عبر عبد الصمد الوراد، مساعد مدرب الوداد الرياضي، عن أسفه الكبير بعد الخسارة أمام العين الإماراتي بنتيجة 2-1، في ختام دور المجموعات من كأس العالم للأندية، مؤكدا أن الطموحات كانت أكبر من الخروج المبكر، لكن الحظ لم يكن حليف الفريق في مجموعة قوية ضمت أندية عتيدة.
وقال الوراد في الندوة الصحافية التي أعقبت المواجهة: “كانت خيبة أمل كبيرة بالنسبة لنا. كنا نطمح للذهاب إلى أبعد نقطة في هذه التظاهرة، لكن للأسف لم نُوفّق، ووقعنا في مجموعة صعبة تضم أندية كبيرة”.
وأكد مساعد بنهاشم أن الطاقم التقني سيحاول استثمار هذه المشاركة لتصحيح المسار مستقبلاً، قائلا: “نأمل أن تكون هذه التجربة بروفة حقيقية لما هو قادم، حتى نكون في كامل الجاهزية للاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة”.
وعن قراءة الطاقم للمباراة، أوضح الوراد أن المواجهة كانت صعبة وتم التحضير لها بالجدية نفسها التي عرفتها مباراة مانشستر سيتي ومباراة يوفنتوس، مضيفا: “دخلنا المباراة بأسلوبنا المعتاد وتمكنا من التسجيل مبكراً، لكن مشكل إهدار الفرص ما زال يلاحقنا، وهو مرتبط أساساً بقلة الانسجام في التنشيط الهجومي”.
وتابع: “عدد من المهاجمين التحقوا بالفريق حديثاً، ولم نصل بعد إلى ذلك التجانس المطلوب لإنجاح التنشيط الهجومي. ما زلنا نبحث عن التركيبة المثالية التي تمنحنا فعالية أكبر في المستقبل”.
وأشار الوراد إلى وجود متابعة دقيقة من اللجنة التقنية بمعية المدرب والرئيس من أجل إعداد تقارير مفصلة بعد كل مباراة، موضحا أن “اللجنة التقنية تشتغل بشكل مواز مع المدرب والرئيس، وسيتم سد مكامن الخصاص عبر انتدابات مدروسة تهدف لجلب لاعبين بجودة عالية يقدمون الإضافة للفريق في الاستحقاقات المقبلة”.
وختم الوراد حديثه بتسليط الضوء على الوضع الصحي لمحمد أمين بنهاشم، مدرب الفريق، الذي تعرض لحادث سير في بداية الأسبوع، موردا أن “المدرب يتماثل للشفاء ويُواصل التعافي بوتيرة جيدة. الجهاز الطبي نصحه بالراحة، لكنه رفض الغياب وقال: ‘جئت لقيادة الوداد في كأس العالم، وليس للبقاء في الفندق’”.
وأنهى الوداد الرياضي مشاركته في كأس العالم للأندية بنتائج مخيبة، بعدما تكبّد ثلاث هزائم متتالية، ليحتل المركز الأخير في مجموعته دون رصيد من النقاط، خلف العين الإماراتي الذي حقق فوزًا واحدًا، فيما تصدّر مانشستر سيتي الترتيب بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، متبوعا بيوفنتوس برصيد 6 نقاط.
أنا جد شغوف بالكرة و اتابع الوداد منذ 50 سنة و لم أشاهد فريق مفككا و مشلولا مثل هذا الفريق الغريب العجيب الذي جمعت عناصره بطريقة عشوائيه كفريق هاو نودي عليه في آخر لحظة للمشاركه في مسابقة و بدأ يجمع عناصره من الأحياء المجاورة و بطريقة عشوائيه لا علاقة لها باحترافية كرة القدم العصرية. مثال بسيط هو هذا اللاعب السوري بعمر 38 سنة و الذي تحدثوا عنه كأنه المنقد لم يلمس و لا كرة واحدة. احتراما لعقلي قررت التوقف عن مشاهدة مباريات الوداد على الأقل الموسم المقبل.
الفشل كان مصيرا مؤكدا على اعتبار ان رئاسة الفريق سلمت لشخص خرج لتو من فشل كبير في المحمدية شخص لا تتوفر فيه ابسط شروط الرئاسة.اذ ترك موضوع التدبير و دراسة مستقبل الفريق و راح في جدال عقيم مع الجماهير. الوداد كانت غائبة تماما اذ حضر لاعبون لا يعرفون ماذا يريدون و كيف يديرون المباريات .مدرب هاوي ليست له رؤية صحيحة و غاب عنه العزم و الحكمة.الوداد ستنتهي قريبا و سيدخل في متاهات اذا ما لم يتم اعادة النظر في الرئيس و المدرب و الانتدابات و الاعتناء بأبناء الفريق
دليل يؤكد ان البطولة الوطنية ضعيفة وجد ضعيفة .واللاعب المحلي أضعف.
والدليل هو المنتخب المغربي لا يوجد أي لاعب من البطولة الوطنية لولا أبناء الجالية المغربية لما كان عندنا لا مدرب ولا منتخب .
صدق المدرب خليلودزيتش حينما قال اللاعبون المحليون لا يلعبون كرة القدم بل يلعبون رياضة أخرى.
سنة هجرية سعيدة
المسؤولية تقع على من طبق سياسة انتدابات الجملة و من طالب بها من جمهور و صحافة.حتى وصلوا لانتداب رونالدو. لحد الآن نزل المستوى بكثرة التغييرات. على الفريق تصحيح المسار و خلق الاستقرار و مجموعة متجانسة.
مشكل كرة القدم الوطنية يكمن في ضعف الأندية التي كان لها باع كبير أيام زمان ، أين المغرب الفاسي والنادي القنيطري والنادي المكناسي والملودية الوجدية ونهضة سطات والكوكب المراكشي وشباب المحمدية والرجاء البيضاوي والوداد البيضاوي ونهضة سيدي قاسم ورجاء بني ملال ، كل هذا تبخر . كان المغرب ينتج ويصدر والآن يستورد والفريق الوطني جل لاعبيه من المهجر
تتبعت مجريات المباريات الوداد بما فيها واحدة من داخل الملعب وهي مباراة الثانية ضد جوفنتوس ووقفت على بعض الملاحظات الهامة منها؛
حارس المرمى عادي وليس متميز ولن يربحك المباريات الصعبة
الدفاع الحالي بدون بوطويل وحركاس لابأس به
وسط الميدان ضعيف سواء الدفاعي أو صانع الألعاب
الأجنحة فقط أمرابط جيد
الهجوم لا يوجد
خلاصة القول الوداد لم تهيأ فريق تنافسي والرئيس لا يفقه كرة القدم ويجب عليه تقديم الاستقالة
كيقولو ملخيمة خرج مايل نهار التسيير يكون فيه الأكفاء فالفرق الوطنية عاد نهدرو ونتفرجو أما الان الهدرة فقصة والفراجة جوج فقصات
يجب مراقبة الملايير التي سيحصل عليها الوداد والا سيدمج اغلبها في الصفقات التي اجريت ويتم سرقتها .. يجب على المحبين والغيورين مراقبة الوضع لانه كما تعودنا لا توجد مراقبة او محاسبة …
وماذا ينتظر من فريق ضعيف كان لقمة سائغة في أفواه مفتريسيه واحدا بعد الاخر . عاد خاوي ااوفاض بصفر نقطة .انها مهزلة .ما كان عليه أن يشارك اصلا في هذه البطولة التي لم يكن له فيها ادني حظ.
يا اخي نعلم ان الوداد لم تحضر فريق تنافسي و قوي و لكن حضورها في المونديال كان شرعيا كونها بطل أفريقيا باستحقاق و المشاركة تكسبنا اكثر من 9 مليارات، الآن يجب المحاسبة مع الرئيس بصفته المسؤول الأول عن الوضعية الكارثية للفريق
اي تصحيح يا رجل ؟ من اخفق يجب ان يخلو المجال لٱخرين ليجربوا حظهم . للاسف تبريرات تبريرات التي لا محل لها في الإحتراف. . قال كنا نطمح إن نمشي بعيدا . كنتم ؟ لكن الواقع انكم دون مستوى الاندية التي امامكم . إدا لا داعي للتبرير ما لا يبرر . ٱحتكتم مع الاندية الكبيرة بعقلية هاوية . و كفى كفى . . يجب التداول . من لا يستطيع ان يحدث الفرق .باي باي . ليأتي من ربما بخلقه. الامور تؤخد غلابا ، ليس بالتمني يا ناس . كما قالت المغنية رحمها الله .
مشاركة طيبة و مشرفة . المؤسف تحكيم اللقاء الأخير. الوداد ستقول كلمتها الموسم القادم و ستعود للمونديال
اصبح الحل الاسهل للرئيس هو التعاقد مع لاعبين بطريقة عشوائية ولا تنم عن خبرة هاد الرئيس يقود فريقًا بحجم الوداد الي الهاوية بكترة التعاقدات وسيغرق الوداد مع لجنة المنازعات رئيس غير كفؤ لقيادة الوداد لا يكفي ان تكون غنيا لقيادة فريق بحجم الوداد نريد سنة بيضاء وتكوين فريق من مدرسة الوداد لاعبين تكون لديهم غيرة علي الفريق وليس علي الحساب البنكي
ليس الحظ يا اخي الوراد وإنما الفريق ضعيف جدا و رئيس سيدي الفريق إلى الداهية كما فعل مع المحمدية
التشخيص الوحيد هو أن الوداد خرج من الخيمة مايل، أما تبريرات الهزائم و الخروج المبكر فهي تبريرات واهية، عامل الطقس والوقت يسري على جميع الفرق المشاركة، أما في ما يخص المجموعات، فكلها متكافئة يعني كل فريق وصل إلى المونديال ممثلا لبلده و قارته، يجب أن تتوفر فيه شروط القوة و الإنتصار و ( النزاهة)،، أسطّر على النزاهة التي للأسف تغيب عن وداد الغمّة الذي كانت مشاركته من أجل المشاركة فقط و اغتنام مسؤوليه وبعض لاعبيه الفرصة للتنزه و التبضع و أخذ صور ولايفات و فديوهات تخلّد حضورهم الباهت الذي لا يشرف جماهيره المتعطشة للإنتصرات.
لاسف. فريق لا يليق باسم الوداد لاعلاقة بتاتا باسم وداد الأمة.
السلام
بعدة مدة وجيزة تدكرت كلام المدرب السابق خليلوزيتش عندما قال لاعبي البطولة يلعبون رياضة اخرى غير كرة القدم و الله كلامه صحيح و ما ظهر جليا مع هدا الفريق الدي دكرني بمونديال 94 مع لاعبي البطولة.
لا تكتيك لا طروارة غياب الجدية الوقوع في أخطاء فردية .غياب التنسيق .الخوف من المنافس .التحفظ الدفاعي المبالغ فيه .
مدربين جبناء لا يلعبون كرة مفتوحة مازالوا يعتمدون على خطط السبعينات .
يجب على الجامعة بعد مونديال 2026 التفرغ الكامل لاصلاح الدوري المغربي من الاعطاب ان امكن .
وضع خطة خماسية للنهوض بالبطولة كما نرى في دول الخليج .
نعم. انهزم. فريق. القرن. بالمغرب. كما. يشاع. في. المقاهي.في.المقابلتين.الاولتين.ولكن.لمادا.باع.المقابلة.التالتة.للفريق.الخليجي.اتكلم.بصفتي.خبير.ولم.اشاهد.المقابلات
الطموحات التي تتحدث عنها بالقول أنها كانت أكبر لا تشفع لا للمدرب ولا لرئيس الفريق، أما الجمهور الذي جلب التخلف والعار للجماهير المغربية باستخدامه الشماريخ في الولايات المتحدة الأمريكية ما دفع الفيفا لتغريم الفريق دون الحديث عن الفرحة الخارجة عن إطار الفرحة الرياضية والمثيرة للسخرية بعد تسجيل الوداد هدفها على العين، هذا الجمهور يستحق جائزة أسوء جمهور في مونديال الأندية
السلام عليكم ادا أردت أن تخرج الشعب المغربي نن طنجة إلى الكويرة يجب عليك اين يكون اسمك الرجاء العالمي الفكرة وصلت لاداعي إلى البكاء العالمية تخص فريق واحد في أفريقيا الرجاء العالمي فسألو غوارديولا ورونالدينيو
إنها الصراحة فريق ضعيف دون المستوى مفكك ليسبه به عناصر أصلية حرة. يحمل من كل جنس شخص لايمثل المكان المناسب به. لهدا ليس له حق المشاركة لأنه لايتوفر على فريق مدجج بلاعبين في المستوى المطلوب. فكانت النتيجة تحت الصفر يعني الفريق الغير المناسب في المكان الغير المناسب. لهدا على الطاقم إعادة هيكلة هدا الفريق بعناصر وطنية مغربية أصيلة من البطولة مع التكوين الجيدة وسيكون هناك فريق قوي يحمل شرف الوطن وله غيرة على القميص الوطني أما العناصر الأجنبية لاترى فيكم إلا العملة الصعبة ولايهمها ربحكم أو خسارتكم لأنه ليس وطنه وليس له غيرة عليه عليكم تغير العقلية المريضة العقلية السليمة وتقو الله في مال الدولة
هل كان على الوداد سحق اليوفي و المان هل يعد الفشل ضدهما عارا . الواحد يطلب طلب معقول ربح البطولة المحلية العصبة الأفريقية. أما باش تكول ربح فرق الصفوة الأوروبية فهذا ضرب من الجنون . مباراة العين سبب الخسارة هو التحكيم.
السؤال الذي يجب طرحه هو كالتالي أين المدرب؟ لماذا غادر معسكر الوداد وماذا لو فعل اللاعبون ذلك؟
على الجميع أن يركزوا على التداريب وليس التسوق في امريكا.
كرة القدم في المغرب وكر للفساد بشكل لامراء فيه،والدليل على ذلك هو رؤساء الفرق الذين سبق لهم أن أدينوا في ملفات فساد، أو الذين يحاكمون الآن امام المحاكم، وكذا رؤساء الفرق الذين لايؤدون للاعبين مستحقاتهم المالية في بطولة يقال عنها كذبا إنها بطولة احترافية.
الوداد فعل ما عليه و أحرج السيتي التي ربحت اليوفي بخماسية و كان قريبا من التسجيل و سجل على اليوفي .لكن في لقاء العين و بعدما كان متحكما ضيع أهدافا سهلة فاهدى الحكم هدفين للعين و هذا بشهادة صحف عالمية.
قوّة الوداد في العشر سنوات الأخيرة حين كان التأهل لنهائي العصبة هي مسألة عااااادية جداًّ وبسط السيطرة محلّيا… قوّة الوداد كان في الاستقرار.
نعم كان هناك لا عبون يرحلون للاحتراف (عطية الله.. الحسوني…….) وهناك لاعبون يلتحقون ولكن أبدا لم يتغيّر الفريق بهذا الشكل.
على المنتسبين محاسبة الرئيس و البحث عن الاستقرار.
وعلى الجمهور الصبر و أن يعلم أن دوره في المدرجات وليس الانتدابات