اختطف مسلحون عددا من تلاميذ مدرسة قرآنية في ولاية النيجر، وسط شمال نيجيريا، أثناء عودتهم من مزرعة أستاذهم، وفق ما أفادت به مصادر محلية وأمنية، الأحد، في أحدث عملية اختطاف تشهدها المناطق القروية بالبلاد.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر محلية أن مسلحين اختطفوا، السبت، نحو 12 تلميذا في محيط بلدة مايغيري، التابعة لمنطقة رافي بولاية النيجر، بينما أفاد تقرير أمني موجه إلى منظمات إنسانية بأن عدد الأطفال المختطفين بلغ 18 طفلا.
وأوضح التقرير، الذي اطلعت عليه الوكالة الفرنسية، أن الأطفال كانوا قد توجهوا إلى مزرعة أستاذهم لمساعدته في حصاد الذرة، قبل أن يتعرضوا للاختطاف خلال عودتهم إلى منازلهم.
وقال محمد عبد الله، أحد سكان المنطقة، إن عدد الأطفال المختطفين يقارب 12 تلميذا، مشيرا إلى إصابة أحدهم بطلق ناري ونقله إلى مستشفى بمدينة مينا، عاصمة الولاية، لتلقي العلاج.
ولم تصدر الشرطة النيجيرية أي تعليق على الحادث، رغم طلبات الحصول على توضيحات بشأن ظروف الاختطاف ومصير الأطفال.
وتشهد ولاية النيجر، إلى جانب مناطق أخرى في شمال نيجيريا ووسطها، نشاطا متواصلا لعصابات مسلحة تعرف محليا باسم “قطاع الطرق”، تنفذ عمليات اختطاف مقابل فديات مالية، فضلا عن مهاجمة القرى وسرقة الماشية ونهب الممتلكات.
وسبق أن شهدت الولاية، أواخر شتنبر الماضي، اختطاف ما لا يقل عن 47 مزارعا، بينهم نساء، أثناء جني محصول الفول السوداني، بعدما اختطف مسلحون في غشت نحو 50 طفلا كانوا يعملون في مزرعة قرب قرية سابون ريجيا، قبل الإفراج عنهم مقابل فدية بعد أسابيع.
كما تعرض أكثر من 250 طفلا، في حادث سابق، للاختطاف من مدرسة داخلية كاثوليكية في منطقة بابيري بالولاية نفسها، قبل إطلاق سراحهم بعد شهر مقابل فدية مالية كبيرة.
وتتكرر هذه العمليات في المناطق القروية، حيث تنشط جماعات مسلحة متخصصة في الاختطاف وسرقة الماشية، بعضها أقام صلات مع تنظيمات جهادية تنشط في شمال البلاد ووسطها.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.