قضت المحكمة الابتدائية بورزازات، مؤخرا، ببراءة الشخص الملقب بـ”فركوس” من تهمتَي النصب والاحتيال، بعدما كان وكيل الملك لدى المحكمة ذاتها قرر إيداعه السجن المحلي في شتنبر الماضي.
ووفق معطيات توفّرت لجريدة هسبريس الإلكترونية في وقت سابق، فإن متابعة الرجل جاءت على خلفية “تقديم أحد الضحايا شكاية في مواجهة المشتبه فيه أمام النيابة العامة بابتدائية ورزازات، مفادها أن المشتكى به عرّضه لعملية نصب واحتيال، حيث سلب منه مبالغ مالية مهمة بعد إيهامه بأنه سيبيع له بقعة أرضية في ملكيته، كما أوهمه المشتكى به بأن لديه القدرة على تسهيل الإجراءات الإدارية لإتمام عملية البيع، مؤكدا له أن لديه علاقات نافذة مع رجال القضاء والأمن الوطني والدرك الملكي ومسؤولين في قطاعات عمومية عديدة”.
وأصدرت المحكمة الابتدائية بورزازات حكما في القضية، يحمل رقم 2025/2103/125، يقضي في الدعوى العمومية برد الدفوع الشكلية، وفي الجوهر بـ”عدم مؤاخذة المتهم من أجل ما نسب إليه والتصريح ببراءته منه وبتحميل الخزينة العامة المصاريف”.
وفي الدعوى المدنية التابعة، حكمت المحكمة بـ”عدم الاختصاص في المطالب المدنية وتحميل رافعها المصاريف”.
من شهر شتتبر و السيد البريء و هو في الحبس. عشر أشهر و الوكيل راميه في الحبس. لك الله يا وطني. اتقوا الله فقرينة البراءة هي الأصل.
و بالنسبة للشخص اللي كان معتقل منذ شتنبر الماضي و تحكم بالبراءة!! ما محله من الإعراب
ما فعله القضاء خطوة مهمة ولكن السؤال اللي بقا مطروح هو: فين كانت هاد الأموال؟ واش ديما نضطروا نرميوا اللوم على شي طرف واحد؟
فينا هاد البلاد لي كاتقول حرية وعدالة؟ ما زال ما كيهمنا غير حقوق أصحاب النفوذ، وكاينين ناس مساكن حقوقهم جادت بأنفاس
القضاء كلمة الحق وإيجاد البلاغ فيها، وأول نموذج مساواة بين المغاربة، خطوة للأمام..! رغم الانتقادات، تبقى في عدة قضايا مثال تواطؤ الضمير!
اللي وقع فعلا قريب للخيال، واش كل واحد يلصق شي تهمة ويشوه سمعة الناس؟؟ الاحترام للعدالة والمهنية مطلبنا
المجتمع يعكس قياداته. نجب أن يكون لدينا قانون فعال لمنع التلاعب بحقوق المواطن البسيط، والعمل على رسم نظام سد الثغرات.
فينهم الحقوقيين اللي هازين الرايات؟ القضية شحال فيها من سوء تفاهم ونفوس محبطة، تيقو فالمحكمة، راه حتى واحد ما فوق القانون.
المغرب بلاد عقدة الفساد، بنتخبطوا كل يوم فملف، علاش القانون ماشي واضح وماشي حازم؟ سوى القضاء الحقيقي اللي يوضح لنا المسار الصحيح!
يبقى العدل قاعدة كل مجتمع سليم. الضرورة الآن للوقوف وقفة تقدير وتقييم لكل العناصر المخلصة في جهاز العدالة.
المحكمة برأته في الاعتقال الثاني وليكن في علم الجميع ان فركوس معروف بانه وسيط وسمسار وقضى عقوبة حيسية بتهمة النصب والاحتيال وانتحال صفة رجل قضاء و فور الافراح عنه بعد انقضاء العقوبة الحبسية تم اعتقاله مرة اخرى من اجل النصب والاحتيال وانتحال الصفة وحالة العود
انا بعدة كي بان لي سيد دهن سير اسير او خرج راه هو اصلنا عندو سوابق في هاد شي راه والله كون ماكنوا عارفين اش كي سوى لاشدوه من لول اصلنا
فركوس غني بعقاراته .و مطاعمه و فنادقه . و السينما. ما الذي يجعله ينصب على الناس. حسبي الله و نعم الوكيل