سخر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من حجب قناته على “يوتيوب” الأسبوع الماضي، واصفا مالكي الموقع بـ”الحمقى الإمبرياليين”.
وحُجب حساب الرئيس الفنزويلي الذي كان يضم 233 ألف مشترك في 19 شتنبر الجاري من دون أي تفسير من المسؤولين في “يوتيوب”، وذلك بالتزامن مع نشر الولايات المتحدة سفنا حربية في منطقة البحر الكاريبي، متهمة مادورو بالضلوع في عمليات تهريب المخدرات.
وينفي مادورو هذه الاتهامات قائلا إن واشنطن تسعى إلى إطاحته من السلطة والاستيلاء على النفط الفنزويلي.
وقال مادورو مازحا: “كلما تزيد الرقابة تصبح الرسالة أوضح. استمروا في الرقابة يا حمقى يوتيوب الإمبرياليين! تهانينا لمن اتخذ القرار! مكافأة إنتاجية للأغبياء! موظف الشهر!”.
وأضاف الرئيس الفنزويلي على التلفزيون العام: “لقد فشل مالكو يوتيوب، والناس مازالوا يتابعونني”.
وعام 2020 علّق “يوتيوب” حساب القناة الرئيسية الموالية للحكومة في البلاد “فينيزولانا دي تيليفيزيون”. وفي أغشت 2024 أوقفت المنصة برنامج الزعيم القوي ديوسدادو كابيلو، وزير الداخلية الحالي، بعد فترة وجيزة من تكريمه بدرع تقديرية لوصوله إلى 100 ألف مشترك.
وأمر مادورو بحجب منصة “إكس” في فنزويلا عام 2024، وفي غشت من العام نفسه، وبعد أن خلّفت الاحتجاجات ضد إعادة انتخابه 28 قتيلا وأدت إلى اعتقال أكثر من ألفي شخص، دعا مادورو إلى إلغاء تثبيت تطبيق “واتساب” من الأجهزة المحمولة.
وفي أعقاب ذلك دعت معظم الوكالات الحكومية والشخصيات النافذة إلى الانتقال إلى “تلغرام” وتطبيق “وي تشات” الصيني، ومع ذلك مازال واتساب غير محظور في فنزويلا، ومازال مستخدما على نطاق واسع، بما في ذلك من مؤيدي الحكومة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.