أعلنت روسيا، الأحد، السيطرة على قريتين إضافيتين في شرق أوكرانيا، هما بيدوبنه في منطقة دونيتسك، وسوبوليفكا في خاركيف.
ولم يصدر أي تعليق بعد من الجانب الأوكراني على الإعلان الروسي.
تتقدّم موسكو على خط الجبهة منذ أكثر من عام، مستغلة نقص القوات والعتاد الذي يعانيه الأوكرانيون.
وكانت بيدوبنه تعد حوالي 500 نسمة قبل النزاع، وتقع على بعد سبعة كيلومترات فقط من حدود منطقة دنيبروبيتروفسك في وسط أوكرانيا.
أما قرية سوبوليفكا فتقع على بعد نحو كيلومترين غرب بلدة كوبيانسك، خارج المناطق التي تفيد القوات الروسية بأنها تسيطر عليها، بحسب خرائط للوضع الميداني ينشرها “معهد دراسة الحرب” ومقره الولايات المتحدة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في منشورين منفصلين على “تلغرام” إن قوات الجيش “حررت” القريتين.
وسرّع الجيش الروسي تقدّمه للشهر الثالث على التوالي في يونيو.
والمكاسب الميدانية التي تحققت في ذلك الشهر هي الأكبر منذ نونبر من العام الماضي، بحسب تحليل لفرانس برس يستند إلى بيانات “معهد دراسة الحرب”.
ترامب المتعجرف كان يظن أنه سيوقف الحرب في أوكرانيا بمجرد استلامه للسلطة وبمجرد مكالمة هاتفية مع بوتين، كما فعل مع إسرائيل وإيران ،ولكن بوتين لن يوقف الحرب إلا بشروطه،مادام متفوقا ويقصف بصواريخه هنا وهناك.
روسيا تتذكر دائما أن أمريكا هي من خانت الإتفاقيات وهي من دفعت بإتجاه الحرب لهذا تريد تلقينهم درسا رغم مجئيهم بترامب صديق بوتن
and at that moment USA know that …………
شكرا بوتين.
الغرب المنافق ينزف.
على ايران صناعة قنبلتها النووية، لأنها اطالت الموضوع.
على العرب مساعدة روسيا و لو تحت الطاولة.
الغرب يكرهنا حتى النخاع، الغرب سيمول اسرائيل لتاكل الجميغ.
شعار ترامب و حركة ماجاMAGAهو جعل أمريكا عظيمة من جديد.لكن الواقع يقول العكس بجعل بوتين قويا من جديد و جعل روسيا عظيمة من جديد.ترامب صرح بأن حرب أوكرانيا ما كانت لتقع لو كان رئيسا في2022؛لكن حرب أوكرانيا لا يمكنها إلا أن تستمر و ترامب رئيسا من جديد في2025.ترامب باستطاعته منع الحروب من الاندلاع رغم المواجهة الخطيرة بين الهند وباكستان والحرب القصيرة بين إيران وإسرائيل و جريمة الإبادة الجماعية التي ورثها عن المجرم بايدن والدجالة كمالا و التي يغذيها خضوعا للإرهابي نتنياهو.بذلك فترامب ليس قادرا لا على منع اندلاع الحروب و لا قادرا على إيقافها.ترامب قادر فقط على التورط في الحروب من أجل الاستعراض الإعلامي. لا أحمق حاول تدمير جبل بقنبلة إلا كرييزي ترامبCrazy Trump.قنبلة ترامب لا تستطيع اختراق أي جبل و لو كان مصنوعا من الزبدة أوالقشدة.ما بالكم بجبل تكون بالجرانيت لملايين السنين.
لهذا تؤول الأمور إذا اختلت موازين القوى ، في جميع العصور . هذه نتيجة الخطأ الفادح الذي إرتكبته أوكرانيا يوم سلمت سلاحها وترسانتها النووية لروسيا. عن حسن نية . أكرانيا ،بعد تفكيك الإتحاد السوفييتي ،كانت هي الدولة الوليدة الأقوى، وبكثير ، من جميع الجمهوريات السڤياتية . كانت تقف باقتصادها وصناعتها وقوتها العسكرية ، كند للند ،أمام الكرملين .لكن حكامها تجردوا من تلك السترة الواقية، وأصبحوا فريسة سهلة للدب الروسي. الذي يختلق الأعذار للسيطرة عليها عسكريا، اقتصاديا وسياسيا .