خلفت واقعة مصرع أستاذ ينتمي إلى المديرية الإقيليمية للتربية والتعليم الأولي والرياضة بمولاي رشيد في الدار البيضاء، بعدما أقدم على الانتحار، استياء في صفوف الشغيلة التعليمية، التي حملت المسؤولية لغياب التأطير والتكوين لفائدة الأساتذة الشباب الوافدين على القطاع.
وعبر في هذا الصدد سعيد السماهلي، الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة الدار البيضاء سطات، عن أسفه لهذه الواقعة، موردا أن “الواقعة صادمة ومؤلمة، فهذا الأستاذ الشاب الذي مازال في بداية مشواره المهني هو ضحية عدم المواكبة”.
وأكد الكاتب الجهوي ذاته، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الأساتذة الجدد، وخصوصا في التعليم الابتدائي، يحتاجون إلى تأطير حقيقي ومواكبة نفسية وبيداغوجية”، وزاد: “كما أن جهاز التفتيش مطالب بلعب دور فاعل في هذا السياق، لا الاكتفاء بالمهام الإدارية أو الرقابية”.
وتابع السماهلي موضحا: “ما وصلنا إليه اليوم هو نتاج تعيين الأساتذة الشباب دون تمكينهم من استقرار مهني أو تأطير فعلي، ما يجعلهم عرضة للضغط النفسي والمهني”، مشيرا إلى أن “الهالك كان ينقّل من مؤسسة إلى أخرى بشكل متكرر، وهو ما قد يكون أحد العوامل التي أثرت على حالته النفسية”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “الجامعة الوطنية للتعليم لا تلوم المؤسسة التعليمية أو الإدارة التي يشتغل تحت إشرافها، وإنما تدق ناقوس الخطر بشأن غياب منظومة مواكبة قادرة على احتضان الأساتذة الجدد وتأطيرهم في ظروف إنسانية ومهنية سليمة”.
وختم النقابي ذاته تصريحه قائلا: “نحن في الجامعة الوطنية للتعليم حزينون بشدة لهذه الواقعة الأليمة، فقد خطفت منا زهرة في ريعان الشباب… كان يحمل طموحات وآمالاً لبناء مستقبل مهني مشرق، لولا غياب التأطير والدعم اللازم لمثل هذا الشاب”.
حميد بوغلالة، عضو المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، حمل المسؤولية في هذه الواقعة إلى “القرار الصادر عن المديرية الإقليمية للتربية والتعليم الأولي والرياضة بمولاي رشيد، إلى جانب غياب التأطير لمثل هذا الشاب الذي يلج الميدان لأول مرة”.
وأفاد بوغلالة، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن “المديرية الإقليمية للتربية، بالإضافة إلى جهات أخرى ضغطت عليها لاتخاذ القرار، هي التي تتحمل المسؤولية في هذه الواقعة المؤلمة، لأن التوقيف في هذا الوقت ليس له معنى، خصوصا مع نهاية الموسم الدراسي”.
وتابع المسؤول النقابي ذاته بأن “الشاب كان يعاني من اضطرابات نفسية إثر وفاة والده بداية الموسم، ناهيك عن أن هذا الموسم يعتبر أول تجربة له في العمل كأستاذ، لينضاف إلى ذلك غياب التأطير لمواجهة الصعاب، وهو ما أوصل إلى هذه الواقعة المحزنة التي كان يمكن تفاديها بحلول أخرى”.
وأوضح المتحدث نفسه أنه “لم يكن من داع للوصول إلى توقيف الأستاذ، بل كان يفترض البحث عن حلول أخرى بدل المقاربة الزجرية في حقه”.
وعبر الفاعل النقابي عن استغرابه التعامل مع الواقعة، “خصوصا أن قرار التوقيف تم دون الاستماع إلى المعني من طرف اللجنة الإقليمية، ولم يتم احترام حقه في الضمانات القانونية”.
تجدر الإشارة إلى أن المعطيات المتداولة تشير إلى كون الأستاذ المعني أقدم على خطوة الانتحار عقب دخوله في أزمة نفسية حادة بسبب توقيفه بشكل مفاجئ، قبل أن يطلب منه التوقيع على محضر الخروج الإداري.
هذا وراسلت النائبة البرلمانية باسم حزب الأصالة والمعاصرة نجوى كوكوس وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في سؤال كتابي، مطالبة بفتح تحقيق شفاف لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة، جراء هذا الحادث يعكس “الضغط النفسي الذي يعيشه عدد من الأساتذة، في ظل غياب آليات الحماية والدعم، وكثرة الشكايات الكيدية”.
الأستاذ الذي تم إقالته بسبب غياباته المتكررة وغير المبررة قد يكون قد فشل في أداء واجباته بشكل مناسب ، مما أثر على التلاميذ . يمكن القول إن قرار إقالته كان نتيجة لعدم قدرته على التكيف مع متطلبات مهنة التعليم.
من المهم أن نلاحظ أن التعليم يتطلب مستوى عالٍ من الالتزام والمسؤولية، وغياب الأستاذ المتكرر يمكن أن يؤثر سلبا على تجربة التلاميذ التعليمية. إذا كان الأستاذ يعاني من مشاكل نفسية أو صحية، فقد يكون من الأفضل له البحث عن مساعدة طبية وان تبث انه لا يستطيع ممارسة التعليم فإن اقالته تفرض نفسها في الاخير .
كثرة الشكايات الكيدية……………
كثرة الشكايات الكيدية……………
كثرة الشكايات الكيدية……………
كثرة الشكايات الكيدية……………
كثرة الشكايات الكيدية……………
التعليم قطاع مسموم للغاية ، ليس هناك لا تأطير ولا مواكبة ، المفتشون والمدراء ، كثير منهم ، مرضى نفسيين ، انسلت أمراضهم وتسلطهم من خلال مناصبهم ، وهم كانوا معلمين في الاصل ، والمسألة نفسية بحتة فكأنهم بذلك ينتقمون من الوضع الذي كانوا فيه فيتسلطون على كل من ذكرهم بماضيهم، لفهم المسألة نقربها بالحماة وزوجة الابن ، لماذا تكره الحماة زوجة الابن ؟ لأنها ترى ابنها يدللها ويوفر لها سبل الراحة وهي تعيش في دارها بحرية كالأميرة ، وتتذكر الحماة نفسها حين كانت تحت ظلم زوج استغل سطوة الذكورية في تلك الايام ليذيقها المرار ، فهي لم تتقبل أن تكون زوجة ابنها بهذا الوضع المريح فإن لم تعش المرار على يد ابنها فلتعشه على يدها ، وهكذا حال الكثير ممن ترقوا في مساراتهم المهنية سواء في التعليم أو الامن أو الادارة عموما ، لكن يتبدى ذلك في التعليم أكثر لأنه غير مقبول بحكم طبيعة التدريس ومصلحة التلميذ التي تقتضي أن يكون المدرس مرتاحا نفسيا ومهنيا وماديا ، لكن أولئك المرضى يتفنون في العرقلة وخلق أجواء من الطاقة السلبية التي تعصف بمهمة المدرس وتجعله تحت الضغط وكأنه في حرب ، أنقذوا التعليم من هذه القذارة يا شرفاء !
هاد الظاهرة انتشرت فهاد العامين الأخيرة اللي خدام فشي قطاع كيحتج بطريقتو بحال هاد الشاب انتاحر و واحد فالشرطة حتا هوا نتاحر بواسطة السلاح الوظيفي واحد الدركي نتاحر بنفس الطريقة بالصح واحد الشاب حتا هوا تكرفصو عليه فالخدمة بالصح هوا ما نتاحرش كان خدام فواحد البانكا جمع ليهم واحد البركة و خوا لبلاد هروبا من الحگرة
المعلم معرض للعديد من الضغوطات النفسية منها الأسرية والمهنية والإدارية لذلك يجب مواكبة الشباب الجدد الذين يخرجون من مدارس التكوين والتاهيل من تهيييهم نفسيا وبيداغوجيا ليستانسوا مع الواقع الجديد الذي سيواجهونه اثر تخرجهم والتحاقهم بإماكن تعيينهم من عراقيل وتحديات لعلها تؤهلهم لامتصاصها هذه التحديات بتبصر وتان حتى لا يقعوا في مثل هذه الفاجعة التي اهتزت لها الأسرة التعليمية فرحمة الله على الفقيد مع تعازينا الحارة لأسرته الصغيرة والكبيرة وانا لله وانا اليه راجعون
الجهل بالقوانين بخصوص مهنة المتاعب هو من جر على هذا الأستاذ كل هذه المعاناة ، خاصة وأنه حديث العهد بالمهنة و في غياب المواكبة التأطيرية و التربوية مع احتمال دخول هذا الأستاذ في دوامة نزاع نفساني مع نفسه ومع الآخرين ، كل هذا وذاك جعله يقدم على الانتحار هروبا من واقع فرض عليه ولم يحسن للأسف الشديد التعايش معه . رحم الله فقيد التربية والتعليم و تجاوز الله عنا وعنه . آمييييييييييين.
الهجوم غير المبرر على التعليق الأول لايجد سندا قانونيا لفعل ذالك إلا أن التحامل على وزارة التربية والتعليم وتحميلها ما ليس لها علاقة به يجعل البعض نكاية يقيم تعليقا مماثلا بالسلب ولو انه عمليا تقييم اكاديمي رصين .
السلام عليكم ورحمة الله، التعليم مسار طويل و متعب يتأقلم الاستاذ معه مع مرور السنوات،و عن تجربة 30سنة في المجال أنصح القائمين على القطاع وخصوصا القابعين في مكاتب مكيفة ان يتعاملوا بشيء من المرونة و المنطق زد عليهم بعض المفتشين المتسلطين الذين يظهرون بمظهر المستبد لا المواكب و الناصح .
اللهم اغفر له و ارحمه و الهم ذويه الصبر و السلوان.
أتفق كليا مع صاحب التعليق الاول.
داخل الوظيفة العمومية بشكل عام لا يوجد هناك مساعدات من أجل الاندماج المهني و المواكبة . و كثيرا رأيناهم تم طردهم لأن لديهم متاعب في الاندماج دون تفهم لوضعيتهم ومنهم من هم متزوجون ولهم أبناء. كثيرا ماتكون قلة الكفاءة القانونية لدى الرؤساء وعدم رغبتهم في تقديم المساعدة هي السبب.
الله يرحم هاذ الأستاذ الشاب برحمته الواسعة ويصبّّر اميمته يااارب .. أرى أن مسؤولية هاته المأساة مقتسمة بين من قرر هذا التوقيف الجائر رغم كل ما قيل عن الأسباب التي أدّت إلى اتخاذه .. وبين الضحية نفسها الذي اتخذ قراراً متهوراً لا يستحق خسارة حياته بهذه السهولة .. لا شيئ في هاته الدنيا يستاهل أن الإنسان يخسر حياته على قبله .. كان يخمم غير في اميمته مسكينة اللي فقدت زوجها قبل سنة ولقات ولدها هو السند الوحيد بعده بالأخص بعد توظيفه كمعلم .. دابا مسكينة العالم بنفسيتها غير الله سبحانه .. الله يرحمنا .
هل إذا أحد واجه مشكل في الدراسة او الحياة او العمل يقوم بالانتحار؟ الحياة هكذا يوم لك ويوم عليك. ما مقدار مشاكلنا اذا قورنت بما يقع في غزة وسوريا والسودان واكرانيا…يجب على الواحد ان يحمد الله ويحل مشاكله ويصبر. الله يغفر له ويصبر عائلته
الأساتذة و المعلمون لا يطلبون المستحيل… انهم يريدون الكرامة. والكرامة تبدأ عندما ينتهي ذلك الحقد المجتمعي ضد المدرسة و المدرس و الذي تكون نتيجة سياسات مقصودة لابقاء دار لقمان على حالها و تعليق الفشل على هذا الاستاذ… فلماذا لا نجد مثلا ربط المحاسبة بالمسؤولية في القطاعات الحكومية الأخرى كالامانة العامة للحكومة و البرلمان و العدل و الاقتصاد.. لماذا قطاع التعليم يهم أبناء الشعب و هو أول قطع تطبق فيه العقوبات و العزل و المحاكمة و المتابعة… عندما يشتغل المدرس أكثر من ثلاثين سنة وهو يعطي مالديه و سنين من عمره في الجبال و في حجرات تفتقر لابسط شروط الممارسة التعلمية… لااحد يكترث له و الكل يعلق بأنه يتقاضى أجرة على ذلك… نعم لا بأس.. لكن ماذا إذا أخطأ… فهو ليس بملاك… عندها لا احد يرى الجانب الاخر و يسارع لتقطير الزيت عليك… ربما هذا ما يدفع الكثير ممن يشتغلون في هذا القطاع يعملون بنصيحة “تشتغل كثير تغلط و تترفض” و بالتالي العمل قدر المستطاع ولا تضحيات فغدا تموت.. ويوظفون معلما جديدا في مكانك و يعلقون الفشل عليك و هم يستمعون لأغنية c’est tt a fait normal
ابدأ من حيث انتهى “متتبع رقم3″ والله عجبا واستغرب عندما اسمع او اشاهد موظفين ينتمون لهذا القطاع او ذاك تجمعهم الوظيفة لساعات طوال وعوض الاشتغال والتعاون ومد يد المساعدة خاصة ان كان هناك من يعاني من صعوبة التأقلم او لديه مشاكل اجتماعية… تجد النميمة والحقد والانانية” وحضيني نحضيك” “ولحيس الكابة ” والشكيمة الخاوية الكيدية ” ودور وعكل والعصير وكان هنا، عاد دخل ورايو سخون… عندك تعلموا، انا نوريه، حرث عليه، حضي معاه، مكروب …..المهم واقع مؤسف وهو امر مقلق وظاهرة تستوجب معالجتها من جذورها ان اردنا النهوض بأي قطاع في بلادنا فالتركيز على توظيف من يستحق الوظيفة من حيث الكفاءة،الاخلاق…. وتكوين ومراقبة وتتبع بيداخوجي ونفسي… اذاك نستطيع الحديث عن موظف يستحق هذا المنصب.
إذا أدى التخويف إلى التسبب في موت الشخص، فإنه يعتبر قتلًا غير مباشر، وعليه الدية (دية القتل) والكفارة، بالإضافة إلى الإثم والمعصية. ويبدو أنه من واجب أسرة الفقيد رفع دعوى قضائية ضد من اتخذ هذا القرار العدواني بقطع الرزق وتجويع المعنى بالأمر خلال فترة إجازته التي انتظرها طوال موسم ملىء بالتوترات ، هذا القرار الذي أخافه لهشاشته الاجتماعية والنفسية، وأظن ان من كان وراء هذا القرار لايرجى منه خير، وقد أسس لهلاك منظومة التربية والتكوين بالمغرب ، والأيام بيننا.
الملاحظ ان الجيل الحالي جيل مهزوز ذو نفسية هشة فاي فشل او صدمة يبادر بالانتحار على شاكلة الرسوب في الامتحان او الفشل في علاقة عاطفية او مشكل في الإدارة او العمل .جيل تنقصه الخبرة والتجربة والتكوين والمواكبة لاهمال دور الأسرة والمجتمع والدولة.ظاهرة يجب أن يسلط عليه الإعلام الضوء من خلال برامج يستضيف فيها اخصائيين في علم الاجتماع وعلم النفس لطرح المشكل
شاب مضطرب نفسيا وسلوكيا لهذا ثم توقيفه وعرضه على المجلس التاديبي
رحم الله الفقيد وألهم ذويه الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون.يجب فتح تحقيق في هته المأساة التي فتحت جرحا عميقا في الجسم التعليمي وتحديد المسؤوليات لأن فيها كثير من الخروقات أثناء تطبيق مسطرة التوقيف!
رحم الله الاستاذ معاذ رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، ودماؤه الطاهرة ستظل وصمة عار على جبين كل من يريد الخط من مكانة الأستاذ في المجتمع وتلميع صورة التافهين، ونطالب النيابة العامة بفتح تحقيق عاجل وترتيب الجزاءات
رحمه الله عليه لكن اسف هذا استاذ يبقى ضعيف الشخصيه غير موءهل ان يكون معلم اسف شديد مهنه تعليم مهرب البطاله والفقر
انتحر من أجل مهنه لا لأجره لا آفاق لها لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
إلى بغيتي تكون استاذ وباقي بالفيزيبلات ديالك مع هاذ الوزارة و هاد التلاميذ لكاينين خاصك تكون عندك الدكتوراة في اللامبالاة وفي نفس الوقت تبتغي الحلال وتقوم بواجبك لا أكثر ولا أقل وخاص الاستاذ إلى قالوا ليه الفيل كايطير إقول اديرها الفيل ،المهم سير مع الموجة
التعليم مرتبط بالعلم النافع الذي يحتاج إلى أستاذ ذات كفاءة علمية وأخلاقية وإنسانية قادرة لتأطير الانسان المتعلم، كيف نأخذ أستاذ مريض علميا بحكم أنه نجح عبر الغش وبحكم المحسوبية والزبونية قد وصل إلى درجة أستاذ بغض النظر عن مستواه العلمي والانساني، فالذي ينتحر هو إنسان غير طبيعي وهو موجود في القسم لتلقين التلاميذ والتلميذات كيفية الانتحار، أيعقل هذا، مهما كانت ظروفه فلا مبرر له الانتحار، فالانتحار من مسؤولية الاشخاص المريضة عقليا، ووجدانيا، وأخلاقيا، وإنسانيا، كيف تعتدي على نفس لا تملكها فهي من الله وإليه ترجع، إنا لله وإنا إليه راجعون والسلام.
قال الله سبحانه و تعالى : “يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولو الألباب” صدق الله العظيم،
الله ياخذ الحق في الذين كانوا وراء توقيفه دون استحضار الحكمة و البحث عن حلول أخرى كإكمال التكوين أو إلحاق بالإدارة
معلق رقم 1 و مسانديه
تحليلكم يبرهن عن طريقة تعاملكم مع مواقف مشابهة و تحاولون تبرير و رفع معنوياتكم و الدفاع عن قرارات أخدتموها من قبل و ظلمتم أناس و لا تريدون الاعتراف و الاستغفار
الأستاذ هو الذي أخطأ بتعنيفه للتلميذ ولم يتقبل أن يطبق فيه القانون لأنه يعتقد كغيره من سائر الأساتذة أنه من حقه ضرب التلاميذ،ضرب الأساتذة للتلاميذ هو اعتداء وليس تربية وتعليم والدليل أن الأساتذة لايضربون أبنائهم من صلبهم وعندما يدرس أبنائهم في نفس المدارس التي يشتغلون بها يوصون زملائهم بعدم ضرب أبنائهم وأصلا الأساتذة لايضربون أبناء زملائهم من الأساس ويخجلون من ذلك لأنهم يدركون أن الضرب مقصود منه هو الإيذاء والأساتذة لايريدون الأذى لأبنائهم لكنهم يريدوه لأبناء الناس ولذلك تدخل جمعية أباء وأمهات التلاميذ كان في محله فمادام الأستاذ يؤمن قولا وفعلا بأنه راعي ومسؤول فقط على أبنائه من صلبه ولايكترث لتلاميذه من أبناء الناس ولذلك يعامل أبنائه من صلبه بمودة ورحمة وحسنى فيما أنه يستبيح تلاميذه من أبناء الناس بشتى وسائل العنف فيجب على أباء التلاميذ أن يعملوا على حماية أبنائهم بأنفسهم من خلال الجمعية كما أن الإدارة المدرسية التي اتخذت إجراءات عقابية في حق هذا الأستاذ أدت واجبها بضمير مهني منقطع النظير من باب مسؤوليتها على حماية التلاميذ من شطط الأساتذة وضمان بيئة تعليمية آمنة داخل المدرسة
الأساتذة يعتمدون الازدواجية في المعايير والتعامل، حيث ينتقدون ويتظلمون من أفعال يزعمون التعرض لها من طرف المديرين والمفتشين، لكنهم يمارسون نفس السلوك على الآخرين دون أن يشعروا بالتناقض. يتحدث الأساتذة عن طبيعة التدريس التي تقتضي أن يكون المدرس مرتاحا نفسيا ومهنيا وماديا ولكن الأساتذة لايراعون لطبيعة التمدرس التي تقتضي أن يكون التلميذ أيضا مرتاحا نفسيا بحكم كون التمدرس ليس بالشيء السهل ويحتاج للتركيز لكن الأساتذة أنفسهم يخلقون أجواء من الطاقة السلبية داخل الأقسام بمضايقة التلاميذ وترويعهم وترهيبهم وتهديدهم وتعنيفهم وتجعلهم تحت الضغط وكأنهم أسرى حرب ومع ذلك يعاتبون التلاميذ على ضعف التحصيل والأساتذة أنفسهم يظهرون على التلاميذ بمظهر المستبد لاالمواكب والموجه والناصح علما بأن التلاميذ أثر حاجة للمواكبة والتوجيه والنصح من الأساتذة لأنهم يظلون في الأخير متعلمين ذهبوا للمدرسة وهم صفحة بيضاء وليسوا معصومين عن الخطأ ولكن نرى قسوة وتشدد الأساتذة في محاسبتهم ومعاقبتهم دون مراعاة لأوضاعهم النفسية والذهنية والاجتماعية والاقتصادية والصعوبات والإكراهات التي تعترضهم في العملية التعليمية والتعلمية
الأساتذة الذين يدعون أنهم في كامل نضجهم ويدعون امتلاك العلم والحكمة يعبرون عن حاجتهم للمساعدة من أجل الاندماج المهني والمواكبة التأطيرية ويطلبون عدم اتخاذ إجراءات صارمة في حقهم عندما يرتكبون التجاوزات مذكرين بأنهم ليسوا معصومين عن الخطأ مطالبين بتفهم أوضاعهم فما بالكم بالتلاميذ المتعلمين الذين هم في طور التعلم والتأهيل خاصة المتعثرين منهم إما لأسباب اقتصادية تحرمهم من أبسط متطلبات العيش الكريم أو لأسباب اجتماعية وأسرية تخلق لهم معانات تنعكس سلبا على تحصيلهم الدراسي أو يعانون من إعاقة ذهنية تتسبب لهم في عسر التعلم أو لديهم مشاكل في الاندماج المدرسي كل هؤلاء ينكر الأساتذة حقهم في المساعدة على الاندماج المدرسي والمواكبة النفسية والبيداغوجية قائلين بأنهم أساتذة وليسوا ممرضين على الأقل يستحضرون الحكمة والبحث عن حلول أخرى كأن يعطوهم مساحة ويتركوهم يتقاتلوا على ريوسهم دون أن يزيدوهم هم على هم ولكن على العكس الأساتذة يعتبرون أي تلميذ لديه صعوبات في التعلم كسول لايصلح للدراسة ولايستحق سوى الضرب المبرح فلايتساهل معهم الأساتذة ويعاقبونهم بالقسوة بلارحمة ولاشفقة مما يدفع بالعديد منهم للهدر المدرسي
إذا كان لازما توفير التأطير والمواكبة لكل من يلج الوظيفة ،فسيلزم الدولة تخصيص وتكوين وتمويل جيش من هذه الفئة من الأطر .وهذا عقليا غير صاءب. منذ عقود والآلاف من الأطر والموظفين ، على أختلاف أجناسهم وطبقاتهم ،يتكونون ويتخرجون ،كل سنة، ولم نسمع عن حالات إنتحارهم لغياب مواكبتهم وتأطيرهم في مهنهم على اختلافها .التأطير وظروف العمل ينالونها أثناء تكوينهم.السيد المنتحر- اللهم اغفر له و ارحمه ،- من فعله هذا يتبين أنه غير مؤهل لمهمته الجديدة .يشهد على ذلك غياباته المتكررة . وبالخصوص في قطاع التعليم ، لأنه يقيد مصير أجيال.إن كان مريضا نفسيا ، كيف تم قبوله في الإختبارات المفروضة قبل ولوج ميدان التعليم ؟ وكيف لم يستثن “في المنبع” من التدريس ويعين في مهمة إدارية (مثلا ) .وهذه من مهام أطر التكوين ؟
لاحول ولاقوة إلا بالله. اللهم ارحمه وتجاوز عنه. اللهم ارزق امه الصبر والمعيل. من فكر في مساهدة امه الأرملة ؟؟؟؟