اختتمت فعاليات المؤتمر الدولي الرابع حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، الذي نظمته كلية العلوم بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، بشراكة مع مختبر البحث في الإعلاميات وماستر الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، يومي 2 و3 يوليوز 2025.
وقد شكّل هذا الحدث العلمي محطة بارزة في مسار الدينامية البحثية التي أرساها المؤتمر منذ دوراته السابقة بكل من القنيطرة والعيون، في إطار تخليد الذكرى المجيدة للمسيرة الخضراء، وتعزيز التبادل الأكاديمي حول آخر مستجدات الذكاء الاصطناعي.

وتميزت هذه الدورة بحضور وازن لعدد من الباحثين والخبراء المغاربة والأجانب، الذين توافدوا من جامعات ومراكز بحث مرموقة، إلى جانب شخصيات أكاديمية ومؤسساتية. كما عرفت الجلسات العلمية تنوعا لافتا في المواضيع، انطلاقا من الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، إلى الأمن السيبراني وإنترنت الأشياء، مع تركيز خاص على التطبيقات العملية لهذه التقنيات في مجالات البيئة والصحة والفلاحة والتعليم والاقتصاد.

وشملت فعاليات المؤتمر ورشات عمل وعروضا علمية شفهية وافتراضية، شكلت فضاء للتبادل المثمر بين الأكاديميين والمهنيين والطلبة. كما شهدت التظاهرة توقيع اتفاقية علمية رسمية تهم تنظيم النسخة المقبلة من المؤتمر، المرتقب انعقادها بمدينة فالنسيا الإسبانية في يونيو 2026، برئاسة مشتركة بين الأستاذ خايمي لوريت عن جامعة البوليتكنيك فالنسيا، والأستاذ سعيد التكاتك عن جامعة ابن طفيل، كلية العلوم. وهو ما يكرّس الانفتاح الأورو-متوسطي المتزايد في ميادين البحث والابتكار والتكوين، ويؤشر على استمرار الزخم الأكاديمي في هذا المجال الحيوي.

ويأتي المؤتمر ليكرّس مكانته كموعد سنوي لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، واستكشاف آفاق الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية المستدامة، وتعزيز التعاون بين الباحثين والمؤسسات العلمية وطنيا ودوليا.
الاهتمام بالبحث العلمي أمر ملح.
و لن تتقدم الشعوب إلا بالبحث العلمي و التكنولوجي و النهوض بالتعليم عامة.
لكن للندوات العلمية ضوابط ضرورية:
1) الندوة العلمية مناسبة لتبادل الأفكار بين الخبراء و ليست ندوة فلكلورية لأخذ الصور و لغة الخشب على التلفزة و تقديم الهدايا لكل من هب و دب لأغراض سياسية ، شخصيه وحتى مجاملاتية ، أشخاص بعيدين كل البعد عن المجال.
2) ندوة علمية غير مقرونة بالضرورة بل بثقل أوراق البحث المقدمة و مكان نشرها و عدد علماء الميدان الذين حاضروا فيها و شاركوا افكارهم مع الباحثين
2) الجامعة لا تقاس بعدد الندوات بل بجودتها.
الدكاء الاصطناعي؟؟؟،أين هو الدكاء البشري، اللدين وصلوا اليه، استتمروا في الدكاء البشري، فأوصلهم إلى الدكاء الاصطناعي، ام نحن فنصدر لهم الدكاء البشري، ونستورد الاصطناعي، لندمر ما تبقى من البشري،…….