في لقاء حزبي نظمه حزب العدالة والتنمية بمدينة أكادير فاجأ عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة الأسبق، الحضور بتصريحات أثارت الكثير من الجدل، خاصة في الأوساط النسائية والحقوقية. بنكيران، المعروف بخطابه المحافظ، صرّح دون مواربة قائلاً: “من هاد المنبر كنقول للبنات سيرو تزوجو راه ما غادي تنفعكم لا قرايا لا والو”.
وأضاف المتحدث في السياق نفسه: “البنات ماتبقاوش تقولو حتى نقراو، حتى نخدموا، ما كاين قرايا. شوف كولشي ممكن ديروه إيلا تزوجوتو، ولكن إيلا فاتكم الزواج ما تنفعكم قرايا، غتبقاو بوحدكم بحال بلارج”.
تصريحات بنكيران، التي اختزلت مستقبل الفتيات في الزواج، وقللت من أهمية التعليم والتحصيل العلمي، أثارت استياءً واسعًا، ودفعت فاعلات حقوقيات إلى التعبير عن رفضهن لما وصفنه بـ”الخطاب الرجعي والتمييزي، الذي يمس كرامة النساء ويتعارض مع الدستور المغربي وروح العدالة الاجتماعية”.
في أول رد فعل رسمي اعتبرت نجية تزروت، رئيسة شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع، أن هذه التصريحات “مرفوضة ومستنكرة بشدة”، موضحة ضمن تصريح لهسبريس أن بنكيران “دعا بشكل صريح إلى تشجيع الأسر على تزويج الفتيات والانقضاض على فرصهن في التعليم، عوض مساعدتهن على متابعة الدراسة وتحقيق الاستقلالية”.
وأضافت تزروت: “نعتبرها تصريحات تنطوي على رؤية رجعية تهين النساء والفتيات، وتختزل أدوارهن في مؤسسة الزواج، متجاهلة حقهن الكامل في التعليم والاستقلالية، وفي تقرير مصيرهن ومستقبلهن”.
رئيسة شبكة الرابطة إنجاد اعتبرت كذلك أن هذا الخطاب “يروج لثقافة التبعية والوصاية على النساء، ويُسهم في إعادة إنتاج الصور النمطية، بل يشرعن ضمنيًا تزويج القاصرات، في تناقض صارخ مع مكتسبات الحركة النسائية المغربية، ومع التزامات الدولة في مجال حقوق الإنسان”.
وتابعت المتحدثة ذاتها: “إن تأكيدنا على حق الفتيات في التعليم، واختيار مسار حياتهن بحرية وكرامة، هو دفاع عن المستقبل، وعن مجتمع عادل ومتكافئ. مثل هذه التصريحات تندرج في سياق عنف رمزي خطير ضد النساء، لا يقل ضررًا عن باقي أشكال العنف والتمييز، لأنها تهدم من الداخل ما تبنيه نضالات الحركة النسائية لعقود”.
ودعت الشبكة المؤسسات المعنية إلى “تحمّل مسؤولياتها في التصدي لهذا النوع من الخطاب الذي يتعارض مع روح الدستور المغربي، ويمس بكرامة المرأة وحقوقها الأساسية”.
من جانبها وصفت سميرة موحيا، رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء، تصريحات بنكيران بـ”الخطيرة”، مشيرة إلى أن “مصدرها شخصية سياسية بارزة لها تأثير كبير في المجتمع، وخاصة في أوساط المواطنين المحافظين والمناطق القروية”.
وقالت موحيا ضمن تصريح لهسبريس: “تصريح يشجع الفتيات على القبول بالزواج عوض مواصلة الدراسة، ويصوره كبديل شبه إلزامي، وهو ما يُمرر رسائل مغلوطة تمس حقوق النساء ومكتسباتهن”، وأضافت: “الأخطر أن صاحب هذا التصريح كان رئيسًا للحكومة، وكان من المفترض أن يكون مدافعًا عن الدستور، خاصة الفصل المتعلق بالمساواة بين الجنسين، وقد أشرف بنفسه على تنزيل السياسات العمومية في مجال المناصفة ومناهضة التمييز”.
وترى الحقوقية ذاتها أن هذه التصريحات “تعيد إنتاج الصور النمطية القديمة وتكرّس المنظومة الذكورية التي تعتبر الزواج أهم من العلم والتمكين”، مؤكدة أن “بنكيران يعطي الأولوية المطلقة للزواج على حساب الحقوق الأساسية للفتيات، من تعليم، وتكوين، واستقلال ذاتي”.
وفي تحذير واضح من تداعيات هذا الخطاب شددت المتحدثة على أن “مثل هذه الرسائل تُهدد بمفاقمة الهدر المدرسي، ووأد طموحات النساء والفتيات في المناطق القروية التي تعاني أصلًا من هشاشة البنية التعليمية”، وزادت: “أغلب الأسر المغربية اليوم تدفع الغالي والنفيس من أجل تعليم بناتها، وتعتبر التعليم مدخلًا لتحقيق الذات. ومثل هذا النوع من التصريحات يتناقض تمامًا مع طموحات الأسر المغربية، ويتجاهل التحولات التي عرفها المجتمع في السنوات الأخيرة”.
وتؤكد فاعلات حقوقيات أن مؤسسة الزواج لم تعد صفقة اجتماعية يُفترض فيها أن تعوّض التعليم والعمل، بل هي شراكة بين شخصين راشدين يختاران بعضهما بحرية، بعد أن يحققا الاستقلال المادي والمعرفي؛ أما أن يُدفع بالفتيات نحو الزواج المبكر فهو “تكريس لتصور رجعي تجاوزه المجتمع المغربي منذ سنوات”، بحسب وصفهن.
وشددت هيئات نسائية على أن “مثل هذه الخطابات لا تمس فقط بحقوق النساء، بل تسيء إلى صورة المغرب خارجيًا، وتهدد بتقويض الجهود التي تبذلها الدولة والمجتمع المدني منذ سنوات للنهوض بوضعية المرأة وتعزيز مكانتها في التنمية”.
ختامًا، طالبت المنظمات النسائية والحقوقية ذاتها بموقف واضح من السلطات والمؤسسات الدستورية، وعلى رأسها المجلس الوطني لحقوق الإنسان ووزارة التضامن، للتنديد بهذه التصريحات، والتحذير من تداعياتها على الفتيات، خصوصًا في البيئات الهشة؛ كما دعت إلى تكثيف البرامج التي تدعم تعليم الفتيات، وتمكينهن اقتصاديًا، باعتباره المدخل الحقيقي لمجتمع عادل ومتماسك، لا يُقصي نصفه على أساس التمييز والوصاية.
آن الأوان أن يعرض هذا على طبيب نفساني قبل ما يفوت الفوت.
بن كيران رجع اكل عليه الدهر و بدا كيدخل و يخرج فالهدرة و المغاربة الاغلبية عاقو بيه وخا متعطلين ، عندو افكار رجعية متناقضة مع نفسه و اسرته ، ووطنه ، لان الزواج لا يتعارض مع العلم و التعليم ، و يكون فخبارك ان الاناث هم اكبر جريجي الجامعات و المعاهد و اصبحن يعملن في كل القطاعات .
الله يهديه و عمر ما يبقى يحلم بشي منصب مستقبلا.
بنكيران لم يقل إلا الصواب إن كنا فعلا مسلمين، الجمعيات الحقوقية هدفهم الوحيد هو تشتيت المجتمع المغربي.
قمة التخلف والانحطاط . هل يعلم هذا الشخص ان الله يحث على طلب العلم ولم يستثني النساء من ذلك وهل يعلم أن زوجة النبي(ص) كانت تاجرة واشتغل معها. هل هذا كان رئيس للحكومة؟. الحمد لله ان عندنا ملكية تحمينا من هؤلاء الصنف من البشر
هذا ما يدور في أذهان العديد من المغاربة من مختلف الفئات حتى الفتيات منهم، فقط بنكيران أعلن ذلك صراحة…
بعد تصريحات بنكيران بحثت عن التقويم حتى أتأكد أننا نعيش سنة 2025…ربما لا يعلم بنكيران أن الدولة العزيزة على قلبه إيران تعاقب أي أسرة تحرم المرأة من حقها في الدراسة
ما قاله حق بلا منكدبو على راسنا .ولاكن يقراو ويتزوجو راه الكوارث ولينا نعيشو الراجل عندو 4 و 5 بنات فدار بلا زواج لا قراية لا مستقبل .المرأة دربو ليها تالافة والله .المرأة هي المجتمع
هذا موسم المخيمات الصيفية و موسم الاصطياف و ما علىيه إلا أن يقوم بجولة عبر شواطئ المغرب يقدم فيها حصصا فكاهية و أنشطة ترفيهية و سكيتشات سوف يلقى هذا الأمر النجاح الباهر ، و خلال باقي السنة يمارس فن الحلقة في الأسواق الأسبوعية و المواسم. أما عدا ذلك فلن ينجح في شيء. و شكرا هيسبريس
المنصب لا يدوم لِأحد، سيتغير الوضع لأي سبب و ستترك منصبك ولا يبقى معك إلا موقف فقط يذكرك به الآخرون.. إما أن يدعون لك أو يدعون عليك..
اين هو الإشكال إدا تزوجت الفتاة وتابعت دراستها. بمعنى إذا تقده لها خطيب وهي في الجامعة فلتتزوج وتكمل دراستها الى أن تصبح إطارا ما وتساعد زوجها على مصاريف المتزل والاولاد.
أما إدا رفضت كل من يتقدم لخطنتها بحجة أنها منهمكة في دراستها الى أن تصل أو تتجاوز التلاتين فإن من ستقدم لها (إن كان؟) فسيكون عمره غالبا الاربعين أو الخمسين!
بنكيران قال ان التمدرس يمكن ان يستمر بعد الزواج و هذا حاصل و موجود بالعالم وخصوصا بالخليج حيث نسبة التعليم العالي مرتفعة بين صفوف المواطنين و اغلبهم يتزوح قبل استكمال الدراسة بالنسبة للطرفين اي الزوجين
اول مرة يتكلم الاستاذ بنكيران صح، لم يقل شيء يغضب الفتيات بالعكس قال تزوجوا و الزواج ليس عيبا يقول المثل المغربي ( لي هرب لزواج هرب لطاعة) من هذا المنبر اقول لفتيات المغرب تزوجوا و بعد الزواج يأتي كل شيء.
استادي الكريم لا تتدخل في كل الأمور انت رجل نحترمك ونقدرك يجب عليك إلا تتدخل في حرية الناس ( الزواج بالمكتاب )
وهل بن كيران أصبح اي،اني أصبح يتشجع بشيعتهم ومذهبهم
هو بنتو قارية وخدمة اوبنات الشعب امشو اتزوجو تقي الله يا افشل رءيس حكومة داز فها البلاد السعيدة
ماهذا التفكير العقيم؟هل هو خوف من المرأة والدليل أنهن عندما أعطيت لهن الفرصة تفوقن على الذكور في الدراسة، وفي المقابل أعرف سيدات كثيرات زاوجن بين النجاح في عملهن وتربية أبنائهن أحسن تربية، أنا لدي بنات وأحثهن على الدراسة والاستقلال الاقتصادي فلا أحد يضمن من يتقدم لهن هل سيصونهن أو يفر هاربا من مسؤولياته ولاتجدن ما تنفقن على أبنائهن في انتظار النفقة والتي قد تأتي هزيلة جدا. فأنا غير مخلد. وهذا الشخص الذي يتحدث من خلال خلفيته يؤمن بتعدد الزوجات، وكثير من الدعاة تجدها مع الاسف الشديد في حالة زواج وطلاق دائمين.
والله العظيم جاهم من الاخر. من بين اسباب انقلاب الهرم السكاني في المغرب هو العزوف عن الزواج. حتى نتخرج حتى نتوظف. ها الغرب فاق معطل وها هم واحلين، الصين مولات الطفل الوحيد ولات باغا زوج. الفيتنام تركيا وزيد وزيد. من بعد ما ورطونا حتى احنا في الفردانية والبحت عن المتعة ونصبوا بيننا ابوق دعائية للقيم ديالهم هاهم بداو يتراجعوا وحنا ما زال كيصوروا لنا الحياة السعيدة في المستوى الاجتماعي وعلى ابعد تقدير أسرة من زوجين وطفل أو اثنان. كنتمناوا نداركوا قبل فوات الأوان ونبداوونشجعوا ونحفزوا على الزواج لأنه وبلا شك سيحدد مصير الأمة.
كلامه صحيح و أغلب الرجال اليوم لم يعودوا يمنعون زوجاتهم من متابعة الدراسة بل الكثيرون يساعدون في ذلك .
الشابة في مقتبل العمر عليها أن تتزوج إن أتيحت لها الفرصة المناسبة و تكمل دراستها ، و هذا يساعدها على الاستقرار و تجنب الأخطاء و الكوارث.
حقيقة بن كيران كان صادقا ولم ينافق أحدا في خطابه، لقد تحدث عن عقلية العائلات العريقة لمدينة معروفة، أبناؤهم لا يلجون المخزن الجيس والأمن والقوات المساعدة للدفاع عن الوطن وهم ينعمون بخيرات البلاد، بنات الشعب عار عليهن الدراسة وخير لهم الزواج حتى لا يزاحمن بناتهم في المناصب، لأنهم اكتشفوا أن بنات الشعب أصبحن يتفوقن عن بناتهم في الطب والهندسة والتجارة والفن وكذلك الرياضة ولم يتركن لبناتهم سوى الحريگ كما صرح بنكيران عن ابنته. ولا تستغربوا أن يصرح غدا أن أبناء الشعب عليهم مغادرة المدارس واللجوء لرعي الغنم ليفروا لهم اللحوم أو التجنيد لحماية ممتلكاتهم، والقصة تعرفونها مع هذه العائلات بعد الإستقلال.
بنكيران زعيم سياسي مغربي وعبر عن رأيه الشخصي في موضوع قديم جديد، وربما ان هناك فئة لا بأس بها توافقه الرأي و سأشاطره الرأي لو كان الرجل المغربي كما هو في الماضي القريب يعمل بجهد من أجل الأسرة و المجتمع، لكن للأسف الشديد هناك تراجع واضح في بعض القيم و الأسس التي تجعل من الرجل موضع ثقة عند النساء. مؤشر الخصوبة ، تقليد الغرب، .. وظهور العنف، … كلها مؤشرات تجمد فكرة بنكيران وتدفع النساء إلى البحث عن الدات بعيدا عن مظلة و ضوء الزواج.
ودابا عاد فهمت علاش كانو دايرين للموظفين المغاربة التقاعد على 60 عام. السيد ولا يدخل ويخرج في الهضرة. زعما مايكونش قاسو الزهايمر
الله يعطينا صنطيحة ديال بن كيران كون درنا بيها فلوس صحيحة
بن كيران راه فالعهدة ديالك ضربتي القدرة الشرائية للمواطن المغربي
و دبا جاي كتقول تزوجو . راه غا انت لي كتشد 7 ديال المليون باطل اما الناس راه كتعرف و تنشف على 70 درهم فالنهار و الا لقاوها .
واش ب 2000 درهم او 3000 درهم غادي تصرف على أسرة .
المهم كان عليك تتكلم على البرنامج الانتخابي اما هذه المواضيع العشوائية فهي يستأنس بها المواطن اكثر مما تهمه سياسيا
* لماذا نريدأن يكون المغرب إستثناءً ، في العالم أجمع تقلدت المرأة كل الوظائف و المهن حتى
تلك التي كانت حكراً على الرجال ؟ في بلدنا المرأة تشتغل داخل و خارج المنزل ، و تذهب إلى
الأسواق و تربية الأبناء و تراقب و تتابع عملهم المدرسي …. و إسألوه عن إبنته ، هل
لا تشتغل خارج البيت ؟
بناتو يقراو ويخدموا فالوزارة الأولى، وبنات الشعب يمشيو يتزوجو، فإن لم تستحي فافعل ما شءت
وا السيهم بنكيران علاش ما زوجتيش بتنك نتا و لا نتا بنتك تقرا و تخدمها و بنات الشعب لا هادي هيا حلال علينا و حرام عليكم
والسي بنكيران عطيتي الفرصة لهادوك اللي ماعندهوم لاخدمة لاردرمة و تيديروا لاباس بالهضرة. كاينين اللي تيشدو دعم ب 30 مليون و تايقولو ليك باش اديرو مذكرة ترافعية. تيصورو 30 مليون فسيمانا غير بالهضرة والشفوي
والسي بنكيران فينا هو الزواج مالقاوه رجال مالقاوه عيالات . المجتمع وصل للافلاس ومابقاش تاينتج رجال ونساء قادين بالمسؤولية. كولشي مخلوع من الزواج والاسرة والدراري.
* لماذا نريدأن يكون المغرب إستثناءً ، في العالم أجمع تقلدت المرأة كل الوظائف و المهن حتى
تلك التي كانت حكراً على الرجال ؟ في بلدنا المرأة تشتغل داخل و خارج المنزل ، و تذهب إلى
الأسواق و تربية الأبناء و تراقب و تتابع عملهم المدرسي …. و إسألوه عن إبنته مجيدة ، هل
لا تشتغل خارج البيت ؟
لا تحولوا كلام الرجل عن سياقه.لم يقل: على الفتاة ان تترك الدراسة وتتزوج.ولكن شجعها على الزواج وفي نفس الوقت تتابع الدراسة.حيث كيشوف العنوسة كثرت بزاف.والعزوف عن الزواج كثر.وهذا لا يبشر بالخير.يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه.إلا
تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض.
اتسائل كيف تمكن هذا الشخص من تسيير رئاسة الحكومة خلال توليه اياها. لقد أبانا خلال تدخلاته الأخيرة عن ضعف معرفي و أخلاقي كبير. و هذا يفسر سلوكه إزاء ما اتخذه من قرارات عن صندوق المقاصة و عن صندوق المغربي للتقاعد.
الحمد لله أن حزبه ابعد عن تسيير الشأن و إلا سيردنا سنوات الى الوراء بقرارات متخلفة.
رغم كرهي لبنكيران بعدما وعدنا فصةتنا عليه فغدر بنا اوقف التوظيف الا على بنته وولده و منع الدعم عن المواد الطاقية خرب صندوق التقاعد تصاحب مع المفسدين حبه طبع مع اسرائيل الا ان له الحق فيما قال كلامه على صواب
اولا لم ممنوع الدراسة ولا اي شيء ولاكن كلام موزون،لايعرفه الا أصحاب التجربة كم من،فتاة،درست وأخدت شواهد عليا في جميع المجالات وأغلبهم بدون زواج ولأدها وامر،كبر،السن هؤلاء النساء،الذي،لم يعجبهم كلام بن كيران هل فكروا يوما في احصاء،شامل كم من فتاة لم يتزوجن والاقام لكل فئة عمرية من الى ويفتح نقاش أين الخلل
قمة الوقاحة و النذالة، هاذ الشخص، صافي وصل فيها لأسفل الإنحطاط، واش الناس كتحارب الأمية، خصوصا بين الفتيات و النساء اللواتي يعطيهن الدستور حق التمدرس و التعليم في المدن كما في المداشر و القرى النائية، ويجي هاذ المخلوق يضرب كل شي فالزيرو، إلى بغيتي طبّق شي لّي كتقول طبقو على بناتك و حفايداتك، وقيل عليك المغربيات، قادرات يزاوجو بين التعليم و الزواج…. خسارة بويا عمر تسد، لو كان الدكتور الوردي عرف بلّي باقي واحد المهبول وسط منّا، مايسدّوش
تصريحات هذا الشخص أصبحت تشكل خطرا على تماسك المجتمع و ضربا صارخا في مؤسسات و توجهات الدولة . لم يكفه سب المغاربة الوطنيين الذين يعتبرون المغرب أولا بل تمادى في ضرب حق من حقوق الطفلة.آن الأوان لرفع دعوة قضائية ضده
ذاك الشيء كامل اللي قال صحيح حيث اغلبية البنات اللي كملوا القرايه ديالهم اغلبيه ديالهم مشاو للتصاحيب عوض الزواج يعني مرتاحين في الفساد واللي ما كايشوفش هذا الشيء راه ما عايش معنا والحاجه الوحيده باش يتفاداو هذا الشيء هي الزواج وراه احنا كانشوفوا البنات ديالنا الحاله اللي ولاو فيها كل شيء ولا عاطيها للتصاحيب
الزواج نعمة وستر وحقوق وواجبات…والعلم والدراسة يرقى بالانسان الى درجات العلى…دخلنا الجامعة في السبعينات من القرن الماضي شبابا وشابات وغادرناها ازواجا وزوجات…وليس بنكيران او غيره الذي سيوقف نهضة المرأة وازواج اليوم يرغبون في زوجات متعلمات موظفات حتى يتمكنوا جميعا من مواجهة حياة تتطلب الكثير من الماديات…والزواج هو ضرب وطرح وجمع وقبل كل هدا هو قسمة…أطلبوا العلم وتزوجوا يرحمكم الله…
خدوا نصيحة من اخوكم الكبير هذا له ثلاث بنات وولد واعرف ما اقول واقولها لبناني اولا واحتهم عليها دائما اياكن وشعبوية بنكيران وتفكيره الرجعي المتزمة على الاخرين وليس على بناته طبعا خدوا هاته الحكمة أن تعلمت ودرست واصبح لك راتب محترم سوف تخترين الزوج الذي تحبينه انت وتعشقينه واذا لم تدرسي وتجتهدي ويكون لك راتب محترم سيختار لك الوالد أو الاخ الزوج الذي يراه مناسبا له ليرتاح من مصروفك وتبتعدي عنه ان كنت ذات وظيفة براتب الف من يتقدم إلى خطبتك وان تكاسلت فستبقين عرضة العنوسة ان رجال او ذكور اليوم اصبحوا يبحتون على الزوجة الموظفة وليس على ربة البيت كان الزوج يحتاج للزوجة للطبخ وغسل التياب والاوانئ وتربية الأطفال اما اليوم فالالة عوضت ربة البيت من غسيل وطبخ وحتى الاطفال هناك دور الحضانة والله بناتي بمجرد حصولهن على الوظيفة في الشهر الاول كل اسبوع ياتي خطيب وقبل ذلك لا من يطرق الباب هذه الحقيقة
أينما ظهر بنكيران إلا وظهرت الفتنة…. أصبحنا أمام مرض سياسي اسمه: متلازمة بنكيران…
أصبح الرجل مدمن على إثارة الفتنة والقلاقل والفوضى … وأصبح فنانا في تحريك المياه الراكدة …..
المشكل ديال هو أنه أراد أن يجتهد في علم التحلايقيت ولكن فاتو الركب.
بن كيران أرسل ابنته الى فرنسا كي تكمل دراستها وبعد رجوعها الى المغرب أسند لها مناصب سامية وبنات الشعب المطحون يريد لهن الفقر والجهل والأمية.أي منطق عند هذا السيد.يجب ان يتوارى عن الانضار والا سعيد المغرب الى العصور الجاهلية.العالم يتقدم إلى الأمام وبن كيران يعيدنا إلى الوراء
مالو كذب هذه هي الحقيقة. البنات الغالبية يريدون إكمال دراستهم الجامعية وبعدها العمل ثم بعدها الزواج يعني حتى تصل الثلاثين او اكثر وما ينجم عن هذا سوى الفساد والزنا لأنه لا يوجد زواج، والمشكل الثاني هو الهرم السكاني بحيث المرأة أصبحت تنجب طفل او طفلين وهذا سيؤثر على الاقتصاد وصندوق التقاعد في المستقبل. بنكيران عندو الحق على الفتاة ان تتزوج وتتفق مع زوجها أن يتركها تكمل دراستها ونرتاح من الفساد والعنوسة.
أفضل إجابة هي التعليم، المزيد من التعليم، والمزيد من التعليم لمواطناتنا….^^….*
الدراسة ونشر الوعي لدى الفتيات ضروري أكثر من الرجل في بعض الحالات. الأم أكثر إحتكاك مع الأولاد في مرحلة حساسة لدى الطفل، ولكن أتمنى نكون منصفين في طريقة عملها فالمرأة من العبث أن تعمل في لليل أو العمل الشاق مثلا فالمهن كالتعليم أو الصحة تتلائم مع بنيتها الصحية عامة أما عندما تكون في البحر أو الوظيفة التي تتطلب الجهد الجسدي فهذا عار والرجل جالس بدون عمل. يجب الاجتهاد كما قال الرسول محمد حبيبنا صلى الله عليه وسلم “رفقا بالقوارير ” وهذه المنهجية ستعطي أجيال في غاية الروعة والسلام عليكم.
ا
الى المعلق يوسف اللذي استدل بحديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه أقل لك ان في هذا الزمن لا يوجد لا دين ولا خلق.الكل ان لم يسكر فهو يدخن السجائر أو الحشيش أو ينصب أو يحتال أو يغش أو أو أو وحتى اذا وجدت أحدهم ذات خلق فهو يمثل فقط حتى يصل إلى مبتغاه وتزوجه الابنة فيتغير مئة وثمانين درجة إما يعنف الزوجة او ينتظر منها ان تخرج لتعمل كي تنفق عليه أو إذا اشتغل ينفق اكثر من ماله في المقاهي والسجائر ويأتيها بالفتات اللذي لا يسمن ولا يغني من جوع وكان تكلمت يكسر عظامها لهذا أفضل ان يكملن بناتي دراستهن الى النهاية حتى وان بقينا عانسات.عانسات بجانبي وبيدهن وظيفة تنفعهن افضل ان ازوجهن للمجهول اذ كان سيصونهن أو سيضيعهن وأغلب شباب اليوم لا يصلح للزواج الا من رحم ربي وحتى هاد من رحم ربي أشك في وجودها وانا أتكلم عن واقع رأيته بأم عيني من معانات بعض الزوجات مع أزواجهن.فجيل اليوم ليس كجيل أجدادنا اللذين كانوا يصونون المرأة سواءا كانت أخت او زوجة او إبنة
خويا حين الملالي تقول تزوجوا ومن بعد سياتي كل شيئ ماذا سياتي بعد الزواج سوى المشاكل العائلية اذا كنت متزوج فانت تعرف ما اقول بعد الزواج ياتي تربية الأبناء والعناية بهم وبمشاكلهم التي لا تنتهي الا بعد الظهار الى القبر حشوما عليك تزطم بنات الناس خواتاتي حداري يغرروا لكن لا يوجد رجل في المغرب يترك زوجته تخرج يوميا الى الداخل إلى المدرسة وان كانت له تلك النية والقناعة فلا تنسوا ان عائلته الام وأخواته سيتركونه يسمح لك بالخروج كل يوم قبله الى المدرسة من سيحضر الاكل الغداء والعشاء في هاته الحالة الرجل في العمل والزوجة طالبة والابناء اين سيمكتون الموظفة يعطيها القانون عطلة ثلاث اشهر بعد الولادة فهل تعطيك الكلية والتانوية ثلاثة أشهر غياب عن القسم والدراسة ويقيمون لك دروس استدراكية ما هذا الغباء والتفكير الغير مدروس العواقب اياكم الدراسة لا تستقيم مع طلب العلم والدراسة اطلاقا ستسقطوم في مشاكل عائلية لا اول لها ولا اخر با اخوان والله انا وزوجي نعيش التمرين مع الاخفاء رغم كون بناتي موظفات واصبحنا انا وجدتهم دار الحضانة لسنوات حرمنا حتى من السفر وزيارة الاهل
السيد بنكيران لا يبحث إلا على الظهور ولو پأفكار سخيفة.في الزواج يركز على البنت و المعقول هو أن يحث الذكور من الشباب على الزواج.فلماذا نتهم البنات بالزنى دون اتهام الذكور بذلك .فمه من تزني البنت ؟ أليس مع الكر؟فالفساد يأتي من الذكور وهذه هي الحقيقة.
ردا على المعلق الثالث حقيقة ومن قال مثله.فقط لأننا مسلمين يجب أن نهضم حقوق الانثى.عد الى ايام الجاهلية أو أقل لك عد الى وأد البنات مادام هذا تفكيرك.هل نسيت أن أمنا عائشة (ض) زوجة الرسول (ص) كانت عالمة تدرس الرجال أصول الدين وامنا خديجة (ض) كذلك كانت تاجرة وبعضا من زوجاته الاخريات كنا طبيبات وممرضات يسعفن الرجال المعطوبين في الحروب ولم يمنعهن قط عن ذلك وتأتي انت لتقول يجب منعهن من الدراسة إن كنا مسلمين.أي اسلام هذا اللذي قال لك أن تحرم الانثى من الدراسة ومن العمل.أمثالكم من ضيع مفهوم الاسلام وجعل الغير يظن أن الإسلام بعبع يهضم حقوق النساء ولا نذهب بعيد أتحداك ان تأتيني بآية واحدة أو نصفها حتى أمر فيها الله بمنع الاناث من التعليم والتعلم بل بالعكس أول آية أنزلها الله هي إقرأ ولم تكن حكرا على الذكر فقط بل أنزلها على العالمين بما فيهم النساء واذا أردت ان تمنع بناتك من الدراسة وأردت لهم الذل والهوان والفقر والجهل والأمية فتلك حريتك اما بنات الناس فالبعربية تاعرابت دخول سوق راسك وعطيهم التيساع
هو بنتو تقرا وتخدم وتتزوج وتحث على منصب سامي وبنات الناس لا يمشيو يتزوجوا كاع لايقراو ولا يخدموا حلال عليه حرام على الغير هداك الفكر الاقطاعي المتعفن اكل عليه الدهر حتى لو غلفته بالدين
يريد أن يدغدغ مشاعر المسلمين الذين أوصلوه لرئاسة الحكومة
هكدا الاسلاميون… بناتهم و أولادهم يدرسون في أرقى الجامعات في الغرب “الكافر” … ويخاطبون عموم الشعب بعكس ما يفعلون
بعض الذكور هنا اللذين وافقوا بن كيران على كلامه لا يهمهم لا مصلحة المرأة ولا هم يحزنون.بل يهمهم انهم يريدون الزواج من سنان الحليب للاستمتاع بها.يعني البيدوفيليا في أبهى تجلياتها
هذا الحقوقيات ما عندهم شغل باغي غير ركب على الموجة لي جات باش بانو و قولو راهم خدامين بل العكس
أرى من خلال التعليقات والتفاعلات أن معظم المعلقين بدؤوا يستوعبوا أن مصلحة البنت ليس في الزواج بل في دراستها وتخرجها لان هناك الكثير من المشاكل أصبحت تظهر بعد الزواج والضحية تكون المرأة.فبعد ان تتزوج إما يكون مصيرها الترمل او الطلاق ويثقل كاهلها بالأطفال.حين تكون أرملة المجتمع لا يرحم ولا أحد منه يكثرت لها كيف ستعيش هي واولادها والمطلقة كذلك يمتنع الطليق عن آداء نفقة أولاده مما يضطرها تخرج للعمل الشاق لأنها لم تكمل تعليمها تاركتا أولادها ضائعين بين من سيحرسهم من جيران او عائلة او حضانات الى حين عودتها للمنزل خصوصا أغلب الرجال ومنهم من وافقوا كلام بن كيران من المعلقين يرفضون الزواج من إمرأة الا اذا كانت بكر لم يمسسها رجل وتضيع الأرملة و المطلقة وأولادهن في هذه الحياة اما الرجل حتى وان طلق سيأسس حياته من جديد ويتزوج مرة أخرى كأن شيء لم يكن لهذا يجب على الفتيات ان يقدمن دراستهن وتخرجهن في المرتبة الأولى وبعدها يفكرن في الزواج اما النشاز المتواجد في التعليقات المؤيد للزواج فسوف ينقرضون مع الوقت لان المجتمع بدأ يعي مدى أهمية تعليم البنت واتركوا بن كيران وأنصاره يعيشون في العصر الحجري
بنكيران بعد أن نزلت شعبيته إلى الحضيض أصبح يطبق سياسة؛ خالف تعرف؛
بكل الصراحة والوضوح لولا المعامل سترى البنات والنساء في الشوارع أكثر ما نراه اليوم في الملاهي الليلية.وما قاله بنكيران صحيح .لأنه كلشي باغي الخدمة ونساو الزواج.
سبحان الله
متعلمات يتالمن انهن لم يتزوجن ويرين انفسهن ضيعن عمرهن في التعلم والتوظيف دون اسرة
ومتزوجات يندبن حظهن انهن لم يتعلمن وغرقن في وحل المسؤولية الزوجية
واناس من الطرفين كل يرى الصواب في جهة حسب حاله واحواله
وانا اقول بكل صدق
اعان الله هذا الرجل الذي جمع الله تحت يديه هذه التناقضات
لا شك انه مؤيد من السماء بلطف ورحمة من الله
فاللهم انصره وبارك في عمره
سي بنكيران عندو حق وخطابه توعوي ضد المأساة التي نعيشها عدد من البنات اللواتي ينسيني الزواج ويواصلن دراستهم وعملهن إلى غاية 45 عام فيجدن انفسهم يصرفن على الآباء والآخرة او يتحملن دور الاب الذي تهرب من نفقة الأسرة فيصبحن عانسات
لان بعض الفتيات يركزون على الدراسة وعلى ضرورة الدبلوم وعلى ضرورة العمل قبل الزواج فيصبحن بايرات عندهم 40 عام وبعضهن دكاترة وبمناصب فتزوجن باعة متجولين لانهن مجبرات على الزواج وهذه مأساة تعيشها العديد من النساء الأطر العليا ولذلك يجب التفكير في الزواج لان الدراسة ممكنة والعمل ممكن دائما
هذا انسان غير سوي يجب ان يعالج
يكيل بالمكيلين بناته تتعلمان و ترقى في المناصب و بنات الشعب الزواج
كما فعلوا من قبل ابناء الطبقة الكادحة جاهدوا و استشهدوا من اجل الوطن و الآخرون درسوا و استلموا الوطن
لا تستحمرونا
و عند ربكم تختصمون
صدق و هو كذوب . قال الله تعالى ” و قرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى”
يجب أن ادكر هد السيد بالابيات الشعرية لربما خاصو طبيب نفساني قبل فوات الأوان
ان لم يدق دل التعلم ساعة. تجرع دل الجهل طول حياته. ومن فاته التعليم وقت شبابه. فكبر عليه اربعا لوفاته
بنكيران عليه ان يعرض نفسه عل طبيب نفساني فورا لانه فعلا اما حماق أو تسطا أو طارلو لفريخ راه ولا غير كيدخل ويخرج فالكلام أو خصو تعاودليه ترابي
السؤال الدي اطرحه كيف لهاد الكائن ان وصل تراس الحكومة في المغرب و بما ان فئة من المغاربة صوتو على دكانه في تلك الفترة,و تبلغ هاد الفئة الى مليون ونصف مغربي و هي اقلية بالنسبة لاغلبية الشعب المغربي ولهدا انصح الشعب المغربي و خصوصا الشباب ان يسجلوا انفسهم في اللوائح الانتخابية بكثرة و ان يشاركو في الانتخابات لقطع الطريق على مثل هاد الكائنات و دكاكنهم لانهم يشكلون عائق على تطور الوطن و خطر على مصالحه,
واش هاد … هبل وللا مالو، واش الناس تا تزيد للأمام ؤ هو ابغا يرجع لبلاد للقرون الوسطى. راه الحزب ديالو للي خاصو يفكر باش يصيفط هاد …للي مرأسو لمراكز الفحص العقلي.
Les déclarations de Benkirane sont choquantes. Il a pris soin d’éduquer sa propre fille et de l aider pour obtenir un emploi, et aujourd’hui, il vient dire aux jeunes filles de se marier d’abord et de poursuivre leurs études
ensuite. Il oublie plusieurs réalités :
Combien de demandes en mariage reçoivent 1.
réellement les jeunes filles encore en formation ? En insistant ainsi, il pousse officiellement les filles à chercher un mari au lieu de se concentrer sur leur avenir.
2. Qui peut garantir à une fille que son futur mari sera quelqu’un de bien, de confiance, et qu’elle ne compromettra pas son avenir et celui de ses enfants en se mariant précipitamment ? Même si l’homme est respectable, il peut disparaître, tomber malade ou mourir, et c’est elle qui en paiera le prix.
Franchement, que Dieu fasse justice de ceux qui sacrifient la jeunesse de ce pays pendant qu’eux protègent l’avenir de leurs propres enfants et laissent ceux du peuple sombrer.
و هو في حقيقة الأمر لا يمكن للمجتمع أن يتطور بأمهات جاهلات ، إلا أنه هناك حالات كثيرة حصلن فيها البنات على شواهد عليا و فاتهن القطار في محطة أخرى كما أن عمل الأم التي لها أطفال دون العاشرة فيه كلام ، هذه قضية كبيرة و معقدة و يمكن مقاربتها بالنظر إلى ما وقع في البلدان التي شجعت على عمل النساء خارج البيوت فأصبحوا اليوم يستوردون اليد العاملة من خارج بلدانهم نظرا للموت الذي بدأ يدب في عروقهم منذرا بإنقراضهم في مستقبل الأيام .
اختزال المرأة كعاملة مأجورة في الحي الصناعي عشر ساعات في اليوم هاااانية ا نجية تزروت.
هؤلاء الحقوقيات يقفن عاجزات عن التسرب والهدر المدرسي المهول للفتيات من المدارس وغير قادارت على انتقاد الحكومة عن هول التسرب والهدر المدرس لدى الفتيات خصوصا في العالم القروي والمغرب العميق نحن نعلم لا تهمهم المراة بقدر مايهمة انتقاد الشخص ذاته لغرض في نفس يعقوب خوفا من رجوعه الى المشهد السياسي
السيد شرف وهتر واش غتديو عليه كيحاول أثير الجدل باش ابان زعما راه مزال انا كاين ولكن والو فاتك التران أجدي كلما غبرتي كان حسن لحفظ مت الوجه
ما دمنا في بلد الحريات فلكل شخص التعبير عن مواقفه بكل حرية فادا كان عصيد وامثاله يستضافون في قنوات رسمية للتعبير عن افكارهم المنحرفة فلمدا هده الهجمة على الدكتور بنكيران الدي بالمناسبة تصريحه في محله فشبح العنوسة اصبح يهدد مستقبل المغاربة حيث ان المغربيات اصبحن يتزوجن بالهنود والافارقة لكون الفرص في الزواج قليلة فكفانا ضحكا على الدقون فتيات المغرب رغم مناصبهم ورغم تحقيقهم للستقلال المادي الا انهن يعانين في صمت من شبح العنوسة
وا بنكيران انا قريت وخدمت وتزوجت حتى ولدت عاد جلست فالدار محيت انا بغيت نقابل ولادي علاش ماتقولش هاد الهضرة لحفايداتك اللي كايقراو ماحدهم مزالين صغارات مالك ومال الناس المقربون أولى بنصائحك
صدق من قال بأن بنكيران مريض نفسيا. وخرجاته الأخيرة تدل على أنه ماشي سوي في دماغو.
نفس كلام الطالبان.
بن كيران عليه معالجة نفسه قبل فوات الأوان، ..
انا هنا لن اقول معه حق ولكن ان بعض الحقيقة تخرج حتى من أفواه الحمقى. يولد الطفل رضيعا و بعد عدة أشهر وجب أن يبدأ في تناول الطعام و لو أردنا أن نبقيه على الحليب فقط فسيفشل الأمر و يموت الطفل. هذه أمور بيولوجية لا نستطيع التحايل معها. و إن نفعت الحيلة مع بضعة أطفال فهي حتما ستنتهي بموت الكثيرين منهم. كذلك بعد سنين يبلغ هذا الطفل ويصير شابا له غريزة جنسية. و إن نفعت الحيلة في قمع هذه الغريزة عند أقلية فهي حتما ستفشل مع الأكثرية. أن التطور الجسدي للشخص مستقل تماما عن مساره الدراسي و حينما يحتاج الشاب و الشابة للجنس فيجب إيجاد حل ما بعيدا عن الحيل التي لا تنفع. الوالدان يريدون زواج الإبن و الإبنة و التعليم كصفقة للمستقبل. نعم التعليم تخطيط للمستقبل و لكن الزواج هو تلبية اجتماعية لحاجة غريزية و اذا عطل المجتمع الزواج و أجله ذهبت الغريزة لتلبية حاجتها بطرق أخرى. و لا يعتقدن أب أو أم أن بنته تدرس 24 ساعة في اليوم. اذا لم تتزوج ابنتك في الوقت المناسب فهي حتما تقضي وطرها بطرق أخرى أو أنها تعاني في صمت. إننا نتحدث عن حاجة غريزية و ليس عن شيء اجتماعي. و الاستثناءات تؤكد فقط القاعدة.
ما الفائدة من الدراسة الان وللجميع؟ يجب أن تسد أبواب الجامعات. جميع الشعب أصبحت لا قيمة لها في ظل حكومة اخنوش. عند الحصول على الشواهد، لا شغل ولا أمل في ذلك!! الحل الوحيد هو الهروب فقط…
أتفق معه في هذا الموضوع رغم أني لست من مناصريه،
نصيحته ناتجة عن ما لاحظه إحصائيا في المجتمع المغربي حيث نسبة كبيرة من الفتيات رغم الدراسة و الحصول على وظائف يقين عانسات، ربما لأن الرجل لا يريد واحدة في البيت تدخل معه في نقاشات فارغة و كثرة “لفهامة’
إذا كان بن ايران يؤمن حقيقة بما يقول ،لماذا لم يطبقه على بناتة با وفر لهم تعليم جيد وفي مدارس (الكفار) ،تانيا لمادا لم يقل هادا الكلام في فاس او الرباط أو الدار البيضاء، ،،،، لمادا يختار أهل سوس لنشر خرافاته وترهاته؟
عندما تتصطى على الوقت وتحصل على مزايا جديدة فهذا لامنطق جديد و مجدي.فالتصطيا ستكافؤ مثل الجهل الحالي المربح.فهنيءا لكم بتسييركم، وسنترك لكم هذه الحياة لتدوموا فيها.
كان بالاجدر تطبيق أفكاره على بنته اولا وعلى بنات جماعته وحزبه ليكون مثلا وقدوة للباقي بنات الشعب ،اما تقول ما لا تفعل فأنت منافق .اما بخصوص بنت فقهنا فاتمت دراستها وفي اخر ولايته وظفها فى القطاع العامة هي واخوها ،بهذا لم يخرج فقهنا من دائرة الانتهازيين ومبدأ فقيه المسجد تحت شعار صدقة في المقربين اولا وصفقوا عليه البعارى
تتوهم المرأة أنها إذا خدمت أسرتها فهي فاشلة، بينما إذا قرات و شدات مناصب وخدمت الغرباء بلباس فاضح فهي موظفة ناجحة محققة لذاتها و استقلاليتها و حريتها، فهي مستعدة أن تصبر على الذل و الهوان الذي تتعرض له من طرف مديرها في العمل، لكنها ترفض تلبية طلبات زوجها التي تعتبرها تحكما مرفوضا و سيطرة غير مقبولة
فلقد نجح الفكر الليبرالي و الايديولوجيا الرأسمالية و النسوية المتطرفة في غسل أدمغة النساء من كل القيم الدينية و المبادئ الأخلاقية و الأعراف المجتمعية التي تصب في تماسك الأسرة كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، و غرست محلها الفردانية و الوحدانية و الأنانية و النرجسية
العيالات ديالنا كاياخذو من الإسلام النفقة والصداق وداكشي، ومن الغرب كاياخذو التحرر والحق في الوظيفة وداكشي. يعني كاياخذو من كل فن طرب. كاياخذو داكشي اللي كايشوفوه في مصلحتهم.
حتى وإن قبلنا بالطرح لابن كيران إلا أن هناك ظاهرة بدأت تنتشر في المجتمع؛ إنها ظاهرة الاتجار بالزواج عبر ما يسمى بالطلاق أو الطلاق الاتفاقي، بحيث أن اغلب النساء يبحثن للطلاق لأتفه الاشياء أو سوء الفهم وذلك لتغريم الرجل مالا كثيرا مقابل طلاقهن قصد الهروب من المغرب عبر الهجرة السرية نحو أوروبا، أو العمل باسبانيا في الفرولة، لهذا يلزم جعل حد لهذا التلاعب بالزواج الذي هو مطية قصد الهجرة السرية خارج الوطن،إما الخليج، تركيا وأوروبا، كما تحاول المطلقة البحث عن رجل آخر فيكتيم قصد جمع الثروة لبناء مستقبلها لذا الرجاء من الرجال ألا يتزوجوا المرأة المطلقة لأنها ستعيش معه بماضيها مع الزوج الأول خاصة إذا كانت لها أطفال الذين يذكرونها بزوجها الأول والثاني سيعيش معها الويلات، وهو عمل يستحق التشجيع حتى لا يكثر الطلاق في المجتمع، نعم المرأة الأرمة محببة للزواج لأن ماضيها قد دفن مع زوجها الاول المتوفى، كما أن كفالة اليتيم مع الأرمة محببة عند الله ورسوله والسلام.
اذا سمعت تصريح بنكيران الفتاة الافغانية( ملالا malala) سوف تحتج.
كل شيء ظاهر ظهور الشمس
جميع زعماء الاحزاب الاقصاءيون عندماء ياتون الی عاصمة سوس العالمة يندهشون و تنبعة في اعماقهم نزعة الاقصاء ،و يطلقون ما يبطنون في قلوبهم ۔
كلام بن كيران لم يخرج عن عادة اجداده و انسابه۔اختيار المكان و الوقت ليس اعتباط ۔لكن سوس واهل سوس لهم ربهم يحميهم ۔
بنكيران قال ان التمدرس يمكن ان يستمر بعد الزواج و هذا حاصل و موجود بالعالم وخصوصا بالخليج حيث نسبة التعليم العالي مرتفعة بين صفوف المواطنين و اغلبهم يتزوح قبل استكمال الدراسة بالنسبة للطرفين اي الزوجين
اسير ابن كيران راك كتكول السحت والشعب يتالم جوعا كضرب 9مليون واموال الحزب ستحاسب غدا امام الله سبحانه أليس بقريب غدا يا ..؟؟؟؟؟ زينت الطريق لاخنوش
اوا باز على الحزب كامل لي قبل بهاد المنافق الأمي اكون امين عام هذا الحزب إلى مزبلة التاريخ بنكيران منافق انتهازي مقاري والو معارف والو خرج على المغاربة بالقرارات ديالو الله ياخذ فيه الحق. ادعو جميع المغاربة إلى التصويت في الانتخابات على اي حزب بإستثناء حزب العدالة و التنمية عفوا حزب الانتهازية و الظلم و التخلف ….بزززاف عليهم العدالة
العيب ليس في ما قاله ابن كيران لكن العيب في الذين لم يفهموا ما قاله
لم يمانع متابعة الدراسة ولكن يوصي كل فتاة جاءتها فرصة الزواج ان تتوكل على الله وتتابع دراستها بعد ذلك،،،
المعلق إدريس ومعه المعلق نايف شكرا لقد فهمتما الموضوع
اولا هذا الأستاذة نجية عل فعلا عي ناجحة في حياتها الأسرية؟
سي بنكران لي حاجة يقولها يكون هناك هجوم من طرف اعلام و جمعيات ممول من الخارج لمنحاربة كلمة الزواج و بناء الاسرة و عقد الزواج بل هناك جمعيات تستورد النفيات من الافكار مهتمة ليس بالاختراع و الصحة و التعليم بل بامور تافهة و غرائز حيوانية و تسترزق عبر استيراد نفايات فكرية لالانتقام من الاسرة المغربية ربما لان هده الشردمة عاشت في الرديلة وو لم يسبق لها ان ساعت حلاوة الفضيلة او فشلت في الزواج ……
بنكيران قال كل فتاة بلغت سن الزواج وتقدم لها رجل كفؤ عليها ان تتزوج وتتمم تعليمها ودراستها وهذا هو الصحيح نحن كمجتمع مسلم
هل هذا الرجل على علم بهذه التصريحات؟ إن كان كذلك، فهل يستحق إيداعه مستشفى للأمراض النفسية والعقلية ؟ هذا حال السياسيين الذين حكموا المغاربة عشر سنوات في جهل تام، بالإضافة إلى منحهم معاشات لا يستحقونها. لا تحاولوا فهم أي شيء. دالك من المحرمات عندا اهل الدكر
Cet homme est-il au courant de ces déclarations ? Si oui, mérite-t-il d’être interné dans un hôpital psychiatrique ? C’est la situation des politiciens qui ont gouverné les Marocains pendant dix ans dans l’ignorance la plus totale, en plus de leur accorder des retraites qu’ils ne méritent pas. N’essayez pas de comprendre quoi que ce soit. C’est un tabou pour nous.
يتكلم البعض هنا كأن الزوج سيترك فعلا الفتاة تكمل دراستها بعد زواجه بها.لماذا انتم منافقون.فنحن مغاربة ونعرف بعضنا البعض جيدا.فبعض الازواج فعلا يعدونا الفتاة بأنهم سيتركونها تكمل دراستها ولكن ما ان تدخل قفص الزوجية حتى يكشر الزوج عن أنيابه ويأمرها بالجلوس في البيت رغما عنها وهذا واقع مرير يقع في مجتمعنا ومن ينكر هذا فهو منافق يتمسكن حتى يتمكن لانه يريد سنان الحليب للاستمتاع بها كما قال أحد المعلقين ولهذا انصح البنات اياكن وخداع البعض هنا.فدراستكن وعملكن هما مستقبلكن الحقيقي وبعدها يأتي الزواج ان كان مكتوب لكن.فالاغلبية لا تكفي بوعودها.فقط تعد حتى تصل الى مبتغاها وتنقلب بعدها الى 180 درجة
أصبحنا في زمن يخون فيه الأمين ويأتمن فيه الخائن ، هاد الحقوقيات واش معندهم ميدار ، إمشيو إدافعوا على راسهوم من الحماق والهوس والفتنة
هذه هي إديوليجية الطالبان ويطبقونها في أفغانستان. لماذا درست ابنته ؟ يذكرني ذلك في زمان ولى كان احدا يقول لسكان الجبال حاربوا الاستعمار ولذويه يحثهم على التعلم .
ف هادي بنكيران عندو الصح.
من بعد 23 سنة البنت كايفوتها التران
الحقيقة ان هناك عزوف الشابات عن الزواج حتى يبلغن سنة ثلاثين سنة وما فوق ويلتجئن للزواج مع الافارقة السود وبالتالي هناك خطر الاستبدال العظيم.
ان الأوان لتشجيع الشباب المغربي على تكوين أسر في سن مبكرة وهذا لا يتعارض مع دراسة وعمل المرأة حتى ولو كانت متزوجة
و لنذهب إلى الجحيم من افكارهن تجلب الخراب للوطن
La question que tout le monde devrait se poser est la suivante : cet homme mérite-t-il sa retraite ? qui lui à tombé du ciel, malgré son ignorance des principes fondamentaux de la politique. Son gouvernement est le pire de l’histoire du Maroc, car le pays est de plus en plus endetté. La vie est chère pour tous les Marocains. Après la suppression de la classe moyenne, la pauvreté a cédé la place à la fermeture complète de tous les secteurs économiques et sociaux et à l’augmentation de la bureaucratie administrative, notamment dans le système judiciaire et tout ce qui touche au ministère de l’Intérieur. L’abondance des administrations fait obstacle au développement de quoi que ce soit. Rien ne peut se faire sans l’intervention des agents du pouvoir, du leader, des cheikhs, etc.
السؤال الذي يجب على الجميع طرحه هو: هل يستحق هذا الرجل تقاعده؟ لقد سقط من السماء، رغم جهله بأبسط مبادئ السياسة. حكومته هي الأسوأ في تاريخ المغرب، فالبلاد تغرق في الديون بشكل متزايد. الحياة غالية على جميع المغاربة. بعد قمع الطبقة الوسطى، أفسح الفقر المجال للإغلاق التام لجميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، وتفاقم البيروقراطية الإدارية، وخاصة في النظام القضائي وكل ما يتعلق بوزارة الداخلية. كثرة الإدارات تعيق أي تطور. لا شيء يمكن إنجازه دون تدخل أعوان السلطة، القائد، الشيوخ، إلخ.