يبدو أن حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة بلغ مستويات متقدمة من الإعداد لانتخابات 2026 المنتظرة؛ إذ رجحت مصادر خاصة بجريدة هسبريس الإلكترونية أن يتجه الحزب إلى الاحتفاظ بغالبية الأسماء التي نجحت في الوصول إلى البرلمان في انتخابات 2021.
ووفق المصادر جيدة الاطلاع، فإن الحزب، الذي يتولى تنسيق أشغاله على مستوى الجهة راشيد الطالبي العلمي، ناقش الموضوع في اللقاء الأخير الذي جمعه مع المنسقين الإقليميين والبرلمانيين.
وأكدت المصادر ذاتها أن الحزب الذي يقود الحكومة سيجدد الرهان مرة أخرى على عدد من الأسماء التي ساهمت في تصدره نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، وذلك على أمل أن يتمكن من الاستمرار على رأس الحكومة لولاية ثانية.
ويبقى حزب “الحمامة”، الذي بات يشكل رقما صعبا في الخريطة السياسية الانتخابية بشمال البلاد، منفتحا في الآن ذاته على إجراء تعديلات أو تغييرات محدودة في الأسماء التي سيرشحها لخوض انتخابات 2026 المقبلة.
وقد تنفس الحزب الصعداء، تقول مصادر هسبريس، بعدما نال برلمانيه رئيس جماعة القصر الكبير، محمد السيمو، حكم البراءة ابتدائيا من تهمة اختلاس أموال عمومية في محاكمة امتدت زهاء عامين؛ إذ كان الخوف يسيطر على قيادة الحزب من عدم إيجاد مرشح بديل للسيمو الذي اكتسح الدائرة في الاستحقاقات الأخيرة.
وحسب المصادر ذاتها، فإن “الأحرار” يشتغل بموازاة هذا الأمر على استقطاب أسماء جديدة لتعزيز صفوفه، خصوصا مع التجربة الحالية التي لم تنل رضا القيادة الجهوية والإقليمية عن الأداء الذي وقعت عليه طيلة الولاية الحالية، خاصة على مستوى المجالس المنتخبة.
حزب فاشل و منتخبون فاشلون وفاسدون كباقي الاغلبية الحكومية والمعارضة وجميع الاحزاب
الجميع يعرف كيف خلق ولماذا خلق الكيان الإداري المصطنع المعلوم في أواسط سبعينات القرن الماضي وما هي تركيبته وكيف يعيش وأي شيء يقوله رموزه يوهمون انفسهم ويحاولون إخفاء حقيقة الكيان المذكور فلولا تدخل المنظومة التابع لها لما عاش ولولا المناصب المحلية والوطنية التي تنعم عليه لما حصل على اي كومبارس في البرلمان أو الجهة أو الجماعة لان رموزه لا يجمعهم اي شيء ولا علاقة لهم بالشعب ولا يعرفهم احد سوى بالطرق المعلومة ! كيان خلق من رحم الإدارة وهو مجرد ملحقة للإدارة ! فعلى رموزه احترام الشعب بالصمت
إننا في حيرة كيف للحزب الحكومي الذي نبذته اغلبية الشعب المغربي بعد ثلاث سنوات من حكمه بسبب سياسته ان يحصد ويتنبا بتصدر التشكيل الحزبي بالشمال فبعد الفضاءح المتتالية لبرلمانيي ورؤساء جماعات هذا الحزب من اختلاسات ومتابعات قضاءية ومنهم من في السجون فكيف لهم ان يتصدروا المشهد السياسي بالشمال وغيره فحتى تجمعاتهم لا يكتملونها الا بطرق ملتوية غير قانونية وكذلك أنه منبوذ شعبيا بسبب الزيادات وسياسته اللبيرالية البرجوازية بحيث يغنون الغني ويفقرون الفقير كما هو الآن فكيف لهم ان يتصدرون الانتخابات المقبلة رغم أننا نعرف جيدا ان بعض المواقع والصحافة الاخبارية تقوم لهم بحملات انتخابية دعاءية سابقة لاوانها مجانا او بمقابل.
للعلم أن الدنيا أصبحت بالمقلوب من كان البارحة شفارا فهو اليوم يسير الشأن العام ويطمح في بقائه على رأس القيادة!
محاكمة دامت عامين لتفرز البراءة ! الحاكم هو هيتشكوك! والمثل يقول لا دخان بدون نار.كيف بريء؟ ماهي بحوث هاته العامين ؟ كيف تم التهرب من التهم ونفيها أخيرا ؟
معروف أنه في المغرب لا تستغرب!!