تدور، الجمعة، مواجهات بين مقاتلين من العشائر والبدو مدعومين من السلطات السورية ومجموعات درزية في محيط مدينة السويداء في جنوب سوريا من حيث انسحبت القوات الحكومية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر في صفوف المتحاربين وكالة فرانس برس.
وأشار المرصد إلى وجود “مواجهات غرب السويداء بين مقاتلين من البدو والعشائر المدعومين من السلطات من جهة، ومقاتلين دروز من جهة أخرى”.
وأكد مقاتلون من الجانبين لوكالة فرانس برس حصول تبادل لإطلاق النار.
هدا ما خطط له الكيان وامريكا وتركيا ازاحوا النضام السابق ووضعوا دمية على رأس سوريا لتخدم اجندتهم والان جاء وقت التقسيم من خلال اذكاء النعرات الطائفية والقبلية لنكون سوريا ضعيفة مقسمة مجزئة خدمة للكيان وتركيا وامريكا
اللهم اخمد نار الفتنة في كل البلاد العربية و المسلمة
هذ الدروز عايشين ف التخلويض بحال الفكرون ظنين بان نتانياهو غادي يعاونهم ويحميهم وانما غرضه يحمي نفسه من الحكومة السورية الحديثة
على غرار العراق و ليبيا و اليمن، تنتهي أيام الباكور و شهر العسل ثم تتدهور الأوضاع و ترجع إلى سابق عهدها بل أسوء، و كل هذا مخطط له من قوى خارجية خبيثة لا تريد خيرا للأمة العربية و الإسلامية و على رأسهم الكيان الصهيوني الغاشم الذي لا يريد شرق أوسط آمن و مستقر لكي يصبحوا وحدهم هم الأقوياء و لكي يتحكموا في كل شيء، لكن يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين.و شكرا هيسبريس
هاد الفتنة ما غاديش تخدم حتى واحد، مجرد إضعاف للشعوب لصالح القوى الكبرى. نتمناو يرجع الأمن والسلام للسوريين.
الرؤية الواضحة ضرورية في مثل هذه الظروف. الفتنة لا تأتي بخير، فالعالم يحتاج للسلام والتكاتف الآن أكثر من أي وقت مضى.
كاين واحد الحزن كبير يكون سببه عدم وعي الشعوب بحقيقة الإطماع اللي تضعهم الدول الكبرى فيها. نتمنى نكون فهمنا الدرس!
ما صقع الطائفية كأي سلاح فتاك يترك الجروح العميقة في جسد الأمة. عليهم أن ينهضوا بإرادتهم ويتجنبوا المكائد.
أوراق اللعب والدمى، هذا هو الوضع. متى سيستيقظ العرب ويفهمون أن الوحدة هي السبيل الصحيح لكل شيء؟
حيث ماشي أصحاب السلط نقزوا من الطاحونة خليوا اللي ماهو لاعب يلعب! خصنا نفيقو شوية قبل فوات الأوان.
ناكتِب! كيف لم نكتشف حتى الآن أن سياسة الأرض المحروقة لا تخدم سوى الطغاة؟ يجب أن ينتبهوا ويثوبوا إلى رشدهم قبل أن تدمَر البلاد أكثر.
حياة الإنسان أسمى من كل هذه الصراعات التافهة التي تُقحمهم فيها القوى الاستعمارية. انتهوا من الهزل وعودوا للتأكيد على الروابط الإنسانية.
كيف يمكن لنظام كان في القريب مصنف في قائمة الإرهاب ان يحقق السلم و بناء دولة حداثية تحقق الحقوق للجميع علما ان هدا النظام يريد ان كل سكان سوريا ان يصبحوا سلفيين اي التحكم في ديانة الناس
كلما حكمتم الدين و العرقية في حياتكم بطريقة غير علمانيةكلما تأخرتم .تحياتي