يستعد الممثل المغربي القدير محمد الرزين للعودة إلى الساحة الفنية بعد غياب طويل طال مساره الفني وأبعده عن الأضواء عقب سنوات من العطاء بصم خلالها على مشوار فني متميز أغنى الخزينة الفنية المغربية بأعمال خالدة.
سيطل محمد الرزين على الجمهور المغربي عبر الشاشة الكبيرة في تجربة سينمائية جديدة عبارة عن شريط روائي طويل يحمل عنوان “يوم طويل” للمخرج حكيم قبابي، وتعد هذه العودة محطة مهمة في حياة فنان يعتبر من القامات المرموقة في المشهد الفني المغربي، أبدع لعقود في المسرح والتلفزيون والسينما، قبل أن تطاله ظروف التهميش وتبعده مؤقتا عن الشاشة الكبيرة.
يأتي فيلم “يوم طويل” ليعيد الرزين إلى الواجهة، وهو عمل يطرح رؤية فنية جريئة ومختلفة من خلال قصتين متوازيتين تتقاطعان في تفاصيل غير متوقعة، القصة الأولى تروي أحداث “عسو”، سائق سيارة نقل الأموات، الذي يتعرض لحادث سقوط الجثة التي كان ينقلها، قبل أن يتضح أنها لشخص ما يزال على قيد الحياة، ليخرج من التابوت مرتديا كفنه، في رحلة غامضة للبحث عن هويته وسط أرجاء المدينة.
أما القصة الثانية، فتتمحور حول “سعيد”، صهر عسو وسائق سيارة أجرة، الذي يعيش لحظات متوترة مع ركاب غريبي الأطوار، لا تنتهي قصصهم إلا بالموت، في حبكة درامية مشوقة تكشف وجوها مختلفة للواقع المغربي، وتطرح تساؤلات عميقة حول الحياة والموت والبحث عن الذات.
يشارك في بطولة هذا الفيلم، إلى جانب الفنان القدير الرزين، عدد من الممثلين المغاربة، من بينهم محمد خيي، سعيد باي، نبيل عاطف، حفصة البورقادي، حسن ميكيات، أنس ماعوني وهند بلعولة.
جدير بالذكر أن هذا العمل السينمائي، الذي صورت مشاهده بالعاصمة الرباط ومدته 90 دقيقة، يتوقع أن يشكل إضافة نوعية للسينما الوطنية ويكون مناسبة لتقدير تجربة فنان كبير طالته غياهب التهميش، قبل أن يعود ليؤكد مكانته كواحد من أهم أعمدة التمثيل المغربي بعدما كان أول الممثلين الذين خاضوا تجربة السينما في المغرب.
للأسف الفن توقف بالتسعينات ،مانراه اليوم هو التكرار و الجرأة الزائدة التي أفسدت كل الأعمال
هذا الممثل المحترف و المتمكن من حرفته لم ينل حظه من النجومية و الشهرة و الاعتراف. لا أحد يتكلم عنه أو يذكر سيرته، بل معظم المغاربة لا يحتفظون بإسمه في ذاكرتهم رغم قوة شخصيته و رغم أنه أثبت مرارا و تكرارا علو كعبه في مجال التمثيل لا على ركح المسرح و لا أمام الكاميرا.
بالفعل الممثل محمد الرزين يعتبر واحدا من أهم الممثلين المخضرمين في المغرب…وأعماله سواء السينمائية أو المسرحية والتلفزيون تدل على ذلك. فقد اشتغل مع مخرجين كبار من إمثال نبيل لحلو في فيلم القنفودي والسراب مع البوعناني وولولة الروح..وكانت له اعمال متميزة في التلفزيون ويستحق كل التقدير والاشادة
هاد الفنان بالضبط أقسم بالله كون كنت مخرج ما نخليه واخا الصراحة ما بقاش كاينين قرانو.
ممثل مبدع، وما يميزه هو تعدد إبداعاته ومواهبه (الحكي/العزف على العود…)، من أجمل ما رأيته من أعماله التي لا أتوانى عن مشاهدتها في الأنترنت مسرحية قاضي الحلقة في دوره الممتع رفقة ثلة من الفنانين لا يقلون عنه مكانة عندي(الجم/الركراكيتان/لعلج/الناجي/العماري…) بالإضافة إلى أعمال تلفزيونية أخرى قدم فيها أدواراً ممتعة (جنان الكرمة وخلخال الباتول…)
الله يحفظو ويرزقو الصحة والعافية، ونتمناو نشوفوه دائما في أعمال محترمة كما عهدنا عليه.
ها تعرفون ما سبب تهميش هذا الفنان الكبير ؟انه ذو نفس كريمة وابن الشعب والأحياء الشعبية ويرفض النفاق ومسيح الكابة . يثق في قدراته ولا يتسول الأدوار في المسلسلات وتلك مهمة يتقنها كثير ممن هم في الواجهة . هذه حقيقة اعترف بها ممثلون رجالا ونساء طالهم التهميش
رحم الله محمد الرزين ومحمد الماجد ومحمد البسطاوي،وأطال الله في عمر محمد خيي.أباطرة التمثيل المغربي،والفن الجميل،شخصيات فنية لعبت ادوارا سينمائية عديدة،وأمتعتنا بأفلامها المتعددة.لكن اليوم الساحة الفنية يتواجد بها ممثلون،لكن لن يصلوا الى العمالقة ولو يعيدوا التخرج من جديد من معاهد السينما والمسرح.زمان كان كل شيء فيه حلوا.
محمد الرزين ممثل كبير بكل المقاييس و لكن و للاسف بعض المخرجين لا يعيرونه اهتماما بل يركزون على ممثلين كيلي ميني يتفرنسون و يغيرون ملامحهم و ديك الهضرة الخاسرة(احبيبة.شيري وزيد و زيد) محمد الرزين كما نقول بالعامية (ممثل احرش)
متتبعو الفن المغربي أكيد يعرفون الممثل القدير محمد الرزين بامكانه أن يكون اكثر حضور فهو ممثل كفء ويتقن ادواره
إسم على مسمى إنه فعلا فنان كبير و رزين. لم أجد له و لو دور واحد تافه. لا يعمل كثيرا و ذلك بسبب عزة النفس.
شكرا هسبريس على تسليط الضوء على الفنان القدير محمد الرزين احد رواد المسرح و السينما في المغرب و لكن هذا الهرم طاله التهميش من الجهات المسؤولة وهو حاليا يصارع مرض السرطان وفي حالة حرجة رغم اخبار الوزارة الوصية ان الفنان محمد الرزين يمر بظروف صحية عصيبة ويحتاج لرعاية خاصة لتلقي العلاج في ظروف تليق بأحد رواد المسرح و السينما في المغرب واريد ان اشكر احد عمالقة الشاشة المغربية بدون دكر اسمه الذي كان الداعم الوحيد للفنان القدير محمد الرزين
للأسف الشديد هؤلاء الممثلين الكبار لم ياخذوا حقهم من الثمثيل
محمد رزين من رواد المسرح والتلفزيون والسينما في المغرب يستحق التقدير
كان لي لقاء مع هذا الفنان الكبير في أحد المستشفيات العمومية و هو على كرسي متحرك رفقة أبناءه و هو ينتظر دوره لساعات و هو في حالة حرجة ، المرجو من الوزارة الوصية الإلتفاتة لأحد رواد المسرح و السينما و هو يعاني في صمت.
الحاج محمد رزين انسان عنده عزة نفس و كرامة حتى في أصعب أوقاته
الله يشافيه و يخفف عليه
محمد الرزين رحمه الله واسكنها فسيح جناته كامصديق الدراسة بمدينة الرباط وكانت سكناه بنفس الحي كان رجل عظيم ذو مصداقية عالية المستوى ولن انسى ما كنا نلتقي خارج المدرسة ونتبادل المعلومات الهادفة وكان مولوع بالقصص التارخية رحمه الله ولكن ترك اثرا كبيرا جدا للاجيال القادمة رحمه الله