هل تحمل زيارة دي ميستورا مستجدات حاسمة في ملف الصحراء المغربية؟

هل تحمل زيارة دي ميستورا مستجدات حاسمة في ملف الصحراء المغربية؟
صورة: أ.ف.ب
الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 19:00

يقوم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، بجولة ميدانية تشمل الجزائر والمغرب ومخيمات الرابوني وموريتانيا، وذلك قبيل تقديم إحاطته الدورية أمام مجلس الأمن الدولي في أكتوبر المقبل.

وفي هذا السياق، استهل المبعوث الأممي جولته بزيارة الجزائر، حيث التقى المسؤولين الجزائريين في سلسلة محادثات تهدف إلى استشراف موقفهم من مسار التسوية وإعادة تأكيد دور الأطراف المعنية في العملية السياسية.

وتأتي هذه اللقاءات قبيل الإحاطة التي ينتظر أن يقدمها الوسيط الأممي في منتصف شهر أكتوبر أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي، وتتضمن خلاصة اللقاءات والمشاورات التي سيجريها مع ممثلي الأطراف المعنية في هذا النزاع الإقليمي، بهدف تحريك العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

قلق جزائري

أبا الشيخ باعلي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، قال إن زيارة المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا إلى المنطقة، قبيل انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي المقررة في أكتوبر المقبل، تكتسي هذه المرة طابعا خاصا، كونها تؤشر على وجود مستجدات بالغة الأهمية بخصوص القرار الأممي المرتقب.

وأوضح باعلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن البيان الصادر عن الخارجية الجزائرية عقب لقاء وزيرها أحمد عطاف بالمبعوث الشخصي، حمل إشارات ضمنية بعدم رضا الجزائر عن مقترحات جديدة متداولة، تتجاوز السقف الذي تطرحه الأمانة العامة للأمم المتحدة، خصوصا في ظل الدعم الأمريكي المتواصل لمبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها الحل الواقعي والوحيد لإنهاء النزاع، لافتا إلى أن “هذا الموقف يعكس رفضا ضمنيا للمسعى الأمريكي الرامي إلى طي الملف على أساس الاعتراف بالسيادة المغربية”.

وأورد الخبير الصحراوي أن الجزائر تحاول عبر خطابها الرسمي التنصل من مسؤوليتها السياسية في هذا النزاع، من خلال الإصرار على اعتبار نفسها طرفا “ملاحظا”، وهو طرح يفتقد للمصداقية، على اعتبار أن المجتمع الدولي يدرك تمام الإدراك أنها طرف رئيسي وأساسي في استمرار وتغذية النزاع الإقليمي.

واسترسل عضو المجلس الملكي قائلا إن إشادة الجزائر المتكررة ببعثة المينورسو كمكلف بتنظيم الاستفتاء، تمثل مؤشرا على رغبة في إعادة توظيف أدوار البعثة بما يخدم أجندتها الخاصة، في الوقت الذي تجاوز فيه المسار الأممي هذا الطرح منذ سنوات، مع تركيز المجتمع الدولي بشكل متزايد على دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

وأنهى أبا الشيخ باعلي حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن القرار الأممي المقبل يسير في اتجاه لا يخدم الأجندة الجزائرية ولا أطروحة جبهة البوليساريو، مشددا على أن “الولايات المتحدة، مدعومة بعدد من القوى الدولية، عازمة على الدفع بالحل السياسي المبني على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”، مذكرا بأن “زيارة وزير الخارجية ناصر بوريطة المرتقبة إلى الصين ستشكل فرصة لتعزيز المواقف الداعمة للمبادرة المغربية على مستوى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن”.

قرار حاسم

من جانبه، يرى عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، أن زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية تندرج ضمن التقليد الدبلوماسي الذي يسبق عادة مناقشات مجلس الأمن لملف النزاع، غير أن هذه السنة تختلف بشكل جوهري بفعل جملة من المعطيات الجديدة التي باتت تؤطر هذا الملف المعقد.

وأضاف البلعمشي، ضمن إفادته لهسبريس، أن المكاسب التي راكمها المغرب على المستويين القانوني والسياسي، إلى جانب التطورات الميدانية، أضحت تؤكد أن الوضع الحالي يختلف جذريا عما كان عليه في السابق، مستشهدا بالتحولات الكبرى التي شهدتها القضية، ومن بينها تحرير معبر الكركرات وتعزيز مراقبة الحدود الشرقية، وهي خطوات ميدانية عززت استقرار المنطقة ورسخت سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

وأكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش أن الدينامية التنموية والبنيات التحتية الكبرى التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، مثل الموانئ والمشاريع الاستثمارية، تشكل بدورها معطيات حاسمة في مسار التسوية؛ إذ تُظهر جدية المغرب والتزامه بتقديم حلول عملية وواقعية تستجيب لتطلعات الساكنة المحلية، وتنسجم في الوقت ذاته مع منطق التنمية والاستقرار.

وأبرز المحلل السياسي أن المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، يتحمل مسؤولية جسيمة تتمثل في جر الأطراف المعنية إلى طاولة المفاوضات، على أساس ما توافق عليه المجتمع الدولي المتمثل في المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تحظى بدعم متنام من القوى المؤثرة داخل مجلس الأمن وخارجه، لافتا إلى أن “نجاح مهمته مرتبط بترجمة هذا الدعم الدولي إلى خطوات ملموسة تفضي إلى تسريع الحل السياسي”.

وسجل البلعمشي أن شهر أكتوبر المقبل سيكون مختلفا من حيث طبيعة المواقف والتصريحات الصادرة عن العواصم الدولية، مشيرا إلى أن “المطلوب من دي ميستورا هو تقديم صورة دقيقة عن الواقع الجديد كما هو، لا كما ترغب بعض الأطراف في تصويره”، قبل أن يضيف أن “التقرير المرتقب للأمين العام للأمم المتحدة يجب أن يعكس بوضوح المستجدات التي يعرفها الملف، وأن يبتعد عن المقاربات التقليدية التي أثبتت محدوديتها”.

وخلص عبد الفتاح البلعمشي إلى أن القرار الأممي المقبل مدعو إلى الاستجابة للتحولات الراهنة، مشددا على أن “المرحلة تتطلب إعادة تقييم جدي لأدوار البعثة الأممية والهيئات المعنية لضمان تدبير فعّال يتماشى مع التوجه العام للمجتمع الدولي نحو حل سياسي عادل ودائم يقوم على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الخيار الوحيد الجاد والواقعي لإنهاء النزاع”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • متتبع للشان المغاربي
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 19:10

    المستجدات الاهم بالنسبة لنا نحن المغاربة هي اننا فوق أرضنا لانطلب من احد القبول بدخولنا اليها والحمد لله نستمتع بخيرات شواطئ العيون والداخلة وبوجدور ومن ينتضر دمستورة فدلك شانه لأن مشكل البوليساريو هو مشكل جزائري داخلي وهناك شهادة رؤساء أحزاب سياسية جزائرية اعترفوا انهم لهم حدود مع البوليساريو موريتانيا ومالي ووو

  • noureddine
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 19:22

    ملف الصحراء حسم من خلال قسم المسيرة الخضراء من طرف الحسن الثاني رحمه الله اما ديميستورا او غيره في صالحهم ان يبقى هذا المشكل الذي عمر طويلا.

  • عازم
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 19:23

    لا اظن ان هناك ارادة سياسية من طرف حكام الجزائر لتطوير حل يرضي جميع الاطراف،لان شرعيتهم مستمدة من كيل العداء للمملكة المغربية ،ويحتاجون دائما لقضية تعطي لوجودهم اهمية بالنسبة للراي العام الجزائري،لكن المغرب في صحرائه، فان كان هناك حل سلمي في اطار الحكم الذاتي فهذا امر جيد وان لم يكن فالارض ارضنا والدرونات دروناتنا و الشعب المغربي المقاتل شعبنا يقول بصوت طربي انموت على بلادي وااليديا. اااااوليدي. نجمة في السما. راية مغربية اوليدي……

  • مواطن
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 19:23

    واهم من يعتقد أن ملف الصحراء المغربية سيطوى بتلك البساطة وبجرة قلم.فلا النظام العسكري ولا ديمستورا ولا غوتيرش يملكون المفتاح والمفتاح فقط بيد الدول الكبرى كورقة رابحة تلعب بها كيف تشاء ووفق المصالح و المصالح فقط.وإلا مالذي يمنع لحد كتابة هذه السطور الإدارة الامريكية من إتمام تنفيذ اتفاق ابراهام بفتح قنصليتها بالداخلة؟
    لكن من جهة أخرى يمكن للمغرب كصاحب قضية خاصة وأنه يمارس سيادته كاملة على الارض أن يضع الجميع أمام الأمر الواقع بتنزيل الحكم الذاتي حرفياً و تقوية الجبهة الداخلية بمزيد من الممارسة الديمقراطية والحكامة الرشيدة

  • حزين
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 19:36

    هذا الكائن المدعو ديميستورا وباقي المبعوثين الأمميين إلى مناطق النزاع ليس لديهم أي دور يُذكر ..يجوبون الطريق ذهابا وإيابا من دون فائدة ورغم ذلك يتقاضون أجورا سمينة..ربما دورهم يتجلى في وجودهم فقط لتلميع الأمم المتحدة وإظهار أن لها دور في حل النزاعات..ولست أذكر ولو نزاعا واحدا أنهته هذه المؤسسة المنافقة

  • Lamya
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 19:45

    دي مستورا دوره لم يتجاوز كونه وسيطا ينقل وجهات النظر الختلفة المتناقضة دون ان يتمكن من ايجاد صيغة للتقارب او فرض اي حلول و فشل في جمع الاطراف المعنية في طاولة حوار واحدة و الجزائر تنكر انها طرف في النزاع و في نفس الوقت تتمسك بمواقف جامدة و متحجرة

  • حنظلة والعلقم
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 20:33

    دي ميستورا….. دي ميستورا …. دي ميستورا…. هل سيلازمنا دي ميستورا كالظل؟؟؟!!!
    دي ميستورا بلا مسطرة وبلا رؤية وبلا استراتيجية وبلا مشروع….
    دي ميستورا يتنزه فقط ويستنزف مالية الدولة فقط… والنتيجة : الانتظار حتى الاحتضار…
    اللهم خلصنا من دي ميستورا وغيره

  • الامراني
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 20:38

    جملة واحدة لا بد للحكومة ان تقولها للمبعوث.: لا للجلوس والتفاوض مع الارهابيين. وأن الصحراء مغربية وانتهى الكلام.

  • sameer
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 20:40

    سنرى هل من جديد في هذه المستجدات ام سيبقى الأمر دائما غدا افضل من اليوم ام الأيام تمر وتتشابه

  • غير معروف
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 20:44

    من السداجة ان يضن المرء ان الملف سيطوى جميع القوى العظمى تريد ان يطول حتى يبتز به الجميع الشكوى لله من جار السوء
    ديميستورا ككل سنة و قبل انعقاد الجلسة كيضرب دويرة والسلام

  • Isman
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 20:52

    يحب علينا جميعا نظاما وحكومة وشعبا واحزابا وبرلمانا واعلاما مزيدا من التعبئة والحيطة والحذر وعدم وضع التقة العمياء في ايا كان مع مزيد من الحزم والشدة وعدم تقديم اية تنازلات اخرى كيفما كانت كبيرة او صغيرة وان اقتضى الامر سحب الملف من الامم المتحدة ومن اللجنة الرابعة وطرد المينيرسو والمعتوه الاممي ونحن انتصرنا ونحن في ارضنا وبننينا اقاليمنا الجنوبية بالملايير بعد ان كانت صحراء قاحلة ولا يمكن باي شكل من الأشكال تقديمها على طبق من دهب لكبرنات فرنسا البخروبية الإرهابية ومرتزقتهم بعد ان اهدتهم امهم فرنسا هاته .. المقاطعة الفرنسية بعدما كانت فقط عن مدينة جاء-زائر وسرقت اراضي الدول المجاورة ولن تتكرر الهدايا مرة أخرى ولو ستكون على جتت 50 مليون مغربي سواء كانوا داخل المغرب او خارجه ونحن مستعدين لكل الاحتمالات بما فيها الحرب ولن نتنازل عن شبر من أراضينا وحقوقنا التاريخية .

  • معروف
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 20:56

    مشكل الصحراء الغربية قد تم حسمه منذ 1975،أما الجزائر فإنها تختلق القلاقل فقط لتأخير المغرب عن استعادة الصحراء الشرقية.

  • مغربي وافتخر
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 21:04

    لي ربحوه الكابرانات في اكثر من 50 عام …غادين يربحوه دابا….
    اما لي خسروه عمرو ما غادي يرجع ليهم …خسروا اموال طائلة اكثر من 700 مليار دولار في الخوا الخاوي … وتبقى الصحراء مغربية الى ان يرث الله الارض ومن عليها

  • فاروق
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 21:06

    لا يعرف لحد الآن أن ملفا حل في الأمم المتحدة، حلت الأمم المتحدة كمراقب وراقبت العديد من النزاعات المسلحة كمراقب وعملبات بروتوكولية لحفض السلام والإكتفاء بالإدانات وفي بعض الحالات المعزولة كطرف كما وقع عند تسليم القوات الهولندية لحفض السلام ومحاصرة هاربين من الصرب ، جميع التسويات والاإتفاقات كانت تتم بمبادرات أمريكية أو فرنسية او لدولة من الدول المستقلة

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 22:17

    النظام الجزائري أصبح في ورطة و وضعية جد صعبة و هو يرى حلمه يتلاشى بتقسيم الأمبراطورية الشريفة بعد 50 سنة من الجهد الدبلماسي و العسكري و رغم ملايير الدولارات التي أهدرها من قوت شعبه على هذه المغامرة الفاشلة الغبية ، لا كيانه الوهمي رأى النور على أرض الواقع و لا الجزائر قطعت أشواط في التنمية و الازدهار مثل الدول الخليجية، كل ما جنته افلاس و فقر و عزلة اقليمية و طوابير على مدار اليوم و قمع الشعب، ديميستورا سيكون اخر مبعوث أممي لهذا الملف المفبرك و الدول العظمى الدائمة العضوية في مجلس الأمن تدعم مقترح الحكم الداتي كحل واقعي يحفظ ماء وجه الجميع باستثناء روسيا التي قد تمتنع عن التصويت بسبب عدائها الايديولوجي مع الولايات المتحدة ان لم تحدث مفاجأة و تصوت لصالح المغرب لكن الفضيحة الكبرى هي ماذا ستقول الجزائر لشعبها بعد اندثار أطروحتها و انقشاع سرابها أمام الحقيقة، 50 سنة و هم يدرسون ناشئتهم في مقررات الجغرافيا و التاريخ بوجود جمهورية صحراوية تحد الجزائر من الجنوب الغربي لكن كانت تدرس لهم الا الوهم في الوهم.

  • أزغوذ
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 22:27

    الأمم المتحدة كاتضياع الوقت فقط .نزاع الصحراء واضح من افتعله ومن يدافع عنه حتى آخر رمق .لخص تعرف الأمم المتحدة أن الصحراويين هم مجموعة من القبائل كانت مشتتة بين مورتانيا والمغرب و الجزائر يستحيل أن تكون دولة خصوصا وأن كل الدول المدكورة عندها صحراء ولكل دولة من الدول المدكورة الحق في صحرائه و منهم المغرب عندو الحق في صحرائه و إلا كل دولة من هده الدول الثلاث ينزع منها الصحراء مايمكنش تبقى صحراء الجزائر و هي كبيرة و تنزع صحراء المغرب مستحيل .بما أن الجزائر خلقت مشكل في الصحراء المغربية المغرب قدم حل الحكم الداتيي وربما سيطبق لاحقا على كل أجزاء في دول الجوار و ستكون الجزائر قد جنت على نفسها و على جيرانها انقسامات و انفصال أجزاء .

  • مواطن
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 22:33

    يجب نزع الملف من اللجنة الرابعة للمنازعات بالأمم المتحدة . وتصنيف البليساريو حليف للايران راعية للإرهاب بقيادة العسكر الجزاءري. والتصويت بمجلس الامن على ان الحكم الداتي هو الحل الوحيد للصحراء المغربية وتطبيقه والاعتراف به دوليا بمجلس الأمن.

  • احب بلادي
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 23:09

    المغرب مند قديم الزمان له حدوده الشرعية المغرب في صحراءه والصحراء كلها مغربية .فالاعتراف للدول العظمى وباقي الدول الاخرى شهادة واضحة وكاملة بشرعية المغرب في صحراءه بالوثائق والحجج.اما هؤولاء الوسطاء ودي ميستورا فهم مبعوتون لايجاد صلةوصل وحل رضاءي لكن الاشخاص الدين يعرقلون مسيرة الحق والسلم فهم لا يجنون الا الضلم والكراهية لانفسهم. مما يمنح للمملكة المغربية الشريفة تقدما كبيرا على الصعيد العالمي.والاعداء سوف يجلبون الا القهر والنبد والتخلف لبلدانهم

  • وعزيز
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 23:18

    علينا ان نأخذ الحذر من سم قد يوضع في اي مقترح يقبل الحكم الذاتي خاصة الذي ياتي من القوى الغربية التي لن تنسى لي دراعها من طرف الدبلوماسية المغربية المحنكة…لن تنساها بسهولة و هذا هعدهم بالدول الأفريقية و العربية وووو

    إذا ستحاول وضع خبث وسط اي مقترح قد يبدو في صالحنا لكن به وسط السطور ما به من مكر و و و حتى لا يتمتع المغرب بالنصر و فرح استرجاع اقاليمه بالحنكة و الدبلوماسية عبر فرض واقع معاش في أرضه التاريخية و عبر الصبر على الجار الجائر و دول تتلاعب كل سنة بالابتزازات تلو الأخرى ،قبل صدور اي نص لا يخرج على السياق الذي يراه المغرب صاحب الارض تاريخيا و واقعيا …

    و اتفاقية ايفيان اكبر دليل ..اعطاء الجزائر استقلال ينقصه الاستقلال الفعلي … لانهم بين السطور وضعوا ما وضعوا من نهب و سلب و استشارة ووو

    هكذا يفكر الغرب . استعلاءً و ابتزازا .

    صبرنا نصف قرن .. و لا يمكن ان نقبل اي خداع عبر املاءات تمس بما صبرنا عليه و قدمنا تضحيات عظيمة . و ان تمس السيادة الوطنية بكلمة مدسوسة هنا او هناك بين السطور .

    و قد يملون على الجار ما يريدون الوصول إليه .. بعد اتضاح افلاس افكار الجار و بيدقه…

  • الخبير.العالمي
    الأربعاء 17 شتنبر 2025 - 23:49

    هدا.الديميستورا.رجل.مادي.لايعرف.الا.الدولار.على.المغرب.ان.يبقى.حليفا.للدول.العضمى.القوية.لان.الامم.المتحدة.فشلت.في.العديد.من.النزعات.والصحراء.المغربية.نحن.فيها.والجزاير.تستتمر.فيها.لتنويم.الشعب.الفقير.

  • مواطن مغربي صحراوي
    الخميس 18 شتنبر 2025 - 00:47

    تحمل ما تحمل فالصحراء مغربية تاريخا و انسانا و جغرافيا و سياسيا و كل سلاطين المغرب الكرام زاروها و عينوا نوابا عنهم كقضاة و كممثلين لسلطة الملوك المياين دينيا و سياسيا و كل الوثائق و الشهادات التاريخية و المعاهدات الدولية توثق ذلك و تؤكده .
    صبر الحق نفذ و لا يمكن للمغاربة و المغرب قبول أي انزياح عن الشرعية و الحق المغربي .
    الصحراء مغربية و ستبقى مغربية رغم أنف كل المتلاعبين بقضايا الأوطان و الشعوب و رغم أنف النظام العسكري الجزائري المدمن على التآمر . و نقول لكل الخصوم و الأعداء أنفقوا ماشئتم من المال من أجل خزعبلاتكم و لن نفرط في شبر من أرض المغرب المقدسة .

  • almaghrebi ayoub
    الخميس 18 شتنبر 2025 - 01:13

    دي ميستورا يحمل إطالة النزاع مقابل أموال فرنسية التي تمول
    عصابة العسكر الزازايري خادمة فرنسا بإنشاء و زيادة جماعات إرهابية
    و بعد دالك يسهل نهب خيرات افريقيا

  • KARIM
    الخميس 18 شتنبر 2025 - 01:43

    بلد طابورستان الدجزائر مستعدة لبيع كل معادنها و اراضها لارضاء فرنسا
    و بتعليمات و حماية فرنسا لن حل النزاع الا بتدخل امريكا

  • سعدون
    الخميس 18 شتنبر 2025 - 09:07

    امر الصحراء بالنسبة للمغرب مطوي من زمان ان استرجع صحرائه
    يبقى الأمر والمشكل عند الجزائر وصنيعتها البوليساريو تعترف او لا تعترف فالمغرب في صحرائه والبوليساريو في عمق الجزائر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13

أخنوش والتنمية في تافراوت

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب