على هامش لقاء ثنائي جمعه بوزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، جدد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التزام الولايات المتحدة الثابت بدعم سيادة المغرب على الصحراء، مشددا على أن “خطة الحكم الذاتي التي تقدمها المملكة تشكل الحل الوحيد العادل والدائم للنزاع”.
وأضاف بولس، على حسابه في منصة “X”، أن هذا اللقاء مثّل فرصة لمناقشة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، واستكشاف فرص الاستثمار التي يمكن أن توفرها الشركات الأمريكية في مختلف مناطق المملكة، بما فيها الأقاليم الجنوبية، لافتا إلى أن “واشنطن تتطلع إلى تسريع المسار السياسي بما يخدم الاستقرار الإقليمي ويضمن مصالح الطرفين”.
وأوضح المستشار الأمريكي أن التعاون بين البلدين يمتد إلى مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية، مشيرا إلى أن “الأفق السياسي المفتوح والبيئة الاستثمارية المستقرة في المغرب يوفران أرضية خصبة لتعميق العلاقات الثنائية”.
وختم بولس تغريدته بتأكيد أن الشراكة الأمريكية المغربية ستظل قوية ومتواصلة، بما يعكس التزام الولايات المتحدة بدعم جهود المملكة في تحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة.
يأتي هذا الموقف ليجدد التأكيد على الدعم الأميركي الثابت لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007، والتي وصفتها الإدارات الأميركية المتعاقبة بأنها جدية وواقعية وذات مصداقية، كما تنسجم مع قرارات مجلس الأمن الأخيرة التي تشدد على “حل سياسي واقعي وعملي ودائم” يقوم على التوافق بين الأطراف.
مصيبة كحلة أصابت جارة المغرب الشرقية . الله يشوف من حالهم وصافي
منذ خمس سنوات والإدارة الأمريكية تقول انها تدرس امكانيات الاستثمار في الصحراء المغربية والا الآن لم تسثمر درهما واحدا هناك يبدو انني ارى عجعجة ولا ارى طحينا .
الاستثمارات الأمريكية في المغرب، بما فيها الأقاليم الجنوبية، تمثل اعترافاً عملياً بمغربية الصحراء وترجمة فعلية للشراكة الاستراتيجية بين البلدين. هذه المشاريع ليست فقط دعماً للتنمية المحلية، بل هي أيضاً رسالة سياسية قوية تؤكد أن لغة الاقتصاد والاستثمار أقوى من محاولات التشويش.
إنها باختصار ضربة قاضية لخصوم الوحدة الترابية، وترسيخ لمكانة المغرب كقطب إقليمي صاعد وشريك موثوق على الساحة الدولية
الصحراء صحراؤنا والملك ملكنا.احب من أحب وكره من كره.
خلاها الرئيس المصري الراحل حسني مبارك المتغطي بأمريكا عريان.. بان لي هادو كيبيعونا العجل الرئيس البرتقالي بقات ليه عامين و يمشي.. لا ما جات شي ازمة من عند الله هناتنا منو قبل ذلك.. المهم الصحراء مغربية ساكنين فيها المغاربة معترف بها عالميا.. لماذا هاد الناس مازال كيجتروا علينا كل نهار يجي واحد يقول لك أن غانديرو و غادي نفعلوا إلا مادروش شي حاجة من هنا راس العام عرف أن ما منهم والو.. فكروني فالمفاعل التجريبي لي طلب المغرب من امريكا هادي 20 سنة و في الأخير بقا اليوم غدا و ما دارو والو..
ابتسامة بوريطة كل اسنانه ظهرت اول مرة في حياتي ارى وزير خارجية لدولة ما يبتسم هكدا
ماكانش لي يجي يدعم الاقتصاد بوجدة رآها ناشفا.