قُتل 72 شخصًا على الأقل خلال الاحتجاجات العنيفة المناهضة للفساد التي شهدتها نيبال هذا الأسبوع، وفق حصيلة محدثة صدرت اليوم الأحد، تزامنًا مع بدء الحكومة المؤقتة مهامها.
وقال إيكنارايان أريال، الكاتب الأول للحكومة، في بيان: “72 شخصًا لقوا حتفهم، فيما يتلقى 191 آخرون العلاج”، بينما كانت الحصيلة السابقة تشير إلى مقتل 51 شخصًا على الأقل.
هذا إن ذلك على شيء، فإنما يذل على أن في النبال رجال شجعان،لا يقبلون على الدكتاتورية و الظلم و الحكرة، أما في جارتنا كوريا الشرقية فهناك الشمايت ،لا يستطيعون الوقوف في وجه جبروت شنقريحة وعصابته.
لنسمي الاشياء بمسمياتها.ليس عنف بل هي ثورة في وجه الطغاة و المسؤولين الفاسدين.ثورة الجياع ضد الفقر و التهميش و الاستغلال.وسيأتي الدور على هذا الشعب الخانع ليستفيق من سباته.فقد بلغ الفساد والنهب مستوى لا يمكن لاي عاقل السكوت عنه.لان المضطهد الجائع المهضومة حقوقه من طرف مسؤولين يبدعون في نهب و سرقة المال العام ليس له اي شئ اخر ليخسره.فكرامته قد مرغت في التراب.تحياتي.