قالت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات إنها “تواصل منذ انطلاقها الفعلي في أكتوبر 2024 تجسيد رؤيتها الرامية إلى تقديم خدمة عمومية مرتكزة على العدالة المجالية، حيث تعمل، في إطار استراتيجيتها، على تسريع وتيرة تنزيل حلول مرنة تهدف إلى ضمان استمرارية الخدمة وتعزيز القرب من مجموع زبائنها، سواء كانوا مواطنين أو فاعلين اقتصاديين”.
تقليص الفوارق المجالية
وأوضحت الشركة أنها تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات وتباينات المجال الترابي الذي يغطي أزيد من 7 ملايين نسمة، لذلك وضعت مبدأ الإدماج والعدالة المجالية في صلب نموذجها التدبيري، وانخرطت في مسار تحولي متواصل يروم تحديث البنيات التحتية، وتحسين جودة الخدمات المقدّمة، وضمان تدبير مستدام للموارد”.

وكالات ثابتة ومتنقلة
ومن أجل ترجمة طموح الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات إلى إجراءات ملموسة، تباشر الشركة “تنفيذ برنامج مهيكل لتعزيز العدالة المجالية، من خلال توسيع مدروس لتوزيع شبكة الوكالات على المجال الترابي، يرتكز على رافعَتين متكاملتين”.
وأوضحت الشركة أن الرافعة الأولى تتمثل في “افتتاح وكالات زبائن ثابتة جديدة”، حيث قامت، الجمعة 19 شتنبر الجاري، بافتتاح أول وكالة زبائن للقرب بجماعة أربعاء العونات القروية التابعة لإقليم سيدي بنور، وذلك بحضور السلطات المحلية وممثلي الشركة الجهوية.
ويمثل هذا الافتتاح “بداية برنامج شامل يهدف إلى إحداث ست وكالات ثابتة للزبائن في العالم القروي، موزعة على أقاليم سيدي بنور (وكالتين)، ووكالة واحدة بكل من الجديدة وسطات وبرشيد وبنسليمان.

وفي إطار “تعزيز هذا المجهود”، أكدت الشركة أنه “سيتم قريبًا افتتاح وكالة ثانية بإقليم سيدي بنور، وذلك بجماعة أولاد عمران، مما سيساهم في تقوية نقاط الاتصال مع المواطنين في المناطق القروية”، مضيفة أنه “تم تصميم هذه الوكالات الثابتة كحلقات وصل للقرب دائمة، من أجل تقريب الخدمة العمومية من الساكنة البعيدة عن المراكز الحضرية”.
أما الرافعة الثانية، فتمثّلت في “إطلاق الخدمة بالوكالات المتنقلة”، حيث أطلقت الشركة الجهوية، منذ نهاية شهر غشت 2025، “شبكة تضم 10 وكالات متنقلة مجهزة بالكامل، تجوب المناطق القروية والدواوير البعيدة والأسواق وفق مسار أسبوعي يشمل حوالي 60 محطة”.
وفي يوم افتتاح وكالة أربعاء العونات، تم إطلاق وكالتين متنقلتين في الجماعتين القرويتين بني هلال والزمامرة، التابعتين أيضا لإقليم سيدي بنور.
وبهذه المناسبة، قال رشيد الكموني، المدير الإقليمي لسيدي بنور بالشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات، إن “هذه الوكالات المتنقلة تُعد بمثابة وكالات متكاملة الخدمات، حيث تقدم مختلف العمليات التي توفرها الوكالات الثابتة، مثل أداء فواتير الماء والكهرباء، تعبئة العدادات، تقديم طلبات الاشتراك أو الربط… مما يخفف العبء عن السكان ويوفر عليهم مشقة التنقل لمسافات طويلة من أجل قضاء أغراضهم الأساسية”.

من جانبه، أشار رشيد الحاجبي، مدير الزبائن بالشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات، إلى أن “هذا البرنامج المتكامل (الوكالات الثابتة والمتنقلة) سيساهم في رفع عدد نقاط الاتصال التابعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات خلال سنة 2025 إلى 130 نقطة، منها أكثر من 100 نقطة في المجال القروي”.
نحو تغطية مجالية متكاملة
وأعلنت الشركة أن “هذه الدينامية ستتواصل خلال سنة 2026 عبر برنامج جديد يشمل فتح عشر وكالات ثابتة إضافية وتنزيل عشر وكالات متنقلة جديدة”، وفي أفق هذا الموعد، ستتوفر الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات على “شبكة تضم حوالي 200 نقطة اتصال موزعة على صعيد الجهة، مما يعزز التزامها الراسخ بخدمة عمومية دامجة وقريبة من مختلف فئات المواطنين”.
توحيد الخدمات بالوسط شبه الحضري
وبالتوازي مع “تعزيز حضورها الترابي”، قالت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات إنها “تباشر ورشا بنيويا يهدف إلى توحيد عرض الخدمات، وبحكم التوزيع التاريخي، كانت بعض المناطق تابعة لفاعلين مختلفين في مجالي الماء والكهرباء، واليوم تعمل الشركة على توحيد هذه الخدمات تدريجيا داخل وكالاتها، عبر اعتماد شباك وحيد”.

وسجلت الشركة الجهوية أنه “بعد مرحلة تجريبية ناجحة انطلقت في غشت 2025 بكل من مديونة وتيط مليل وسيدي حجاج، تم تمديد هذه المبادرة اعتبارا من شتنبر لتشمل عشر وكالات إضافية بكل من الحي الحسني وسيدي مومن بالدار البيضاء، والشلالات وسيدي موسى المجدوب ووسط المحمدية، ثم الرحمة ومركز النواصر ودار بوعزة وبوسكورة بإقليم النواصر”.
ويرتكز هذا التطور المهم، الذي سيستفيد منه أكثر من 700 ألف زبون، على “توحيد الشبكات المعلوماتية لضمان استمرارية خدمة فعالة”، و”تنزيل نظام تطبيقي مندمج من أجل معالجة مركزية وفعالة للطلبات”، و”توحيد المساطر من أجل تجربة سلسة وشفافة للزبون”.
وأفادت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات بأنه “استنادا إلى تنظيم مجالي يتسم بالمرونة، وقنوات اتصال فعالة، ومنهجية دائمة للتحسين المستمر، فإنها تلتزم بتطوير علاقة قرب مبنية على الإنصات، والسرعة في التفاعل والثقة”.

خدمات رقمية متنوعة
ومن أجل “توفير تجربة سلسة ومتعددة القنوات ورقمية لكل زبون، مع تعزيز القرب الإنساني”، وضعت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات رهن إشارة زبائنها مجموعة من القنوات، من بينها “وسائل اتصال متنوعة لتلبية مختلف الطلبات والشكايات، تشمل وكالات الزبائن الموزعة على مجموع تراب الجهة، بالإضافة إلى مركز علاقات الزبائن موحد، متوفر على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، يمكن الولوج إليه عبر الهاتف والبريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرقمية”.
كما وضعت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات “وسائل أداء متنوعة تشمل مجموع وكالات الزبائن، وشبكة فضاءات الخدمات التابعة للشركاء الخارجيين (أكثر من 5000)، الموزعة على مجموع تراب الجهة، بالإضافة إلى التطبيقات البنكية ومنصة ‘فاتورتي'”.
منذ تسلم الشركة مهامها ارتفعت الكلفة بشكل ملحوظ أثقل كاهل المستهلك.
بسبب هاد الشركة الجهوية لي مكتديرش قراءة العدادات
وغير كيقدرو في أرقام العدادت الشيئ لي كيخلي الفاتورة طالعة بزاف
أقسم بالله وليت كنتخلع من الفاتورة ديالهم.
لاحول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اقل مايمكن ان تبداء به هده الشركة هي فتح منصة لأبناء لتلقي فواتيرهم والاطلاع على حسابات عدادهم عوض الازدحام الذي تعرفه الوكالات لابسط معلومة،كما كان الشأن بالنسبة لشركة السابقة