أعلنت كلية العلوم التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة أنها ستنظم، بشراكة مع مختبر البحث في الإعلاميات وماستر الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، النسخة الرابعة من المؤتمر الدولي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، وذلك يومي 2 و3 يوليوز الجاري.
وأوضح المنظمون، في بيان توصلت به هسبريس، أن “هذه النسخة الرابعة تأتي استكمالاً للنجاح الذي عرفته الدورات السابقة المنظمة بكل من القنيطرة في ماي 2023، والعيون في نونبر 2023 و2024، وذلك في إطار تخليد الذكرى المجيدة للمسيرة الخضراء”.
وأضاف المصدر ذاته أن “هذا المؤتمر العلمي رفيع المستوى، الذي أصبح موعداً سنوياً بارزاً، يهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات والمعرفة حول آخر تطورات الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، والأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء، كما يركز على تطبيقات هذه التقنيات في مجالات متنوعة، مثل البيئة والصحة والفلاحة والتعليم والاقتصاد”.
وسيُشارك في هذه التظاهرة العلمية “عدد مهم من الأساتذة والخبراء والباحثين من جامعات ومراكز بحث مغربية ودولية، بحضور شخصيات أكاديمية ومؤسساتية بارزة”.
وأشار البيان إلى أن “فعاليات المؤتمر تتضمن جلسات علمية متميزة، وورشات عمل، وعروضاً شفهية وافتراضية، ما يوفر منصة للتبادل المثمر بين الأكاديميين والمهنيين والطلبة”.
يُذكر أن “هذه الدورة تأتي في إطار استمرار الدينامية العلمية التي أرستها النسخ السابقة من المؤتمر، التي نُظمت بكل من القنيطرة والعيون، وتشكل فرصة مهمة للتفكير المشترك حول سبل تطوير البحث العلمي والتعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي”.
كل ماهو مصنع لن يفيذنا في شيء، علينا بالذكاء الفطري خصوصا الشباب المتفوق في الذكاء العلمي و الصناعي و الحرفي و التجاري
اتمنى ان تكون نسخة ناجحة كسابقاتها في مدينة العيون. فعلا الشباب يستفيدون من الخبرات الوطنية و الدولية في هذا المجال
استمرارية مثل هذه المبادرة العلمية يعكس التزام الجامعة المغربية بالبحث العلمي وتطوير الذكاء الاصطناعي..هناك ملاحظات وتحفظات يمكن أخذها بعين الاعتبار ، من بينها :
1-ضعف في توثيق ونشر مخرجات المؤتمر : هل أعمال المؤتمر ستُنشر في مجلات محكمة أو مؤتمرات علمية مرموقة ؟
2-نقص في الربط بين البحث والتطبيق المحلي : هل هنالك ربط مباشر بين الأبحاث المقدمة واحتياجات محلية (جماعات ترابية، مستشفيات، قطاع الصحة، قطاع الفلاحة، قطاع الماء و الكهرباء،…).
3-تسويق وتوثيق الحدث غير مذكور : لا توجد إشارة إلى توثيق الجلسات (بالفيديو أوالملخصات) ، هل هنالك طريقة لوصول الطلبة أو الباحثين أو المستثمرين لمحتوى المؤتمر بعد انتهائه…غياب صفحات رسمية أو ترويج رقمي (موقع ويب، وسائل تواصل اجتماعي…)
4-ضعف إشراك الطلبة والمجتمع الأكاديمي الأوسع : البيان لا يوضح هل هناك أنشطة مخصصة للطلبة (مثل Pitchs، تحديات، جوائز ) أو جلسات مفتوحة عامة.
5-ضعف إشراك الفاعلين الاقتصاديين المؤسساتيين :لم يُذكر أي حضور فعلي لممثلي المقاولات أو القطاع العام، رغم أهمية هذه الجهات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الأرض…