ينعقد بعد غد الخميس مجلس للحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.
وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته مشروع قانون يقضي بتغيير وتتميم القانون المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات.
وسيتدارس المجلس، إثر ذلك، ثلاثة مشاريع مراسيم، يتعلق الأول منها بتحديد اختصاصات وتنظيم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والثاني بالتعويضات عن المهام التي يتقاضاها طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان المتدربون، والثالث بتغيير المرسوم الملكي الصادر بشأن النظام الأساسي للداخليين في مستشفيات الصحة العمومية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المجلس سيختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.
كما ستعقد الحكومة، بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي، اجتماعا خاصا لدراسة بعض مقترحات القوانين.
الطب لا بد أن يكون تعليمه مجانا،،،،واجرة البرلمان تكون للطبيب،،واعرة الطبيب للبرلماني
إلا ماتحبسش شفرة لميزانيات وتحاكمو شفارة ورشايوية فتسناو الإنفجار
الحل للمعضلة الاجتماعية ،في المغرب هو موجود في الأرشيف وليس في الخوبير و التنظير ، بلدنا في حاجة إلى حملة تطهيرية على غرار ما عرفناه في التسعينات ، يجب اصدار قانون لمحاربة الاثراء غير المشروع ، فما يروج من أرقام وسندات في البورصة السياسية أكثر بكثير مما يروج في البورصة الاقتصادية والرساميل في القطاع الخاص .
رغم كل هده المظاهرات فإن الحكومة مازالت متعنت ولم تقل بالحرف مشكل المستشفيات
على ارض الواقع وبالنظر إلى وضعية المستشفيات ومراكز الصحة يتبين بالملموس ان الحكومة قررت التخلص من القطاع وكل الدلائل تؤكد ذلك من افراغ المستشفيات من الاطر والتجهيزات إلى انعدام أموال في الميزانية العامة إذا بدون لف ولا دوران الصحة في المغرب وكذلك التعليم لا يستجيبان لادنى الشروط الدولية الواجبة توفرها !! هذه احدى الجرائم الكثيرة والمتعددة المرتكبة في حق الشعب وهي الحرمان من الصحة والتعليم حسب لوائح الأمم المتحدة والقانون الدولي
مامحاربين مع حد وميزانية التسليح دازت من 50 مليار درهم ف 2022 ل 133 مليار درهم ف 2025 مقابل 32 مليار درهم للصحة ,كل عام شراء سلاح وخا باقي سلاح لي تشرا قبل منو بدل حبس معاناة لمغاربة فسبيطارات
سؤال لوزير الصحة صديق أخنوش كم ثمن بيليسيلين
النصوص والمذكرات والإجرائات تبقى بدون معنى وبدون نتيجة إن لم يكن الوعي والضمير المهني،والمسؤولية تتبعها المحاسبة الصارمة، وعليه لابد من إهتمام أكبر لقطاع الصحة والتعلم والشغل هذا الثلاثي هو رافعة الرقي والإزدهار يكمل بعضهما البعض، أملنا من المسؤولين والمشرفين على هاته القطاعات الإخلاص في العمل لله وللوطن والمواطنين
رئيس الحكومة هو في نفس الوقت عمدة مدينة أكادير و لم يقم يوما بزيارة خاطفة لمستشفى المدينة للوقوف على مشاكله رغم معاناة المرضى و عائلاتهم. المسؤول يجب أن يكون قريبا من مشاكل الساكنة.
لماذا ترشحت لمنصب عمدة مدينة أكادير؟
مراسيم جنازة الصحة تعرض في الحكومة .
هذه حكومة شركات و مصالح و رجال اعمال فكيف لها ان تصلح شيئ مجاني اجتماعي ليس فيه ربح مباشر لاعضاءها. هذه حكومة صديقة اللوبيات التي هي اهم سبب الاحتكار و الاتفاق على الاسعار و الغلاء و في عدم تطور المغرب من مؤذونيات و كاش و غيرها. و جعله فقط ارض كراء للمعامل الاجنبية.
يجب عاجلا وليس آجلا اقالتها و تعيين حكومة تقنقراط و كفاءات وطنية.
لحل مشكل الصحة ،على الدولة تأميم جميع المصحات الخاصة في المغرب وبدون إسثتناء بشرائها بأموال الشعب مادام شعار الحكومة هو المصلحة العامة لعلاج وتطبيب المواطن المغربي بأثمنة معقولة وكل من أراد أن يستثمر فليسثتمر في قطاعات فيها هامش المجازفة أما الإستثمار في الصحة والتعليم والسكن دليل على إنعدام المواطنة والبحث عن الربح السريع على حساب كرامة المواطن. الحل بسيط تنقص فقط الإرادة والشجاعة وحب الخير لهذا الوطن السعيد. شكرا هيسبريس
يجب اقالة هذه الحكومة الفاشلة المدمِرة بأسرع وقت واقامة انتخابات مبكرة, فهذه المحكومة سبب من اسباب الاحتقان الاجتماعي الرئيسية
يجب الاعتناء بالصحة والتعليم وتجنيب المملكة المغربية شر الفتن. امتلأت السجون وسنت الحكومة عقوبات بديلة بسبب الاكتظاظ ما يعني ان الدولة لا تقدر على سجن 40 مليون متظاهر حذاري حتى الأجهزة الأمنية قليلة جدا مقارنة بالغضب الشعبي
من وجوههم كما هي العادة يتظح جليا الخوف العميق و رب العزة. الشعب صافي طاااااب راه يغلي و العصابة تسبح في أحلام ملعب الهوكي و الرباط أرينا و بلا بلا. الفلوس بانت دابا و منذ 1956 و العصابة قاتلة الشعب بالفقر و سرقة المال العام… إيوا واجهوا مصيركم الشعب لن يرجع للوراء و أصلا باغي يموت و يديكم معاه …. مفهومة هادي و لا لا ؟ غادي غادي تخلصوا ما فعل أجدادكم و آباءكم و أنتم حاليا …
يتبع
هده الحكومة لم يعد لها مصدقين عليكم الذهب بدن رجعة
من أهم الحلقات المفقودة بين الحكومة والشعب حلقة التواصل ،لابد من التواصل الصادق والشفاف ،المجهودات تبذل ولا يعلم بها أحد ،اين المشكل ،التواصل
هذه الحكومة لازالت تدرس التوظيف في مناصب عليا في جميع اجتماعاتها وتتغاضى عن التوظيف في المناصب المتوسطة لامتصاص معدل البطالة
رأيت أحد المحتجين قبل أسبوع يتحرك في مستشفى يجتهد في الدخول قبل المواطنين دون أن يلتزم بالصف وفعلا حقق مايريد ،وفي يوم الاحتجاج يقول وزارة الصحة بدون مستشفيات مرحبا مليون
اريد فقط فهم مجال الصحة كيف يمكن إصلاحه
مجال الصحة
الات وادوية واطباء ومستشفيات
بالنسبة الات ماهي ميزانية الات التي يحتاجه قطاع صحة ربما لن يتعدى 2مليار دولار على الصعيد المغرب
الأدوية الأزمة فارخص دول هند اعتقد ان تتعدى تكلفة الأدوية المجانية لكل المرضى سنويا 4مليار دولار لكل شعب أدوية مجانية لكل الامراض
المستشفيات تكلفتها لن تتعدى بنائها 4مليار دولار الى 5مليار دولار
الباقي الاطباء لن يتعدى حاجات الاطباء ربما 5000الف جراح و30الف طبيب و 50الف ممرضة
ميزانيتهم اداء الشهري 5مليار دولار تكلفة اجور الصحة سنويا كأقصى مبلغ
بالنسبة الاكل مواطن ولو اكل بالمجان كل المواطنين لن تتعدى أكل كل المغاربة مجانا 8مليار دولار
لا أعرف لماذا الحكومة تتغاضى عما يحصل في البلاد هذه الأيام ، لو كنا في بلد ديمقراطي حقيقة لكانت الإحتجاجات ، أسبابها ودواعيها ، والعواقب التي يمكن أن تترتب عنها ، من بين الأولويات المطروحة أمام مجلس الحكومة ، لكن للأسف الشديد لا تجاوب ولا تفاعل مع مطالب الشباب المحتج مع أنها مطالب مشروعة …