كشفت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، اليوم الجمعة، أن النيابة العامة في نانتير طالبت، رسميا، بإحالة الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، إلى المحكمة الجنائية في مقاطعة “أو- دو سين” لمتابعته بتهمة الاغتصاب، وذلك على خلفية القضية التي تعود إلى فبراير 2023، والتي تتهمه فيها شابة فرنسية بالاعتداء الجنسي عليها داخل منزله.
وأوضح المصدر ذاته أن هذا التطور القضائي جاء في مذكرة اتهام نهائية وقعتها النيابة العامة، معتبرة أن الملف يتضمن معطيات كافية لمباشرة المحاكمة، وهو ما قد يعرض اللاعب لعقوبة قد تصل إلى 15 سنة سجنا في حالة إدانته.
تفاصيل القضية تعود إلى لقاء جمع بين حكيمي والشابة البالغة من العمر 24 عاما، بعدما تبادلا الرسائل على “إنستغرام” لأكثر من شهر.
وحسب رواية المشتكية، فقد دعاها إلى منزله وأرسل لها سيارة “أوبر”، وهناك-وفقا لأقوالها-بدأ بمحاولة تقبيلها ولمسها رغما عنها، ثم أرغمها على علاقة جنسية، رغم احتجاجها ومحاولتها منعه.
وقالت إنها تمكنت من الفرار بعد أن دفعته بقدمها، ثم أرسلت رسالة استغاثة إلى صديقتها التي جاءت لنجدتها. ولاحقا، قدمت للشرطة محادثات ورسائل تثبت تعرضها لصدمة، دون أن تتقدم بشكوى رسمية في البداية، قبل أن يُفتح تحقيق قضائي ويُوضع اللاعب تحت الرقابة القضائية في مارس 2023.
وأكد تقرير “لوباريزيان” أن حكيمي نفى بشكل قاطع ما نسب إليه، معتبرا أن الأمر لا يتعدى كونه محاولة للابتزاز، مؤكدا أن العلاقة كانت رضائية. كما سبق له أن صرح في يناير 2025 قائلا: “عندما تحقق النجاح، تصبح فريسة سهلة للبعض. هناك من حاول ابتزازي وقد تعاملنا مع الأمر بالقانون”.
ووصفت محامية حكيمي، الفرنسية فاني كولين، طلبات النيابة بأنها “غير مفهومة وغير منطقية”، مشيرة إلى أن الخبرات النفسية تكشف تناقضات في رواية الشابة. في المقابل، عبّرت محامية المشتكية، راشيل-فلور باردو، عن ارتياح موكلتها لهذه الخطوة، معتبرة أنها خطوة كبيرة نحو تحقيق العدالة.
ورغم تطورات الملف، ظل باريس سان جيرمان متمسكا بدعمه للاعبه، مؤكدا ثقته في العدالة.
ويُنتظر أن يقرر قاضي التحقيق خلال الفترة المقبلة ما إذا كان سيقبل طلب الإحالة للمحاكمة أم لا، وهي الخطوة التي قد تكون حاسمة في مستقبل أحد أبرز نجوم الكرة المغربية.
يشار إلى أن حكيمي يعد من أبرز نجوم الدوري الفرنسي والعالم بعد تتويجه الموسم الماضي بلقب الدوري، والكأس المحلية ودوري أبطال أوروبا.
مشاكيييييييييييل، نتمنى أن لا تكون الحادثة حقيقية.
يبدو أن القضاء الفرنسي مهووس بقضايا الاغتصاب
القضية فيها إن
نسأل الله أن يحفظ ولدنا حكيمي اللاعب الخلوق من المتربصين
تهمة الاغتصاب هي التهمة التي تلفق لبعض الشخصيات العامة في زمن التفاهة لكن ، إني أطالب مع الغوغاء أن يحاكم حكيمي محاكمة عادلة و يعدم…
لا اعرف ولكن كيف يعلم المحققون ان العلاقة تمت دون رضا او بالتوافق الغرف المغلقة لا تتبث اي شيء حتى لو اعدت الفتاة ما ادعت .
اودي القانون ف الدول المتقدمة كاين !
كنشوف غير اشنو كايديروا صحاب المال والنفوذ ف هاد البلاد السعيدة !
لا اتشفى ف حكيمي ، راه كلنا غالطين ، غير كانشوف اوصافي
اما مشكلتي هي الفقر والرشوة والنهب وتهريب الثروة ! اما حكيمي وغيره فتلك مسائل شخصية !
طفل ف تارودانت بسبب لسعة ثعبان ! ناس الحوز كيموتوا ب الصهد والبرد وهم مزالين ف الخيام …ناس جرادة ، ناس سوس ….
المهم لبلاد مشات احمادي
يريدون ضرب حظوظه في نيل الكرة الذهبية بعد ان تبين لفرنسا بان المؤشرات تشير لتفوق حكيمي على ديمبيلي
لا يمكن فهم هذه الدعاوي ضد لمجرد و حكيمي و غيرهما إلا انها برنامج محكم لالحاق الاذى ببعض رموز المغرب الناجحة. حكيمي ايقونة توجع راس بعض الجيران و مثلما كان لمجرد كفنان ذو إشعاع فان حكيمي ايضا جزء من منظومة المغرب الناجح و ليس غريبا ان تنصب له أفخاخ ببائعات الهوى و البغايا حتى يحطم و لا يكمل دفاعه عن صورة بلده.
اعتقد ان على السلطات الان تخصيص حراسة و كوتشات لكل مغربي و مغربية متميز و مستهدف و في اي مجال حتى لا يقع هولاء في هفوات لم يحسبوا لها حساب.
ما الذي يمنع طليقته او مختبرات دولة النشاز من هكذا سناريو و لو كلف الملايين؟
بنات فرنسا اصبحت مهنتهم هي الإطاحة بالنجوم ومن بعد الابتزاز والبوز عبر سوشيال ميديا هم يتعمدون إلى جر الضحية إما إلى العنف الجسدي او الاغتصاب لكن غباء القضاء الفرنسي ما زال يجري وراء بائعات الهوى ألم يستفد من تجربة بنزيما وريبري وسعد المجرد وغيرهم من الضحايا نفس المشكل يتكرر يجب على القضاء بأن يمنع الفتيات من الاقتراب للنجوم مادامت جائت عنده راغبة ودخلت منزله فماذا تريد هذه الفتاة في نظرنا تمرين رياضي او مشاهدة كرة القدم
ههههههه يردون تشتيت العقل على ما يستلم لاعبها كرة دهبية ثم يقولون لا شئ يوجد ههههههه
ترى ما هو السبب اي دفع القضاء الفرنسي البطء الشديد في تسوية هده القضية رغم ان جميع العناصر حاضرة و ما علاقة هدا الملف مع ترشيح أشرف حكيمي لنيل الكرة الذهبية نظير ما قدمه الاسد الأطلسي من مستويات عالية مكنت PSG الفوز بعصبة الأبطال الأوروبية لأول مرة في تاريخه.
هل النبس في هدا الملف في هدا الوقت الحساس جاء متعمدا من اجل ترجيح كفة عثمان ديمبلي للفوز بالكرة الذهبية.
شافوه مرشح للكرة الذهبية فقاموا بهذه المناورة الخليقة في هذا التوقيت
لي دار الذنب يستاهل العقوبة هناك من يعتقد أن شهرته وثروته ستحميانه من المتابعة القضائية عندما يعتدي على الآخرين
أشدك الانستجرام كانت باينة تكمل كيما هك بالابتزاز جايب بنت الدار اشنو غتسنى منها باينة متفقة مع صديقة ديالها على خلاها الله يدير شي تأويل ديال الخير وللكن القانون لا يحمي المغفلين رغما انك عزيز علينا وبزاف على كل المغاربة وقفين معاك انشاء الله فهاد المصيبة الي درتي
فرنسا معروف عليها هاد النوع ديال الابتزاز سواء كانوا سياسيين او نجوم التمثيل او الغناء او رياضيين و اسبانيا معروف علينا الابتزاز بافتعال تهمة التهرب الضريبي
فرنسا همها المغربهي من صنعت قضية الصحراء المغربية بمشاركة الكيان الجزايري هي من ا رادت عرقلة المغني المغربي المجرد َالان تريد ع قلة حكيمي في اوج عطااه انها عدوة المغرب من الدرجة الاولي
حينما تصادف لاعب كرة قدم مثل اشرف حكيمي في مول تجاري او حفل وحتى في الشارع العام يثير انتباهك صور فتيات ونساء يتسابقن لمعانقته وتقبيله بشكل هستيري أليس هذا اغتصاب جماعي!؟ ولا غير لي ما لقات شغول تبحث عن ضحية مشهور
أنها اسهل طريقة لابعاده عن الكرة الذهبية و عن الشهرة…الكرة عندهم فقط للاوروبيين و اللاتينيين
اما نحن فدورنا فقط هو التريتور و الجمهور ولا مجال للالقاب
حكيمي نحن معك في السراء و الضراء فلا تخف
لا غالب الا الله
نرى ان قضية سعد لمجرد تعاد مع حكيمي كيف يعقل ان فتاة ذهبت إلى منزله بمحض ارادتها و تقول انها تعرضت للاغتصاب و دفعته برجلها و هربت هو دمية تدفع برجلها و تهرب هادا باين لعمى ابتزاز لكتبان ليها الهمزة مكتضيعهاش
عندما تحقق النجاح، تصبح فريسة سهلة للبعض. هناك من حاول ابتزازي وقد تعاملنا مع الأمر بالقانون”.ان ترضي عليك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم الجنس سلاح اليهود والنصري للابتزاز
لا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم كلما اجتهد المرء وكد في عمله الا جاء من ينغص عليه ولو بالكذب والمؤسف هو تجد من يحرض ويشجع وفي بعض الاحيان تجد مؤسسات تسير في طرح المفتز . لهدا احسن حاجة هي الحدر وطلب النجاة من الله سبحانه وتعالى
اشداك دخلي لدار كون ماكنتيش راضية.
عطا الله المقاهي أو المطاعم فين تجلسي معاه. دخلتي لدار يعني قابلة العلاقة الجنسية بلا مانتبوهلو على ريوسنا.
إنتهى الكلام
أستغرب لسذاجة النجوم المغاربة و سقوطهم بسهولة في فخ الجنس .. تتكرر الحوادث بشكل ممل و لا احد ياخد احتياطاته .. لا تختلي بفتاة بدون ان يكون لديك دليل واضح و تابث عن رغبتها و رضاها.. اوروبا ليس المغرب .. و ان تكون ذا مال و جاه لا يعني اي شيء.. يحمون فتياتهم عكسنا في المغرب …
نتمنى براءته لانه سيكون خسارة كبرى .
إنتظر القضاء الفرنسي حتى يمتلئ رصيد حكيمي من المال ليبدأ في إبتزازه وأخذ الغنيمة .
رأيي من رأي شرف الدين : ربما تبين لهم أن حكيمي فائز بالمرة الدهبية و يعملون على تغيير الوجهة بهاته القضية الآن.
قضية مشكوك في امرها كيف لي فتاة تقوم بعلاقة رضاءية و من بعد تبلغ على عملية اغتصاب انها عملية النصب لاغير
si on doit poursuivre toutes les célébrités pour viol .ils seront tous en prison si on doit écouter chaque peta…qui ecarte ces jombes pour une soirée et pour de l argent ou des jaloux juste pour faire le Bruz c quoi se délire
إلى كل المعلقين. فى الغرب زوجتك التى تعمل من أجلها ليلا و نهارا ادا جامعتها بدون ان تريد يمكن أن تسجن بتهمة الاغتصاب. كانت لك صديقة و انتم فى عمر 20 عندما تفارقها و تبنى حياتك مع آخرة تتهمك بالاغتصاب و تسجن. نحن فى عصر الحمق . المرأة هيا المتحرشة بالرجال و ادا كان دا مكانة عالية تفعل المستحيل لتوقعه فى شباكها و حين يريد أن يستبدلها تتهمه بالاغتصاب.. من الاحسن أن تسكن فى جبل لوحدك و تعيش حياتك السعيدة بعيد عن النساء. لانهم أصبحنا مجريمات و القانون في صفهم.
لي يتبع نساء الهوى مصيره الافلاس بدون محاله.
ينبغي حماية هؤلاء المشاهير الذين يتعرضون للإبتزاز من طرف بعض الفتيات اللاتي تردن المال…
فتقدم على التعرف إلى أحد المشاهير وتذهب معه إلى منزله أو إلى أحد الفنادق تم تتهمه بمحاولة الاغتصاب أو بإغتصابها، ثم تلجأ إلى القضاء..
تقول انها استطاعت أن تدفع حكيمي بقدمها، و ترسل رسالة إلى صديقتها و تحضر لتنقدها.
اين هو الاغتصاب هنا؟
و هل هي تستطيع ان تفلت من حكيمي لو كان اراد فعلا اغتصابها؟
و لماذا حضرت أصلا الى البيت؟ مادا كانت تريد، الرقص؟؟؟ الم تكن في نيتها الداخلية أن تغويه و تفتنه ؟
و لماذا لم تقدم شكاية مند البداية؟
و لكن انتظرت، و عندما لم تحقق مرادها فكرت كليا و قدمت الشكاية ؟
قمة العبث, رواية لا منطق لها ، و لا تدين ابننا البار حكيمي
لماذا في هذا التوقيت ؟؟؟ ولماذا قضايا الاغتصاب تلاحق غير الاثرياء ؟؟ لماذا فرنسا تستعمل القضاء لابتزاز لاثرياء و المشاهير ؟؟
واضح أن الأمر فيه مؤامرة ضد حكيمي، خاصة مع التوقيت والحملة الإعلامية الموجهة… كلما لمع نجم مغربي بالخارج، تظهر قضايا غامضة لتشويهه.
يجب القيام بإمضاء عقد بين الطرفين قبل أي علاقة زنا و إلا ستذهب لحبيبيس هههههه
كما فعلو مع سعد لمجرد و الآن حكيمي هذا تدبير مخابراتي أجنبي لا محالة من الألف إلى الياء. لتكسير النجوم المغربيه وضد كل ما هو مغربي.
أي نجم يسطع في المغرب …يلفقون له تهمة الاغتصاب !!! كلنا حكيمي اللاعب الطيب الخلوق
اني اسم رائحة المبرانات !! مثل العادة راهم رواء كل المصائب …طريقهم كحلة
يمشي قلب على راسو فبلاد أخرى.. الفرنسيين ما غاديش يبغيو لو الخير
جل التعليقات مع الاعب ظالم او مظلوم
حرمان حكيمي من الكرة الذهبية هو الهدف من هذه الزوبعة
يجب إحالته إلى المحكمة وانزال أقصى عقوبة عليه لتكون عبرة لمن لا يعتبر
لهذا حرم الله الزنا الله يهدي الشباب
جاء في هذا التقرير مايلي: “”وقالت إنها تمكنت من الفرار بعد أن دفعته بقدمها..””هذه الكذبة كافية لتبرءة حكيمي. اسرع لاعب في العالم وخلال هذه السنة فقط جرى ما يقرب من 7000 كلم. وتأتي كلبة الروم وتقول انها رمته برجلها وهربت..لكن هذه التهمة ما كانت لتحدث لو لم يكن حكيمي دعاهالفعلته المحرمة في الاسلام الحنيف…اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
هههههههههه على المغاربة التركيز فقط على ما يقع في ملفاتنا الوطنية المهمة ’ فرنسا تحاول ابتزاز المغرب ’ هذا اسلوب بخس و رخيص معروف لدى فرنسا سارقة ثروات شعوب المنطقة ’ ما على المغاربة فعله هو الخروج للمطالبة بفرض التاشيرة على الفرنسيين و قطع جميع اوصال التعاون مع هذا اللص الحقير
وبالظبط في هذا الوقت أكيد يريدون خلق البلبله لكي لا تمنح الكرة الذهبية لحكيمي
وحسب رواية المشتكية، فقد دعاها إلى منزله وأرسل لها سيارة “أوبر”، وهناك-وفقا لأقوالها-بدأ بمحاولة تقبيلها ولمسها…….
أنثى دعاها ذكر إلى منزله في نظركم ماذا سيفعلون..زيد جايا برجليها وطيب خاطرها ..
وفرنسا تعترف بالجنس الرضائي.. وتقول النيابة العامة الملف جاهز للمحاكمة…..إنها رائحة الإبتزاز.
نتصور على سبيل المثال ،كيف يعقل لفتاة بالغة تذهب بمحض ارادتها الى منزل شخص معين ، ثم تدعي انها تعرضت للاغتصاب ، وما هو هدفها من الزيارة…. ، اعتقد انه ابتزاز في حد ذاته ، خاصة إذا كان الأمر مرتبط بشخص غني.
في أوربا والدول المتقدمة حضور الفتاة معك الى غرفة الفندق والمبيت في فراشك بثياب النوم الخفيفة لايعني انها تريد مجامعتك إلا اذا اعلنت عن ذالك صراحة كما انها تملك ان تطلب منك التوقف ان ارادت حتى وانت وسط العملية الجنسية وفي مرحلة اللاعودة والا اتهمتك بالاغتصاب .
لمادا هدا التوقيت لتحريك القضية ؟ أليس من أجل الكرة الذهبية .فتتعلم المغرب من امها فرنسا أن الفرنسيون يدافعون عن ابنائهم حتى في كرة القدم .مبروك ديمبلي رسميا الكرة الذهبية
معولين باش احطموه مهما كان الثمن. لاعب عالمي مغربي لابد ان ينتهي امره، هكذا يفكر تلغرب
لا أعرف لماذا تورط العرب و المسلمين فقط في فرنسا ، وهل الفرنسيين ما ت ليهم الحوت.
أظن أن اللاعب الدولي المليادير ….يكون محل أطماع الجميع من إجل ابتزازه وسلبه أمواله!!!
الدول الغربية الكل مباح فيها من ناحية الحريات
العامة الفتاة تدخل الى المنزل ولو فى ساعات
متاخرة من الليل لا يحق لوالدها ان يستفسرها
فى الامر واو جاءت برفقة صديقها لا مانع من
دلك داك لا يهمنا لا يحق لنا ان نتدخل فى ثقافتهم
لكن مجرد ان تتهمك فتاة من اجل التحرش الجنسي
او كما يقال بعلاقات غير رضائية تجد نفسك واقف
داخل قوس الاتهام وربما هاته الوقفة يتبعها
الوقوف وراء القضبان لدا انصح شبابنا بالمهجر
الابتعاد ما امكن عن الشبهات حتى لا يسقطوا
فى المصائد ننوه بقانون بلادنا بعيدا عن التحيز
كيف يعقل انها جاءت عن طواعية وبكامل رضاها
وفى الاخير تدعى انها ضحية الاغتصاب يريدون
تلطيخ سمعة النجوم سواء فى الرياضة او فنون
اخرى مع الابتزاز وليس ببعيد ان الذين يدعون
انهم ضحايا مدفوعون من جهة اخرى معادية
لبلادنا ووطننا الكل ممكن
24 سنة ..عرض عليها حكيمي و ركبت سيارته و أتت ليلا طواعية لشقته مد يده عليها ليقبلها .. فزعت المسكينة العا..رة عفوا الطاهرة و خرجت تغوت و تولول أن حكيمي أراد أن يغتصبها و هي التي جاءت ليلا ليحكي لها النكت المضحكة و يتفرجا على فيلم سينمائي مطول و لا شيء غير ذلك ..النتيجة الحكم 15 سنة سجن…
حقيقة حكيمي كان مغفلا فالنصابات على المشاهير كثرت و كان عليه أخذ الحيطة و الحذر ..أظن إ ذا القضاء الفرنسي أدان حكيمي فسبصبح بلا شك أضحوكة المقاهي.
مجرد ابتزاز من ادرع فرنسا على اي تالق مغربي مثل قضية سعد لمجرد و الان جاء دور حكيمي و الهدف من كل هدا . محاربة النجاح و فسح المجال أمام ديمبيلي للكرة الذهبية…اتمنى من القضاء المغربي المعاملة بالمثل في محاكمة الفرنسيين المتورطين في جرا-ئم في المغرب
ابني اتهم من طرف فتاة من اصل تركي بمحاولة اغتصابها رغم انها كانت تزوره في بيته لمدة طويلة لولا لطف الله لكان يقبع في احد سجون فرنسا وما اقبحهم وابشعهم من سجون وحكم عليه بسنتين سجنا ستة اشهر تنفيذية قضاها تحت سوار إليكتروني في وقت محدد لا يخرج من الدار إلا للمدرسة والعمل والرجوع في الوقت المحدد وانتهى الأمر بخير ولله الحمد
محاولة للإطاحة بسمعة حكيمي بعد الشهرة والنجاح لي حققو. أودي راه دوك الناس مكيبغيوش الخير لي غيرهم. محسادين هد الفرنسيي
تهمة الاغتصاب في أوربا جاهزة خصوصا ضد نجوم كرة القدم قصد الابتزاز وتحطيم المعنويات
الدولة الخبيثة انتظرت تتويج باريس سان جيرمان بعصبة الأبطال لتصفية الحسابات، أبعدوا فلذات أكبادكم عن فرنسا يا مغاربة …
اذا لم يكن هناك ثبوت فلا داعي لالقلق ومع ذلك أطلب من جميع الاعبين المغاربة بة الحيطة والحذر لأن هناك العديد من الفتيات هدفهن النصب و اء المال وخصوصا مع المشاهير والاثرياء
أعداء النجاح يطلقون جراثيمهم لتدمير نجومنا .. المهم انهما شخصان راشدان عاشا علاقة عابرة .. الفتنة تريد ان تستغلها لتبتزه وتصبح نجمة الصحافة الصفراء ..
غريب ما يقع لبعض المشاهير في جميع المجالات ،،وهناك قصص كثيرة وقضايا حيرت المتابعين، الله هو الوحيد من يعلم هل هي صحيحة أو مفبركة ،لا اتكلم عن موضوع حكيمي فقط وإنما مشاهير كثر .لكن رأيي المتواضع أن جل لا أريد أن أقول كل هذه القضايا مفبركة. واحدة منها وكانت هزت الرأي العام العربي والإسلامي هو الداعية لم اتذكر إسمه جيدا ،أعتقد محمد رمضان مصري وعنده الجنسية السويدية وهو مفكر إسلامي من العيار الثقيل وقام بمحاضرات كبيرة في دول أوربية وكأن سبب في العشرات أن دخلو للاسلام، تم الحكم عليه بالسجن لأنه تحرش بفتيات، هذه رواية القضاء الفرنسي الذي حكم عليه ،الشاب مامي المغني الشهير نفس الشيء حكم عليه بالسجن ،،قصة سعد المجرد المغني المغربي الشهير، تم فبركة قصة اغتصابه للفتاة الفرنسية. كريستيانو رونالدو سبق أن تعرض لنفس الشيء ،،وقصص كثيرة حولنا .حركة بسيطة قد تذمر مسااار فنان او لاعب كرة قدم او داعية ،لا ننسى قصة الصحافي المغربي الكبير توفيق بوعشرين كيف تم دس كاميرات مراقبة سرية في مكتبه واستدرجو له فتيات في مكتبه للتغرير بهم وتم القبض عليه .كل هذه القصص أكاد أجزم أنها مفبركة .
انشرو لكم جزيل الشكر
مع تكاثر تهم الاغتصاب الكيدية اصبحت العدالة الاوروبية تتعامل معها باحترافية عالية جدا. فالفتاة سيكون عليها ان تجيب علي اسئلة محامية حكيمي وبدون تناقض في اقوالها اضف الي ذلك الادلة وليس فقط الرواية. الرواية لوحدها لاتكفي لكي تصبح علاقة رضائية اغتصاب والمحامون يعدون اسئلة دقيقة بخصوص الرواية ق تفضح كل التناقضات. اذا كانت التهمة كيدية والادلة الدامغة غائبة فليس لحكيمي ان يقلق ابدا ابدا. لم يعد يكفي ان توجه فتاة اتهاما بالاغتصاب لتصدقها العدالة لتكاثر القضايا التي تنتهي بتبرئة المتهم.
وقالت إنها تمكنت من الفرار بعد أن دفعته بقدمها، ثم أرسلت رسالة استغاثة إلى صديقتها التي جاءت لنجدتها.
هل يعقل اكبر ضهير يمين في العالم ان فتات بعمر 24 سنه أن تدفعه تم تهرب ادن هادا ماشي حكيمي ليلي دروا ديال ابعالم
نجوم وأسود المغرب دائما مستهدفين من الصحافة والعدالة الفرنسية وثمن نجوميتهم وشهرتهم وتألقهم بفرنسا والعالم هو التشهير والحبس،واليوم نعيش نفس قصة الفنان العالمي سعد المجرد مع النجم العالمي المغربي أشرف حكيمي، حسبنا الله ونعم الوكيل
من المعروف ان حكيمي لا تفارقه امه حتى في الملاعب وبالاحرى في المنزل فكيف يجرؤ على ادخال شابة الى منزله .كفى من تلفيق اتهامات لابناء الاصول ذوي التربية الحسنة .وتلفيق اتهامات الاغتصاب للمهاجرين يفسر انعدام التربية عند الفرنسيين .لماذا هذا الاعب لم يقم بهذا الفعل في هولاندا وفي اسبانيا وفي ايطاليا لماذا بالضبط في فرنسا ؟
نتمنى ان يكف الفرنسيون عن هذه الشطحات المسيسة..وعليهم ان حكيمي محبوب المغاربة جميعا وان الاساءة اليه قد تؤدي الى ردة فعل غير محمودة العواقب..كفى من توظيف العاهرات اللائي يبعن خدماتهن بالمال من اجل احراج المشاهير وعلى القضاء المغربي ان يكون مستعدا للرد بالمثل…كم من شخصيات فرنسية تورطت في جرائم فساد وغط الطرف عنها…نتمنى من حكيمي ان يبتعد من هذه البيئة الفاسدة ويفكر في الزواج الطاهر مثلما فعل ديليمبي
أحسن رد لحكيمي مغادرة الدوري الفرنسي لأن ألاعيب فرنسا باتت مكشوفة للعالم
فرنسا لديها سلطة لابتزاز والتحكم منذ عقود ما حدث بمونديال قطر و حضور الرئيس الفرنسي و غياب مول الدار الحاكم القطري في مبارة نصف النهائي و الطلم التحكيمي خير دليل
و الآن مع اقتراب التصويت للاعب الذي سينال الكرة الذهبية أخرجوا ملف الاغتصاب المفبرك من جديد لحكيمي في إطار سيناريو كرطوني لكي يفرملوا تقدمه في التصويت على حساب الفرنسي”الجنسية” ديمبلي
جاب ليهم كأس أوروبا لي ماعمرهم حلموا به و فالأخر بعاو يدفنوا الموهبة ديالو
خاص حكيمي يمشي للبطولة الانجليزية
حكيمي نفى بشكل قاطع ما نسب إليه، معتبرا أن الأمر لا يتعدى كونه محاولة للابتزاز، مؤكدا أن العلاقة كانت رضائية. كما سبق له أن صرح في يناير 2025 ، من سعد المجرد إلى دنيا باطما الى لطيفة رأفت إلى حكيمي وياقلبي لاتحزن على زمن أصبح فيه هؤلاء قدوة ومفخرة للوطن ويحصلون على الأوسمة،ياحسرة على زمن أصبح فيه الزنا علاقة رضائية ،سبحان الله كل مازادهم الله أموالا وغنى زادهم غرورا وفسادا.
ههههه اشم راءحة مؤامرة فرنسية لنءي حكيمي على المنافسة بفوزبالكرة الدهبية ههههههههه
هو يقول انها كانت علاقة رضائية. واشنو خاصو حتى ميتزوجش و يقضي الحاجة ديالو بالحلال.
هذا الانسان لا يشرف المنتخب المغربي.
حكيمي إعتراف آنها كانت علاقة رضائية. زعما راك مسلم اسي حكيمي. تتعلقو فين تفلقو
القضية وما فيها هي حرمانه من الضفر بالكرة الذهبية،لا لشيء آخر
Ballon d or
التوقيت جد مدروس بعناية لكي لا يفوز بالكرة الذهبية، انه مسلم عربي وخلوق علاوة على أنه مرضي امه.
لا افهم كلشي تايغول الفتاة علاش مشيتي عندو للدار راه باين اش غايكون و لكن حتى واحد ماغال علاش حكيمي ارسل لها سيارة أوبر باش تجي لعندو يعني كانت عندو نية باش امارس الزنى بغيت غير نعرف واش صافي المغاربة طبعو مع العلاقات الرضائية و لا كيفاش اذن الى كان نعم لا حول و لا قوة الا بالله و الى الجواب لا اذن علاش تادفعو عليه بالعكس طلبو ليه الهداية
لمادا الفتيات يتهمن المشاهير و الأغنياء بالإغتصاب و لا يتهمون الفقراء و المزاليط
الغريب فالأمر أننا ولينا نسمعو عبارة “علاقة رضائية” و تتجينا عادي. حكيمي لاعب جدا ناجح و متألق و لكن من المؤسف أنه يكون عندو علاقات غير شرعية و تخرج معلومات عليها للعلن… ولينا نسمعو بهادشي و نتفاجؤو من خبر الإعتقال و لكن تجينا عادي، شخص مسلم يكون عندو علاقات غير شرعية. هو لاعب، نعم و لكن هوا قدوة للشباب.. و الفاهم يفهم
الزانية والزاني، يسوقون للزنا كأنها أمر عادي، وهي جرم شنيع وسبيل سيئ، حتى إن لم يكن المسمى حكيمي مغتصبا، فهو مجرد زان وضيع
المشكل في فرنسا أن هناك منطقة رمادية بين الممارسة الطوعية و الاغتصاب… فبقرار من “الضحية” قد تتحول ممارسة طوعية إلى اعتداء و اغتصاب خاصة في ظل غياب الأدلة.. و المشاهير غالبا ما يكونون ضحية ابتزاز في هذا الصدد..
اما بخصوص التوقيت فالأمر فيه تمهيد طريق لديمبيلي للحصول على الكرة الذهبية.. سواء عن قصد أو عن غير قصد..
و تجدر الإشارة أنه دينيا الأمران سيان ومرفوضان
انها اتعاب الكره الدهبيه
اضن انا فرنسا سوف تمحي نفسها من الشعب المغربي اصلا هي مكروهه وسيزيد الكره اكتر لدرجه غير مفهومه ومقلقه حداري من بقعه اسمها المغرب
اقسم بالله هده التهم قلتها سابقا مرارا و تكرارا. الامر هو كالتالي. فرنسا او بالاحري الخزانة الفرنسية. تريد الاموال. والاموال عند المشاهير. فما الحل. الاعاز لفتياة ما التقرب من الضحايا. رويدا رويدا تصيد العلاقة العابرة. في وقت ضعف. تم طلب العدالة مباشرة. والقام تهمة الاغتصاب. انا لا اتحدت هل فعل ام لا. ولكن هو مجرد هدف سيقع عاجلا او اجلا.
لا حوا ولا قوة إلا بالله رساءل واتساب أصبحت حجج تستعمل في القضاء
من يدري ان تكون هذه الفتاة قامت بقرصنة مواقع حكيمي ولعبت دورها الفيلمي مع صديقتها قصد الحصول علىً مال وابتزاز حكيمي
لماذا جاءت الىً منزله ؟ لماذا تجاوبت ان كان هذا صحيحا مع دعته ؟ اذن نيتها كانت ابتزاز حكيمي
والإطاحة بسمعته
اذن هل هذا يعتبر الحصول على الكرة الذهبية ؟ انه نفاق الغرب ياسادة
مشكلة هادي.في اوروبا اصبحت جرائم قتل النساء كتيرة بسبب تعاطف القانون مع المرأة و ضلمه الكتير للرجال عموما…
فلوس الجزائر بدات كتحرك . والله العظيم الى ان المدعي بنت جزائرية أو أنها منحت اموال طائلة من اجل الغرض. واعتقد ان الجزائر عوض ان تهتم بشعرها والمجاعة بالجزائر (موعدنا 2026 مع انهيار الاقتصاد الجزائري بالكاااامل) تواصل التشويش على المغرب من خلا تشويه شخصيات مغربية بارزة من اجل تشويه صورة المغرب. الجزائر شدو بناتكم الدعارة جد منتشرة في الجزائر كاولةبلد افريقي فالدعارة والتاني بالعالم.
لنحلل الظاهرة من زاوية اخرى:اولا حكيمي كمسلم خرق قوانين الشرع بدعوة فتاة اجنبية الى بيته بدون زواج شرعي والله عز وجل يقول :وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا.
كما ان الزواج الشرعي من نجم معروف وغني سيؤدي الى طمع الزوجة في ثروته كما حدث معه, وبسبب قانون الطلاق المجحف فالمراة تستغل الفرصة… عدم الزواج والذهاب الى الحرام عبر العلاقات الرضائية(الزنا) يؤدي الى تلفيق تهمة الاغتصاب وايضا المرا ة تعلم ان القانون معها فيؤدي ذلك الى تدمير الشخص ماديا ومعنويا….
الخلاصة: البعد عن الدين و القوانين الوضعية التي تعطي المراة كل شيء والحرية الغير شرعية في العلاقات تؤدي الى التهلكة…
فرنسا تحمي المرأة في كل وقت وفي كل مكان. نتمنى البراءة له.
تعرفت عليه في الإنستغرام و جاءت إلى منزله طواعية و بمحض إرادتها. ماذا كانت تريد منه و لماذا جاءت عنده ؟ على القضاء أن يسألها و يحقق معها .هي المذنبة و ليس هو.
بان ليهم ثاني …………………….الله يحفظك اوليدي اشرف
القضاء الفرنسي اليساري و الذي له ميولة للجزائر و حكامها ، اختار محاكمة حكيمي شهرين قبل اختيار الكرة الذهبية ، جل الفرنسيين ضد حكيمي و وراء الفرنسي ديمبيلي، نفس الشيء للوزيرة رشيدة داتي أشهر قبل الانتخابات.
هذا هو قضاء فرنسا اللعين
عمرها 24 سنة وذهبت إلى بيته بمحض إرادتها. هل ذهبت لتتفرج على لعبه الكرة?!
تزينت وركبت السيارة مع السائق وهي تعرف الوجهة وانها مدعوة….مدعوة لماذا؟؟؟هل هي مدعوة لتطبخ الكسكس؟؟؟؟مدعوة لإقامة علاقة وبرضاها وهي تبلغ من العمر 24 سنة…..اين هو الاغتصاب؟؟؟؟اخذت المقابل مقابل مهمتها.انتهى الكلام
دعاها وقبلت الدعوة ودخلت الى منزله وحتى الى حجرة معينة .فماذا كانت تنتظر(يبوس لها راسها )لماذا لا تكون هي التي تحرشت به .اذن لا ادلة ولا شهود .فاذا كانت هناك علاقةفلا يمكن ان تكون اغتصابا لانها كانت بالتراضي واذا كان هناك اغتصابا فلماذا لم تقدم شكواها في الحين وإثبات ذلك برضوض على جسدها . أما إذا كانت محاولة اغتصاب ولا اظن فلماذا لم تقدم شكواها حينا مع الدليل على جسدها . وعلى كل اي قانون هذا تلبي دعوة الغريب لمنزله .لماذا؟ ههههههه الله يسامحني جاءت لتصلي
لا افهم إنسان اسمه كذا ،يتبجج من العلاقة الرضائية ،العلاقة الرضائية غير موجودة ،هناك إما زواج اولا الإنسان يسير يتكمش في بلاصتو الشريف
يمكرون ويمكر الله وهو خير الماكرين،هي هجمت عليه في داره يعني تهمة الإغتصاب تلفق لها…لاثقة في قضاء فرنسا مادام يحومون حول تلفيق تهم باطلة لحكيمي وهو في مرحلة تنافسية على الكرة الذهبية
على اللاعبين المغاربة عدم الإحتراف في فرنسا، الهدف من هدشي كامل هو محاولة منع حكيمي من الكرة الذهبية، هذا يسمى الخبث الفرنسي، جابوها مع الكرة الذهبية لإضعاف فرص أسطورة المغرب.
أظن أن على حكيمي الإتجاه لبطولة أخرى أكبر من البطولة الفرنسية و لي تقدر مجهودو.
بالنسبة لمن يجهل أصول وقواعد التعامل مع المرأة الغربية أن تأتي عندك فتاة للمنزل لايعني ذلك ممارسة المنكر تأتي مثلا لكي تطبخا معا شيئا تأكلانه أو تشاهدان معا فيلما سينيمائيا وتأكلان الفوشار أو رقائق البطاطس وتشربون العصير أو تفرفشان معا وتلعبان المونوبولي أو الشطرنج أو ترسمان معا ويمكنها أن تقضي معك الليلة وتنام معك في نفس الفراش مثل أختك الصغيرة ولكن لايمكنك لمسها أبدا إذا لم تريد هي ذلك وذاكشي عادي جدا عند الغربيات فمنهن المحرومات من حنان الأب أو الأخ ويبحثن عنه مع الغرباء هناك من يعتقد أن استضافة فتاة في المنزل يعني يستبيحها ويفعل معها مايشاء وهي ليس لديها حقوق داخل منزلك وهي ضيفتك عليكم أن تغيروا هذه العقلية المتخلفة
صراحه أن مفهمت والو أن كنشبه لاشرف حكيمي وحتى وحدة مامسوقاش لي
و عندما يسجلون هدفا في مرمى الخصم يسجدون لله شكرا ،وقبل دخولهم الملعب يقرؤون الفاتحة، ،،أمرهم عجيب
باقي الحفل 15يوم باش ماياخودش الكرة الذهبية وتبقى للفرنسي ديمبلي
للأسف العرب كلما تألق أحدهم يلصقون له تهم لإسقاطه وهكذا هم الأوروبيون انا ارى ان القضية مفبركة كيف لشابة أن تتعرض للإغتصاب و تهرب ولا تتصل بالشرطة وهي تقول اتصلت بصديقتها
انها محاولة للتاتير على فوز حكيمي بالكرة الدهبية ودلك لبعت هده القضية من جديد بالرغم ان هده الفتاة جائت بنفسها لبيته لاقامة علاقة معه مقابل المال لاكنها كانت تخطط لما هو اكبر الحصول على الملايين عبر جره الى القضاء اشرف حكيمي واحد من اهم النمادج الرياضية المغربية الناجحة انه قوة ناعمة مغربية يتصدر المشهد العالمي في كرة القدم في الوقت الحالي وسفير بار لوطنه اينما تواجد تواجد معه العلم الوطني يجب على الدولة المغربية ان تحميه وان تدخل بقوة لحمايته حتى لو لزم اللمر مراجعة الاتفاقات القضائية مع فرنسى او السير فيما هو ابعد من دلك حكيمي خط احمر يجب حمايته والتضامن معه من كل المغاربة .
غريب امر هذه الشكايات و المتابعات فبالامس المغني المغربي لمجرد و الان حكيمي فمن يقف وراء كل هذه الاتهامات و المتابعات القضاءية و الموضوع واحد محاولة الاغتصاب او الاغتصاب و الغريب في الامر فتاة ب 24 سنة اي غير قاصر توافق للدخول الى بيت رجل ثم تتهمه بمحاولة الاغتصاب و المراة بطبيعتها يمتنعن و هن الراغبات و السؤال الذي توجيهه للفتاة التي اتهمت حكيمي ماذا كانت ترتدي يوم قبلت مرافقته الى بيته ؟
ترى لم هذا التوقيت بالذات ، ولم في كل مرة يدان المغاربة بمثل هكذا تهم !!! هل هناك يد خفية تعمل على تدنيس سمعة الأشخاص خاصة منهم المغاربة و كل من يحمل علم المغرب
القضاء الفرنسي مهوس بقضية الاغتصاب
لكن اذا كان المتهم مغربيا .
الهدف من هذا هو خلق صعوبات لحكيمي لابعاده عن المنافسة على الكرة الذهبية .
يالكم من منافقين أيها المعلقين.أقسم بالله لو كانت مغربية هي من قامت بعلاقة رضائية وافتضح أمرها لوجدت المعلقين المنافقين هاجموها وسبوها ونعثوها بأقدح النعوث ولقالو ان المغربيات شوهونا ولكن بما انه ذكر فها هم يدافعون عنه رغم انه أقر بنفسه أنه مارس معها علاقة رضائية أي الزنا اللذي حرمه الله بنص قطعي ولكن كما أقول دائما لا يتذكرون الاسلام والنصوص القطعية الا اذا طالبت المرأة بالمساوات في الإرث فتجدهم كلهم فجأة انقلبوا الى فقهاء قال الله وقال الرسول وان الإرث حفظه الله بنص قطعي ولكن بما أن الأمر تعلق بزنا الذكر نسوا الاسلام ونسوا النصوص القطعية وبدؤوا في الدفاع عنه والغريب في الامر عوض ان يهاجموا حكيمي لانه هو من دعى الفتاة الى منزله وليست هي من هجمت عليه ورغم ذلك هاجموها هي ودافعوا عنه لتعلموا كما أقول دائما أن ليس الدين ما يهمهم بل مصالحهم والدليل دافعوا عن الزاني في التعليقات رغم ان الله حرم الزنى بنص قطعي أيضا والله وعد المنافقين في الدرك الاسفل من جهنم
حينما يريدون ابعادك عن حلمك وتكسير همتك تكون هذه طريقتهم، فرنسا معروفة بمثل هكذا سياسة. الكرة الذهبية قريبة من حكيمي اذن فلنلفق له تهمة الاغتصاب ونحرك المياة الراكضة ويصبح حكيمي في خبر كان. اللهم عليك بالظالمين وانصر حكيمي والمسلمين يا أرحم الراحمين يارب العالمين.
هكدا يتم نهب اموال الاغنياء بالباطل
بتهمة باطلة من فرنسا كي لا ينافسهم في الكرة الدهبية
ضرب عصفورين بحجرة
شيء مضحك…راسلته و قدمت الى بيته طوعا و على قدميها و بسيارته…ثم دون خجل او حياء تخرج و تتهمه بالاغتصاب رغم انها ليست قاصر…
نية المؤامرة واضحة فالرجل نجم كرة و غني و مسلم…..
Ça arrive que en France des histoires comme ça
Ça preuve que les français sont malades
أولاً، بدون مشاعر، حكيمي ارتكب خطأ فادحاً كمبتدئ. اللاعبون مثله يجب أن يتزوجوا ويستقروا تلقائياً. انظروا إلى كبار اللاعبين، كلهم متزوجون.
هنا توجد أدلة واضحة:
أولاً، هناك عدة محادثات مع الفتاة، مما يعني وجود أثر لجميع النقاشات.
ثانياً، قام بحجز سيارة أوبر لها، وبالتالي هناك إمكانية لتتبع التفاصيل.
ثالثاً، الفتاة كانت في منزله، لأنه بنفسه أقرّ بوجود علاقة بينهما.
رابعاً، الفتاة اتصلت بصديقتها يوم الحادث لتأتي وتُقلّها، وهذا بمثابة “ضربة الحظ الكبرى”. لقد وقع في الفخ.
الآن، ما يجب على حكيمي إثباته هو أن العلاقة الجنسية التي حدثت كانت برضاها، في حين أن الفتاة تدّعي العكس.
إذا كانت لديه كاميرا مراقبة في المنزل، مثل نيمار، تُثبت أن العلاقة كانت طبيعية وبرضى الطرفين، فحينها يكون في مأمن. أما إذا لم تكن لديه أي وسيلة إثبات، فسيكون في ورطة كبيرة.
يجب أن نتوقف عن التفكير بعقلية عربية تقول إن مجرد وجود الفتاة في منزل الشاب يعني بالضرورة أنها توافق على كل شيء. هذا غير صحيح في المجتمعات الغربية، حيث لا يُفترض القبول بشكل تلقائي، ويُعتبر الرضا الصريح ضرورياً في كل مرحلة.
الحقيقة التي يجب مراعاتها ، الفتاة كانت على علاقة بالشاب . و جاءت عنده لبيته برغبتها . يا ترى مدا كانت تريد من خلال زيارتها . هل هناك اقرب عند الفتاة تفضيلا اكثر من الحديث عن الحب ؟ اننا بشر و ليس الفرنسيون ارقى عقلية مع جميع المخلوقات . جاءت بارادتها ولا يمكن التحدث ميزاجيا عن الاختلافات في الآراء او سوء تفاهم او حتى نيات مبيتة . لكون حكيمي صعب على اي فتاة النيل منه خصوصا في المسائل المادية .
ادا كانت هناك عدالة ممكن ان تحفض ماء وجه الفرنسيين ، فالقضية سوف لن تقبل قنونا .
جل المعلقين يتعاطفون مع حكيمي رغم عدم التاكد مما ادا كان ظالما ام مظلوما. وكأن القانون لا يعنيه. لكن القضاء لا يعرف العاطفة ولي دار الدنب يجب ان يعاقب.
مهزلة حكيمى ولمجرد شوهو سمعة المغرب من رأى صوره الاخيرة مع فتيات فى عطلته قبل أيام سيدرك انه لا دخان بدون نار ونعلم جميعا آن القضاء مستقل فى الغرب وليس مثل المغرب رغم انه توجد نواقص كثيرة جدا فى ذلك القضاء اما حكاية استهداف حكيمى او لمجرد فتبقى مجرد اقاويل لأنه يوجد آلاف المحترفين العرب والفنانين فى فرنسا لماذا لم نسمع باستهدافهم
يقول تعالى ناهيا عباده عن الزنا وعن مقاربته وهو مخالطة أسبابه ودواعيه ( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة ) أي ذنبا عظيما ( وساء سبيلا ) أي وبئس طريقا ومسلكا.