عدّت المحكمة الابتدائية الإدارية بالرباط أن مسؤولية وزارة الداخلية في عمليات قتل الكلاب الضالة بالرصاص “قائمة”، رافضة في الآن نفسه قبول طلب جمعيات مدنية، غالبيتها ناشطة بشكل رئيس في مجال حماية الحيوان، بالوقف الفوري لعمليات قتل الحيوانات الشاردة (الضالة).
وقضى حكم أصدرته المحكمة في يونيو الماضي أيضا بأداء الدولة ووزارة الداخلية للجهة المدعية في شأن الموضوع، أي الجمعيات المذكورة، “تعويضا عن الضرر عبارة عن درهم رمزي، مع تحميلها المصاريف ورفض باقي الطلب”.
جمعيات تشتكي
وتعود القضية إلى تقدم الجمعيات بدعوى أمام المحكمة الابتدائية الإدارية بالرباط، تدعي فيها أن “الكلاب الضالة في مجموعة من مدن المملكة تتعرض للإبادة والتقتيل”، وأن “هذه العمليات الوحشية نتج عنها مشاهد صادمة ومؤلمة ومناظر لجثث كلاب مقتولة وبعضها مجروحة وبقايا دماء على أرصفة الطرقات”.
وقالت الجمعيات ذاتها إن “هذه الأفعال تمت دون احترام الضوابط القانونية وبرتوكولات التعاون بين السلطات ووزارة الصحة والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة”، مبرزة أن هذا البرتوكول “صيغ وأنجز لأنسنة التعامل مع الكلاب والقطط الضالة، من خلال اعتماد أسلوب حضاري وحقوقي أبان عن فعاليته في الدول التي تحترم حقوق الحيوان”.
كما ورد في المقال المقدم أمام المحكمة أن “الاتفاقية المبرمة سنة 2019 بين وزارة الداخلية ووزارة الصحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات العذائية والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، تهدف إلى اعتماد مقاربة جديدة لمعالجة ظاهرة الكلاب الضالة، تقوم على التعقيم والتلقيح بدل القتل والتعذيب”، فضلا عن أن “المشرع استعمل عبارة ‘جمع الكلاب الضالة’ وليس قتلها أو القضاء عليها”.
لذلك، رأت هذه الجمعيات أن المدعى عليهم، وهم الدولة ووزارة الداخلية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، “وخاصة وزارة الداخلية، باعتبارها سلطة وصية على أعمال الجماعات الترابية في مجموع التراب الوطني، تتحمل المسؤولية”، ملتمسة “الحكم بالإيقاف الفوري لجميع عمليات القتل والإبادة للحيوانات الضالة، وأداء المدعى عليهم (…) تضامنا درهما رمزيا مع النفاذ المعجل وتحميلهم الصائر”.
وحسب منطوق الحكم، طالعته هسبريس، عدّت المحكمة أنه “بالرجوع إلى القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلّق بالجماعات، ولا سيما المادة 100 منه، فإن معالجة وضعية الحيوانات الضالة تدخل في صميم الاختصاصات الذاتية للجماعات الترابية، مما يجعلها مسؤولة عن كيفية تدبيرها لهذه الطاهرة”.
“مسؤولية قائمة”
واستدرك المصدر ذاته بأن “وزارة الداخلية، وفي إطار مهام المراقبة الإدارية التي تمارسها لضمان حسن تدبير الشأن العام المحلي، ملزمة قانونا وأخلاقيا بالسهر على احترام الجماعات للقوانين الجاري بها العمل، خاصة فيما يرتبط بحماية البيئة والحيوان، ولا سيما الحالات التي تنطوي على خطر أو مساس بمبادئ دستورية كونية”.
كما اعتبرت المحكمة أن “عمليات إعدام الكلاب الضالة بالرصاص أو بالسم، دون سند علمي أو بيطري، تشكل إخلالا بالقوانين والاتفاقيات المتعلقة بحماية الحيوانات، وتظهر تقاعسا من السلطة المركزية في فرض احترام القانون، علما أنه من الناحية الشرعية لا يجوز قتل الكلاب إلا إذا كانت تشكل خطرا مباشرا ومحققا كنقل العدوى”.
وأضاف المصدر نفسه: “الإدارة لا تعفى من المسؤولية بمجرد السكوت عن خرق يقع داخل نفوذها الرقابي، بل تلتزم بالتدخل الوقائي أو الزجري، وهو ما لم يحصل في النازلة، لا سيما وأن الوزارة المعنية، وكما يستفاد من جواب الوكيل القضائي للمملكة ومذكرة الجهة المدعية”، وقعت الاتفاقية سالفة الذكر.
اعتبارا لذلك، و”لعدم إثبات الجهة المدعى عليها (الداخلية) اتخاذها لإجراءات عملية، وذلك في إطار مقاربة علمية وحقوقية، وعدم تدخلها لوقف عمليات القتل بالرصاص، يشكل مسؤولية تقصيرية تتمثل في الامتناع السلبي، وهو وجه من أوجه انعدام المشروعية في العمل الإداري”، استنتجت المحكمة، أن مسؤولية وزارة الداخلية في النازلة “قائمة”.
أما بخصوص رفض طلب الوقف الفوري لعمليات “قتل وإبادة الكلاب الضالة التي تقوم بها الجماعات الترابية”، فقد عللت المحكمة قرارها بأن “الصيغة التي قام بها هذا الشق من الطلب تنطوي على منازعة في قرار إداري”.
ووضّحت أن “الحال أن طلبات إيقاف تنفيذ القرارات الإدارية وفقا للمادة 24 من القانون المحدث للمحاكم الإدارية تقدم أمام قضاء الإلغاء، وليس أمام القضاء الشامل، الذي يختص بالبت في طلبات التعويض عن الأضرار التي تسببها الإدارة وفي بعض المنازعة التعاقدية”.
هههههه كلشي زيان بقاو لينا غير لكلاب الضالة ههههه
مساكن عماو ما تيقشعو والو .ماشافو الآلاف وربما الملايين من أصحاب القدمين المقهورين.
يعني شنو هو الحل؟؟؟ نخليو الكلاب الضالة فالشوارع كمظهر من مظاهر التخلف ومصدر خطر على المواطنين باش تبقى الجمعيات على خاطرها؟؟؟
الجمعيات تريد فقط الحصول على الدعم المالي من الجماعات الترابية تحت ما يسمى الدفاع عن الكلاب.
الكلاب الضالة أصبحت تهديداً حقيقياً في شوارعنا، حيث تهاجم الأطفال والمارة دون سابق إنذار، مما يشكل خطراً على سلامة المواطنين.
كما أن انتشارها الكبير وتجمعها في الأماكن العامة يعطي مظهراً غير حضاري ومقلق، خاصة في الأحياء السكنية. إن هذا الوضع لم يعد مقبولاً ، ويتطلب تدخلاً عاجلاً.
نأمل من السلطات المختصة الاستفادة من التجربة التركية في هذا المجال، حيث يتم تلقيح الكلاب الضالة ضد الأمراض، وتعقيمها، ووضع علامة مميزة في أذنها لتحديد أنها خضعت للعناية، مما يساهم في الحد من تكاثرها العشوائي ويحفظ التوازن بين الرفق بالحيوان وضمان أمن المواطنين
إذن هل يتركونها تنهش أجساد أولادنا وأولادكم، إن الكلاب الضالة تتناسل وتتكاثر فما هو الحل إذن، ابنو لها ملاجئ تعيش فيها و وفرو لها الأكل والشراب بعيدا عن الساكة
لماذا هذه الجمعيات لم تقم ببناء ملاجئ لإيواء هذه الكلاب الضالة وتقوم بتوفير الأكل والدواء والغسل ،الإنتقاد وحده لا يكفي ،لأن هذه الكلاب أصبحت تشكل خطرا على المواطن في جميع أنحاء المملكة وخير دليل السائحة التي تعرضت إلى العض من أحد الكلاب الضالة الذي أدى إلى وفاتها
هادشي ولا صعب بزاف! عطيو الأولوية للناس اللي مازالين بلا شغل بلا والوسائل باش يعيشو. المجتمع تائه وسط المشاكل ديال الحيوانات.
إذا هناك خلل خاص بالدولة وخاص بالجمعيات التي تدعي أنها تحمي الحيوانت؛
أجاد حل حصر كلاب الظالة الموذية في أماكن تحميها أو محميات تتحمل الدولة بإطعام الكلآب وتلقيحها
تم الجمعيات تقوم بحماية الكلاب وتلقيحها وإيجاد محميات لها والسهر على تقديم الدعم لها علىًمستوى الوطتي
كلاب الظالة في شوارع مدن المغرب تهديد للساكنة وسوء أحوالها
الجمعيات مطالبات بتلقيح الكلآب وإيجاد محميات لها تم دعم الدولة المالي لهذه الجمعيات بالسهر على مواصلة الحماية
سيرسل الاتحاد الأوروبي ووزارة الزراعة الأمريكية مساعدات لبناء منازل لهم والأطباء البيطريين.
كنتمنى من السلطات تاخذ الأمور بجدية أكثر وتلقا حلول لي إنسانية وتناسب المصلحة العامة، حتى تحترم روح الكلاب وتحمي المواطنين.
مني دخلو عندنا هاد الجمعيات .. وحنا اللور.شكون يحمي المجتمع الحقيقي بأضرار الكلاب الضالة ؟؟؟
الجمعيات الدافعة عن حقوق الكلاب يدافعون عن الانسان ثم ….. اويريدون الدعم عن تكفلهم بالكلاب ولاكن الدولة طولت الدسارة مع هاد الشفارة الي بغا يسرق مال العام يأسس جمعية او شركة لازم الحساب معهاد المخربين اكلوا مال العام
وايضا مسؤولية الجماعة قائمة في حالة الحقت الكلاب ضررا بالغير وملزمة بالتعويض عنه في اطار المسؤولية التقصيرية (للشرطة الادارية)
حريرة وصافي
القتل لا الى سبب الضرر للغير ارى التعويض
نحن لا تعاني من الكلاب الضالة لكن نعاني من الانسان الضال الذي يشهر سيفه أمام المارة في وضح النهار
ماذا نقول عن عملية قتل الحلوف في مدينة السعيدية ؟
من أجل السياحة
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
عمليات القتل هذه تعتبر إهمالاً صارخًا للوعي الجماعي. كيف يمكننا حقًا أن ندعي التحضر إذا كنا نفشل في حماية أضعف الكائنات بيننا؟
هد زوينه خلي الكلاب يعضوك
والجميع تربح الفلوس
والله مكتحشمو
بنادم لبس صندله ديال الميكا ومربي كانيش
ومعندوش حتى فين يسرح رجليه
السعار ليس مرضًا عابرًا… إنه فاجعة تمشي على أربع، تترصّد الأطفال والنساء والشيوخ في الأزقة والحقول. بمجرد أن تظهر أعراضه، يكون الأوان قد فات، والموت حتمي، قاسٍ، ومؤلم حتى النخاع. كيف يُسمح بترك الكلاب والقطط الضالة دون تلقيح، تتكاثر وتعضّ وتبثّ الرعب؟ كم من أمّ دفنت طفلها الصغير بعدما عضّه كلب مريض؟ كم من ضحية مات وهو يصرخ من ألم الجهاز العصبي الممزق؟ الجمعيات التي ترفض قتل هذه الحيوانات دون أن تقدّم بديلاً حقيقياً، شريكة في هذه المآسي. لا يكفي رفع شعارات الرحمة، الرحمة تبدأ بإنقاذ البشر من موت محقق. السعار يقتل، بلا رجعة، بلا علاج. ومن يعارض الحلول الواقعية، عليه أن يتحمّل نتائج كل دم يُسفك، وكل روح تُزهق، لأن حماية الحياة البشرية ليست خيارًا، بل واجب لا يُؤجَّل
إذا كانت الكلاب تحمل مرض السعار يجب قتلها بسم داخل أكلة أفضل من رميهم بالرصاص
حقوق الإنسان أولاً ثم حقوق الحيوان! هناك أسر بحالها مهددة بالسكن في الشوارع. تسلسل الأولويات ضروري.
لماذا لا تقوم هذه الجمعيات المرتزقة بفرض قوانينها في بلدانها الأوروبية يمكنهم أخذ الكلاب عبر شاحنات وتربيتهم وإطلاق سراح الكلاب في الشارع يتجولون في شوارع أوروبا كما يحلو لهم
ماكاين حتى احترام للبروتوكولات اللي كحظر عليها القانون. ما يسوى حتى درهم، اثقوا الله في المخلوقات الضعيفة!
اللي بغاهم يجمعهم ويديهم عندو للدار قضي الأمر الذي فيه تستفتيان
نطالب من الجمعية التي تدافع عن الكلاب الضالة التكفل بهم وايوائهم واسكانهم معهم بدل الكلام الفارغ
بالأحرى كان على الجمعيه رفع دعوى دولية ضد إسرائيل، التي تقتل الأطفال النساء، والشيوخ ،….المسلمين ،يبدوا أن الحيوان الضال:الحامل للامراض،والمسعور،المتشرد، …..،أحسن من الإنسان وأرقى من البشر،…….
ولماذا لم تحكم على وزارة الداخلية في هدم المنازل وتشريد المواطنين
في الهواء الطلق
المسألة فيها اعتبارات أخلاقية عميقة. من نحن إذا لم نستطع العناية بالمشرد والضعيف؟ يظهر لي أن الإنسانية لدينا في خطر.
قضية الكلاب ديال الزنقة تعكس الفوضى اللي فالعدد ديال الحاجات. البيئة والنظام والترتيب خصهم يتحسنوا.
لم نستطع حماية أنفسنا من لصوص الشوارع ،ولصوص المالية العمومية ونتجه إلى حماية الكلاب الذين يحملون أخطر فيروس
حنا خاصنا نكونو شعب واعي ومتسامح. الحكومة خصها تكون أكثر حكمة فالتعامل مع هاد المستوى ويكون عندها حلول مستدامة.
الاعدام خطا الحل هو تنقيل الكلاب الضالة لمنطقة صحراوية نائية قاحلة وإطلاقها هناك في محمية طبيعية بدون اكل ولاماء وستموت وتفنى من تلقاء نفسها
الكلاب كائن حي مثلهم مثل جميع الكائنات وجب التعاطي بطرق جديدة تلقيح الكلاب تعقيم بعض الانات العناية حملات تلقيح كل سنة وووو اما القتل فهو حال لا انساني جميع احتراق حقوق الحيوان كحقوق الانسان
المحكمة معندهاش حلول نهائية والنقاش غير بينجمع. خصنا نتذكر أن الحياة ديال كل الكائنات تهم… مايمكنليش نقبل الإعداد.
الطفل الذي مات في أولاد تايمة بسبب عضة الكلب من الكلاب الضالة وغيرهم الكثير والكثير من يتحمل مسؤولياتهم
رسالة الى النساء صاحبات القلوب الرهيفة وصاحبات هذه الدعوى العاطفية هل الفيران والصراصير ماشي كائنات حتى هوما؟؟ ماعرفتش علاش صدعتونا بهاد الحنية المبالغ فيها على الكلاب تقول كيجيوكم من العائلة.
يبقى لنا الأمل في يوم يكون فيه تعاون حقيقي بين الجميع: الدولة، الشعب، والجمعيات تحت شعار واحد يخدم الصالح العام.
نحتاج إلى حكم يقضي على الجمعيات الضالة تربية الكلاب الضالة والاعتناء بها حتى يرتاح المغاربة من آذاهما في نفس الوقت الكلاب والجمعيات
المغرب دولة لاسف خاصها مليار سنة ضوءية باش تبدل و مليار سنة ضوئية باش يعرفوا الاسلام .حنا راه مسلمين يعني حنا لخلصنا نرحمو الحيوانات و الدين ديالنا كاكد على هذا .و الجمعيات كيطلبو ندو الكلاب مكان مخصص ا ونتعاملو معهم ماشي في الزنقة .و ليتقول “ديناها حتى في بنادم بقا غير الحيوان.” راه كين حيوانات حسمن بنادم او نفع منو .تبدلو شوية و سيرو الوقت ما تبقاوش عيشين على الهدرة ديال الزنقة
يوميا تذبح آلاف المواشي و لا أحد يستنكر، اكترح ان تذبح الكلاب الضالةو تتلف جثتها. آنئذ لن تستطيع جمعيات الرفق بالحيوان فعل اي شيئ.
لا ارى اي غائدة من الكلاب الضالة المتشردة، فهي نافلة الأمراض و تشكل خطورة على الأشخاص خاصة الاطفال…اما القطط فلم اسمع احدا يطالب يقتلها، فهي مفيدة او على الاقل لا ضرر منها… جمعيات الرفق بالكلاب ارجو ان تتحول الى جمعيات الرفق بالاطفال
لا اتوفر على المعطيات الكافية للادلاء بوجهة نظري في قتل الكلاب الضالة
أنا مع الوزارة في هذا الإنجاز
الجمعيات الحقوقية تمشي دافع عن المقهورين من البشر وتجيب ليهم حقوقهم
وصلنا إلى مستوى لايطاق من التفاهة والعبثية مع هذه الجمعيات التي تقتات على كل ما يضر الناس والمجتمع… إلى درجة أن الحكومة السويسرية حذرت مواطنيها من السياح الراغبين في زيارة المغرب.. إلى الحذر من الكلاب الضالة..، وهكذا أصبح أمن وسلامة المواطنين والزوار..وسمعة البلاد..ومصالحها الإقتصادية رهينة لارتزاقية جمعيات انتفى عندها الإحساس الإنساني.. وارتفع لديها منسوب التعاطف الكلبي…ولله في خلقه شؤون..
لسنا ضد ترية الحيوانات والعناية بها،ولكن ان تصبح تتجول بالشارع والطرقات وخاصة الكلاب،فان ذلك يسبب تلوثا بيئيا وخطرا علي المارة وتهديدا للصحة العامة،واذن ما هو الحل ايتها الجمعيات التي لم يبقى لك الا الدفاع عن ما يضر المواطنين ويهدد حياتهم..فالحكم ما احترامي لقرار المحكمة،يجب ان يصدر ضد اولائك الذين ينتقدون ولا يقدمون بدائل وحلولها..
لازلنابعيدين عن من نتشبت بتقليدهم بعدا طويل الرفق بالحيون وجب علينا لانه روح خلقها الله ولهامهمتها في هاته الحيات
الا ان الدين نريد تقليدهم يجب ان نضبط ؤمور نا متلهم ان الحيونات الوجود عندهم مرقمة ولها سجلها في الدوائر البيطر ية من بقر والغنم والحيونات اللالفةجمعا وكل كلب او قطة تحتوي على عدسة تحت جلدها تحتوي على البينات الصحية وعنون الاسرة التي تحضنها وهل نحنو ا وصلنا الى هاد التطور ان كتيرمن الناس ليس لهم سجلا مدني حتى ولو وضنها في ملاجئ من يصرف على هاته الملاجئ. ليسهناك بديل
المسؤوليه لا تتحملها وزاره الداخليه المسؤوليه تتحملها الجمعيه الحقوقيه التي تدعي بحقوق الحيوانات اين مقر هذه الكلاب الضاله ارجعوها الى مقرها واطعموها او اقتلوها بطريقه سهله وسينتهي هذا الحرج وشكرا لكم جميعا
يجيب قتلهم ومن يريد غير ذالك أقول له نوض مع صلاة الفجر ويتصلو بك مجموعة من هده الكلاب يكون مصيرك الموت أو سيتركونك عالة على المجتمع وانا وقع لي هذا الأمر. إلا انني لي تجربة معهم في البادية دافعة على نفسي بطريقة ناجحة مع لطف الله
أنا ظد تواجد كلاب ضالة في الشوارع و لا في المداشر و لا في أي مكان حيت الكلاب الضالة كتولي في أي لحظة عنيفة و خطيرة و متوحشة و غالباً كيتهجمو على الأطفال الصغار و أيظا الكلب لي معندوش مولاه يقدر يمرظ بمرظ السعار الله يستر و حتى واحد ماغدي يعيق به حتى بعد ماتصرا الكارثة و في الحقيقة بحال هاد الكلاب الضالة المتشردين لازم الدولة تجمعهم و تشوف لهم شي بلاصة خاصة بهم و يعتنو بهم بحال كيف كيديرو في أوروبا حيت الكلب المتشرد تيأكل حاشكم العفن و بهاداك العفن تيولي الله يستر مسعور و ماشي بحال الكلب لي عندو مولاه و تيوكل ليه حاجة طازجة .
وا عباد الله وا المغاربة لي بغى شي كلب يربيه فدارو مايشي يطلقو على المواطنين والأطفال.
الكلاب الضالة سببها جمعية الأموال
الكلاب الضالة تشكل خطرا وجوديا على المواطنين خصوصا أنها تتحرك في عصابات منظمة. تواجدها في مكان واحد مع الناس يعطي انطباعا بأن المغرب بلد همجي متخلف لا يعير حياة مواطنيه ولا راحتهم أي اهتمام، وهذا شيء أعتقد أن الدول والمنظمات العالمية المعنية تأخذه بعين الاعتبار في تصنيفاتها وكذا في تعاملاتها البينية.
الكلاب الضلة نشكلة حقيقية يعيشها كل من لا يركب العربات . وعلى الجمعيات ان تدلي بفتراحات عملية بدل اللجوء الى المحاكم او الخروج ببيانتها تعلن عن رفضها لقتل الكلاب الضالة . لماذا لم تفكر هذه الجمعيات في حماية كل من النمل والبرغوث وحى الجراد.. الكل مصنف في خانة الحيوانات.
لنفكر جميعا الحلول الناجعة.
هذه الجمعيات تهتم بالكلاب اكثر من الانسان
اي انها جمعيات لا انسانية
في ظل الحكم القضائي الذي يُحمّل وزارة الداخلية مسؤولية عمليات إعدام الكلاب الضالة، يُطرح سؤال جوهري حول التوازن بين حقوق الحيوان وحق الإنسان في الأمان. لا أحد يُنكر أن القتل العشوائي للكلاب ليس حلاً حضارياً، لكنه أيضاً لا يمكن القبول بأن تُترك الأرواح البشرية، خاصة في الفترات الحساسة كصلاة الفجر، تحت رحمة كلاب ضالة تهدد حياة الناس وسلامتهم. فقد تعرض الكثير من المواطنين، وأنا من بينهم، لهجومات مؤذية ومخيفة كادت أن تودي بحياتنا أو تتركنا بإصابات خطيرة.
إذا كانت هناك جمعيات قادرة على التكفل بهذه الكلاب وترويضها وتربيتها بشكل مسؤول، فلتتفضل وتتحمل تلك المسؤولية بكل جدية، وبتمويل وتنسيق مع السلطات، بدل أن تتحول الأحياء إلى مناطق خطر. أما ترك الوضع على حاله، تحت ذريعة الرحمة بالحيوان دون التفكير في أمن الإنسان، فهو نوع من العبث بمبدأ الأولويات. فالرحمة يجب أن تكون شاملة ومتوازنة، تبدأ أولاً بحماية الناس، خصوصاً الأطفال والمصلين وكبار السن، من أخطار الكلاب الشرسة المنتشرة في الشوارع.
الضحك على الأذقان أين هي النيابة العامة أو القضاء في هدم منازل فوق رؤوس سكانها دون تعويض كأننا في اسرائيل كفى طغيان وزارة الداخلية تبقى هي أم الوزارات في المغرب تفعل ماتشاء وقت ماتشاء دون خوف ليس هناك قانون في المغرب القوي يسحق الضعيف و العدالة معصوبة العينين اللهم إن هذا منكر حسبي الله ونعم الوكيل
ولماذا لا تدافعون عن البشر الشاب هؤلاء بدون مأوى يفترض أن الأرض ويتكلمون من القمامة تجدهم في كل المدن وآخرين يقضون يومهم في التسول لم لا تحمون أطفالا صغارا يتم التسول بهم تحت الشمس وعند البر القارس ام أن اختصاصكم هو حماية الكلاب فقط باعتبار أن الكلاب لهم قيمة أكثر من البشر لم لا تدافعون عن المرضى عقليا الذين يتجولون بين المواطنين ويعملون خطرا عليهم وعلى اولادهم وخير دليل الأحداث التي وقعت ببلادنا يا له من زمن أصبحنا نعيش فيه أنه زمن النفاق والرياء
أقول لمثل هاته الجمعيات ، إن لم تُطيقوا قتل الكلاب الضالة فما عليكم إلا إنشاء مأوى لهم توفرون لهم الأكل وبهذا لن ينزعج أحد منهم.
ألم تسمع هذه الجمعيات أن دولا أوربية كسويسرا والإنجليز يوصون مواطنهم المُتجهون إلى المغرب بعدم الاقتراب من الحيوانات الضالة، بعد مقتل سائحة نتيجة عضة كلب ضال في أكادير….
لماذا هؤلاء الجمعويين لا يهمهم أمر المواطنين الذين تعضهم هذه الكلاب التي أصبحت موجودة في كل شارع وطريق ،بل أصبح بعض السياح يتكلمون عن هذه المهزلة في البلاد. ولا يهمهم أمر البلاد التي أصبحت عالمية بكل المقاييس، أم أنهم إعتادو على التخلف وصعب عليهم فراقه.
لماذا لا يطالبون بمحمية يعيشون فيها هم والكلاب، قد نساندهم لتحقيق هذا الطلب.
أقسم بالله لو تم إقتراح هذا الأمر عليهم لانسحبو من هذه الجمعيات ، وذلك واضح وضوح الشمس في نهار جميل.
يحيى العدل ، بينما تفعيل هذه الإتفاقية المذكورة ربما في خبر كان !؟ و هل تم التعقيم ؟ و ما إلى ذلك . الإلتزام بالعهود و الإتفاقيات يظهر النجاح ، و عدم الإلتزام يظهر هذه التجاوزات و الإدانة بالاحكام القضائية كهذا الحكم . مشكلتنا الحقيقية و هي في تنزيل الترسنات التي لا تعد و لا تحصى و تفعيلها . الله إصاوب. اما المسؤولين إلا لي بغا يلقى الله بقلب سليم . الله إرد بنا ردا جميلا.
الانسان ميزه الله بالعقل لحسن التدبر و التدبير و ليس بالقتل و الإبادة… قبح الله سعيكم دنيا و ٱخرة
لقيت لكم الحل علاش ما نكونوا طيبين رحماء ونقتسم بيوتنا ومعيشتنا مع هذه الكلاب وننال احر الدنيا والآخرة
اغلب ب التعاليق سترينا من هي الكلاب الضالة فعلا الا دخل فيكم شي حد.للجنة اجيو عكرولي لذلك ربي مسلط علينا الظلم و التفقير كما تكونوا يولى عليكم الى حميد و غيره من خلق الكلاب نت ؟ واسر ضارب مع الله قلو لاش خلقتي الحيوان بارامكا ما تبززو و تهجمو على مساكنهم ما خليتو زرع ما خليتو خضورة ما خيلتو طبيعة فين باغين باقي المخلوقات تمشي ؟ نقتلو حنا كلشي باش بو…… يبقى يتناسل يعمر لينا القوادس بال….و الب….. بدون فائدة لا رحمة ز لا انسانية و لاشفقة حياك الله يا كلب اصحاب الكهف بين امة لا تتدبر كتابها …
نعم التعليق لصاحبه (زائر)
على هده الجمعيات تحمل الوسيلة و الصاءر
الكلاب الضالة والقطط الضالة كارثة خاصها حل جذري تقرير سويسري يحذر السياح من الاقتراب من الحيوانات الضالة بالمغرب وأصبحت ظاهرة مقلقة حيوانات تعاني من الأمراض وتشكل خطرا على الاطفال والنساء والذين يخرجون في ساعات مبكرة لصلاة الفجر او العمل….ناهيك عن الازعاج بالليل بالهجوم على الاحياء تجذبهنم حاويات النفايات…..اشنو غادي تديرو لهاذ المشاكل فالمونديال زد عليه ظاهرة التسول وأصحاب الجيليات وكرارس الماكولات والسندويتشات شحال خاص تعدد من ظواهر غير صحية منتاشرة تشوه الشوارع المغربية
المشكلة ليس في عملية محاربة الكلاب الضالة التي تهدد سلامة المواطنين. الجميع يتفق على القضاء على الكلاب الضالة المشكلة في الطريقة التي يستعمل فيها الرساس الحي في وسط المدن والقرى وما يزامنها عويل الكلاب وسيلان الدماء امام مسمع الساكنة انها عملية متوحشة مرعبة.
في الماضي البعيد كانت هناك جماعات تقوم باستعمال مخدر يوضع في طعام الكلاب وبعد ذلك تجمع الكلاب بدون استعمال الرصاص وحتى المسلم يحثه دينه على الرفق بالحيوان.
المواطن له الحق القانوني برفع شكاية تعويض ضد الجماعات و الولايات ضد الخوف الذي تنشره الكلاب ضد الأطفال و الحوامل و العجزة الذين لا يقوون على الجري و الدفاع عن أنفسهم
الى كل من يدافع عن الكلاب …سياتي يوم يتعرض فيه ابنك او بنتك لعضة كلب مسعور عندها ستعرف نتيجة دفاعك…
هناك تلاثة اشياء يجب قتله شرعا :
حية و عقرب و كلب عاقر (اي مسعور)
واين هو الرفق بالحيوانات، هم امم أمثالها ولا يجوز قتلهم الا اذا كان كلب مصاب بالسعر ومع ذلك الغرب لايصاب الكلب بالسعر لأنهم يعتنون بهم كالبشر. أما انتم لاتعتنون بالكلاب تعرفون فقط القتل هناك حلول كثيرة يمكن استعمالها كما يفعلون في باقي الدول. يا حسر على بعض المسلمين أصبحت بعض الحيوانات لا تنجوا منهم.
إلى هؤلاء المهرجين اللذين يطالبون بعدم قتل الكلاب الضالة نقول لهم فالتجمعوها والتاخذوها إلى بيوتكم واطعموها وسقوها وابنوا لها بيوتا وكفاكم تبجحا وبهرة
كان المفروض على هذه الجمعيات ان تقوم بجمع الكلاب الظالة و تقديم المأوى و الرعاية اللازمتين و تقديم بدائل عوض إنتقاد الآخرين. كفى من الركوب على الامواج و تقدموا للميدان و قدموا الحلول.
كان على القضاء المغربي أن ينحاز لهده الجمعية ويقوم بتعويضها وذلك بإعطاءها كل الكلاب الضالة المتبقية في الشوارع مجانا لهذه الجمعيات لتتكفل بها
وأشكر هذه الجمعيات وأقول لها بأن الرشيدية في انتظارها لتجمع الكلاب الضالة التي تملأ الشوارع وتوزيعها على أعضاء هذه الجمعيات لتقوم برعايتها
ومرة أخرى أشكر هذه الجمعيات على هذه الالتفاتة الإنسانية التي تكمن في الرفق بالكلاب ورعايتها في منازل أعضاء هذه الجمعيات.
انشري يا هسبريس
مدينة برشيد غارقة بالكلاب الضالة ، نرجو من وزارة الداخلية التدخل العاجل لتخليصنا من هذا الوباء ، نرجو أن تظل قافلة الوزارة في السير و ألا تلتفت إلى أحد ، فمصلحة الوطن و أمن أمن و سلامة و حياة المواطنين أهم من حياة الكلاب .
أغلب التعليقات تدل على الجهل. الكلاب الله من خلقها كما خلق الانسان والأرض للجميع. هناك عدة حلول بسيطة بتخصيص فضاءات للحيوانات الضالة فقط. الكلاب والحيوانات عامة إذا لم تؤديها أو تقترب منها لن تقترب منك. وحاجة أخرى الله وصانا على الرفق بالحيوان ولا الاسلام والدين كتوظفوه غير فاش ما بغيتو. يكفي أن هاد الموضوع قتل الكلاب والقطط الضالة في المغرب قنوات وصحافة دولية تكلموا عليه. الأرض للجميع
يمكن الاستفادة من لحم الكلاب لتغذية الحيوانات المفترسة و التماسيح لخفض ميزانية حدائق الحيوانات
انا ماكرهتش ناس لمكلفين بالكلاب الضالة إجمعوهم وايدوهم لمقر هاد الجمعيات وكل عضو فالجمعية إدي معاه شي كلاب لداروا
تلك الجمعيات التى تظن انها تدافع عن الحيوانات
المفترسة الناهشة للحوم الابرياء ولا اسميها
بالكلاب الضالة الحل جد بسيط هولاء يقومون
بجمع هاته الكلاب ويقتسمونها بينهم وكل واحد
منهم يتكلف بقطيع اكلا وشربا وعلاجا وسكنا
ليرتاح المواطن من الرعب والخوف منها ونرتاح
من ضجيجكم
وزارة الداخلية قادا بشغلها وعارفة شنو كدير
ولا تقبل املاءاتكم
كل ما يعرض المواطن للخطر فى الشارع
العمومي يجب ازاحته بجميع الطرق
دافعوا غا على الانسان من ناحية الشغل
والعلاج وغاديين تديوا الاجر مع الله
اداكانت المحكمة ترى بان قتل الكلاب الضالة جنة ضد وزارة الداخلية فعلى المحكمة تحميل الجمعيات مسؤلية الاخطار الناجمة من حودث الكلاب الضالة كما يجب ان تحملها مسؤلية الحد من تكاثر الكلاب بمجموع التراب الوطني
صافي بقاو لينا غير لكلاب كلشي داروه على حقو وطريقو . أسيدي خلو لكلاب تجري في الطرقات شوفو لينا غير بنادم لراه تحطم من الناحية الاقتصادية و الاجتماعية من حيث حقه في التطبيب والتعليم والتشغيل والسكن اللائق ومعاناته مع ارتفاع الأسعار وأشياء أخرى …. ثم بعد ذلك شوفو مع الكلاب الضالة ديرو ليها مأوى و إطعام و شراب و عناية بيطرية خمس نجوم . سبحان الله هاد الجمعيات ما بان ليها غير الرفق بالكلاب ، سعدات لكلاب الضالة ، مع احترامي و تقديري لجنسها الضال و الأليف .
الأرض ملك لجميع الكائنات الحية و ليست مستعمرة بشرية ! الله عز وجل هو من خلق الكلاب و هو الوحيد من يقرر في وجودها من عدمه ! و كل تدخل بشري في هذه المسألة فهو تدخل في إرادة الله ! و سوف يعاقب عاجلا أم آجلا كل من أمر بقتل تلك المخلوقات البريئة و كل من نفذ تلك المجازر ! و يبقى أكبر عقاب هو العقاب المناخي الذي نعيشه اليوم ! إرتقوا فالقاع أصبح مزدحما..
من منظور شرعي، لا يجوز قتل الكلاب الضالة إلا إذا ثبت ضررها وخطورتها المؤكدة على الناس، ولا بد أن يكون ذلك بأرحم وسيلة ممكنة.
فالنبي ﷺ نهى عن التعذيب حتى في القتل، وقال: «إذا قتلتم فأحسنوا القتلة» (رواه مسلم). أما الكلاب غير المؤذية، فالواجب الشرعي هو تعقيمها أو إيواؤها، لا تصفيتها.
والمؤسف أن ما وقع يناقض قيم الرحمة التي أمر بها الإسلام، ويخالف فقه الضرر الذي يوازن بين حماية النفس وحقوق المخلوقات.
هذا حكم لا يُشرّف الدولة فقط، بل يذكّرها بمسؤوليتها الأخلاقية والشرعية أمام الله وأمام خلقه.
هادو راه بغاو افردو على المواطن المغربي كل ما هو أسوء في هذا الكون من كلاب ضالة صراصير أزبال، نفاياتهم، و …… .حتى لا ينعم المواطن البسيط بأدنى شروط الأمن و الاطمئنان هو و اولاده، اسيدي، لبغا شي كلاب تخصص ليهم فيلا من فلاته المتعددة، و لبغى الصراصير اربيها عنده الله ازيدوا، و لبغا هادوك حتى هما، الله ينفعو بيهم ما حسدناكومش.
كفى ضحكا على الدقون…اجي عندنا للدوار لترى عدد الكلاب الضالة مالاتحتويه اوربا كلها…يجب ارسال هاته الكلاب لهؤلاء الاوربيين عبر حاويات ..فهم يكرهون الافارقة ويحبون الكلاب..النفاق بعينيه…للتدكير الدوار يوجد قرب الدار البيضاء
لقد تعرضت للعض مند سنين ولا زالت آثار الأنياب على صدري وأذني…
بعيدا عن الدراما…الكلاب -الله يعزكم- تلد خمسة جراء أو أكثر في السنة . في البادية لايحتاجون إلا إلى واحد يضاف إلى الموجودة لديهم ويطردون الباقي . هذا الباقي يتوجه إإلى المدينة..ولذلك فإن قتل هذه الحيوانات أو تسليمها للجمعيات لن يكسر الدوامة…لأن المئات آتية في الطريق .ولذلك يجب معالجة المشكلة في المهد…لابا لابا
الجمعيات التي قاضت وزارة الداخلية في هذا الموضوع بالضبط خارجة عن المنطق السليم. الكلاب تنهش المواطنين وحتى السواح الأجانب ٩في المدن كما في القرى وتشكل خطرا حقيقيا على الصحة والامن والحياة وفي انتظار تحقيق ما تحلم به هذه الجمعيات التي تسعى لتحقيق أهداف غير مفهومة وغير واقعية فقتل هذه الحيوانات الضالة من كلاب و قطط هو الحل الأمثل والمشروع وهو واجب على الدولة ممثلة بوزارة الداخلية وإلا فليتفضل المتحدثون باسم هذه الجمعيات بالتكفل بهذه الحيوانات في ببوتهم ولهم خير الجزاء.
تساؤل فلسفي و مشروع. انسجاما مع توجه هذه الجمعيات. لماذا نقتل البعوض؟ أليس لهم الحق في العيش؟
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم
❌لا لقتل الحيوانات
✅التطعيم ,
✅للتعقيم