بعد مرور أيام على وقف إطلاق النار الذي أنهى المواجهة المباشرة بين إسرائيل وإيران، والتي استمرت اثني عشر يوما، لا يزال الجدل قائما حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، ومدى قدرته الفعلية على مواصلة مساره نحو إنتاج قنبلة نووية.
الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت منشآت حيوية داخل العمق الإيراني، وشملت مراكز التخصيب والتحويل والتصنيع، في ما وصفه خبراء بأنه “أوسع عملية عسكرية ضد البنية النووية الإيرانية منذ أكثر من عقدين”.
وحسب ما نقلته “نيويورك تايمز”، فقد طالت الهجمات مجمع نطنز – مركز التخصيب الرئيسي – ومنشأة فوردو المحصنة داخل الجبال، إضافة إلى منشآت التحويل وصناعة معدن اليورانيوم في أصفهان. وتؤكد صور الأقمار الصناعية وتقارير أولية للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن هذه المواقع تضررت بشكل بالغ، وأن عددا كبيرا من أجهزة الطرد المركزي خرج من الخدمة. في الوقت نفسه، تم تدمير المنشأة الوحيدة المعروفة التي كانت قادرة على تحويل اليورانيوم المخصب إلى صورته المعدنية، وهي خطوة أساسية في تصنيع نواة قنبلة نووية.
لكن رغم حجم الخسائر، فإنه لا يبدو أن البرنامج قد مُحي بالكامل. فوفق تقارير استخباراتية غربية، كانت إيران قد نقلت جزءا من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة إلى مواقع غير معروفة قبل الضربات. هذا المخزون، وإن لم يكن في حد ذاته قنبلة، فإنه يقرب إيران كثيرا من الوصول إلى مستوى التخصيب المطلوب لصناعة سلاح نووي، وهو 90 في المائة. كما أن بعض أجهزة الطرد المركزي الأكثر تطورا لم تكن قد ركّبت بعد، ويُرجح أنها لم تتعرض للتدمير.
في هذا الإطار، صدر عن البيت الأبيض تقييم أوّلي يشير إلى أن الضربات ربما أخّرت البرنامج الإيراني “لبضعة أشهر”؛ بينما قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية إن “الأضرار التي لحقت بالبنية الصناعية عميقة بما يكفي لتمديد هذا التأخير لسنوات عديدة”، خصوصا مع تدمير قدرات المعالجة النهائية لليورانيوم. وتابع أن استعادة البرنامج إلى سابق عهده، في ظل العقوبات والرقابة، سيكون مهمة طويلة ومعقّدة.
من جانبها، أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن “قلق بالغ” إزاء الأضرار التي لحقت بالمواقع النووية الإيرانية، ولا سيما في فوردو، حيث أفادت بأن المنشأة أصبحت “غير قابلة للتشغيل في وضعها الحالي”. ودعت الوكالة إيران إلى السماح بدخول مفتشيها فورا ودون شروط إلى المواقع المتضررة، للتحقق من حجم الخسائر وضمان عدم نقل المواد النووية إلى مواقع غير معلنة. وأشار رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، في بيان رسمي، إلى أن “استمرار التعتيم في هذه المرحلة يضر بمصداقية إيران، ويعرقل فرص العودة إلى مسار التفاهم النووي”.
على المستوى الإيراني، لم تصدر تصريحات رسمية تؤكد أو تنفي حجم الخسائر بدقة؛ فقد أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن “الخبراء يجرون تقييما شاملا”، مضيفا أن بلاده “ستواصل تطوير قدراتها النووية وفق القوانين الدولية”؛ لكنه لم يشر إلى مصير المنشآت المتضررة، ولا إلى إمكان السماح بعودة المفتشين الدوليين، ما يزيد من ضبابية الموقف.
أما في واشنطن، فقد تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “فرصة تاريخية يجب ألا تفوّتها طهران”، قائلا إن وقف إطلاق النار قد يُمهّد لعودة المسار الدبلوماسي إذا التزمت إيران بتجميد التخصيب وفتح منشآتها للمراقبة؛ لكنه حذّر من أن أية مؤشرات على إعادة تشغيل البرنامج في الخفاء “ستقابل بحزم عسكري واستخباراتي أكبر من السابق”، على حد تعبيره.
في المقابل، نقلت “وول ستريت جورنال” عن مصادر في الإدارة الأمريكية تخوّفها من أن وقف إطلاق النار قد يمنح إيران وقتا لإعادة ترتيب بنيتها النووية، خاصة في ظل تقارير استخباراتية عن منشآت لم تُستهدف بعد، يُعتقد أنها بُنيت تحت الأرض خلال السنوات الأخيرة.
وحسب تقديرات خبراء ومحللين مستقلين في شؤون الانتشار النووي، فإن طهران، رغم ما لحق ببرنامجها من أضرار، ما زالت تحتفظ ببعض القدرات الحيوية التي تُبقي على خيار التسلح النووي قائما من الناحية التقنية، وإن على المدى المتوسط.
ويشير هؤلاء الخبراء والمحللون إلى أن امتلاك إيران لمخزون مخصب عالي النقاء ومعرفة تراكمية واسعة وشبكة منشآت يصعب تعقّبها بالكامل يجعل من الصعب الجزم بنهاية المشروع، رغم الضربة القوية التي تعرض لها.
وبناء على هذه المعطيات، يرجح مراقبون أن قدرة إيران على إنتاج قنبلة نووية لم تُلغَ تماما، وإنما تراجعت إلى مرحلة تتطلب وقتا وجهدا إضافيين لإعادة البناء، في حال قررت القيادة الإيرانية المضي في هذا المسار.
السؤال المطروح هو لماذا اسرائيل وامريكا وفرنسا ودول أخرى لهم الحق في إنتاج سلاح نووي وإيران لا ؟؟الضربة الامريكيه على مفاعل فوردو ونطنز لم نرى لها أي صور وأي آثار ولكن رأينا بأم أعيننا صواريخ إيران التي ضربت العمق الإسرائيلي لأول مرة منذ عهد صدام والكيان الصهيوني انهار وانهزم لذلك استنجد بترامب لينقده من شر الهزيمة وطلب منه وقف إطلاق النار.إذن الرابح الأكبر في حرب ال12يوم هو إيران رغم فقدانهم لبعض القادة والعلماء.
إيران دولة علمية و قوية و لم يسبق ابدا على مر تاريخ الكيان الوهمي أن تذوق من مرارة الحروب المباشرة و الضمار الواسع في المباني
من لطف الله باهل السنة -رغم انهم ليسوا على شيء-على تشردمهم.ان سلط الصهاينة على الصفويين.فلقد راينا ان هؤلاء.عاثوا في العراق و سوريا و اليمن فسادا و تنكيلا بالخارج عن طائفتهم.ولو امتلكوا القنبلة النووية لابادوهم عن اخرهم
مانعرفه مند الأزل أن الدول الكبرى والقوية تريد إخضاع الدول الضعيفة وهدا مانشاهده اليوم أمريكا اخضعت معضم الدول العربية واستسلمت لأوامر أمريكا والدليل مانشاهده فالدول الخليجية تدفع ثمن الخضوع والحماية الأمريكية بالمليارات تدفع ثمن بقاء نضام حكمها والمغرب كدلك فهو خاضع ومستسلم للأوامر الأمريكية ولايستطيع مخالفة اوامرها اما إيران نختلف معها أو نتفق معها فهي لم تخضع لأمريكا والغرب لدلك فالغرب مجتمعين يحاربوها بكل الوسائل هدا هو الواقع دول مستسلمة وخاضعة للغرب ودول تقاوم وتكافح من اجل سيادتها وكرامتها وكوريا الشمالية مثال لت لتلك الدول التي لم تخضع ولم تركع للغرب وأمريكا
لا اعتقد بل مستحيل ايران لم تعد خطرا نوويا ولو استمرت الحرب اسبوعا آخر كان كل النظام الايراني زال ترامب حطم القدرة النووية الإيرانية وهو من اوقف الحرب لانها حققت الاهم .
أكيد تستطيع انتاج و امتلاك هذا السلاح الخبيث العزيمة والاصرار والإرادة والثقة بالله وبالنفس تأتي العزائم.اذا و م أ والكيان الصهيوني مزرعة امريكا في الشرق الأوسط يمتلكون السلاح النووي فمن حق أي دولة أن تستثمر في هذا الميدان وامتلاك هذا السلاح دفاعا عن النفس.و من جهة أخرى أما تتخلص هذه الدول التي تدعي أنها عضمى من هذ السلاح الفتاك أو لكل الدول لها الحق في امتلاكه.
إيران تمتلك صواريخ فتاكة و صنع محلي مما جعل العدو الصهيوني سيتنجد بأمريكا لإيقاف الحرب ،و هذا فعلا ماوقع …… أما اامشروع النووي فأظنه لازال قائم لأنه هو الحماية الأكبر
ايران تمتلك المعرفة، و وصولها الى القنبلة اصبح ضروريا.
هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون.
حنا زعما ضروري نبقاو تحت توصيات اسرائيل المجرمة.
وهي اسد من ورق.
شي مغاربة حرت نعرف اشمن طريق تابعين !؟!؟..، مرة مع صدام ضد ايران ومرة مع ايران ضد العرب ومرة مع ايران ضد اسراييل رغم انهم عارفين بان البوليزاريو مليشيا إيرانية ضدهم وضربو ف السمارة هادي يومين بصواريخ إيرانية..
كاين شي حد اللي يقدار يقول لي كيفاش كيفكروا هاد النوع من المغاربة و اشمن طريق تابعين !؟!؟
أسرائيل لم تكن لتطلب النجدة من أمريكا وتطلبها باقاف الحرب الأكيد ان إيران انتجت قنبلة نووية فهي جد متطورة في الصناعة الحربية ولها علماء قادرين على دالك. المسألة قضيت وقت وسوف تعلن عنها
ان شاء الله تصنعها و تكون اخر لحظة ديال إسرائيل والصهاينة وحتى امريكا.
《 لله الأمر من قبل ومن بعد……》صدق الله العظيم
الذي يتجاهله العديد منا هو أن البرنامج النووي الإيراني هو من تأسيس الرئيس الأمريكي ترومان كتكفير على قصفه اليابان وجعل التكنلوجيات النووية من أجل السلم، وبعده جاءت فرنسا، وقد ثم تكوين العديد من العلماء الإيرانيين في الغرب بينما كان يحرم علماء العرب من تكنلوجيات التخصيب والإنشطار النووي والمفاعلات لتوليد الطاقة الكهربائية، وتمكينهم فقط في البحث الأكاديمي، وكل هذا لمواقف إيران في حروب العرب مع إسرائيل، فكانت ثاني دولة تعترف بإسرائيل وعوضت بترول الخليج عند المقاطعة العربية. ولكن الصراع حاليا تحول إلى لعبة المصالح بين النظام الإيراني الذي يريد البقاء في الحكم وأمريكا التي تستغل هذا النظام لرسم خرائطها في المنطقة، أما القضية الفلسطينية فمنذ مواجهة أمريكا وإسرائيل مع إيران في لعبة غامضة فلم يذكر مسؤول إيراني إسم فلسطين حتى في شروط التفاوض.
إيران باعت كل شيء من أجل بقاء العمامات السوداء ولن تسعى لامتلاك القنبلة النووية لأن هناك شبه اتفاق سري بن الأطراف المتصارعة ظاهريا !!! بقاء المرشد وزبانيته مقابل الالتزام بعدم امتلاك النووي والتعاون مع أمريكا واسرائيل في المنطقة من أجل مصالح متبادلة ! مع الكذب المعروف على أمريكا وحليفتها إسرائيل هناك أشياء مسكوت عليها ويتم إنجازها في الخفاء !
السبب بسيط . قديما نحن المسلمين لم يكن يسمع بيننا سوى: الجاحظ و المتنبي و ابن سينا و الطبري و ابن رشد ووووو . و في زمننا هذا لم يعد يسمع بينا سوى الرقاة و بائعي الأعشاب و مفسري الأحلام. كل شعوب العالم تطورت و صنعت و اخترعت و اكتشفت إلا نحن فأكثر الكتب مبيعا في عالمنا هي كثب الطبخ و تفسير الأحلام و النتيجة أمة تأكل و تنام
رغم اختلافنا مع إيران فيما يخص الصحراء المغربية فإن إيران قوية فهى أول دولة تهاجم اليهود فى عقر دارهم بعد صدام حسين وتكبد العدو الإسرائيلى خسائر جسيمة ورغم ضعف سلاحها الجوى إستطاعت أن تطور صواريخها الباليستية أما عن السلاح النووى فلازال فى قدرتها أن تصنع قنبلة نووية رغم الضربات التى تلقتها من أمريكا على مفاعلاتها النووية السؤال المطروح هو لماذا تمنع الدول الغير أمريكية أو أوربية من إمتلاك سلاح نووى ويسمح لغيرها …؟؟؟فمن حق إيران والعرب والدول الإسلامية إمتلاك السلاح النووى أم حرام علينا وحلال عليهم … لنبقى خانعين تابعين مذلولين مستضعفين متفرقين متخلفين متناحرين يقتل بعضنا بعضا فيسهل إحتلالنا والتحكم فينا وفى أوطاننا …
من حق كل من لا يعرف إيران ان يطرح هذا السؤال، و بكل بساطة هل تضنون ان إيران لم تصنعها بعد ، القنبلة موجودة و في غياهب السر.
بعض القادة العسكريون الأسرائيليون يقولون أن تدمير المشروع النووي الإيراني أو تغيير النظام هي أضغاث أحلام.
الآن إيران مرت للسرية وبدعم من الصين التي هي من ساعدت كوريا الشمالية وباكستان لإمتلاك قنابل نووية.
السلاح في يد الغرب افضل من يد مسلمين، تخيلو فقط حماس وحزب الله تمتلكان النووي.
اسرائيل تمتلك الاف رؤس نووية و لم تقصف بهم غزة ولا لبنان ولاداي منطقة اخرى
غريب امر بعض معلقين يدافعون عن ايران و هي اكبر عدو لوحدتنا الوطنية نعم اثلجو صدورنا بغاراتهم على اسرائيل ولكن الصفاويين و الصهاينة و جهان لعملة واحدة مجرمين قتلة كم قتلت ايران في العراق و سوريا من هو اكبر داعم لنضام بشار الارهابي الذي قتل و نكل بالشعب السوري اما الصهاينة فيكفي رؤية المأسي في غرة من الابادة جماعية صدقوني كلا نضامين مجرمين لو تقوت ايران سوف تستفرد بدول عربية ونحن سوف نعاني بسبب دعمها لبوليزاريو و تسبب حرب لبلادنا
تحييد الخطر الايراني اذا كان ترامب بشحمه ولحمه وعلمه واستخباراته وجيشه ليسوا متأكدين اذا كانوا بالفعل قضوا على البرنامج النووي الايراني أو لا تأتي انت لتقول من تحت فراشك والبعيد عن الصراع انه قضي عليه بل وتجزم انه مستحيل ان يبقى على قيد الحياة بعد الضربة العسكرية التي تلقاها من ترامب.لماذا لا تريد ان تصدق ان البرنامج النووي ما زال بخير وهذا بشهادة ترامب نفسه واستخباراته ومحللين امريكيين وغربيين اللذين يشكون في تدميره بالكامل بل وحتى الوكالة الذرية قالت نفس الشيءاطمئن فالبرنامج النووي مازال موجود حي يرزق والصهاينة هزموا شر هزيمة لذا استنجدوا بسيدهم ترامب ليوقف الحرب بعد ان ذاقتهم ايران مرارة صواريخ فرط صوتية مما جعلتهم يختبؤون في الملاجئ كالفئران مع مجرمهم نتنياهو في الوقت اللذي خرج فيه الشعب الايراني الشجاع الى الشوارع يهتف بالنصر لبلاده غير خائف من القصف المتواصل غليه كما خاف جبناء الصهاينة اللذين اسوأ ايام حياتهم في الملاجىء ولو لم توقف الحرب لدكت ايران اسرائيل باكملها
إيران لديها ما يكفى من القنابل الذرية بين 6 و10 .لكن ما دورها وما جدواها .يستحيل استعمالها. ستبقى مخزونة ال الأبد. دورها بسيكلولوجى وردعى ليس الا.ليست هناك دولة ستتجرا يوما ما على استعمالها مهما علا شرها.الدول حاليا تتجه الى تطوير الصواريخ لا الى تخصيب اليورانيوم الذي يكلف كثيرا .مهما كان الأمر إيران تملك السلاح النووى .
الى المعلق السلاح هههه تقول ان اسرائيل تمتلك الاف الرؤوس النووية ولم تقصف بهم غزة.الم تكفيك الإبادة الجماعية التي تبيدهم اسرائيل او لابد ان تستعمل الرؤوس النووية كي انها ابادتهم في نظرك.لم أرى في حياتي من يريد ان يتجبر الصهاينة على المسلمين حتى رأيته هنا في بعض المغاربة.فحتى الشعوب الإسلامية الأخرى كالعراق ولبنان واليمن وسوريا اللذين تتبجحون ان ايران تقتلهم وكذلك شعوب الدول الخليجية ومصر اقرأ تعليقاتهم حول الحرب بين ايران واسرائيل واجدهم كلهم بدون لستثناء يتمنون النصر لايران إلا بعض المغاربة يستقوون بالصهاينة على بعضهم البعض ويتمنون لهم النصر ولا حول ولا قوة إلا بالله .رغم اختلافنا مع ايران فنحن نتمنى لها النصر على الصهاينة ونبينا عليه السلام
سلام ايران لاتستطيع ملك القنبلة الذرية و صناعتها نفرض انها تملكها على من ستلقيها على اسرائيل متقدرشي امريكا تمحي ايران من وجه الارض وعلى من تلقي ايران قنبلتها النواوية ربما على دول الخليج العربي وهدى هو هدفها لا اسرائيل
الى المعلق السلاح.تقول ان اسرائيل تمتلك آلاف الرؤوس النووية ولم تقصف بهم غزة.وماذا تفعل الان ترمي عليهم الورود.الا تكفيك الإبادة الجماعية التي تقم بها اسرائيل المجرمة ضد أهل غزة فان لم تبيدهم بضربة واحدة بالنووي فهي تبيدهم بالتدريج يقتلها العشرات يوميا..لا يسعني إلا أن أقول لا حول ولا قوة الا بالله في تفكير البعض هنا
انا احي صاحب التعليق(محمد لعروبي ) اخي الحقيقة لخصتها في سطور هذا هو الواقع بدون تضييع الوقت
تصفية بعض علماء الذرة و قصف المنشآت النووية سيؤخر إيران ب12 سنة إلى الوراء من أجل أن تصبح دولة نووية وهذا ما اكتفت به إسرائيل و امريكا في حرب 12 يوم …كل بوم حرب يساوي يوم إلى الوراء.
السؤال الذي أطرحه هو ما هدف إيران من إمتلاك القنبلة النووية؟ لاأعتقد أن دول جوارها تُمثل تهديدا لها،بل العكس هو الصحيح:العراق بعد صدام حسين وبفضل السياسة الأمريكية أصبح إيرانيا،سوريا الأسد كذلك،حزب الله في لبنان كان دولة داخل دولة،ثم اليمن.ربما كمسلمين سنتعاطف مع إيران لكننا نرفض سياسة إيران نحو جيرانها،فكل دول الخليج السنية تعتبر إيران هاجشا أمنيا:من حق إيران العيش على ثورتها الإسلامية،كما تعيش كوبا كاسترو على ثورتها الشيوعية،لكن ليس من حقها تصدير هاته الثورة إلى دول أخرى بل ترك حرية الإقتباس لمن رغب في ذلك.
على هسبريس أن تكتب عنوان : …حرب أل 12 يوما مع إسرائيل والولايات المتحدة الامريكية .
الضربات الأمريكيه والصهيونيه على المنشآت النوويه الإيرانيه لم تحقق اهدافها.
الدليل هو ان دكتاتور واشنطن مازال يطالب ايران بإستئناف المحادثات حول الموضوع. لو ان البرنامج النووي الايراني دمر كما يدعون لما طالب بذالك
مفاوضات على ماذا؟
ايران على ما يبدو كانت خططت لسيناريو كهاذا. وتم اخلاء المنطقه مسبقا بما هو مفيد وهو اليوزانيوم المخصب. والقنبله الإيرانيه آتيه بلا محاله ان لم توجد اصلا.
ويبقى العار على المذلولين الذين قامو بحماية العصابات الصهيونية الإرهابية من الدول المجاوره.
يجب تدمير المنشآت النووية تدميرًا كاملًا، لا جزئيًا فقط كما حدث مؤخرا. من غير المقبول ترك سكين في يد شخص مختل عقليًا
إن هدف النظام الإيراني الماكر هو إبادة أمة بأكملها، ويجب منعه بكل الوسائل من امتلاك أسلحة نووية. في البداية، سُمح له بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى لا يتجاوز 5%، وهو ما يكفي لتشغيل محطات الطاقة النووية المدنية لتوليد الكهرباء. واليوم، يقترب من مستوى 90% اللازم لإنتاج قنبلة نووية، وقد حدث كل هذا خلال مفاوضات وتحت أنظار المراقبين الدوليين!
لنفترض جدلا ان ايران استطاعت انتاج القنبلة النووية.فهل يمكن ان تستعملها ضد اي كان. ؟؟سيكون آخر يوم في وجودها على الكرة الارضية.
إن السماح للنظام الإيراني الخبيث بامتلاك أسلحة نووية هو بمثابة لعب بالنار. على المجتمع الدولي استعادة أي يورانيوم مخصب بنسبة تزيد عن 5% في حوزة النظام، بالقوة إذا لزم الأمر
ايران تحاول الحصول على القنبلة النووية للابتزاز و الهيمنة على دول الخليج الشقيقة و المغفل الساذج هو الذي يعتقد أن سلاحها النووي سيوجه ضد اسرائيل لتحرير فلسطين، النظام الايراني نظام طائفي دكتاتوري لذالك لا يمكن السماح له بامتلاك هذه الأسلحة، اسرائيل تمتلك 200 قنبلة نووية منذ السبعينات و لم تهدد بها الأقطار العربية و كان بامكانها تدمير طهران بواحدة منها و تنهي المهمة لكنها دولة ديمقراطية لم و لن تستعمل أسلحتها النووية الا اذا شعرت بخطر داهم على وجودها هنا تبقى مسألة موت أو حياة بالنسبة لها، أما ايران الطائفية لا أحد يهددها باستثناء الشعب الايراني التواق للحرية و الديمقراطية و العيش في السلم و الرفاهية هي ليست بحاجة لامتلاك السلاح النووي عكس دولة اسرائيل التي لها مبرراتها
بل هي تمتلكها أو كادت و لا يحتاج ذلك سوى الوقت المناسب للإعلان عنه لأن لديها مخزون من اليورانيوم المخصب و الغير المخصب ما يؤهلها لإنتاج ما يفوق ١٠ أو ١٥ قنبلة أو رأس نووي و إلا ما كان للحلف الصهيوأمريكي ليشن عليها هاته الحرب العدوانية القذرة المعلنة ضدها و التي خرجت منها مرفوعة الرأس دون أن يحقق أعداءها و لو بنذ واحد من أهدافهم الخبيثة الهادفة لتركيع بلدان العالم العربي والإسلامي بعدم امتلاكهم نهائيا لأسباب القوة و التقدم الصعود لمصاف الدول العظمى و المتقدمة إقليميا و عالميا
اكبر مجرم فى تاريخ الإنسانية هو مكتشف القنبلة الذرية اصله يهودى ولا يمكن ان يكون هناك انسان شرير اكثر من نتنياهو فهو اكبر مجرم فى العالم فى العصر الحاضر. وهو يملك قنابل ذرية ولا يجرا على استعمالها .القنابل الذرية فى العصر الحاضر لا تجدى اي كان .
هدف إيران إلى امتلاك سلاح نووي فقط لأجل تركيع العرب و خاصتة السنة منهم ما يفعلونه الان و بدون نووي لبنان اليمن و الصحراء المغربية سوريا اما يسلاح حدت و لا حرج اصلا لا دين لهم ولا ملة اينهم من الإسلام لا كتاب ولا سنة صلاه غريبة مثل الهندوس لا نفهم فيها شيء اما بنسبة لأوروبا و إسرائيل و أمريكا فهم مركعينها و لو بنووي المهم هو الفهة العرب الدين يطلعو في وعود الشيعة ستصبعون عبيدا عندهم اللهم ارحم خالد ابن الوليد و لدكر الشيعة لما يسمعو اسم خالد في شارع في العالم يرتجفون و يستعدون اللهم اني بلغت