حل وفد دبلوماسي فرنسي، يضم مسؤولين سياسيين وعسكريين من السفارة الفرنسية بالرباط، مساء اليوم الاثنين بمطار الحسن الأول بمدينة العيون، في زيارة ميدانية تهدف إلى لقاء مسؤولي بعثة الأمم المتحدة بالصحراء (المينورسو)، وفق ما أفاد به مصدر أممي لجريدة هسبريس الإلكترونية.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه الزيارة تأتي في إطار المتابعة المنتظمة من طرف باريس لتطورات النزاع في الصحراء المغربية، مع التركيز على مهام بعثة المينورسو والوضع الميداني على الأرض، إضافة إلى الجهود الأممية الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، خصوصا في ظل التوترات التي أعقبت إعلان جبهة البوليساريو في نونبر 2020 تنصلها من اتفاق وقف إطلاق النار.
وكشف المصدر أن الوفد الفرنسي يضم عددًا من المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين البارزين، على رأسهم العقيد ماتيو دوتييه دو لا روشير، رئيس قسم الأمم المتحدة بهيئة الأركان العامة بوزارة الجيوش، والعقيد جان-باستيس فلوران، الملحق الدفاعي المساعد بالسفارة الفرنسية بالمغرب، ودومينيك غراس، رئيس قسم الأمم المتحدة والقضايا العالمية بوزارة الجيوش.
ويضم الوفد أيضا سارة بهادران، مستشارة سياسية بوزارة أوروبا والشؤون الخارجية، ورومين أندوران من قسم الأمم المتحدة بهيئة الأركان العامة للجيش، وجان هيلبرون، مستشار سياسي بالسفارة الفرنسية بالمغرب، إضافة إلى الرقيب الأول فيليب بورجيون، مساعد الملحق الدفاعي المساعد بالسفارة الفرنسية بالرباط، بحسب المصدر نفسه.
ومن المرتقب أن يشمل برنامج الوفد الفرنسي تقديم إحاطة شاملة حول طبيعة عمل بعثة المينورسو، والتحديات التي تواجهها وحداتها المنتشرة على طول الجدار الدفاعي، مع استعراض العمليات المتعلقة بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991 تحت رعاية الأمم المتحدة. كما سيتم التوقف عند أبرز الصعوبات اللوجستية والأمنية التي تواجهها الوحدات الأممية، خصوصا في المناطق الواقعة شرق الجدار الأمني العازل؛ التي شهدت توترات محدودة خلال السنوات الأخيرة.
وتكتسي الزيارة الفرنسية بعدا دبلوماسيا مهما، في ظل التحضير لاجتماعات مجلس الأمن المقررة شهر أكتوبر المقبل، التي ستناقش مستجدات النزاع في الصحراء المغربية استنادا إلى التقرير الجديد للأمين العام للأمم المتحدة، ولاستماع أعضاء المجلس الدولي إلى إحاطتين يقدمهما كل من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ستيفان دي ميستورا، والممثل الخاص للأمين العام بالصحراء رئيس بعثة المينورسو ألكسندر إيفانكو.
عندما أرى هده العناوين اتذكر العراق. مبعوت أمريكي منورسو. اين هيا الدولة المغربية أليست الصحراء مغربية ادا لمادا لا تقوم دولة دات سيادة متل المغرب بطرد الكل و الدخول في الحرب مع من أراد الحرب . أما هده الخزعبلات لا تنفع حتى لو طبق الحكم الداتى دايما سوف يبقى هناك خوف من هجمات سواء من بوليزاريو او من خونته بالداخل
فرنسا واسبانيا من صنعوا النزاع بتعليمات لدجازائرة خادمة فرنسا
باحتضان المرتزقة للحفاض غلى مصالح الغرب و الصهيونية
مقاطعة فرنسا تبقى دمية تنفد مخططات الامبريالية
ما علينا كل سنة سيزيد لنا مجلس الامن سنة وهكذا لا نحن عرفنا رأسنا من أرجلنا هل الصحراء مغربية أم يريدون الاستيلاء على كل شيء في باطن أرضها لانهم يعلمون علم اليقين بأن ملف الصحراء دجاجة تلد ذهبا ولهذا حتى ولو إعترفوا بمغربية الصحراء يبقى هذا الاعتراف رمزي ما دامنا كل سنة نقف مو أجل ارضنا في مجلس الامن
على المغرب أن يطوي هذا الملف بصفة نهائية ويستعد لملف الصحراء الشرقية وملف القبائل لما لا كما دمرنا الكابرانات ابناء العثمانيين والفرنسيين لا بعد من رد الصاع صاعين
نشم راءحة الغدر في ظل تعنث اعداء الوحدة الترابية السريين و العلنيين على رأسهم النظام الجزائري مجرم و صنيعته مليشيات بوليساريو الإرهابية من خلال تشبتهم بالطرهات ميتة متجاوزة و قرع طبول الحرب يبدو جليا ان للعبة تبادل الأدوار لازالت متواصلة بين ممسكين بخيوط نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية على رأسهم الغرب بالزعامة امريكا و الروس و الصين وفق لغة المصالح فوق كل اعتبار و بالتالي الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من المملكة المغربية تاريخيا حقنا المشروع بجميع مواثيق و قوانين و أعراف الدولية و الكونية التاريخية و ستظل الصحراء المغربية إلى أن يرث الله الأرض و من عليها احب من أحب و كره من كره و بدون مسحوق تجميل تقرير مبعوث سيكون مفخخ صالح لتاويل لجميع أطراف جوهره تأجيل إلى حين باختصار ماخفي اعظم. الله *** الوطن *** الملك.
عادي جدآ فرنسا هيى التي قصفت الجبهة هى التي بنت الجدار العازل وكذالك تستخرج وتستفيد من الفوسفات والآن تجلس على طاولة الحوار مع الجبهة البوليزارو لي حل النزاع .
مهزلة العصر و التاريخ
الامم المتحدة تفاوض الارهاب و راغية الارهاب مقاطعة فرنسا الدجازائر
و المغرب لم يفاوض قط لا المرتزقة و لا الدجازائر راعية الارهاب
التفاوض سيكون مع فرنسا صاحبة الامر على الصحراء الشرقية
وجود بعثة المينورسو في الصحراء المغربية هي الهدية المجانية التي قدمها ادريس البصري الى الجزائر و مليشيات البوليساريو فوق طابق من ذهب حينما كان يفاوض و يتأبط ملف الصحراء المغربية و طبيعي حينما تسند الأمور الى غير أهلها يصعب ترميم الاخطاء التي تسبب فيها من أوكل لهم ملف أكبر من حجمهم و يفوق طاقتهم، لكن بعد مرور 34 سنة على تواجد هذه البعثة و بعد المجهود الجبار الذي قامت به الدبلماسية بافراغ مخطط جيمس بيكر المشؤوم من محتواه أصبح الغاء هذه البعثة قاب قوسين أو ادنى و مطلب تتفق عليه الدول العظمى بعد انتفاء الحاجة من وجودها.
ههه إن ااأمم المتحدة ليس المكان الدي تحل فيه الأزمات والنزاعات تاريخيا الأمم المتحدة عندها وهدا كان مند نشأتها وتاريخ النزاعات الدولية مهمتها برتوكولية في المراقبة وحفض السلام بالنسبة للقبعات الزرق حتى القبعات الزرق هي وحدات تابعة لدول يشكلون وحدة في إطار الأمم المتحدة، جميع النزاعات الدولية أو أغلبها سواء وقف اطلاق النار أو تسويات أو اتفاقات كانت من طرف أحادي لواشنطن أو من دول الإتحاد الأوروبي خصوصا فرنسا أو غيرها
المغرب إدا لم يظهر العين الحمراء لفرنسا يستبقى تضحك عليه. فرنسا تعارض إنهاء تواجد المينرسو و تدعم بقائهم مثلما فعلت مع اليونفيل في جنوب لبنان لكن صرامة إسرائيل و أمريكا بإنهاء تواجدها رغم رفض فرنسا جعل فرنسا تستسلم و تطالب بإعطاءهم سنة لإنهاء تواجدهم.
المغرب عليه المطالبة بإنهاء تواجد المينورسو لأن لم يعد سبب لتواجدها بأراضي مغربية له السيادة عليها
فرنسا بخبثها هي من وراء اليونفيل و المينورسو و … لخلق مشاكل للأبد و تدوينها في الأمم المتحدة. المغرب عليه إنشاء لجنة إستراتيجية من أشخاص وطنيين بمعنى الكلمة يخططون و يحللون و يعرفون الخطوط الحمراء و فهم المخططات و هي طايرة و هم من يضعون الخطوط الحمراء للسياسة المغربية و ما يجب أن يرفض.
ألم يتعجب المغاربة من حجم الوفد الفرنسي و إدخال أوروبي ليعرف المغرب كم تهتم فرنسا بمسألة الصحراء المغربية و أنها جزء أساسي في سياستها كأن الصحراء لها و ليس للمغرب؟ المغاربة عليهم الإستقاض من غفلتهم
حال جار السوء الدج زاائر
اسرائيل و فرنسا يتقاسمان جنوبها الصحراوي
اسرائيل تحتختل المناجم و الغارفي ولاية أدرار الدج زاائر
و أمريكا تحتل مناجم تلاتة ولايات و فرنسا تحتل الباقي
المينورسو ما هي الا مرتزقة لا تقوم باي شيئ سوى أنها توجد كسياج متكسر مر كما أردت انظر ما تفعله اسرائيل في لبنان تدخل حيث ارادت وتخرج كما شاءت أمام أعين هذه المرتزقة لان وراءها ماما امريكا ونحن نعطيها قيمة تسير حيث ارادت