قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية (رمزه الكتاب)، اليوم الاثنين، إن “المسألة الانتخابية ليست مسألة تقنية؛ بل أنه تعد محطة سياسية ودستورية محورية”، مؤكدا على مساندة حزبه لإشراف وزارة الداخلية على العملية الانتخابية المقبلة لكونها “الجهة التي تتوفر على الإمكانيات لتنظيم هذه المحطة؛ ولكن إلى جانب هيئة تتكون من الأحزاب السياسية وقادتها وطنيا وإقليميا”.

وأكد بنعبد الله، أثناء تقديم مذكرة الحزب لإصلاح المنظومة العامة المؤطرة للانتخابات التشريعية لسنة 2026، على ضرورة “إبعاد كل من هو متابع قضائيا أو لديه قضية رائحة في المحكمة وبالضرورة كل من تُشم فيه رائحة الفساد”، معتبرا أن “عددا من الفاسدين والمفسدين دخلوا إلى المجال السياسي عقب انتخابات 2021؛ وهذا خطر على البلاد”.
ودعا الأمين العام لحزب “الكتاب” إلى “تفادي تكرار تجربة 2021، لأن بلادنا لا تستطيع تحمل مسلسل شبيه بما جرى حينها”.
ولفت المسؤول الحزبي عينه إلى “ضرورة توفير الشروط السياسية والقانونية والتنظيمية والإجرائية والقضائية والرقابية”، موردا كذلك أهمية العمل على “تعاقد سياسي جديد والتفكير في ميثاق بين الأحزاب السياسية، وقد تم العمل به سابقا”.

وشدد المتحدث ذاته على أن “الميثاق يؤكد على جملة من المبادئ الأساسية التي يتعين أن يلتزم بها الجميع، لمحاربة الفساد وإرجاع الثقة وحث المواطنين على المشاركة بكثافة في الاستحقاقات المقبلة”.
ومن جانب آخر، نوه القيادي الحزبي بما سماه “الأجواء الإيجابية للاجتماع مع وزير الداخلية، يوم 02 غشت الماضي؛ بالنظر إلى ما حمله من تأكيدات رسمية على تنظيم انتخابات نزيهة وذات مصداقية تعبر عن الإرادة الشعبية الحرة وتفرز مؤسسات تحظى بالشرعية وبالاحترام”، وكذا “التصدي للممارسات المسيئة للعملية بما فيها الفساد الانتخابي”.
وشدد بنعبد الله على أن بلوغ هذه الأهداف يستلزم “الحياد الإيجابي للإدارة”، محملا “الأحزاب السياسية المسؤولية في انتقاء مرشحين ذوي كفاءة ونزاهة”. لهذا، يتطلع حزب “الكتاب” إلى “إفراز إصلاح عميق وفعلي للمنظومة الانتخابية وتطوير نموذجنا الانتخابي نصا وممارسة”، فضلا عن “جعل انتخابات 2026 محطة سياسية مُميزة ولحظة وطنية يتعزز فيها الشعور بالانتماء”.

ويراهن الحزب اليساري، وفق ما قاله أمينه العام، على “جعل محطة 2026 لبنة حقيقية في توطيد المسار الديمقراطي وبناء الصرح المؤسساتي”، والسعي إلى “مصالحة المواطن مع الفضاء السياسي والمؤسساتي والانتخابي”، قصد “إفراز مجلس للنواب يتميز بالفعالية، والكفاءة، والقدرة الكاملة على ممارسة المهام”، ومن ثم “انبثاق حكومة سياسية قوية ومسؤولة، ذات مصداقية، وقادرة على إنتاج الحلول ورفع التحديات”.
ونادى الحزب بـ”إقرار العقاب القانوني على كل شخص خالف قواعد نزاهة وصدق وشفافية العمليات الانتخابية”، بغاية إرجاع الثقة للعملية السياسية والانتخابية، مشددا على أن “من واجب السلطات العمومية توفير الظروف التي تمكن من تعميم الطابع الفعلي لحرية المواطنات والمواطنين ومن مشاركتهم في الحياة العامة”.

وذكر بنعبد الله ضرورة ضمان “المساواة بين النساء والرجال والسعي نحو المناصفة”، وتوسيع وتعميم مشاركة الشباب”، وكذا “الحقوق الانتخابية لمغاربة العالم”، مشيرا إلى أن “الهدف هو تحقيق الانتقال نحو حياة ديمقراطية ومؤسساتية سوية خالية من الممارسات الفاسدة والمفسدة”، وقال: “التعميم بأن العملية كلها فاسدة خطر على بلادنا، وعلى المقتضى الدستوري كذلك”.
ولفت الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية إلى أن “الإصلاح دائما يعرف دينامية بالاستناد إلى الإرادة الملكية وجهود القوى الوطنية الحية”، كما أنه “يُعطي بلادنا طابع التفرد والمناعة والاستقرار وإمكانية التحول إلى بلد صاعد”؛ لأن “الإصلاح فيه تمتين للجبهة الداخلية لرفع التحديات الداخلية والخارجية، ويعطي بناء متفردا للمغرب على مستوى البناء الديمقراطي”.
فكرني فالذئب حاضي النعاج والقرد حاضي البنان ههه
الدكاكين السياسية شي كينتقد شي ههه.
السيد بنعبد الله سؤال كم مرة أنت أمين عام أليس في حزبك أطر و تتكلم على الديموقراطية عندك الحق لأن المغاربة الذين ينتخبون ليسوا أناس لا عقل لهم قاصرين
نفس الوجوه ذائما منذ عقود… مللنا منكم ذعوا الشباب يا شياب تذبر أمور الدنيا.
هذه الوجوه القديمة والبئيسة نتمنى أن تنتهي من المشهد السياسي لأن المواطن أصبح لا يطيق رؤيتهم.
بنعبد الله يناشد الدولة بإبعاد المفسدين عن الانتخابات المقبل ههههه لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ههههه كثرة الهم تتضحك
لماذا كل هذه الاحزاب وما فائدة الانتخابات التي تكلف الملايير من اموال الشعب المغربي ما دام الملك هو من يحكم ويقرر ويمسك بكل الملفات…االمغرب بلد غير ديموقراطي ولا تنفع فيه الانتخابات ولن يحدث فيه اي تغيير
تتحدثون عن الديمقراطية وقد عمرتن عقودا من الزمن على رأس الأمانة العامة لحزبكم كأنه ليس هناك أناس آخرون وأطر تستحق هذا المنصب
نفس الوجوه المقيتة منذ عقود
اعطوا الفرصة للشباب وابتعدوا عن الساحة السياسية
مغرب جديد معناه ضخ طاقات جديدة من الشباب و ليس نفس الوجوه .
انا لا أفهم كيف يخرج سياسي ويطل على المواطن بشعارات محاربة الفساد او الرفاهية المفقودة او الوعود الكاذبة وهو يعلم على أنه كذاب اصلا .
مرة أخرى الاحزاب المغربية فشلت فشل كبيرا في كسب ثقة المواطن والطامة الكبرى انهم كلهم تقلصوا مناصب في الحكومات السابقة بدون نتيجة تنفع المواطن اما هم فحدث ولا حرج المنافع الخاصة والممتلكلات وابناؤهم يدرسون في الخارج والحسابات البنكية والله اعلم بالمستور.
خصشيا وضع الاحزاب في نضري اصبح مقزز حتى النضر إليهم او الإستماع إليهم والسبب خيانة الأمانة.
كلكم سواسية : فاسدين لصوص حكارين… الشعب المغربي الفقير مغلوب على أمره ، لكن لن نسامحكم يوم يبعت الحساب…
المغاربة سئموا هذه الوجوه وإن بقائها سيؤدي بلا محالة إلى عزوف انتخابي.
الحال هو الحال تنتضرون التغيير
تكرار لنفس الخطاب ونفس الوجوه ؛وفي الاخير تجدهم يتهافتون وراء الغنائم الكل يتحدث عن الفساد اذن من هم هؤلاء الفاسدين جميع ما يسمى بالاحزاب في بلادنا يعترفون انه هناك فساد ورغم ذلك نجدهم يرشحون او يترشحون او يورثون أبنائهم وزوجاتهم ولن تخرج انتخابات 2026 عن سابقاتها
لكن من المدهش أن هؤلاء الناس بدأوا يكذبون مرة أخرى، في كل مرة ننوي فيها نصب فخ جديد نلجأ إلى هذا الرجل المسكين، والحقيقة هي أنه لا يوجد أمل . نظام هيكليًا؛ لذا احترموا المغاربة وأوقفوا هذه الدعاية المضحكة.
بن كيران و حزبه يطالب بإبعاد الفاسدين
الفتيت وزير الذاخلية يطالب بإبعاد الفاسدين
بن عبد الله و حزبه يطالبون بي إبعاد الفاسدين
أوزين يطالب بإبعاد الفاسدين.
الكل يعرف منهم الفاسدين إذن قولو لنا نحن كشعب مذوايخ من هم هؤلاء المجرمين الفاسدين أم هم أشباح لا يورؤن مثل الجن
أعلنوا جميعا و نشرو أسمائهم و أحزابهم و قومو بسجنهم و حكمو أنتم الحكومة و الشعب و الثروات حتى نستفيد معكم لأن بهذه الخطابات يبدو إنكم شرفاء أتقياء نزهاء
رحم الله أرسلان الجديدي عندما لم يظفر بمقعد البرلمان عن مدينة الجديدة التي كان نائبا عنها منذ الاستقلال قال مقولته الشهيرة مخاطبا ناس دكالة : ( ياك آدكالة سوكتو ليها وعكرتو ليها وزينتوها و سلمتوها عروسة لواحد آخر ) هذا حتى هو على شاكلة المرحوم ارسلان.
يجب على بن غيد الله ان ينسحب اولاً وبنفسه وليترك الشباب ليكون اولاً قدة وان ينسحب هوًاولا
يظننا من الوجوه التي لا تتغير إلا بالموت
صدقت سيدي، فليبدؤوا بإبعادهم واياك ان تدخل شبكتهم ،لا حول ولا قوة الا بالله
سؤالي الى رءيس الحزب المحترم الذي قال انه مع الداخلية وابعاد المفسدين . ان مراقبة الانتخابات كانت دايما تحت إشراف الداخلية .نحن نريد رجال جدد مهتمين الى الأحزاب باقدمية تفوق 10 سنوات .وابعاد كل من انتخبء لدورتين .نريد دماء جدبد بأفكار جديدة وبرامج انتخابات في المستوى المطلوب الذي يدعى من طرف خطابات جلالة الملك نصره الله. ونتمنى لهذه المرة ان الوزراء ورءيس الحكومة يحترم القانون والمجتمع والسكان .والا فلهم الحق لاغاء انتخابات الدائرة التي لم تقم مرشحيها بمهمته واحترام المبدأ السياسي الذي ينتمي إليه .والا نغيره بالذي هو الثاني في اللا ءحة الانتخابية .لابد من وضع ميثاق الترشيح به فصول العزل من قبل الوالي او العامل اذا وصلته شواية المواطنين.
منع الفاسدين من الترشح معناه حل احزاب بداتها و منع ثلاثة ارباع المنتخبين من اعادة الترشح و مع هذا كله فلن تسلم من الفساد.
اودي ديما منين تتقرب الانتخابات تبداو علينا بالمذكرات و البيانات و في الاخير تنشوفو نفس الوجوه لي ترشحات هادي 5 سنوات هيا نفسها تترشح، و السبب بكل بساطة انها عندها الفلوس في الشكارة و قادرة تشري اصوات الناخبين لي عارفين الوضعية مغاديش تتغير اللهم تيقولو نفوزوا بهاديك 500 درهم من 5 سنين 5 سنين
بحال هادو دعيو لهم يتفكرهم باش اتهنا منهم المغرب
يقولون كلام و يقوهون بأفعال ضده ، منذ تولي أمانة الحزب و هو يشكل حلقة الفساد بعينه ، اذ يعمل على استقطاب اصحاب الشكارة و يهمش المناضلين .
أعتقد أن كثير من المتتبعين لم يستوعبوا ما يجري، ولم يفهموا خطابات الأحزاب المغربية الحالية. لكي يستوعبوا ويفهموا الاستراتيجية الانتخابية لعام 2026، لا بد من الرجوع إلى الخطاب الملكي والإنصات له مرة ومرتين وثلاث.. إلخ حتى يتم فهم مغزاه. لن أضيف أكثر من هذا.
على الأحزاب السياسية إن أرادت الإستمرار في الشأن السياسي أن تأتي بوجوه جديدة لا علاقة لها بهاد المستبدين والفاسدين الدين يفسدون ولا يصلحون يتلاعبون بأبناء هدا الشعب المقهور لمصالحهم الشخصية فلهادا أصبح واجب الرجال اللدين ينتمون إلا هده الأحزاب السياسية أن ينقلبون على الطغات المسمون بالأمناء وإلا وجب علينا كمواطنين العزوف الجماعي على الإنتخابات
وجه القاصح وشي هكتارات فلاحية
وشي بقع حضرية وما اخفي أعظم وتتكلم عن الفساد
حسبنا الله ونعم الوكيل هدا ما في جهدنا قوله
الجميع يطالب بإبعاد الفاسدين ويتبرأ منهم،ولكن لا أحد يستطيع أن يعطي المعلومات عن هؤلاء الفاسدين: من هم ، وأين يوجدون.
نحن مع حزب إلغاء ساعة مشؤمة تسبات لينا في إطربات نفسية هدا مطلب شعبي
من أسباب تعطيل العجلة بالمغرب هم الاحزاب السياسية كان الله في عون الشعب المغربي من نفاق ممن يسمون انفسهم بالقادة السياسيين هؤلاء تنطبق عليهم الآية الكريمة(يمكرون ويمكر الله وآلله خير الماكرين)صدق والله العضيم
الله تخلينا سيدنا
الله تخلينا سيدنا
الله تخلينا سيدنا
لا يمكن قبول تكرار ما افرزته الانتخابات التشريعية الماضية لسنة 2021 التي انجبت لنا بين صفوفها مسؤولين فاسدين منهم المتابعين فضائيات ومنهم المشتبه بهم بالفساد لم يقدموا شيئا لهذا البلد بل زادوا في الطين بلة لذلك كان من الضروري اليوم على وزارة الداخلية ووزارة العدل التدخل بقوة القانون وبحزم لحسم هذه الامور المرفوضة و الغير قانونية ولا أخلاقية لان بلادنا تحتاج في هذه الظرفية الحساسة والصعبة الى ااشخاص وطنيين احرار دوي الضمير الحي والكفاءة العليا وبكونهم ينصفون بالنزاهة وحسن الاخلاق وقادرين على تحمل المسؤولية امام الله وامام الوطن لتذبير شؤون البلاد و العباد بنزاهة وخدمة الصالح العام و المصلحة العليا للبلاد والمواطنين على حد سواء دون طبقية او تمييز واملنا في الله كبير في ان تتحسن الأوضاع عامة وظروف العيش الكريم لكل المواطنين في ظل الحكومة الجديدة المنتظرة التي ستفرزها الانتخابات المقبلة تحت الرعاية المولوية الشريفة لملكنا محمد السادس حفظه الله و نصره ويبقى شعارنا الدائم الله الوطن الملك
ابعاد الفاسدين تطالب به الأغلبية والمعارضة اذن الكل فاسد فما العمل.الشباب يستعملونه كدروع بشرية .كل. من هذه الوجوه التي لا تتقاعد ولو وصلت سن الثمانين.
الإنسان صالح قبل الكلام على الفساد
اللهما ابعد عنا المفسدين
كنتم يطالبون في السابق بإشراف هيئة مستقلة على الانتخابات؟؟؟واليوم تباركون اشراف وزارة الداخلية على هذه الانتخابات…ماذا جرى بين الأمس واليوم؟ كل مواقفكم أصبحت مناقضة لما كنتم تطالبون به وكل هذا من أجل نيل بعض الرضا والعطف لعل وعسى الوصول الى بعض المناصب الحكومية..التي ألفها حزبكم منذ 20 سنة…
الغريب في الأمر وهو أن وزارة الذاخلية هي من تتحكم في نتائج الإنتخابات بأوامر من الدولة العميقة،لهذا لا فائدة من المراقبة ومحاربة الفساد الإنتخابي ،لأن ما تريده الدولة العميقة هو الذي سيحدث.
الكل ينادي بمحاربة الفساد يعني اقرار ان هناك فساد ومن هم المفسدون اكيد الامر لن يخرج عن المنتخبين الحاليين(والذين سيترشحون مرة أخرى وسينجحون في الانتخابات كالعادة) والداخلية هي من تشرف على الانتخابات نفس الاسطوانة ستتكرر اذن ما هو الفساد في نظر هؤلاء الأحزاب ؛التعريف بسيط الفساد هو ما نعيشه مع هؤلاء المنتخبين الحاليين غيابات في البرلمان استغلال الصفقات استغلال سيارات الدولة السفريات توريث الأبناء والزواجات للمناصب العليا ووو….
من هم الفاسدين الذين يحصلون على 200 درهم للتصويت مرة كل ست سنوات .
مامعنى الفساد؟ ما معنى استغلال النفود والحزب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟