولايات المتحدة.

تسعى الجزائر إلى تثبيت نفسها كمصدر بديل للغاز نحو أوروبا بعد اضطرابات السوق الطاقية، كما توظف هذه اللقاءات كجزء من استراتيجية أوسع لتحسين صورتها الخارجية، خصوصا لدى الفاعلين الأمريكيين، مع التركيز على إسهام هذا التقارب في التأثير غير المباشر على موقف واشنطن من بعض القضايا الخلافية، وفي مقدمتها نزاع الصحراء المغربية.
ومع استمرار دعم الإدارة الأمريكية لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب باعتبارها الحل الواقعي والدائم لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، يطرح هذا الانفتاح الأول من نوعه على شركات النفط الأمريكية تساؤلات حول حدود الرهان الجزائري وفعاليته في تعديل مواقف دولية صارت أكثر قربا وتفاهما مع الطرح المغربي، خاصة في ظل ما بات يوصف بـ “تغير قواعد اللعبة الدبلوماسية في المنطقة”.
ابتزاز اقتصادي
قال الدكتور الشيخ بوسعيد، باحث في القانون العام مهتم بنزاع الصحراء المغربية، إن استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال هذا الأسبوع وفدين رفيعين من شركتي “شيفرون” و”إكسون موبيل” الأمريكيتين، يعكس توجها جزائريا متجددا لتوظيف ورقة الطاقة كأداة استراتيجية في خدمة أجندته السياسية، خصوصا ما يتعلق منها بالنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في محاولة مكشوفة لاستمالة كبريات الشركات الأمريكية لبناء قنوات تأثير غير مباشرة داخل دوائر القرار في واشنطن.
وأوضح بوسعيد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه اللقاءات لا يمكن فصلها عن سعي الجزائر لإيجاد موطئ قدم داخل منظومة الضغط الأمريكية، عبر التلويح بفرص استثمارية واعدة في مجالات المحروقات، وذلك في أفق التأثير على مواقف الإدارة الأمريكية تجاه قضية الصحراء، رغم أن الأخيرة، منذ عهد الرئيس دونالد ترامب، تبنت موقفا واضحا بدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية، واعترافها الصريح بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
وأكد المتحدث أن النظام الجزائري دأب على استخدام شركة “سوناطراك” كأداة دبلوماسية موازية، تخصص لها مهام نسج علاقات اقتصادية تخدم خلفيات سياسية، مستشهدا بتوقيع اتفاقيات تعاون بين “سوناطراك” و”شيفرون” لتطوير الحقول الطاقية في “أهنات” و”بركين”، وهي مناطق غنية في الجنوب الجزائري، فضلا عن توقيع مذكرتي تفاهم مع شركة “أوكسيدنتال بتروليوم” الأمريكية خلال المنتدى الجزائري الأمريكي للطاقة الذي انعقد بهيوستن في أبريل الماضي.

وأضاف الباحث في خبايا النزاع أن مثل هذه التحركات لا تنفصل عن استراتيجية أوسع تعتمدها الجزائر منذ سنوات، تقوم على توظيف إمكانياتها الطاقية لكسب تأييد بعض العواصم العالمية لمواقفها في ملفات حساسة، وعلى رأسها نزاع الصحراء المغربية، عبر منح امتيازات اقتصادية ضخمة لشركات متعددة الجنسيات، في مقابل مواقف سياسية ولو غير معلنة، تفهم من سياق الاصطفاف أو التحفظ داخل المؤسسات الدولية.
وفي هذا السياق، يرى الشيخ بوسعيد أن هذه الرهانات تبقى محفوفة بالمخاطر، لا سيما وأن الموقف الأمريكي من قضية الصحراء المغربية بات أكثر رسوخا في الإدارات المتعاقبة، مشددا على أن “المغرب من جهته يواصل التمسك بخيار الحوار والتعاون الإقليمي مع الجزائر، باعتبار أن الحل النهائي لهذا النزاع المفتعل لن يكون إلا سياسيا، وضمن إطار يحترم السيادة الوطنية ويخدم الاستقرار الإقليمي المشترك”.
مناورة مكشوفة
من جانبه، سجل ددي بيبوط، باحث في التاريخ المعاصر والحديث، أن تحركات الجزائر الأخيرة، خاصة على مستوى الانفتاح على كبريات الشركات الأمريكية في مجال الطاقة، لا تعكس توجها اقتصاديا صرفا لتنشيط السوق الوطنية أو دعم جهود التنمية، بقدر ما تندرج في إطار مقاربة سياسية تسعى من خلالها السلطات الجزائرية إلى استغلال ما تبقى لها من أوراق ضغط للتأثير في موقف الولايات المتحدة من قضية الصحراء المغربية، بعدما حسمت الإدارة الأمريكية منذ 2020 دعمها الصريح لمغربية الأقاليم الجنوبية.
واستحضر بيبوط، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن السلوك السياسي للجزائر في الفضاءات الدبلوماسية والإعلامية لم يخرج يوما عن هوس معاداة المملكة المغربية، سواء في المحافل الإقليمية أو داخل المنتديات الحقوقية والثقافية، مشيرا إلى أن “الجزائر تبذل جهودا كبيرة لمحاولة استمالة أطراف خارجية للقبول بأطروحتها الانفصالية، أو لدفع فاعلين آخرين إلى التراجع عن مواقف معلنة أو في طور التشكل، بشأن أحقية المغرب في صحرائه ومشروعية مخطط الحكم الذاتي كحل جاد وواقعي لهذا النزاع المفتعل”.

وحسب المتحدث ذاته، فإن السلطات الجزائرية لا تتوانى في استخدام ورقة الطاقة لتحديد شكل علاقتها مع عدد من الدول؛ إذ تربط تطبيعها أو توترها بمواقف هذه الدول من ملف الصحراء، ويتجسد ذلك من خلال منح امتيازات اقتصادية مغرية أو سحب سفراء وقطع علاقات عند تغير المواقف، كما حدث في فترات التوتر مع كل من مدريد وباريس؛ وهي توترات لم تكن مرتبطة بحماية مصالح الشعب الجزائري أو الدفاع عن تاريخه الاستعماري، وإنما بتقلب مواقف تلك العواصم من سيادة المغرب على صحرائه.
وتابع الخبير ذاته بأن الجزائر، وإن بدت تخفف من لهجتها أحيانا مع بعض القوى الكبرى كواشنطن، إلا أن ذلك يرتبط بحسابات دقيقة تتعلق بتفادي التصعيد مع طرف له تأثير مباشر في قرارات مجلس الأمن وهيئات الأمم المتحدة، مضيفا أن “تجربة إدارة ترامب أظهرت أن صانعي القرار الأمريكيين ينظرون بريبة إلى موقع الجزائر ضمن محاور معادية للمصالح الغربية، على غرار إيران وفنزويلا وجنوب إفريقيا، فضلا عن التنسيق العسكري المتقدم مع روسيا ومالي؛ ما يقلص من فرص اختراق الجزائر للمنظومة الأمريكية عبر البوابة الاقتصادية وحدها”.
وختم ددي بيبوط تصريحه لهسبريس بالتأكيد على أن العروض الجزائرية المقدمة لشركات “شيفرون” و”إكسون موبيل” لن تجد صدى حقيقيا داخل مراكز التأثير في واشنطن، لأسباب متعددة، أبرزها عمق الشراكة الاستراتيجية التي تربط المغرب بالولايات المتحدة، إضافة إلى الموقع المتقدم الذي يحتله المغرب داخل تحالفات إقليمية كبرى مثل مجلس التعاون الخليجي، وكذا استقرار بيئته المؤسساتية والتشريعية التي تعزز جاذبيته كمركز إقليمي للاستثمار، مشددا على أن “التموقع المغربي المدعوم بشرعية ميدانية ودبلوماسية يصعب زحزحته بالرهانات الظرفية أو بمناورات الطاقة”.
تروة شعب الجزائر كلها قربان لترامب مقابل ابقاء العصابة الحاكمة في المرادية والتراجع عن دعم امريكا لمغربية الصحراء
الجزائر ستعطي نفطها لترامب بالمجان سواء أحبت أم كرهت أما قضية الصحراء المغربية فقد حسمت بإذن الله وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان
عسكر الحزائر مستعدون لبيع الشعب الجزائري الشقيق بأبخس الأثمان لمن يساعدهم على هزم المغرب لا يهمهم لا بترول و لا غاز العقدة التي تنكد عليهم الحياة و حتى الموت هو المغرب الشامخ صاحب الحضارة و التاريخ العريق . البلاد منذ قرون و هي تبيع خيراتها لغيرها طوعا أو كرها من الاتراك العثمانيون الى فرنسا ثم جمهورية العجاج.من لا أصل و لا تاريخ له فهو مولود غير شرعي و هذا التوصيف ينطبق على جمهورية الكابرانات.
يا ودي واش باقية الجزائر تخلعنا بالتحركات ديالها راه كما يقول المثل ( فلوس الحرام ك ياكلها زعطوط) فلوس البترول لي ما مستافدش منها الشعب ك يجي لي ياكلها باردة لا شيء يغير موقف امريكا من مغربية الصحراء وحتى وان تغير هل المغاربة سيسمحون في ارض قدموا من اجلها الغالي والنفيس حتى اصبحت ارضا خصبة تضاهي الأراضي الصالحة للزراعة كما أصبحت ارضا بشواريعها الواسعة وبناياتها المتراصة كل هذا يجعل المغاربة اكثر تشبثا بارضهم
لبيا كانت أغنى منها و مع دالك لم يشفع النفط فى قتل القدافى أمريكا ادا أرادت ان تاخد النفط ماعليها إلى فرض العقوبات و كدالك تغير النضام. و لاكن تناسو شى واحد وهوا ان المغرب اول شى سوف يقصفه هوا ابار الغاز و البترول فى الجزاير. وانتى الامر
كل هده الاتفاقيات التي ترونها جراء الضغوط التي تتعرض لها الجزائر
فكما كتبت في تعليق سابق هنا ان واشنطن انبت جنوب افريقيا لكونها تغرد خارج سرب الغرب واشنطن بعد ان تم الهجوم على ايران وبقيت لها الجزائر
الايام القادمة سنرى
اتفاقيات ضخمة بين واشنطن وطهران بعد رفع العقوبات
اتفاقيات ضخمة بين واشنطن والجزائر
كل هدا لتاجيل المشروع الامريكي الغربي لهاتين الدولتبن والايام بيننا
لقد تم تخيير طهران ومعها الجزائر امام الرضوخ وقبول شروط الغرب واما التدمير
السؤال
لماذا هده الاتفاقيات الان وليس الامس او بعد شهور
سنرى لغة الجزائر تتغير كما تغيرت لغة جنوب افريقيا وسنرى تخيفض للهحومات على المغرب وستقبل الجزائر الوساطات بينها وبيننا والساعات بيننا
اقول ستقبل الجزائر الحوار مع المغرب
لنا عودة
لوبيات النفط لم يعد لها ذلك التأثير في القرار الامريكي ، كما ان الجزائر مرغمة على التعاقد مع شيفرون لانها وحدها تمتلك التكنولوجيا للغاز و النفط الصخري في الجزائر ، في الصحراء و في اعماق كبيرة و غياب المياه التي تحتاجها التقنية ، كما ان المشروع الذي تقترحه الجزائر لحدود الساعة غير مضمون الارباح في حال استمرار انخفاض اسعار النفط و الغاز ، الجزائر ليس لها اي خيار غير الامريكيين وحدهم لهم التكنولوجيا التي تحتاجها ، و في حال تحركت المظاهرات الرافضة للغاز الصخري في الصحراء فالامريكيون قد يتخلوا على المشروع نهائيا ، و كل هذا مؤجل حاليا لان قضية الصحراء لم يتبقى لها الا اسابيع قليلة و تنتهي . انتهت المبارة و نحن في الوقت البدل الضائع و النتيجة تشير ل 7 ل 0 لصالح المغرب ، تسجيل هدف او اثنين لن يغير اي شيء
الشركات لا تأخذ قرارات و لا تمثّل البيت الأبيض الشركة فهي ستوقّع انفاقيات للاستثمار فقط فهذا سوف يجبر الجزائر على اتمام الاتفاقية و ليس البيت الابيض
امس وقعوا مع شركات نفطية، و اليوم هناك تقارير لتصنيف البوليساريو منظمة ارهابية، فعصابة العسكر تريد ان تحمي كرسيها و ليس ملف الصحراء
بل فرضو على الحزاير الاسقبال كان مفروض من أمريكا. أمريكا التى فرضت على الدول الناتو و على العالم اما الجزايري ما عليها إلى السمع و الطاعة.
الشركات الأمريكية شريكات تبحت عن مصالحها ومستقلة والأرباح لها فقط ولا علاقة لها مع الحكومة الأمريكية
فيما يخص قول المقال ان هناك تاثير على القضية المغربية فالخوف سيبقى الىً الأبد حول التقلبات لكن الصحراء المغربية بدورها ستبقى إلى الأبد داخل إطارها اي المغرب
الحكام الفاشيين في الجزاءر هدفهم فقط هو اهدار وبيع اروان الجزاءريين بتمن بخس تم الحفاض على مصالحهم وعدم متابعتهم في المحاكم
حكام المرادية اي الفاسيين الجدد في شمال أفريقيا
فاتهم القطار ولن يجنوًالى الشوك!
تدعي الجزائر أنها مع تحرير الشعوب المستعمرة ..
بل إنها من أجل تثبيت البوليزاريو الارهابية و نكاية في المغرب و وحدته الترابية فهي مستعدة أن تبيع بلدها بل تخضع للإستعمار من طرف قوى خارجية و لو حتى من طرف إسرائيل …
الجزائر تورط نفسها في الوحل أكثر و أكثر ….
توقيع شراكات مع هذه الشركات الأمريكية ليست بالأمر الهين أو السهل يشبه شراكة مربي قطعان الحمير ينهون شراكتهم بسهولة …
بل إن هذه الشركات تجدها هي من وضعت البنود الخاصة بالعقود و تعرف كل شاردة و واردة حولها
و أي تشويش أو مقايضة أو ابتزاز من طرف تبون و شنقريحة لهذه الشركات فسيكون مصيرهما المتابعة القانونية الدولية و العقوبات الاقتصادية الضخمة .
أرى تبون و شنقريحة يوقعان على اتفاقيات لا يعرفان تفاصيلها . فقضية الصحراء أعمت عيونهم ….
الجزائر نظام غير موثوق به
متقلب المزاج
في أي لحظة يمكنه الرجوع عن التزاماته
فهد اللقاء هو مجرد فنتازيا للاستهلاك الداخلي
لهذا كتبت مرارا وتكرارا على أن المغرب يجب ان يسرع في تصنيف البوليزاريو وحسم الملف. الوقت ليس في صالحنا لان نظام العسكر ليس عنده مشكلة ان يخسر ملايير الدولارات من أجل منع المغرب من استرجاع الصحراء الشرقية وحسم ملف الصحراء الغربية المغربية او حتى يدع المغرب يتقدم. ثم لابد من المغرب ان يرفع استثماراته في مجال التنقيب عن النفط والغاز وايضا الاستثمار في الطاقات المتجددة وتقزيم دور الجزائر في المنطقة. كانت عندنا الفرصة مواتية والدلائل موجودة وللاسف تم إهدارها.
متى كانت. الجزائر تتمتع علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية ؟؟؟؟ ترامب لن يغير موقفه من الصحراء المغربية فهو يعتبر المغرب حليفا موتوقا به
وبحسب تقارير مسربة غير مؤكدة، فإن قيس سعيد يطلب من عبد المجيد تبون زيادة دعمه المالي في أقرب وقت ممكن من أجل البقاء إلى جانبه حتى نهاية ولايته
والله وتبيع الجزاءر كلها وتعطي الجزاءريين كقربان لن تاخد شيءا. الصحراء مغربية وانتهى الكلام
و لماذا لا يكون من أجل الظهور بصورة الجزائر الدولة المنفتحة على أمريكا تحت شعار: until the sky
حكام الجزائر عقولهم فارغة يضنون بان أمريكا تسير بمنطق مثل هذا .
و لا بالمونديال بان غازهم و نفسهم لا يسوى شيئا في سوق النفط و الغاز العالمين.
كم تنتج الجزائر من الغاز و النفط لتعقد ا تفاقيات مع اسبانيا و مع فرنسا و مع إيطاليا و مع أمريكا و مع ألمانيا و مع العديد من الدول الأفريقية.
على كل حال فنحن مستعدون للدخول في هذه الصفقة عبر ميناء الداخلة الأقل إلى آبار الغاز و النفط الجزائري من موانئ الجزائر . لكم هذه المرة نريد الدولار و لا نريد غازهم كنسبة
أمريكا عندها الكثير من الأوراق للحصول على ثروات الجزائر بعيدا عن الصحراء المغربيةز أمريكا من تقرر و ليس الجزائر. هناك ورقة إعتراف أمريكا بدولة القبائل. هناك ورقة الإرهاب التي إرتكبها نظام العسكر و دبح و إغتصب و أخفى قصريا نصف مليون جزائري. و هناك قتل المواطن الأمريكي بالجزائر و عدة أوروبيين. هناك ورقة تقديم المساعدة لحزب الله و إيران و باقي الجماعات الإرهابية و إخفائها لإرهابيين كانت أمريكا خصصت ملايين من أجل القبض عليهم. و منعها إسرائيل من المرور عبر الأجواء الجزائرية. و تهجمها على الرئيس ترامب و ماسك و أمريكا و إعتبار قرارتها لا قيمة لها و … و طلبه من مصر فتح الحدود مع إسرائيل لإرسال الجيش الجزائري و أنه مستعد. يعني اللائحة طويلة
الجزائر مفلسة تبحث عن من ينقدها
دويلة كرغولستان العدوة الخبيثة تسعى بكل الطرق إلى تقسيم وتخريب المغرب وللأسف عندها ورقة ضغط هي الغاز والبترول وأمريكا تهمها فقط مصالحها وستختار العدو الكرغولي الخبيث لأن مصلحتها معه في مجال الطاقة.
للأسف المغرب ما عندوش ورقة ضغط يقدر يساوم بها أمريكا، ولذلك لن يتم قبول مشروع القانون المتعلق بتصنيف البوليساريو كعصابة إرهابية.
الجزائر والنظام العسكري الخبيث سيعطي اي شيء حتى شرفه ان كان له شرف لمعاكسة حق المغرب في صحراءه، لكن هيهات المغرب والمغاربة لكم بالمرصاد وإن شاء الله ستنقلب هذه المؤامرات عليكم لان المغرب عبر التاريخ كان دفاعكم وحاميكم في وقت لم تكونوا لولا الاستعمار.
من الخطأ أن نعول 100% على مواقف الدول الأخري في ملف وحدتنا الترابية. علاقة الدول تحكمها المصالح و موازين القوى. فقط القوة الإقتصادية تمكن الدول من اقتناء أحدث الأسلحة و من إبرام صفقات كبيرة من شأنها استمالت مواقف الدول الفاعلة . ما يقلقني اليوم هو الفشل الدريع للحكومات المتتالية في تنمية المغرب حيت دخلنا القومي لا يتجاوز 160 مليار دولار في حين الدخل القومي الجزائري يناهز 250 مليار دولار مما يجعلها نظريا قادرة على شراء أسلحة أكثر منا و قادرة على إبرام صفقات أكبر منا مع الدول الفاعلة كأمريكا. ماذا لو انقلب ترامب على المغرب بسبب صفقات البترول و الغاز الجزائري. مشكل الصحراء سيحل حين يصبح المغرب أقوى من الجزائر اقتصاديا و عسكريا. فشل الحكومات المتتالية في تنمية المغرب يخل موازين القوى لصالح الجزائر و يعرض مشكل الصحراء للخطر
وهل أمريكا ستثق في هذا النظام العسكري الدكتاتوري ، الغبي الذي قد يسقط في أي لحظة، نظام معاق ذهني لا همه له غير الصحراء المغربية فإذا أنهى المغرب هذا الملف سقط العسكر وسقطت الدولة بأكملها، فكل من يعقد أمله على هذا النظام الذي بيته اهون من بيت العنكبوت فهو أغبى منه ولا أظن أمريكا بهذا الغباء
الجزائر بشعبها وحكامها ومرتزقتها لاشيء وستبقى لاشىء إلى أن يرث الله الارض ومن عليها
ومع ذلك ستقول امريكا بشركاتها و سياسيوها ان الصحراء مغربية والقالب قاعدين عليه الجزاءريين كاملين ههههه
فاقد الشيء لا يعطيه أمريكا ليست دولة إفريقية فقيرة ستغويها السلطات الجزائرية لتقضي بها حوائجها والعكس صحيح أمريكا ستقضي حوائجها من الجزائر بثمن بخس و سترمي بها في سلة المهملات .أما الصحراء فهي مغربية بحجة الجغرافية والتاريخ وسكان الصحراء الأصليين المبايعين للملوك العلويين .
المغرب عليه ان يراهن على قدراته الداتية
ويستثمر في الشباب هو مفتاح التقدم والازدهار اما التعويل على أمريكا والغرب وإسرائيل
فهم مجرد سماسرا لاغير
هم يعترفون فقط بالقوة العسكرية والنووية فقط
المغرب يضع كل بيضه في سلة أمريكا وفرنسا وإسرائيل ويربط مصير الصحراء بوعود ترامب الذي يهمه ربح المشاريع والمال أكثر من الوفاء لوعوده خاصة تلك القنصلية الكبيرة في الداخلة و5 مليار دولار استثمارات في الصحراء ولعله سيتقدم خطوة صغيرة للأمام عندما تنتهي فترته الرئاسية في 2029
اعتقد ان مراكز القرار في الولايات المتحدة لا يمكنها أن تتأثر بحفنة من النفط والعروض السخرية من طرف اغبياء,
يعرفون جيدا طبيعة النظام العسكري في الجزائر، وان العقود ستنتهي يوما من الايام كما هو الشأن لمصادر الطاقة التقليدية ،
اما المغرب فهو بلد الثقة والاصالة ،يتوفر على امكانيات هائلة ويحضى بالثقة لدى مركز القرار الأمريكي ،
في كل مرة تخرج الجزائر مهزومة معضوضة مسروقة منهوبة بسبب الصحراء .
أكلت إسبانيا و استمتعت و لم تفلح الجزائر و ها هي إسبانيا تزيد أكلا و استمتاعا في خيرات الجزائر ..
فرنسا كذلك أكثر من إسبانيا و ها هي الآن فتحت الجزائر المجال مرة أخرى و أكثر لشركاتها
و هل سيختلف الأمر مع أمريكا و تخضع لأهواء الجزائر ؟؟؟
من سابع المستحيلات …
حتى و إن أرادت هذه الشركات المغادرة ستجد الجزائر تبكي و تتألم بل ترغب أن تخضع لوصاية أمريكا ……
فوجوه الذل تبقى موشومة ذلا و هوانا حتى و إن غيرت مساحيق وجوهها اللئيمة .
الرهان على تسخير ثروات الجزائر مقابل تغيير الموقف الأمريكي من قضية الصحراء المغربية رهان خاسر لأن أغلبية شركات النفط و الغاز الأمريكية يمتلكها أثرياء يهود التي تعترف دولتهم بمغربية الصحراء، لذالك لن يفلح النظام الجزائري في تحقيق مبتغاه ، المغرب مازل لم يستعمل أوراقه الساحرة لجلب الشركات الأمريكية للاستثمار في ما يزخر به باطن الصحراء المغربية من نفط و غاز و معادن ثمينة و حينما يحين الوقت ستصبح الاستثمارات الأمريكية في الجزائر كقطرة في بحر أمام المغرب بشواطئه المطلة على الولايات المتحدة و موانئه العملاقة الجاهزة و خير مثال الاستثمار الصيني في الجرف الأصفر لانتاج مكونات بطاريات السيارات الكهربائية الذي فاق 2 مليار دولار و الافاق الواعدة للهدروجين الأخصر الذي سيصبح بديلا للنفط و الغاز.
الجزائر تعرف أن قضية الصحراء حسمت لصالح المغرب في صيغة الحكم الذاتي الذي اقترحه جلالة الملك محمد السادس سنة 2007 ولهذا الجزائر تريد بتلك السلوكات شراء سلامة الماسكين بزمام أمورها حتى لا يقع لهم ماوقع لصدام وللقدافي وبشار الأسد ولحزب الله َايران و…
طابورستان الورقة الأولى لي عندها باش تعاكس المغرب و هو الغاز باش نكونو واضحين إذن المغرب لازم يشوف و يبحث عن نقط الضعف ديال طابورستان باش يحطم جميع الأحلام ديال طابورستان.
إلى جميع الذين ما زالوا يؤمنون ب “خاوة خاوة”
ليكن في علمكم أن الإنسان الجزائري شعبا ونضاما ومثقفين ومعارضين كلهم يكرهون المغرب وكلهم مستعدون لبيع أمعاء أمهاتهم إذا كان يسيء إلى المغرب.
نحن نجاور أناس حقودين وناكارين للجميل ولا خير يرجى. منهم. نقطة إلى السطر.
“the limit is the sky” أي بإمكان الأمريكان أن يحلبوا كل ثروات الجزائر ما عدا السماء كما صرح به سفيرهم بواشنطن بو قادوم. هذه العصابة مستعدة لبيع الجزائر بأخضرها و يابسها و نسائها شريطة أن يبقوا في الحكم.
في يوم من الأيام ستبيع الجزائر أرض الجزائر على قبل جر بعض الدول إلى اطروحتها البائدة. انهيه انهيه إلى أعمى خليه. اتركوا الجزائر تبيع نفسها من احل قضية لن تحصد منها إلا الخزي والخسران . عين الله ترعى وطننا المغرب و40 مليون صنديد وصنديدة بالمرصاد.