اشتباكات السويداء تحصد 248 قتيلاً

اشتباكات السويداء تحصد 248 قتيلاً
صورة: أ.ف.ب
الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 10:06

ارتفع عدد القتلى جراء أعمال العنف في محافظة السويداء في جنوب سوريا إلى 248 قتيلا، وفق حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان الأربعاء، في وقت أفاد مراسلان لفرانس برس بسماعهما دوي قصف متقطع في أنحاء المدينة.

وأحصى المرصد، منذ اندلاع الاشتباكات الأحد، مقتل 64 مسلحا درزيا إضافة إلى 28 مدنيا؛ 21 منهم قتلوا “بإعدامات ميدانية برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية”، مقابل 138 قتيلا من عناصر وزارتي الدفاع والأمن العام و18 مسلحا من البدو.

وكانت حصيلة سابقة للمرصد، ليل الثلاثاء، أحصت مقتل 203 أشخاص من الطرفين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • عالم مخيف
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 10:45

    العالم كله يغلي. كل طائفة يتخيل لها انها سيدة العالم.
    و قد ننتهي بكارثة ما لم يتعقل الناس

  • جخا
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 10:46

    ما يسمى قوى الأمن العام و الجيش السوري هي كاسيات إرهابية سابقة متعطشة لدماء كل من ليس توجههم الديني المتطرف فمابالك بأشخاص عزل من ديانة أخرى

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 10:48

    إسرائيل تتدخل في سوريا و تفعل ما تشاء لأنها لا تريد أن تكون سوريا دولة موحدة و قوية .

  • sbannour306
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 10:54

    كل شيء اصبح غاليا في هذا العالم الممسوخ إلا أرواح البشر اصبحت ذليلة رخيصة لا تساوي شيئا ….امام غطرسة الانسان و جبروته و طغيانه …

  • SAMIR
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 11:20

    السوريون على العموم وبجميع اطيافهم لو حاربو العصابات الصهيونية الإرهابية بهاذه الاراده القويه والعزيمة الصلبه وبهذه الشراسه والعنفوان وبهاذا النفس الطويل كما يقاتلون بعضهم البعض لحررو هضبه الجولان المحتله منذ ١٩٦٧ .
    مخزي..ومخزي

  • "المجاهد" الشرع في باكو ــــ إسرائيل في دمشق؟
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 11:31

    “المجاهد” الشرع ذهب إلى باكو أم تم الذهاب به من طرف أولياء أمره إليها من أجل إملاء شروط التطبيع عليه من طرف إسرائيل وخدمها وعملاءها وعبيدها. بمجرد ما وضع قدميه في باكو وغابات أذربيجان الجميلة،إسرائيل تباغثه بفتنة الدروز في السويداء وبالقنابل والصواريخ على جيشه المجاهد العظيم إلا من إطلاق رصاصة واحدة على إسرائيل.الجهاد في المسلمين حلال و الجهاد في إسرائيل و على إسرائيل حرام حسب المخدلية والمخرجية.المدخلية هي الدخول على الحاكم الظالم الطاغية ودافع الجزية لترامب وإسرائيل بالطاعة العمياء زحفا على الأنوف لكي يزحف هو على بطنه أمام أمريكا وإسرائيل.المدخلية المزدوجة والعابرة للقارات.المخرجية هي اعتبار المناضلين والأحرار في جحافل الخوارج.ألا يخرج الحاكم الظالم الطاغية على شعبه بترك عقيدة التوحيد التي يبني عليها شرعيته الزائفة المزيفة ليعتنق عقيدة الترفيه في القصور والملاذات التربحية والمنتجعات البذخية؟ألا يخرج الحاكم الظالم الطاغية على الشرع والشريعة و يبني في نفس الوقت نظام حكمه على الدين والملة وحفظهما وحمايتهما؟

  • omar
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 11:38

    هادشي لي غادي يطرا إلى بقينا شادين في النعرات القبلية، هذا شلح هذا عروبي …، نحن جميعا مغاربة يجمعنا دين واحد هو الإسلام وفقط.

  • متابع مغربي
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 11:39

    على القيادة السورية أن تدرك وقبل فوات الاوان ان إسرائيل لن يهدأ لها بال إلا بتقسيم سوريا الدولة الكبيرة والقوية على حدودها الشرقية،ولذلك وجب سحب البساط من تحت أقدام الصهاينة بفتح حوار جاد ومسؤول مع كل مكونات وطوائف الشعب السوري بمن فيهم الدروز والعلويين والأكراد لينعم كل السوريين بالأمن والأمان

  • مسلم عاقل
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 11:42

    بكل أسى وحزن نتابع أخبار الاشتباكات الدامية في السويداء، والتي أودت بحياة 248 إنسانًا، في مشهد مؤلم تتكرر فيه مأساة استرخاص النفس البشرية من أجل مصالح دنيوية زائلة، أو نُصرة للنفس والقبيلة، أو التمسك بأيديولوجيات عقيمة لا تزيد المجتمعات إلا تمزقًا وكراهية.
    كم أصبحت الدماء تُسفك بسهولة، وكأن الإنسان لم يعد له وزن ولا كرامة، وكأن صوت العقل والحكمة قد خفت تمامًا أمام صراخ السلاح والانتقام. كل طرف يرى نفسه على حق، والآخر عدو يجب إزالته، متناسين أن القاتل والمقتول في النار إن كانت الغاية باطلة.
    حين تصبح الكلمة أضعف من الرصاصة، ويتحول الحوار إلى اشتباك، ندرك أن الفتنة حين تستعر لا تبقي ولا تذر.
    رحم الله الضحايا، وألهم ذويهم الصبر، ونسأل الله أن يعيد إلى هذه الأرض الأمن والسلام، وأن يوقظ ضمائر من ما زالوا يعتقدون أن القتل طريق إلى النصر.
    “ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا” [النساء: 93]
    نسأل الله السلام لأهل السويداء وسوريا وكل أرض أُنهكتها نار الفتنة.

  • Rafik
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 11:57

    انا عندي الثقة الكاملة في الخارجية و الديبلوماسية االمغربية . رغم معارضتي للتطبيع قبلتو و كلت الناس ديالنا عرفها شغلها هاديك مسائل كبيرة . الا انا اني عندي تحفظ كبير على تطبيع العلاقات مع سوريا بسبب ماضي القادة الجدد . صعب نتيقو بناس تيشوفو ان الديمقراطية كفر . على العموم الديبلوماسية ديالنا عارفا كتر مني و متأكد انها واخدة الحذر ديالها من القادة الجدد في سوريا

  • المدارس السياسية الجديدة ــــــ من الأمن والأمان الخراب والدمار 1
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 12:31

    مدارسنا السياسية الأساسية ثلاثة:سنية على سنة الله ورسوله وسنة السلف الصالح من الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان و علي؛شيعية على منهج و معتقد آل البيت و خوارجية على نهج من خرجوا على الخليفة علي بعد قبوله بالتحكيم في قلب معركة صفين.أبو بكر قال في خطبة تنصيبه:”أيها الناس،إني قد وُلِّيتُ عليكم ولستُ بخيركم،فإن أحسنتُ فأعينوني،وإن أسأت فقوموني،الصدق أمانة والكذب خيانة.الضعيف فيكم قوي عندي حتى أُريح عليه حقه،والقوي فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه.”عمر كان يأخذ نصف ثوب لباسه من ابنه ولا يقترب من بيت مال المسلمين.فأين الطغاة الظلمة من أبي بكر و عمر و عثمان وعلي؟أين التلف الطالح من السلف الصالح؟التقويم معهم أصبح زحفا على الأنوف والبطون.لا داعي لتفصيل الشيعية والخوارجية مادمنا من أهل السنة والجماعة.الكنس يبدأ من بابنا و ليس من باب غيرنا.مدرسة السلف الصالح تم تعويضها،تزييفها وتحويرها بمدارس سياسية جديدة:المخذلية التي تخذل وخذلت المقاومة في غزة و هي في انتظار المنصرية التي تنصرها على عدوها؛المدخلية التي تدخل على الحاكم الظالم الطاغية ودافع الجزية لترامب وإسرائيل بالطاعة العمياء زحفا على الأنوف.

  • يونس باغي الصواب
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 14:46

    للاسف ديما كايسكتو حتى تقع الكارثة… لكن الامل باقي فالتغيير، خاص الحوار بحسن نية بين كل الطوائف بلا استثناء. كفى من الأنانية.

  • طنجاوي واقعي
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 14:48

    أ هادشي راه غير البداية لمشاكل قديمة تتعاود. المرّيخ غيكون بحال الجنة مقارنة بلي واقع هنا!

  • قلم الحر
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 14:50

    هذه الأحداث تظهر غياب الحكمة، أين الحوار؟ أين الأقلام؟ تراجع عنيف نحو البدائية.

  • سمير الدكالي
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 14:53

    خاصنا نراجع علاقتنا ببلدان عندها تاريخ دارما غامضة. التخطيط ضروري لتفادي هاد الانزلاقات.

  • راغب بالتغيير
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 14:56

    الدم زهيد والأرصدة غالية. المتضرر الشعب الكادح، إكرام الضحية هو إيقاف آلة القتل. كيف نسمح باضمحلال كرامة البشر!

  • الفاسي
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 15:00

    آش واقع فهاد العالم؟ الحروب الداخلية كتهدم الشعوب اللي كاتقول انها متقدمة.

  • فيلسوف 21
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 15:02

    الحياة فانية وهذه الحروب والقلاقل ضيعت المعنى الأسمى للوجود، نحتاج إلى الاتفاق والتعاون.

  • صباح الأمل
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 15:09

    اللي تألم هي العيون لي شافت بلا تشوف، و الآذان لي سمعت بلا تسمع. السلام دائما الحل.

  • عقلاني عقل
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 15:12

    الوعي والتعليم كافي باش نرتاحو من هاكا الشي. راه بلا عقلانية غادي نبقاو في سير وعسر لا نهاية له.

صوت وصورة
رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05 5

رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 2

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 5

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم