أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
-
20:08
"ترانسبارانسي" تستعجل محاربة الفساد
-
19:44
افتتاح مدرسة الفرصة الثانية بالبيضاء
-
19:06
التعادل يحسم لقاء "الماص" وبركان
-
19:02
جديد علاج حالات داء الدفتيريا بسلا
-
18:36
أنيس يخلف العلوي في نهضة الزمامرة
كلمة تقشعر منها الجلود .طبيب متخصص في العظام بفرنسا مغربي ركز على الجانب الإنساني للطبيب مع المريض في المعاملة واعطاءه الوقت الكافي وليس الاستغناء عن طريق المريض . اليوم يريد العودة إلى بلده لخدمة بلده الذي درسه حتى اخذ الدكتو رة يريد شكر النعمة و إعطاء شيء لوطنه .له التقدير والشكر
نعم يرجع، و يخدم في مستشفى عمومي، و يورينا هاد الوقت كيفاش غادي يقدر يسلك بيه مع هاد القوم عندنا و في ظل الخصاص اللي كاين….
صراحة لا أفهم لماذا لا نأخذ الأمور بطريقة شمولية؟ عندما نرى شريط على منصة التواصل الاجتماعي بأستراليا او كندا او مسلسل تركي، نرى قلة المرضى و ان كانوا فهم يمتازون بالهدوء و بطء الحركة و كأنهم في عالم آخر بعيد كل البعد عن واقعنا حيث الازدحام و كثرة المرضى و الصراخ و العصبية و الفوضى(كل واحد كا يضرب على راسو و باغي يدخل هو الاول، و كاين اللي جاي بالمحسوبية و كاين اللي ما تستنا حتى دقيقة حيث هو خدام فالبلدية او فالعمالة …او صحافي او منتخب….) نرفزة، و حماس ديال تيرانات الكورة و سوق أسبوعي و صجيج و حوارات ثنائية سرعان ما تتحول الى حوارات ثلاثية ثم رباعية يرفع فيها احدهم صوته لكي يمرر الرسالة التي يريد ايصالها الى باقي الحضور الذي هو أصلا يجلس على أعصابه …و الطبيب يعمل وسط هذا الجو المكهرب الضار و يستقبل مريضا مازال يحتفظ بمستوى عال من النرفزة و رفع الصوت، فكيف لهذا الطبيب ان يحتفظ بهدوئه، وما موقفه عندما يأخذ وقته في الفحص ثم يسمع دقات على الباب بطريقة مزعجة و مستفزة؟ تفسيري لموقف هذا الطبيب هو انه ربما كان في المغرب في الثمانينات، أو بداية التسعينات، كانت النية و جو عمل ايجابي و تفاهم مع الممرضين(الذين اصبح شغلهم الشاغل هو الصالير و التنافس المادي مع الأطباء و بالتالي العصا فالرويضة لكل طبيب يعمل معهم، عكس ما كانوا عليه في الماضي، حيث كان الممرض ينوب عن الطبيب و يحسسه بأن كل شيء على خير)
ياسي دكتور واش ممكن تتكلم باللغة العربية
واش أنت تتكلم مع من مع المغاربة ولغتهم هي العربية
أما الفرنسيين فهم ليسوا محتاجيين لأي أحد
وعندهم الكفاية في كل شيء