تفاعلت مصالح ولاية أمن العيون مع شريط منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيه سيدة تزعم أن عناصر الشرطة بالمدينة رفضوا القيام بواجباتهم المهنية في ما يتعلق بمجموعة من الشكايات التي تقدمت بها في مواجهة سيدتين قالت إنهما تنتميان إلى منظمة إرهابية.
ووفق معطيات أمنية فإن الأبحاث والتحريات المنجزة تحت إشراف النيابة العامة المختصة أكدت أن جميع الشكايات شكلت موضوع متابعة دقيقة، وأن الاتهامات الواردة في الشريط لا أساس لها من الصحة.
كما أظهرت المعطيات أن المعنية بالأمر كانت تعاني من اضطرابات نفسية، ما استدعى إحالتها على مستشفى الأمراض العقلية والنفسية، حيث تم الاحتفاظ بها لتلقي العلاج اللازم.
ماأكثر الإرهابيين الموجودين داخل المجتمع والفءة السوية هي الإستنناء فالإرهاب مثل مرض معدي ينتشر بسرعة مثل الطاعون وكورونة
اذن لما التشهير بها ما دامت غير مسؤولة عن افعالها مجرد اتهام الخصم بأنه ينتمي لمنظة إرهابية وعلى وسائل التواصل الإجتماعي يخبر كل شيء ويعتبر صك براءة في متابعة صاحبة الشريط …
الشرطة المغربية ممكن ان تتجاهل شكاية ضد بائع مخدرات او مشعوذ او حتى محتال، لكن قضية الارهاب فهناك بحث و تتبع و رصد واخبار يأتي بها المقدم و البقال وحارس ليلي الامر ليس عشوائي
دابا بغيت غير نفهم واش كاين شي واحد يعاني من اضطرابات نفسية كيستعمل وسائل التواصل بعقلانية سؤال محير فعلا
السيدة مضروبة و معنفة اشكون لهجم اعليها يمكن اجنون الله اعلم ،خلونا من تخربيق