العقوبات البديلة تدخل حيز التنفيذ بالمغرب .. الغرامة والمنفعة العامة والمراقبة

العقوبات البديلة تدخل حيز التنفيذ بالمغرب .. الغرامة والمنفعة العامة والمراقبة
صورة: أرشيف
الجمعة 22 غشت 2025 - 12:14

معزًّزا بتوجيهات دقيقة أصدرها المجلس الأعلى للسلطة القضائية إلى رؤساء المحاكم بـ”تعزيز التنسيق بين المتدخلين”، مع ضرورة “تخصيص قاضٍ لتطبيق هذه الجزاءات، وأن يكون منطوق الحكم بها واضحا ودقيقا”، يتضمن الحكم بالعقوبة الحبسية الأصلية وجميع البيانات الجوهرية المتعلقة بالعقوبة البديلة، يدخل اليوم الجمعة 22 غشت الجاري حيز التنفيذ القانون رقم 43.22 المتعلق بتلك العقوبات، وكذا مقتضيات مشروع المرسوم رقم 2.25.386 بتحديد كيفيات تطبيقها.

وفي 22 ماي الماضي كان مجلس الحكومة صادق على المرسوم التطبيقي، الذي يتوخى “تنزيل مقتضيات المادتين 1-647 و13-647 من القانون المتعلق بالمسطرة الجنائية، على النحو الذي يمكن من معالجة كافة الجوانب المتعلقة بتنظيم اختصاصات الإدارة المكلفة بالسجون في مجال تتبع تنفيذ العقوبات البديلة على المستوى المركزي والمحلي، وكذا تحديد كيفيات تدبير القيد الإلكتروني”، مع ضمان التنسيق لتنفيذ فعّال.

وشددت الرسالة الدورية للمجلس الأعلى للسلطة القضائية بشأن “ضمان حسن تنزيل قانون العقوبات البديلة (رقم 43.22) ومرسومه التطبيقي” على أن “نجاح العقوبات البديلة مرتبط بتعاون وتنسيق فعال بين قضاء الحُكم، قضاء تطبيق العقوبات والنيابة العامة ومُديري المؤسسات السجنية، والمصالح أو المؤسسات المستقبلة للعمل أو العلاج أو التأهيل، لضمان وضوح الالتزامات وسلامة المتابعة اليومية للتنفيذ”.

بدورها أصدرت رئاسة النيابة العامة، قُبيل حلول موعد تطبيق القانون والمرسوم، “دليلاً استرشادياً لقضاة النيابة العامة حول تنفيذ العقوبات البديلة”؛ وهو “وثيقة مرجعية تُوضح مضمون الإجراءات المنظَّمة بمقتضى القانون رقم 22-43، كما تقدم الأجوبة عن مجموعة من الإشكالات والصعوبات التي يمكن أن تبرز بمناسبة تطبيق العقوبات البديلة، التي يمكن الاسترشاد بها أثناء مباشرة الصلاحيات الممنوحة لقضاة النيابة العامة، وفق ما يحقق الأهداف والغايات المأمولة، ويضمن الموازنة بين مصلحة أطراف الخصومة الجنائية ومصلحة الدولة، من خلال التخفيف من الأعباء المالية التي تُثقل ميزانيتها بسبب ما يتطلبه تدبير وضعية السجناء المحكومين بعقوبات سالبة للحرية من نفقات”.

وفصّل الدليل، الذي طالعت هسبريس نسخة منه، في “ما يتعين على قضاة النيابة العامة القيام به أثناء تفعيل الاختصاصات الممنوحة لهم بمقتضى القانون رقم 43-22، سواء على مستوى اقتراح العقوبة البديلة أو أثناء الشروع في تنفيذها إلى غاية تمامها أو خلال مواكبة هذه المرحلة”.

المنفعة العامة والمراقبة الإلكترونية

القانون جاء بمصفوفة من آليات العقوبات البديلة، فيما أوضحت الدورية المذكورة، إلى جانب البيانات المشتركة لجميع المقررات التنفيذية، “بيانات خاصة حسب كل نوع من العقوبات البديلة”.

بالنسبة لعقوبة “العمل لأجل المنفعة العامة” تتعلق هذه البيانات بـ: “طبيعة العمل الذي يتعين على المحكوم عليه إنجازه، والمؤسسة أو المصلحة المستقبلة لتنفيذ العقوبة”، فضلا عن “العنوان الكامل لمكان التنفيذ، والمدة الإجمالية للعقوبة وعدد الساعات أو الأيام المحددة؛ إلى جانب البرنامج الزمني للتنفيذ وتوزيع الساعات أو الأيام المتفق عليه مع المؤسسة المعنية”.

أما بشأن “عقوبة المراقبة الإلكترونية” فالبيانات متعلقة بنوع النظام المطبَّق (ثابت أو متحرك)، والعنوان الدقيق لمكان الإقامة أو الأماكن المسموح بها، والقيود الزمنية أو الجغرافية المحددة في المقرر، وكذا مدة الخضوع للعقوبة (بالأيام أو الأشهر)، فضلا عن أرقام الهواتف للتواصل الفوري، وأسماء الأشخاص المرجعيين.

بيانات الغرامة والتدابير العلاجية

بالنسبة لعقوبة “الغرامة اليومية” تتصل البيانات المحددة في دورية السلطة القضائية، بالاستناد إلى المرسوم التطبيقي للقانون ونصّه، بـ”عدد أيام العقوبة الحبسية الأصلية”، و”عدد الأيام المخصومة إذا كان قضى فترة اعتقال”، مع تحديد “مبلغ الغرامة المحدد لكل يوم” و”مجموع المبلغ الواجب أداؤه”؛ كما تتضمن البيانات الخاصة بـ”آجال الأداء أو التقسيط إذا أُذِن به”، و”إثبات التعويض أو الصلح أو التنازل عند الاقتضاء”، فيما حُدد “أجل التنفيذ” في 6 أشهر من تاريخ صدور المقرر التنفيذي (الفصل 35.15 من القانون الجنائي).

أما بشأن البيانات ذات الصلة بـ”التدابير الرقابية أو العلاجية أو التأهيلية” فأورد المصدر ذاته “نوع النشاط المهني أو البرنامج التكويني المتعيّن الالتحاق به ومدته الزمنية، والعنوان أو المؤسسة التي يجب عليه ارتيادها، مع تحديد أوقات الحضور والانصراف بدقة، إلى جانب الأماكن الممنوع ارتيادها أو تلك التي يجب تجنبها، والأوقات المقررة لذلك، فضلا عن السلطات أو المصالح التي يجب عليه المثول أمامها، والجدولة الزمنية للحضور”.

كما يجب تحديد “نوع العلاج” (هل نفسي، ضد الإدمان…) والمؤسسة المعنية، وكيفية تنفيذه ومدته الزمنية، مع “كل المعطيات التفصيلية التي تمكن المصلحة المختصة من متابعة التنفيذ بشكل دقيق”.

أهداف وشروط

القانون الذي يأتي بهدف واضح: تخفيف الاكتظاظ السجني وإعادة إدماج المحكوم عليهم في المجتمع، وضع شروطا محددة بغرض “الاستفادة من العقوبات البديلة”، وتحديث إصلاحات “العدالة الجنائية”.

وتتمثل أبرز هذه الشروط في “ألاّ تتجاوز العقوبة الحبسية للمحكوم عليه 5 سنوات”، مع ضمان “غياب العَوْد”؛ أي عدم العودة لارتكاب الجرائم.
وفي المقابل فإن القانون الذي يدخل حيز التطبيق تضمن “استثناء الجرائم الخطيرة”؛ وهي “الإرهاب، الجرائم المالية الكبرى، غسل الأموال، الاتجار بالمخدرات أو بالبشر، إضافة إلى الاستغلال الجنسي للقاصرين”.

آجال تنفيذ العقوبات البديلة

من أجل توفير فرص واقعية لتنفيذ العقوبات البديلة في “آجال معقولة” تم تحديد مُدَد تنفيذها القانونية مع إمكانية تمديدها مرة واحدة.

وتحدَّد آجال تنفيذ “العمل لأجل المنفعة العامة” في “6 أشهر قابلة للتمديد لمرة واحدة، لمُدة مماثلة”، حسب الفصل 35-7 من القانون الجنائي.

وحُددت الآجال بالنسبة لـ “الغرامة اليومية” في: 6 أشهر “قابلة للتمديد مرة واحدة”، حسب الفصل 35-15 من القانون الجنائي.

بينما تُنفذ “التدابير العلاجية أو الرقابية” في مدة “6 أشهر قابلة للتمديد لمرة واحدة”، حسب الفصل 35-13 من القانون الجنائي.

وفي حالة الإذن بتقسيط الغرامة اليومية ما لم يكن المحكوم عليه معتقلًا يتعين أداء 50% من المبلغ فورا، مع إمكانية جدولة الباقي، طبقا للمادة 647-18 من قانون المسطرة الجنائية.

ويعد تدبير هذه الآجال “بشكل دقيق”، حسب توصيف مجلس السلطة القضائية، جزءً حاسما من ضمانات التنزيل الفعّال والتوازن لنظام العقوبات البديلة، بما يحقق “الأمن القانوني” ويكرس الثقة في العدالة.

يشار إلى أنه “في انتظار إرساء نظام معلوماتي مندمج من طرف المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، لتداول مختلف الوثائق المتعلقة بتنفيذ العقوبات البديلة، تتعين إحالة المقررات القضائية على المؤسسات السجنية من طرف مَن يتم انتدابه لهذا الأمر”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • عبد الكريم بوشيخي
    الجمعة 22 غشت 2025 - 12:23

    العقوبة البديلة = جرائم مقننة
    الغرامة تشجيع عن الفساد نهب الثروات نهب المال العام الدهس ولاد الفشوش الإغتصاب

    الغرامة تنفع صندوق الدولة العميقة التي يستفيد منها ناهبي المال العام الفاسدين و الذين يقومون بالدهس و الضرب المفضي إلى الموت المشاريع الواهمية و هم من وجدو الأحكام التي تناسبهم العقوبة البديلة

    تقنين القنب الهندي تقنين المهرجانات تقنين الثراء الغير مشروع تقنين الإجهاض تقنين غلاء الأسعار
    .اللهم أكثر حسادنا

  • علي
    الجمعة 22 غشت 2025 - 12:28

    انعم وكرم في تقدم وازدهار حتي 5سنوات من العقوبة…

  • Rajawi
    الجمعة 22 غشت 2025 - 12:29

    هاد القانون تدار على قبل ولاد بعض البرلمانين و صحاب اللعاقة.

  • الفاسي
    الجمعة 22 غشت 2025 - 12:33

    المنفعة العامة لايعني الاشغال الشاقة يجب القيام باعمال داخل المجال الحضري كالبستنة وتنضيف الشوارع والمساهمة في غرس الغابات ضواحي المساعدة للاشخاص اقل تعليما اما اصحاب التعليم العالي يجب اشراكهم في ساعات اضافية لمساعدة التلاميذ في التحصيل هناك الكثير ما يمكن فعله مع اصحاب العقوبات البديلة ولكن باحترام وتقدير لهم و لا يفهم انها اشغال شقة كلنا في خدمة الوطن لبنائه كل واحد من موقعة والمسجونين كذلك يجب انخراطهم في ورش تقدم البلاد وازدهارها

  • الصراحة
    الجمعة 22 غشت 2025 - 12:36

    اتمنى من الإخوة القراء ما يعلقوش على شي حاجا ما فهموهاش من الأحسن باش ما يكونش التعليق ديالهم مجانب للصواب و شكرا

  • عبد الوهاب
    الجمعة 22 غشت 2025 - 12:36

    العقوبات البديلة ستخفف الضغط على المؤسسات السجنية. والخوف كل الخوف أن يصير الإفلات من العقاب وجبر الضرر بمقابل مادي.
    وهناك عقوبات لا تستحق أن تكون عقوبة أصلا بالسجن او بغيره مثل صعوبة أداء النفقة على المطلقة، والمتعة، والقتل الخطأ في حوادث السير، وغيرها.

  • مواطن
    الجمعة 22 غشت 2025 - 12:41

    العقوبات الديلة هءا كله في مصلحة الأغنياء ليفعلو بالمساكين ما أرادو فقط لا غير ومن نهب مال العاب يخلص الفلوس إذا حصلوه ناهب المال العام المهم الأغنياء فتحو لهم الباب ليقولون للمساكين إسكتو حتى لا نطحنكم وديتكم في جيوبنا فقط لا غير حسبنا الله ونعم الوكيل في من كان السبب في هذا القانون

  • rabah
    الجمعة 22 غشت 2025 - 12:44

    على سلامة بعض السياسين الفرج جاكم ارا برع

  • موووحا
    الجمعة 22 غشت 2025 - 12:46

    إذا أسندت الأمور لغير أهلها فإنتضر الساعة لا حول لا قوة إلا بالله

  • مواطن الى عبد كريم بوشيخي
    الجمعة 22 غشت 2025 - 12:51

    سلام عليكم سي عبد الكريم اقرء المقال قبل ان تعلق عليه او اقرء القوانين المنظمة للعقوبات البديلة غادي تعرف بلي كاينين جرائم يستنى اصحابها من حق العقوبات البديلة

  • مهاجر متتبع
    الجمعة 22 غشت 2025 - 12:53

    العقوبات البديلة ليست حلّ عندنا في المغرب
    الفرق بين كثير من السجون في الغرب وبين السجون عندنا في المغرب هو الفلسفة التي تُبنى عليها منظومة العقوبة:
    • في الغرب (في بعض الدول المتقدمة): السجن ليس فقط مكانًا للعقوبة، بل يُعتبر أيضًا مؤسسة إعادة تأهيل.برامج تعليمية داخل السجن (لغات، مهن، شهادات).
    تدريب مهني (نجارة، حدادة، حاسوب…).
    علاج نفسي وسلوكي للمجرمين.بعد الإفراج: دعم اجتماعي وفرص عمل حتى لا يعود الشخص للجريمة.
    النتيجة: نسبة العود إلى الجريمة أقل، والسجين يتحول إلى إنسان قادر أن يفيد المجتمع.
    • في أغلب بلداننا:السجن يُعامل فقط كـ”عقوبة” وليس كفرصة للإصلاح.
    الاكتظاظ، الفساد، غياب التأهيل والتعليم.
    أحيانًا السجن يتحول إلى “مدرسة للجريمة”، حيث يختلط الصغار بالكبار ويتعلمون الأساليب الإجرامية.
    بعد الإفراج: لا يوجد متابعة أو دعم اجتماعي، ولا فرص عمل، فيرجع السجين إلى نفس الظروف التي دفعته للجريمة.

    النتيجة:
    عندنا السجين يخرج غالبًا أكثر قسوة أو أكثر خبرة في الإجرام، بينما في الغرب قد يخرج مؤهَّلًا لحياة جديدة.

  • حسن
    الجمعة 22 غشت 2025 - 12:54

    تخيل شخص اغتصب زوجتك وتم الافراج عنه بعقوبة بديلة الن يكون فريسة سهلة للانتقام من الضحابا واهلها .
    السجن فيه ايضا رحمة للمجرم بحمايته من اهل الضحايا حتى ينسون وياخد جزاءه .
    اما حالات العنف والاغتصاب اذا كان مصيرها عقوبة بديلة فاتوقع حدوث جرائم قتل انتقامية وحتى عدم الاحتكام للقانون.
    يامن وافق على هذا القانون الن تفكرو في مستقبل هذا البلد اتجربون فيه كل شيء .
    لمحاربة الاكتظاظ هو بناء سجون جديد فعدد السكان في ازدياد ويجب تشديد العقوبات للخوف من العقاب .
    مادون ذلك فحقوق الضحايا في رقبتكم
    لا المال ولا السوار سيغني عن عقوبة بشعة كالاغتصاب خصوصا للنساء او هتك عرص او العنف بعاهة

  • وأخيرا
    الجمعة 22 غشت 2025 - 12:54

    مبروك عليهم ( ). واخيرا الحرية المطلقة افعل ما شئت مادام عندك اللعاقة

  • عمر
    الجمعة 22 غشت 2025 - 12:55

    حسب رأيي
    تشجيع على الجريمة الاغتصاب والعنف والفوضى في البلاد
    سجلو من اليوم منحى الاجرام في البللد .
    سيكون مرتفعا بسبب عدم الخوف من العقاب وعدم ملائمة العقوبة للجرائم

  • نظرة عن بعد
    الجمعة 22 غشت 2025 - 12:56

    لماذا البعض دائما ضد التيار العقوبات البديلة توجد بأوروبا وكذلك عطلة اسبوع للسجين يخرج تم يعود لاكمال العقوبة بشرط لاتكون جناية ، انتم تريدون واحد لم يؤدي تذكرة القطار او سرق شكلاته من ماركيت او تشاجر مع جاره ارساله للسجن ليس هكذا تحل الامور

  • MAROCAIN PURE
    الجمعة 22 غشت 2025 - 13:01

    وٱلبلاد مشآآات ا حمادي…هنيئا لنا بهاد ٱلمسؤولين و ترقبو مزيدا من آلكوارت في ٱلأيام آلقادمة

  • التطبيق
    الجمعة 22 غشت 2025 - 13:07

    المشكل هو من سيطبق العقوبات و من سيراقب و من سيعاقب و من و من… ما دام هناك نقص في موظفي السجون و الأمن و الخدمات الإجتماعية و مراكز الصحة النفسية و نقص وسائل العمل في كل شيء ؟
    أما ما يمكن أن يصاحب الحكم و تطبيق العقوبات البديلة من فساد فذلك موضوع آخر.

  • الصراحة
    الجمعة 22 غشت 2025 - 13:13

    وا السي حسن را الإغتصاب جناية ماشي جنحة و الجناية لا يشملها قانون العقوبات البديلة وا الإخوة المعلقين اللي ما فاهمش و لا ما عارف والو على هاد القانون غي سامع عليه يمشي يقرا و يبحث

  • الى صاحب التعليق 18
    الجمعة 22 غشت 2025 - 13:19

    انصحك انت بالقراءة .
    ذكرو الاستغلال الجنسي للقاصرين
    ماذا عن اغتصاب شابة او سيدة ماذا يقول القانون
    اذا كان فعلا المجرم سيستفيد من عقوبة بديلة
    فانها مظلمة كبرى لحقوق العباد

  • خليل
    الجمعة 22 غشت 2025 - 13:28

    للأسف العقوبات البديلة هي تشجيع على اقتراف المزيد من الجرائم والجنح بطريقة غير مباشرة
    لا تقل لي تخفيف الضغط على السجون بهذه الطريقة
    تخفيف الضغط يكون بإيجاد حلول جذرية وليس العقوبات اليديلة
    في مجتمعنا حاليا الحل هو بناء المزيد من المؤسسات السجنية مع إدخال التأهيل والتكوين والأعمال وكل ما من شأنه أن يردع

  • هادو بغاو شرع اليد
    الجمعة 22 غشت 2025 - 13:50

    كيفاش ان لا تتجاوز خمس سنوات وفي اسبانيا سنة او سنتين؟ هل الضرب والجرح مشمول بهذا القرار؟ دابا الواحد يهز عليك جنوي يسرقك ويضربك ياخذ ثلاث سنوات ويستفيد من عقوبة بديلة؟ راه الحقيقة كارثة تنتظرنا والناس ستصبح تأخذ حقها بشرع اليد. اظن هذه الحكومة هدفها تدمير أمن المغاربة. كنت انتظر مثلا من حكم عليهم بالنفقة او من قاموا بسرقة صغيرة لأول مرة ليست تحت التهديد بالسلاح، او سب للامن والسلطة او التظاهر الغير قانوني أو السكر العلني. اما الضرب والجرح وغيرهم ممن تصل العقوبة إلى خمس سنوات لا والف لا ويا دار ما دخلك شر

  • العدمي
    الجمعة 22 غشت 2025 - 16:55

    تمر السنوات وتصدم بخبر اعتقال مسؤول كبير يتاجر بالديبلومات أو أي شيء ليس هناك مرسوم يدعو صراحة إلى محاربة الفساد والبلاد ينخرها الفساد طولا و عرضا الاستنتاج لا و لا ولا للعقوبات البديلة هزلت هزلت هزلت

  • الى صاحب التعليق 19
    الجمعة 22 غشت 2025 - 18:44

    أخي الكريم الله يهديك، قبل ما تعلق حاول تقرأ مزيان الموضوع باش يكون كلامك في محلو.
    العقوبات البديلة اللي دخلات حيز التنفيذ فالمغرب (الغرامة اليومية، العمل لأجل المنفعة العامة، المراقبة الإلكترونية…) راه ماشي مطبقة على الجرائم الخطيرة بحال الجنايات.

    العقوبات البديلة هي موجهة أساساً لـ الجنح البسيطة واللي ما كيكونش فيها خطر كبير على المجتمع، بحال:

    مخالفات السير البسيطة،

    بعض النزاعات العائلية أو المالية،

    أفعال جنحية ماشي فيها عنف جسيم.

    أما الجرائم بحال الاغتصاب، الاعتداء الجنسي، القتل، أو الجرائم اللي فيها عنف خطير، هادو كيبقاو جِنَايات، والعقوبات البديلة ما كتطبقش عليهم…

  • هشام مالك
    الجمعة 22 غشت 2025 - 20:39

    هل ممكن للعسكري الفار من الجندية أن يستفيد من العقوبات البديلة

صوت وصورة
''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:00 1

''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس

صوت وصورة
مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:09

مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية

صوت وصورة
خطوات لحماية القدرة الشرائية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 16:33 7

خطوات لحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
طاكسيات تزيد في التسعيرة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 15:22 12

طاكسيات تزيد في التسعيرة

صوت وصورة
أسعار الخضر تواصل الارتفاع
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 12:15 12

أسعار الخضر تواصل الارتفاع

صوت وصورة
الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 10:42

الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون