تواصل سلطات مدينة طنجة حملتها من أجل تحرير الملك العمومي، خاصة على مستوى الشواطئ القريبة من المدينة، حيث يجري بشكل أسبوعي مصادرة عدد من المعدات التي تستعمل في احتلال الملك البحري.
وذكرت مصادر مسؤولة، في تصريحات متطابقة لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الشواطئ المعنية بحملات تحرير الملك العام هي شاطئ الاميرالات (بلايا بلانكا)، وشاطئ المريسات، وشاطئ الغندوري، بالإضافة إلى شاطئ ملابطا.
وسجلت مصادر هسبريس أن الحملات المستمرة تلقى استحسانا كبيرا من طرف رواد الشواطئ، الذين يشيدون بتدخل السلطات لتحرير الملك العمومي من محتليه بشكل غير قانوني، الذين يفرضون على المواطنين كراء “الباراسولات” بأسعار غالية.
متى سيأتي الدور على شاطئ سيدي رحال الشاطئ ؟؟؟ فوضى عارمة و اوساخ مثناترة هنا وهناك !!! حراس السيارات و أصحاب كراء المظلات أكثر من المصطافين !!!! احتلال الرصيف أصبح لا يطاق بحيث ان الراجلين باتوا مضطرين للمشي وسط الطريق معارضين انفسهم للخطر . الأمر أصبح يتطلب تدخلا عاجلا لأن الأمر أصبح لا يطاق .
لازالت هنالك فوضى كبيرة لأصحاب الكواد و الكاتكاتات على طول سواحل طنجة الغربية. من شاطئ فنذق هيلطون حتى هوارة. متهورون يجعلون هذه الشواطئ حلبة للسباقات. و هناك بلطجية يكرون الكواد بكل تغول وغطرسة. لا أحد يستطيع نهيهم عن ذلك.
أما عن تحرير الملك العمومي من استغلاله بوسط المدينة و من يتكلم.
كمثال على ذلك مقهيين بشارع المقاومة و بالقرب من العمالة و على بعد خطوات قليلة إحداهما تستغل الرصيف على طوله و الأخرى تحيط بجنباتها ما يسمى بمزهريات كبيرة.
نتمنى أن تكافح أيضا الذين يخرج ن كل يوم لضرب موانء طنجة ومصالح الوطن
هناك حلول وسطى مثل تخصيص مكان لأصحاب الكراء فكراء البارسول ليس دائما سيئا فهناك من يريد جلسة مع أطفاله على شط البحر و لا يحمل معه كراسي و مظلة فيمكنه كراء مظلة تقيه و أولاده حر الشمس لكن في المقابل يجب منع أصحاب البراسول من احتلال كل المواقع المطلة على البحر و ترك المواطنين بين خيار الرجوع للوراء أو كراء باراسول من أجل الموقع و ليس المظلة نفسها
يتم تحريرها من لصوص صغار .. وإعطاؤها للصوص كبار ..بأي حق تجد فندق بعيد عن الشاطئ يسيطر على هكتار من الرمال والناس تمشي متزاحمة !! ( فنادق أكادير نموذجا)
مبادرة جيدة و عمل في صالح المواطن و في صالح العام ..وقفكم الله ..إن الله ليزع بالسلطان مالابزع بالقرآن .