تزامنا مع الجدل المتواصل حول شكايات المواطنين من تدهور الخدمات الصحية، أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن فتح 28 ملفا تأديبيا في حق أطباء وممرضين وأطر إدارية، على خلفية عمليات مراقبة واسعة شملت عددا من المؤسسات الصحية بمختلف جهات المملكة.
وأكدت مصادر خاصة لهسبريس أن الملفات التأديبية أحيلت على المجالس المختصة لدراستها واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، مع ضمان كامل حقوق المعنيين. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة الوزارة الرامية إلى تعزيز الانضباط وتحسين جودة الخدمات الصحية، حيث من المنتظر أن تتواصل عمليات المراقبة بشكل دوري في جميع المراكز والمستشفيات العمومية.
وفي السياق ذاته، أصدر وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، منشورا جديدا دعا فيه إلى تعزيز الانضباط والالتزام بمواقيت العمل واحترام القواعد والأخلاقيات المهنية داخل المرافق الصحية.
وأشار الوزير إلى أن مصالح الوزارة رصدت خلال الفترة الأخيرة ممارسات فردية مخالفة، أبرزها التغيب غير المبرر، والتأخرات المتكررة، ومغادرة مقرات العمل قبل انتهاء الساعات القانونية، وهو ما يسيء إلى صورة القطاع الصحي ويؤثر على الخدمة المقدمة للمواطنين.
وشدد التهراوي على ضرورة الحضور الفعلي والمستمر خلال أوقات العمل وعدم المغادرة إلا بترخيص مسبق، إضافة إلى الالتزام الصارم بأنظمة الحراسة والمداومة، وتأدية المهام وفق التخصصات والأخلاقيات المهنية، مع الحرص على ارتداء الزي الرسمي وحمل الشارة التعريفية.
وبالنسبة للمسؤولين الإداريين، ألزمهم الوزير بتفعيل آليات صارمة لمراقبة الحضور، خصوصا داخل المصالح الاستعجالية والحساسة، مع إشعار مصالح الموارد البشرية بأي تغيبات غير مشروعة، وتطبيق مساطر الاقتطاع من الأجور أو تحريك مسطرة ترك الوظيفة عند الانقطاع غير المبرر. كما دعا إلى عدم التساهل في أي تقصير أو تستر على هذه الاختلالات، مع مباشرة الإجراءات التأديبية اللازمة.
ولتعزيز الشفافية، شدّد التهراوي على ضرورة تعليق جداول الحراسة والمداومة في أماكن بارزة داخل المؤسسات الصحية، مع إحالتها على الجهات الإدارية المختصة بالعمالات والأقاليم.
وبهذه الإجراءات الهادفة إلى فرض الانضباط الوظيفي وضمان خدمات عمومية أكثر جودة وانتظاما، تسعى الوزارة إلى استعادة ثقة المواطنين في المنظومة الصحية.
اعادة تحميل اسلوب الاداب و المعاملة الانسانية اولا
الصراحة إلى صلحنا قطاع الصحة في المغرب والله إنجاز عظيم و مفخرة لكل الشعب المغربي و بالتوفيق إن شاء الله.
وضع كاميرات المراقبة صوت وصورة ضروري ومؤكد خصوصا في المستعجلات وقاعات الفحص
وعلاش هذا التحركات ماتكونش تلقائية؟؟ ولا حتى عرفتوا بلي الناس بغات تخرج للشارع تنتفض
مجرد در الرماد في العيون. على هذا المسمى تجاوزا وزير الصحة. القيام بزيارة إلى مستشفى مولاي علي الشريف بالراشدية للوقوف على أبشع صورة للإستهتار بصحة المواطنين البسطاء ومعرفة الأطباء والأطر التي تترك مكاتبها المفترض أن تقوم فيها بواجبها المهني عكس ما تقوم به من الذهاب لمصحات تافيلالت والفتح أو أكديطال. لك الله يا وطني
معلوم ان كل قطاعات الوظيفة العمومية تعرف. اختلالات كالتي وردت في نشرة السيد الوزير رغم انها لم تشر إلى أخطر خلل المتمثل في الرشوة وو ، فلماذا لاتعمم هذه التعليمات على كل القطاعات المعنية
إذا كان الوزير ليس من أهل الإختصاص ولا من أهل الميدان
سيفعل به كما يفعل لطفل الصغير عند إسكاته .
الاصلاح ينطلق من الارادة وهي للاسف غير موجودة مجرد تطمينات وتسخينات انتخابية لا اقل واكثر للاسف الشديد
مسرحية و تمثيل. الأطباء يحضر و احد و الباقية في المصحات الخصوصية . المراكز الصحية الطبيب كيجي مع العاشرة يمشي مع 11. تيقولو ليك سير للمستعجلات إلى بغيتي الطبيب . انا عندي لحلاقم خاصني نمشي للمستعجلات هههه
شحاااال هاذي كان خاص إجراءات صارمة مع الأطباء و الممرضين و الحراس وحتى مع ذوي المرضى
في عصر التكنولوجيا حبدا لو اختصرتم بلابلا بتثبيت أجهزة )pointage) باستعمال بصمة اليد أو العين، و الأطر إپوانتيو 4 مرات في اليوم، صباحا قبل الغداء بعد الغداء عند الخروج
على سلامتكم، فين كانت الوزارة قبل الاحتجاجات؟؟؟ مستشفيات اقل ما يقال عنها زريبة او سوق عفن ، فيه البيع والشراء في مآسي البشر….
اريد معرفة هذا الكلام بأن تزور هذه الوزارة الى مستشفيات بني ملال خريبكة خنيفرة ابي الجعد تادلة وادي زم والنواحي إنها منطقة منكوبة
كل الإجراءات التي تتخذها وزارة الصحة هي إجراءات موسمية تجعلها تخدم الاستهلاك الإعلامي الشعبي.
لتغيير حقيقي يجب ان تكون آلية وقوانين تشريعية صادرة من طرف البرلمان مثل جعل الخدمة الصحية مجانية ، ثانيا تطبيق سقف الأدوية وجعلها في المتناول عبر إلغاء تعريفات الجمركية والضرايب واحتكار مافيا الدواء التي تربح احيانا ارقاماً فلكية اكثر من أي بلد .
صراحة بعد اكثر من سبعين عام على الاستقلال ، يبدو ان السياسة الصحية في المغرب كارثية ولا تحتاج إلى تفسير غير تفسير إهمال أهل السياسة لملف الصحة وجعل قطاع الصحة “الخاص” يستفيد من الغنيمة بفعل التعويضات من صناديق التأمينات وجعل أخطبوط الأدوية والمصحات تتحول بقدرة قادر إلى مقاولات ربحية وهذا ماكان ليكون لو كانت الدولة تقوم بدورها، وهو مايجعلنا نتساءل،
ادا كانت الدولة ترفع يدها عن الصحة والتعليم ورفاهية المواطنفيذقطاعات السكن والقدرة المعيشية ..يجعلنا نتساءل ماهو دور الدولة ، أين هو البرلمان ، أين هم الأحزاب، أين ذهبت القروض الدولية التي تجاوزت ارقام الديون الحالية إلى 150 مليار دولار…من المسؤول ياترى؟؟؟؟
مازالت اتدكر انني كنت أعاني من ألم فضيع جدا في الجهة اليمنى بسبب التهاب خطير جدا في مسالك البولية و كلى والكبد لدرجة كنت أفكر ان افتح بطني بسكين وانزع هده الكلى، وعندما دهبت لمستشفى محمد السادس بالجديد وهو مستشفى حكومي مجهز بالمرافق والأليات لكن لم يكن هناك طبيب حتى يشخص الدواء المناسب قالت لي الممرضة بكل وقاحة متصدعنش طبيب مكاينش فإضطرت ان اعطي رشوة نعم بلاد المسلمين ورشوة حتى اتمكن من حصول على مسكن للألام الدي يمنح بعد الجراحة حتى ارتاح من عدابي ودالك الحين اضطرتت ان ارفع شكوى ضد المستشفى قال لي احدهم داخل المستشفى واش نتا فسويسرا.
فأدركت ان المغرب يلزمه تغيير السكان لان البلد جميل ولكن السكان يجب ارجاعهم من حيث اتو اول مرة.
هناك موظفون شرفاء يعملون بجد وتفاتي ونكران الذات، نحن لا ننكر ذلك ويجب مكافأتها على ذلك، لكن في الجهة المقابلة هناك موظفون غير منضبطون ، ولا يكثرتون للمرضى نهائيا، وذلك راجع لتهاونهم وطول ساعات العمل مع قلة الموارد البشرية ووسائل العمل، نتمنى من الوزارة تفعيل الحكامة الصحية، مع تعزيز الموارد البشرية وتوفير جو عمل مريح من قاعات استراحة ووسائل العمل، تعويضات محفزة
غريب أمر الحكومة أو الحكومات المتعاقبة على هذا الوطن العزير هو أنه لا تفعل الحساب أو العقوبات حتى تقع رغم أن القانون صريح ما فائدة هذه اللجان أو الصرامة التي وقعت فجأة ستنمحي مع مرور الوقت ثم تعود حليمة إلى عادتها القديمة القانون موجود و الفعيل هو الغائب العيب فينا نحن قاطعوا الإنتخابات المقبلة كونوا رجال
كلام معقول متفق عليه.إذا ما تم تطبيقه سيؤيده جميع المغاربة.
مجرد مسكنات حتى تهدأ الأمور
الإصلاح هو استراتيجية على المدى القريب والمتوسط والبعيد مع ميزانية مخصصة لذالك
صندوق النقد يمنع الحكومة فالإستتمار فالصحة والتعليم .
اتمنى ان يطبق في كل مستشفيات المملكة
اصل الداء نقابات قطاع الصحة التي وجب عليها بالاحرى بها ان تدافع على المواطن بدل التستر والدفاع على الطالحين بالميدان
البارح قالو اطلع لرباط واحتج، اليوم تتوعد بالاصلاح، المنافقين كرهتونا فبلادنا، آش من مستوى دراسي عند هاذ المسؤولين لي يقدرو مع الشعب بهاذ الكلام!!!الحمد لله على بلادهم النصارى وخا العنصرية أللهم هما ولا انتاوعنا. I hate my life when I sad I’m from morroco
شكرا جزيلا للامير الجليل سيدي ومولا ي الحسن اعزكم الله وخلد في الصالحات ذكركم وحفظكم بما حفظ به الذكر الحكيم وساءر الاسرة العلوية الشريفة .
لازم تكون مراقبة صارمة في المستشفيات و شكون لي تيدير خدمتو و شكون لي متيديرش خدمتو و لي حاضر و لي ماحاضرش و حتى ألات ديال الفحص ماعندناش في الصبيطارات و الأدوية ماكايناش في الصبيطارات و الأطباء أغلبيتهم محاضرينش و العساس في الباب وجهو قبيح و تيفشل الركابي للناس و بزاف بزاف بزاف ديال الخروقات لي تنشوفوها و تنسمعوها كل يوم في ما يخص المستشفيات المغربية و هدشي ماشي معقول و العلاج هو أهم شيء في الدنيا و الشعب فهاد المسألة ماغديش يتسامح و نصيحة خوذوها من عندي قبل ماتتفرگع الرمانة.
تجربتي مع الممرضين والممرضات اثبتت لي انهم لا يبالون بالمرضى ليلا فيتركونهم دون جواب مع معاناتهم عندما ينادونهم بل وهناك مستشفيات حكومية وحتى عسكرية ليس هناك آلة ينادي بها المريض على الممرضين لمساعدته وحمله لقضاء حاجته ومنهم من يتوفى لهذه الأسباب
اذكر ممرضة صعدت معي في طاكسي بالقنيطرة كانت تضحك مع صديقتها وتقول لها ان الذي أتت به سيارة الإسعاف قد توفي لانها لم تكن تعرف ماهي الاوفردوز overdose فتوفي وهي تضحك وتستهزئ بالأمر كان ذبابة ماتت ولم تبالي حتى بها
توفي ابي في مستشفى حكومي بالرباط لانهم أعطوه مسيل للدم بعد جلطة دماغية ولم يسألوا عما إذا كان يأخذ دواء مسيل للدم بسبب مرض القلب فأضافوا له المسير وكبرت الجلطة الدماغية وانفجر الوريد وسال الدم من فمه وتوفي
هذا هو المغرب والقصص كثيرة لان جل الشعب وحتى المثقفين لايفهمون اساسيات الشعب والطبقة الوسطى تستغل جهل الشعب وتدعمه بسياساتها الرذيئة إلى ان تجد نفسها في نفس الوضع في مستشفى ردئ وأطباء وممرضين لم يدرسوا جيدا فينقلب السحر على الساحر فتدور عليهم الدائرة
هذا ماقدمتم لانفسكم..
مع تقصير الحكومات المتعاقبة والاهمال الذي بطول المرافق الصحية يبقى العامل البشري وعدم انضباطه من اسباب تدني الرعاية الصحية في المغرب… أتذكر حادثة تجهيز مستشفى ابن باجة باحدث المعدات الطبية منها سكانير فقام مدير المستشفى بسرقتها وبيعها لمصخات خاصة….في الصين مثل هذه الأفعال يحكم فيها بالاعدام رميا بالرصاص….
إصلاح العدالة وتنقيتها من الفساد وتشديد العقوبات كفيل باصلاح كل شيء آخر
هذه الإصلاحات مهمة و لكن لضمان وصول المواطنين للعلاج يجب تجهيز المستشفيات بالالات الطبية الضرورية و لصون كرامة المواطن يجب إعادة النظر في مهمات حراس الأمن فحاليا هم المتحكمون فعليا في المستشفيات و يبتزون المرتفقين بتواطئ شبه كامل مع الأطر الصحية و هذه التجاوزات أنا شخصيا عاينتها مرارا كما أن هناك أشخاص لا علاقة لهم بوزارة الصحة أو شركات الحراسة يتواجدون بإستمرار داخل أروقة المستشفى و خصوصا في الليل و هذا يحدث بمدينة برشيد
اطر الصحة و التعليم بالمغرب خاصهم تكوين عسكري لكي ينظبطو اكثر ولا يتبكو عن الزيادات و الغيابات
مع دالك سنعمل وقفة يوم 28 إنشالله جميع مدن مجندة من أجل إصلاح
نطلب من وزير الصحة إلى زيارة مفاجئة لمستشفى السلامة بقلعة السراغنة على الوضعية الكارثية التي يعرفها مند زمان زيادة على الخدمات الغير اللائقة بالمرضى وغياب المسؤولية وشكرا هسبريس
سي التهراوي كايتفلا
كم من مرة قامت وزارة الصحة بنشر هاته الدوريات على المستوى المركزي و المحلي؟
كم من دورية بهذا الخصوص تم تعميمها على مستوى جميع الوزارات، الجواب هو بالألاف
هذا لا يعطي أي نتيجة و أنت تعيد نفس الطريقة التي تفضي إلى نفس النتيجة.
لهذا لن يتغير أي شيء.
مقاطع الفيديو التي صورت الرضع المتخلى عنهم بمستشفى أكادير كارثية و لا يمكن أن يقبلها العقل
ما هذا المستوى!!
هذا الوضع لم يعد يبشر بالخير، المواطنون يأدون الضرائب لكن من دون مقابل
يجب معاقبة المسؤولين عن الوضع الصحي الكارثي بأشد العقوبات
لا يمكن الاستمرار هكذا، المواطنون يشتكون من الأطباء و الأطباء يشتكون من ظروف العمل و و و
يجب إسناد القطاع الصحي لوزارة الداخلية أو الجيش صراحة
الأجدر هو رقم اخضر للاتصال عند غياب الموظفين عن عملهم وتحرير المستشفيات من سيكيريتي
لحسن سير هذا الموفق يجب الاكثار من الاطباء والممرضين وذلك بالاكثار من الطلبة والخرجين عوض تسجيل 100 طالب في كلية نسجل 1000 وحينها الذي لا ينضبط في العمل تكون الباب.
مستشفى فارغا, لا يوجد أحد من المرضى, كأنها مراكز أشباح, وكلما طلبنا خدمات من مستشفى ان الجواب واحدا, لا يوجد طبيب, أو أي أحد ليساعدكم, هده السيدة وزوجها قررا ألا يعودا للمغرب بحكم أنهم يعيشون في الخارج, لم يتوقعوا أو يتخيلوا أن تكون مستشفيات بدون طبيب وممرضين للمداومة. الصحة في المغرب أكبر كارثة أصيب بها الشعب المغربي خاصة المصحات الخاصة, بلاد فوضى بدون رقيب.
الشعب كله أصبح يعرف هذه المسرحية. أين كانت هذه الوزارة منذ أربع سنوات من توليها التسيير. هل كانوا منشغلين بشاريعهم و لا يهتمون بشؤون المواطنين. هل يتنظرون حراك شعبي و الإحتجاجات حتى يستيقظوا من سباتهم.هذه فقط مجرد مسرحية حتى تهدأ هذه العاصفة لأن القادم أسوء.
المستشفيات الجامعية اصبحت في خدمة المصحات الخاصة المحيطة بها مدينة وجدة نموذجا حيت يضطر المريض اللجوء الى هذه المصحات الني يشتغل يها الاساتذة وفي تفس الوقت يالمستشفى الجامعي بحجة المواعيد الطويلة فما سر وجود مصاحات خاصة بجانب مستشفى جامعي ان لم يكن هناك تواطئ
المغاربة لا يريدون أكباش فداء بل عملا متواصلا يخص المراقبة والمواكبة الدائمة والمستمرة للمراكز الاستشفائية العامة والخاصة بجميع تصانيفها فيما التجهيزات المتوفرة والموارد البشرية والتجاوزات والأدوية والأسرة والأكل بالاضافة الى عمل المستعجلات والأقسام المختلفة وتوزيع الديمومة بالاضافة الى نشر كاميرات في كل الاجنحة والممرات
الأمر المهم الدي لم تتطرق له الوزارة هو منع الأطباء القطاع العمومي بالتشغيل في القطاع الخاص يعني المصحات وهدا هو سبب غياب الأطباء وخروجهم قبل الوقت والتأخير في وقت العمل
هذا يذكرني بحملة مراقبة الاسعار الموسمية في رمضان أو عند كثرة التدمر الشعبي،ثم تعاقب بعض المحلات، تنطفي الشعلة بعد ذلك لتعود الأمور أكثر مما كانت.
ان لم تكن المراقبة المستمرة على مدار السنة،والانصات إلى المرتفقين، والتوعية بكل السبل عوض التفاهات الاعلامية،والضرب على أيادي المتلاعبين بصحة المواطن،سنبقى كما نحن،اعملوا على تغيير العقليات لا المظاهر،ما يقتل البلد هو شعار انا والطوفان من بعدي.
فقط الصحة والبرلمان أغلبيتهم غائبين بإستثناء يوم الافتتاح والمأسف هناك قوانين مهمة تهم مستقبل أمة تمرر ويصوتو عليها عشرة نواب بنعم. المهم حملة وسوف تمر. نسأل الله العافية
إجراءات حازمة و إن جاءت متأخرة المفروض أن تكون مطبقة في كافة القطاعات دون استثناء
لكن الخوف هو تحرك النقابات للتنديد بهاته الاجراءات كما عودتنا بعد محاولة كل إصلاح لتواجد عدد من الموظفين الذين يستعملون التفرغ النقابي بطرق ملتوية وبصفة غير قانونية و لتشعب بعض العلاقات النفعية .
الصحة حتى فات الفوت عاد سولني كيف بقيت. نريد الصحة و التعليم و التشغيل وكدالك الاحترام من الحكومة. خدو المناصب واتركو لنا الوطن.
المسؤولون على هذا البلد كيف ماكان كانوا بدراية دقيقة بما يحصل في المستشفيات من معاملة سيءة والامبالات من طرف اطقم الصحة اتجاه المواطنين ولكن كانوا لا يبالون اتمنى ان تكون هذه اللحظة نقطة تحول غي هذا القطاع الكارثي
انها اضغاث احلام ايها الوزير في تطبيق و لو نقطة من هاته النقط التي فرضتها على المستشفيات في المغرب. فنحن نعرف نوع البشر الذي يشتغل داخل هاته الزنزان الداخل إليها مفقود و الخارج منها مولود جديد.
الضمير الإنساني أصبح شبه منعدم داخل هاته الفئة.
المشكل هو أن في جميع القطاعات السلطة دائما تميل لهم بحكم أن أي قطاع إدارة و السلطة إدارة فإذا وقع هنالك احتكاك فالمواطن يصبح ظالم و فوضوي بحكم أنه طالب بحقه ففي قطاع الصحة فإذا احتج المريض أو مرافق المريض والطبيب يتدخل والممرضين و حراس الأمن يعني تتحماو عليه و يتصلون بالأمن وربما يلفقون له تهمة يعني يظنون أن المستشفى ملكا لهم و هما قارين بزاف
إجراءات صارمة و تطبيق الانضباط….هكذا تضيع مصالح المواطنين بالشعارات الخاوية و الهروب من تحمل المسؤولية.إن ما تحتاجه الصحة ببلادنا هو توفير العدد الكافي من العنصر البشري (أطباء ،ممرضين،اختصاصببن في شتى أنواع الراديو ،البيولوجيون للمختبرات ،التجهيزات…..)
لا حاجة لنا بهذه الإجراءات الصارمة و لا بالانضباط لأن المشكل لا يكمن هنا و بالتالي فالتركيز على مثل هذه الأمور هو إعلان عن العجز و معناه أن لا شيء سيتغير.
حسن معاملة المرضى والمرتفقين ، منع الأطباء من العمل في القطاع الخاص ، انشاء لائحة الامضاء عند الدخول والخروج من العمل .
كذب في كذب . فقط در الرماد في العيون.
تحرك الوزير فقط لتفادي الاحتقان و الاحتجاج في الشوارع . أقسم بالله العلي العظيم لا تريدون مواطنا سليما ولا متعلما في المغرب . وضعية القطاع الصحي تعرفونها جيدا ولا تريدون لها تحسنا . والسبب واضح . و هو خدمة القطاع الخاص. فالصحة و التعليم مصيرهما الخوصصة
يجب وضع حد لتغيبات الأطباء الاختصاصيين
المتكررة
أغلبهم يعملون نصف يوم في الأسبوع بينما يختفون باقي الأيام و يحصلون على أجرهم كاملا من أموال دافعي الضرائب
قريب تكون عندنا تظاهرة كروية تاريخية عالمية و ماخصناش نبقاو فهاد المهزلة ديال المستشفيات و لازم يكون إصلاح حقيقي باش ميضحكوش علينا الأجناس و أصلا الشعب عندو الحق في العلاج و بلا كاع هدشي ديال الكرة و قبل كاع الكرة و العلاج قبل كل شيء.
عندما بدأت المظاهرات بدأت الوزارات بالكدوب وبعد مرور شهر فقط ان شاء الله ستعود المستشفيات الى عاداتها هدا ما تعودنا عليه في كل زياراتكم المزورة لان الزيارات يجب ان تكون مفاجئة وليس حتى يبدأ الشعب يفضح ملاعباتكم
والله ماكاين لي خاصو المراقبة والحضور قد الوزير والادارة ديالو واش كاينة شي وزارة حاضرة موظفيها واقفة وضعيتهم الادارية من 2018 للاسف ماكايناش من غير وزارة الصحة وهادشي قديم ماشي وليد اللحظة وانما متوارث الحزب لي ينجح فالانتخابات تيحط الناس ديالو لي يمشيو مصالحهم خارج اطار المواطن والموظف وهاذي هي الحقيقة المرة
السرطان الذي ينخر جسم المغرب كله هو الرشوةةفهيىسبب كل الكوارث و المصائب التي يعاني منها البلاد و العباد.
الإدارات و المصالح كلها و المؤسسات و المنظمات و اجهزة الدولة كلها لصاحبها الوطن بسبب الرشوة و فساد المسؤولين في كل القطاعات.
هده مجرد حملة ترقيعية اعفاءات و اقالات و بعد برهة تعود حليمة الى عادتها القديمة اما الاصلاح من الجدور من تجهيز المسنشفيات حتى يلج اليها المسؤولون و ابنائهم للاستشفاء و توفير مواريد بشرية حتى لا يكون هناك اكتضاض و ضغط كبير على المستشفيات و مواعيد 15 يوم او شهر او ستة اشهر ينتظرها المريض و كدا عداب البعد عن المستشفيات الدي يعانيه سكان البوادي يجب ان ننفق اموال المهرجانات و نعطي اولوية لبناء المدارس و الكليات و المستشفيات و توفير وسائل النقل عوض بناء مركبات رياضية للهو و العب
في الستينات والسبعينات و حتي أوائل الثمانينات كان قطاع الصحة لا باس به في بلادنا و كانو أطباء جد كفء عكس ما نراه الان، اصبح قطاع الصحة مهمل 100% و الاطر المسيرة من المسؤولين و غيرهم لا يبالون بالمواطن المغربي الضعيف المريض الذي يعاني معانات شديدة مع امراض خطيرة و في الاخير يموت! و لا احد يحاسب علي إهمال المواطنين لان جميع مستشفيات العمومية هم ملك الشعب الذين يدفعون الضرائب ليحصلون علي الرعاية الطبية اللازمة التي يحتاجها كل مواطن! أصبحت بلادنا بلا حسيب و لا رقيب و مواطنينا يعاملون معاملة سيئة كانهم لا ينتمون إلى هذا البلد
كفانا من الشفوي يجب النزول لارض الواقع وزيارات مفاجءة بمستشفيات المدن والقرى وتفعيل مفتشيات إقليمية وجهوية للوقوف على الأوضاع الكارثية المستشفيات بسبب غياب ونقص الأطر الصحية هناك ممرضون يعملون بالتناوب بينهم اي يومين الى ثلاثة ايام في الاسبوع واطباء لايحضرون الا يومين في الاسبوع دون ان تكلف إدارة المستشفيات نفسها لمحاسبتهم
المستشفيات العمومية المغربية أصبحت مقبرة للفقراء والطلبة الوسطىفي ظل تردي الخدمات وغياب الأطباء والممرضين وفلا يعقل ان مريضا على ابواب الموت يطلب منه الذهاب الى مستشفى جامعي على بعد 120 الى 200 كلم من مدينته وبموت في الطريق و ان المستشفى لايوجد به سكانير او معطل او لايوجد تقني لتشغيله او….ويتم اعطاء مهل طويلة تتجاوز 6 اشهر !!!!
نطالب بتوفير مستشفيات جامعية في كل المدن المغربية وليس ارسال المرضى الى مدن بعيدة بها مستشفى جامعي ليمون المريض في الطريق فبدل بناء ملعب كرة قدم ب 400 مليار سنتيم يمكن بناء وتجهيز 10 مستشفيات جامعية ب 40 مليار الواحد منهم.
يجب وضع “بصمة العين” للدخول و الخروج في جميع المؤسسات التابعة للدولة و القطاع العام
الصحة المغربية تحتاج لعلاج جذري لا تطمينات . هذا إجراء طارىء بغية امتصاص غضب المغاربة . أما مستشفياتنا بهذا البلد فتحتاج لغرفة الإنعاش من أجل التعافي بديلا عن استقبال المرضى المحتاجين للعلاج . فلماذا نهج سياسة در الرماد بالعيون . إن حالة مستشفيات المملكة تدعو للقلق يا سيادة الوزير . خاصة ونحن مقبلين على سنة 2030 .
لاحول ولا قوة إلا بالله ياعباد الله إتقو الله فالمواطن راه دنيا فايتة غدا امام الله ستحاسب على كل صغيرة وكبيرة خصوصا داك الناس دراوش مساكن كتلقى واحد ضارب 30 كلم على رجليه باش يوصل لطريق يركب يمشي لطبيب وفالتالي كيلقى طبيب مكاينش وحتى يلى لقاه كيستقبلو باستهزاء وربما يطردو بشي طريقة غير مباشرة ويرجع مسكين محطم علاش مديرش أسي طبيب خدمتك على أحسن وجه وتربح الدنيا والأخيرة أنا مكنعممش ولكن الأغلبية مكيديروش خدمتهوم الله يرحم الولدين لي راه فشي قطاع يخدم خدمة لي تفرح وتجيب رحمت الولدين راها دنيا فانية
99% من الاطباء والممرضين يجب ان يحاكموا ويطردوا نهاءيا لانهم فصروا منذ سنين في استقبال ومعالجة المواطنين ناهيك عن البيع والشراء في المرضى زد على ذلك الرشوة والابتزاز.
هذا لن يحدث أبدا سيبقى قطاع الصحة يعيش في ضل الفوضى الذي إعتاد عليها بسبب الفساد المستشري داخله وبسبب أن الدولة لا تراقب ولا تحاسب أحدا هي إجراءات وقتية لا أقل ولا أكثر وستعود حليمة لعاداتها القديمة عموماً البلاد غارقة في الفساد و القطاع الصحي هو جزء بسيط مما يقع بالبلاد
الرشوة تنخر المستشفيات العمومية يلا ذهنتي السير يوجوا لك السرير في ظل محدودية الأسرة وخاتكون فيك الموت تبقى مرمي فالارض حتى تموت بحجة مكاينش بلاصة اي السرير اما الطبيب متسناش يجي يشوفك لانه مشغول او مكاينش هذا حالنا واحنا مواليه
الحايط لقصير
طاحت الصمعة علقو الحجام
در الرماد في العيون
وتوما جيبو الدوا للناس والماتريال وجهزو من لقوالب
السبيطار مافيه حتى بيطادين
باغين الدوخونا
لا اظن ان تيحسن القطاع الصحي, والله اعلم لماذا? لاني سمعت او قرات في الثمانينات ان في سنة 2000 ستكون الصحة للجميع ونحن الان في 2025
لا اظن ان تيحسن القطاع الصحي٠ والله اعلم لماذا لاني سمعت او قرات في الثمانينات ان في سنة 2000 ستكون الصحة للجميع٠ ونحن الان في 2025
سلام عليكم بغيتو الانضباط والامور تسير في احسن وجه في المستشفيات المغربيةلوزارة الصحة اعطوا المسؤولية والإدارة والتدبير للجهاز العسكري الطبي وسوف ترون النتيجة انتهى الكلام
غير كلام حتى يسكتون المواكن لا شيء لأن الغلط ليس في الأطر الطبية بل في الوزارة والحكومة نفسها الطبيب لو أعطيتموه حقه وخصصتم كل المعدات الطبية في كل مستشفى وكانت دوريات النراقبة مستمرة لكان قطاع الثحة في حالة جييدة
من يتكلم عن الفوضى الموجوده في مركز بلبكار موظفون يعملون ساعات معدودة صباحا و يومين فقط بالاسبوع زيادة على المواعيد ما كاين غير الجباد عام و ما فوق حرام و عيب اين المندوبية اين الادارة واش ما كاين لا حسيب ولا رقيب …ابني يعاني من فرط الحركة و تشتت الانتباه مشيت 15يوم هادي عطاوني مارس 2026 واش لي ما عندوش الامكانيات يقتل راسو ؤاهم غير ملائكة و مراض مساكن ما عارفين والو وا اش الفقراء و المساكين ما كاين لي يسمع ليهم انا ما قادراش ندي ولدي لخاص شنو ندير ليه نخليه يضيع حتى المدرسة ولاو كايتشكاو منو