أنهى المنتخب الوطني للاعبين المحليين تحضيراته لمباراته المرتقبة أمام منتخب تنزانيا، لحساب ربع نهائي النسخة الثامنة من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين التي تنظم بشكل مشترك بكل من كينيا وأوغندا وتنزانيا، بعد أن أجرى آخر حصة تدريبية له اليوم الخميس بمدينة دار السلام.
وعرفت الحصة التدريبية الأخيرة غياب عبد الحق عسال بسبب الإصابة؛ في حين اكتفى أيوب مولوعة بالتدرب بشكل انفرادي، بعد الإصابة التي تعرض لها في مواجهة كينيا. أما عماد الرياحي، فيواصل الخضوع لبرنامج علاجي مكثف بسبب إصابة على مستوى الركبة، في انتظار الحسم في مشاركته قبل انطلاق المباراة.
ويعمل الطاقم التقني على تحضير المجموعة من الناحية الذهنية والبدنية، لمواجهة منتخب منظم ويلعب أمام جماهيره؛ وهو ما يزيد من حجم التحدي بالنسبة للعناصر الوطنية.
وسيلاقي المنتخب المغربي نظيره التنزاني، أحد البلدان المنظمة لهذه النسخة، في مباراة قوية من أجل خطف بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي.
وتقام المواجهة يوم الجمعة المقبل على أرضية ملعب بنجامين مكابا في دار السلام، بداية من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، السادسة مساء بتوقيت المغرب.
وستكون المباراة اختبارا حقيقيا لأبناء السكتيوي، الذين أبانوا عن انسجام كبير في دور المجموعات، مكنهم من العبور إلى هذا الدور بثقة وطموح. كما يسعى المنتخب الوطني للاعبين المحليين إلى مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية والاقتراب أكثر من المنافسة على اللقب القاري.
منتخب تنزانيا ليس بالسهل، خصوصا وأنه يلعب على أرضه وجمهوره، والخوف كل الخوف، من السكتيوي الذي لا يمتلك أسلحة تكتيكية مقنعة إلى حد الآن، ضف إلى ذلك ضعف الدفاع وخلل في وسط الميدان، والنقطة الإيجابية الوحيدة هي الهجوم لكن يجب التركيز والابتعاد عن اللعب الفردي !!!
يجب على السكتيوي ضبط نفسه أولا قبل اللاعبين .
حركة مثل رمي قنينة ماء على الأرض بكل قوة بعد تسجيل هدف المنتخب المغربي ثم السجود تشرح حالة الفوضى الذهنية و النفسية لدى الطاقم التقني بقيادة القائد طارق .
منتخب يستحق التشجيع بالنظر الى ظروف تكوينه في آخر لحظة …فما حققه لحد الآن هو انجاز …نتمنى له التوفيق.
المغرب سوف يقصى حتى و ان كنت اتمنى العكس تنزانيا سوف تعمل المستحيل سواء لاعبين و الحكم و الفار لانهم يلعبون في ملعبهم. و لاكن نتمنى العكس
إلى المعلق الأول ، لا تجزع فالمغرب ،إن شاء الله سيفوز ، و سيلعب النهائي و يرجع إلى الوطن باللقب.تفاءل خيرا تنلْ خيرا.
الإنتصار لمنتخبنا الوطني المغربي، أسود الأطلس و الوصول لنصف النهاية ! كل الثقة و الدعم للإطار الوطني المغربي طارق سكتيوي، أحسن مدرب ف المغرب ! ثنائي قوي ف قيادة المنتخب رفقة الإطار الوطني يوسف حجي ! نتمناو “الناخب الوطني” و.ركراكي يتابع المقابلة، ربما يستافد !
النصر للأسود،وتانزانيا لن تخيفنا،الضغط عليهم وليس علينا.الى النصف باذن الله.ومن يشكك،او يعاني من الخوف،فلا أنصحه بمتابعة المبارة.فليكتفي بمعرفة النتيجة بعد اللقاء.نريد كينيا في نصف النهائي.شمتتهم لم تبتلع بعد.تلاث خطوات على اللقب تفصلنا بحول الله.