أعلن الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو الحداد الوطني لمدة سبعة أيام، إثر وفاة الرئيس السابق محمد بخاري أمس الأحد.
وكتب الرئيس النيجيري، في منشور على منصة “إكس”: “تقديرا لزعيمنا السابق، أمرت بتنكيس الأعلام الوطنية في كافة أنحاء البلاد لمدة سبعة أيام، ابتداء من اليوم”.
وأضاف تينوبو أن “السيد بخاري كان وطنيا وجنديا ورجل دولة”، مبرزا أن الراحل خدم نيجيريا بـ”تفان لا يتزعزع”، بداية كحاكم عسكري من يناير 1984 إلى غشت 1985، ثم كرئيس منتخب ديمقراطيا بين سنتي 2015 و2023.
وأكد الرئيس النيجيري أن الفقيد “دافع عن الانضباط داخل الإدارة العمومية، وخاض معركة ضد الفساد”، مشيرا إلى أنه قاد البلاد بـ”قوة هادئة، ونزاهة عميقة، وإيمان راسخ بقدرات نيجيريا”.
وتوفي محمد بخاري، أمس الأحد، في لندن عن عمر ناهز 82 عاما، بعد أن شغل منصب رئيس نيجيريا لولايتين متتاليتين بين 2015 و2023. كما سبق للراحل أن قاد البلاد كحاكم عسكري خلال ثمانينيات القرن الماضي.
وقد كلف الرئيس تينوبو نائبه، كاشيم شيتيما، بالتوجه إلى المملكة المتحدة للإشراف على ترحيل جثمان الفقيد.
الموت لا مفر منه سواء كان الإنسان حاكما أو فقيرا أو غنيا فإذا كان هذا مصيرنا فلنتب إلى الله لنلقاه وهو عنا راض.فاللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناته يارب آمين.
رحم الله الرئيس محمد بخاري الذي لعب دورًا محوريًا في تحسين العلاقات بين نيجيريا والمغرب، واختار الواقعية والجدوى الاقتصادية بدل الخطابات الإيديولوجية، وفتح الباب لتحالف إفريقي جديد مجوره المملكة المغربية ونيجيريا يقوم على التكامل بدل الصراع.
بعد سنوات من الفتور والبرود السياسي. أدرك بخاري، منذ ولايته الأولى، أهمية بناء تحالفات اقتصادية واستراتيجية خارج الإطار التقليدي، ووجد في المغرب شريكًا صاعدًا وموثوقًا على مستوى القارة.
أحد أبرز إنجازاته في هذا الإطار هو توقيع اتفاق أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب، المشروع العملاق الذي يربط بين البلدين مرورًا بعدة دول إفريقية، ليشكّل رافعة استراتيجية للتنمية في غرب إفريقيا، وضامنًا لأمن الطاقة الإقليمي. دعم بخاري هذا المشروع بكل وضوح، وفتح قنوات التعاون مع المغرب في مجالات الزراعة، الطاقة، التكوين المهني، والأسمدة.
في المقابل، تدهورت العلاقات بين نيجيريا والجزائر في عهده، بسبب اختلاف الرؤى حول ملفات الساحل، والأمن الإقليمي، والتنافس على مشاريع الغاز. الجزائر كانت تراهن على مشروع الأنبوب العابر للصحراء، لكنها فوجئت بانحياز نيجيريا إلى المسار المغربي.
نيجريا دوله غنيه جدا ولكن بسبب الفساد والفساد أصبحت دوله متأخره الوضع لا يختلف كتيرا في الجزاءر والمغرب الفساد خرب تلك البلدن وافقر شعوبها