علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر خاصة أن السلطات الأمنية في مدينة طنجة تواصل حملتها الواسعة ضد مقاهي الشيشة المنتشرة في عروس الشمال، مؤكدة أن نهاية الأسبوع سجلت مداهمات جديدة رفعت عدد المقاهي التي طالها التفتيش وكمية المواد المحجوزة.
وأفادت المعطيات التي حصلت عليها الجريدة بأن أرباب مقاهي الشيشة ومسيريها الذين تم توقيفهم بحر الأسبوع الجاري جرى إطلاق سراحهم أمس، بعد أداء المبالغ المستحقة لإدارة الجمارك، وذلك لتفادي العقوبة الحبسية.
وشددت المصادر المطلعة على أن أرباب المقاهي الذين جرى توقيفهم، إثر حجز كميات من النرجيلة و”المعسل” المهرب، اضطرّوا إلى أداء 300 في المائة من قيمة الرسوم التي يتوجب أداؤها بخصوص الكميات التي تمت مصادرتها في المقاهي التي شملتها الحملة، مع مصادرة المحجوزات.
وأوردت المصادر عينها أن الحملة تشنها السلطات الأمنية في إطار عمليات المراقبة التي تطال هذا النوع من المواد المهربة، وشملت أصحاب محلات بقالة كانوا يعرضون المعسل المهرب للبيع، من دون التوفر على أي مرجع يبين مصدره.
وتأتي هذه الحملة في سياق تنامي الشكايات ضد هذا النوع من المقاهي التي تبقى محط رفض واسع من طرف السكان المجاورين.
وكانت مصادر هسبريس أكدت في وقت سابق أن العملية تدخل في إطار العمل الدائم الذي يقوم به رجال الأمن، ودوريات التفتيش المستمرة في هذه الفضاءات التي تستهوي الكثير من الشباب من كلا الجنسين، وتتواجد في الغالب في محلات تحت العمارات والمباني القريبة من الكورنيش.
وكانت التوقيفات المذكورة طالت أزيد من 20 شخصا، ضمنهم أصحاب ومسيرو المقاهي المعنية الذين تم وضع عدد منهم رهن تدبير الحراسة النظرية، قبل عرضهم أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية لمدينة طنجة، الذي أمر بالتمديد لعدد منهم قبل أن يجري تسريحهم أمس السبت.
ويواجه سكان العديد من العمارات والإقامات السكنية في المناطق القريبة من الكورنيش بطنجة مشاكل كبيرة بسبب هذه المقاهي المنتشرة في المنطقة، التي تتورط الكثير منها في مخالفات صريحة للرخص التي سلمت لها، فضلا عن الإزعاج الذي تحدثه حتى الساعات الأولى من الصباح، الأمر الذي يدفع الكثير من المواطنين إلى التبليغ وتقديم شكايات في الموضوع للمصالح المختصة.
بصراحة اشتهيت تجربة تدخين الشيشة كنت أمر بجوار مقاهي الشيشة وأشم رائحة المعسل الشهية شي نهار إن شاء الله سأجرب تدخين واحدة
إن شاء الله عندما أتزوج بحسناء سأشتري شيشة من البازار وأقول للزوجة لها تحضرها لي وأدخنها وأشرب معها قهوة Arabica وأرتدي كندورة وأتمدد على الأرض وسآمر زوجتي بالرقص لي الرقص الشرقي
الدولة اصبحت مهمتها هي جمع الأموال بشتى الطرق الدولة اصبحت كالمافيا لكن تحت مظلة القانون في المغرب الان يمكنك التجارة في كل شيء المهم انه يجب اعطاء الضريبة للدولة يعني كالمافيا التي تستخلص الاموال من الاشخاص التي تحميهم المغرب اصبح نضامه عبارة عن مافيا منظمة
يعني ذالك أن أهم شيء لدى السلطات هو كم الأموال المستحقة و ليست صحة المواطن أو إنقاذ الجيل الصاعد، المهم مثل البوفا مثل الكوكايين مثل الشيشة المهم هو كم الأموال التي تملئ الصندوق فلتذهب صحة المواطن إلى …
الغرامات الجمركية مفيدة للدولة لأنها محتاجة للسيولة خصوصا في هاته الأوقات التي بلادنا بحاجة إلى العمولة من اجل بناء الملاعب والإنارة والخدمات التي الزوار الاجانب بحاجة اليها .
إنها مورد مالي كموارد الردار والمخالفات والجمارك من اجل بناء غد مزدهر .
اللهم أسترنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض جميع الموبقات أصبحت تنخر جسم الشباب المغربي من باب سماسرة وناخبي المال العام وأصحاب البطون المنتفخة الذين لا يهمهم سوى السيارات الفاخرة والمنازل الكبيرة والحسابات الغليضة في الابناك ولو هلك جميع ابناء الوطن
الخبثاء في هذا الوطن أكثر من النبلاء لا يمكن للدولة في شخص الملك أن تغض الطرف على هؤلاء البشر في صورة شياطين لقد دمروا كل شيء لو نكن نسمع او نشاهد الموبقات والتحلل الذي وصل اليه المجتمع كان آباءنا وأجدادنا يعيشون عيشة ترضي الله عز وجل ولم تكن هناك لا أمراض ولا فساد حتى جاء جيل هاجوج ومأجوج وأوصلنا لما نحن عليه اليوم
ليست هناك رخصة خاصة للشيشة. والمقاهي تعتمد على الرشوة للسلطات .ولهذا تكون هناك حملة مرة مرة.
طالما ليست هناك رخصة خاصة بتدخين الشيشة يجب على المقاهي الامتناع عن تقديمها. لكن الطمع وجني أرباح يجعلهم يقدمونها للأبناء. رغم مخاطرها اكثر من السيجارة.
هي ليست مقاهي بل هي عبارة عن دور للدعارة واستهلاك المخدرات بشتى أنواعها السؤال هل الدولة عاجزة عن اغلاقها طبعاً لا بسببها اضطر الناس إلى بيع منازلهم وبابخس الاثمان هروبا من الضوضاء الذي يحدثه مرتادي هاته المقاهي كما أن الناس بالرغم من الشكايات التي يقومون بتقديمها للسلطات إلا أن هاته السلطات لا تقوم بأي شيء حماية للناس والمجتمع
الله يعطي للسلطات المحلية الصحة عقبة الحملة تشمل جميع مقاهي الشيشة في المغرب + حملة تحرير الملك العام
الحل تقنين ، الدولة تضيع عليها مبالغ مهمة في اطار الفراغ القانوني للمقاهي شيشة، المستفيد منها بالدرجة الاولى بعض المرتشين
اسحبوا لهم الرخص ومريضنا ماعندو باس
هاته المبيقات لن تقضي عليها الحملات.شركات التصنيع تتفنن في صناعة المعسل بشتى النكهات،وصناع آلة الشيشة يتفننون كذلك في ديباجتها،وتباع في جميع الأسواق التجارية ومحلات بيع التبغ…!!!؟؟؟وتريدون القضاء عليها بمداهمة المقاهي؟!اطلع تاكل الكرموص،انزل شكون قالها ليك.لماذا لا يمنع دخول وبيع هاته المواد؟!من الجمارك في الحدود.والغرامات الثقيلة على كل نقط بيعها؟!العشوائية في تدبير الأمور!!!!
الامنيين يغامرون بحياتهم باش يشدو هاد المفسدين ويتهانو ويتسبو وفالتالي يتم اطلاق سراحهم والغرامات ولفلوس كتديهوم الجمارك ؟؟
اغلب المقاهي في بلدنا اصبحت اوكار لدعارة والجهل صاحب المقهى المهم عنده هي روسيت في اخر الليل لا يهم كيف ومن اين ويجب على الدولة أن تغرمهم ليعلموا انهم ليسوا في غابات الاستوائية.
نتمنى ان تطال مثل هذه الحملات جميع مقاهي الشيشة بالمملكة من اجل القضاء على انتشار و تناول هذا النوع من المخذرات الضارة بصحة الانسان وما تتركه من أدى على مستوى الدماغ والرئتين كما يتطلب الأمر توعية المواطنين باجتناب هذه السموم عبر تنظيم نشرات توعية عن طريق وسائل الإعلام السمعي والبصري
صراحة لا أفهم الدولة تيبع الخمر والسجاءر في المتاجر والحانات والملاهي ووصل بها الأمر إلى بيع القنب الهندي والحشيش في الصيدليات بدعوى صناعته وتقوم بحملات لمحاربة الشيشا،، ما هذا التناقض،، ،
كالعادة اقول الحق في هذا الموضوع. الشيشا اقاربها باللوفا وكل أنواع المخدرات التي تقتل شبابنا ومن هنا احي كل شريف مسؤول يحارب هذه العادة الدخيلة على ثقاتفتا وحضارتنا المغربية.
الناس يظنون أن المشكل في الشيشة و منعها!!!!! المشكل الحقيقي هو أن المواد مهربة و تحتوي على مواد سامة ، يجب التشديد و منع هذا الاجرام
لماذا نسمع بحملة بين الفينة و الأخرى مع العلم انه قانونيا مقاهي الشيشة ليس لديهم ترخيص يعني يحب إغلاقها جميعا و تطبيق القانون فقط و الدولة عندها علم بجميع العناوين