علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن الأسبوع المقبل سيشهد اجتماعا حاسما للجنة التقنية المشتركة بين المغرب وتركيا من أجل الحسم في قائمة المنتوجات الفلاحية التي يتفاوض عليها الطرفان لتدارك العجز الحاصل على مستوى المبادلات التجارية بينها.
ووفق مصادر خاصة مطلعة، تلقى الجانب المغربي دعوة من وزارة الفلاحة التركية لعقد لقاء عن بعد بخصوص الموضوع، الذي يراهن عليه المغرب من أجل تقليص الفجوة على مستوى الميزان التجاري لفائدة أنقرة.
وذكرت المصادر المطلعة أن الجانب التركي يبدي مرونة كبيرة في الاعتماد على المغرب في المنتوجات الفلاحية التي تستوردها البلاد من الخارج؛ إذ تدرس اللجنة المشتركة منذ أسابيع هذا الأمر الذي يتوقع أن يصل الجانبان إلى اتفاق نهائي بشأنه يتم التوقيع عليه في الاجتماع المنتظر أن تستضيفه إسطنبول أواخر نونبر المقبل.
ويتمسك المغرب في مفاوضاته المفتوحة مع تركيا بشأن التجارة بين البلدين بتوطين استثمارات تركية في الأراضي المغربية وتعزيزها، خاصة على مستوى صناعة النسيج، وتحديدا الثوب والخيط بكل أنواعه المختلفة.
كما تشمل المطالب المغربية تعزيز الاستثمارات على مستوى قطاع صناعة السيارات والإلكترونيات، فضلا عن قطاعات أخرى تتعلق بالصناعات الغذائية وغيرها.
وتحدثت مصادر هسبريس عن إثارة هذه المواضيع في المحادثات التي جمعت عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، مع وزير التجارة التركي عمر بولاط، أمس الجمعة بإسطنبول، على هامش أشغال منتدى الأعمال والاقتصاد التركي-الإفريقي الخامس.
وكانت مصادر قد أكدت في وقت سابق للجريدة أن الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير) انخرطت في العملية التي يرتقب أن تكون موضوع سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولي قطاع الفلاحة وقطاع التجارة والصناعة، ومتدخلين آخرين، قبل أن يتم حصر اللائحة، والدخول في التفاوض مع الجانب التركي في إطار لجنة مشتركة بين البلدين جرى الاتفاق على معالجة الموضوع من خلالها.
وأفادت المصادر ذاتها بأن تصدير السكر إلى تركيا يمثل أحد الخيارات البارزة ضمن قائمة المنتوجات المرتقب أن يقترح المغرب تعزيز صادراته منها إلى السوق التركية.
وكانت هسبريس سباقة لنشر تفاصيل المفاوضات التي تجمع الرباط وأنقرة من أجل تقليص نسبة العجز التجاري؛ إذ يدرس الجانبان حلولا توافقية لضبط وتعزيز آفاق التعاون التجاري بين البلدين اللذين يجمعهما اتفاق للتبادل الحر منذ 2004.
يذكر أن الواردات المغربية من تركيا تواصل مسارها التصاعدي؛ فقد قفزت قيمتها خلال سنة 2024 إلى 39 مليار درهم، مقابل معدل صادرات لا يتجاوز 11.6 مليار درهم خلال العام نفسه.
اظن ان كفة تركيا سترجح في الميزان التجاري بين البلدين لغزارة الإنتاجية التركية في ميادين متعددة و محدودية الاقتصاد المغربي المعتمد على السياحة والخدمات … حتى الصادرات الفلاحية فتركيا لا تحتاجها بل هي منافس مباشر للمغرب في معظمها
ف 1921 دارو لفرنسين أول حي صناعي فلمغرب ف 2025 سدو لوزينات وكترو لمشومرين بسباب سلع شينوا تركيا مصر برازيل تونس ….
على ماذا سنتفق الباطرونا المغربية و التي تملك النفوذ السياسي لا تصنع شيئا لا يهمها سوي استغلال نفوذها السياسي لاستنزاف المال العام زواج المال و السلطة خلق اقتصاد ريعي احتكاري عقيم يقتل الإستثمار الحر هاذ الباطرونا السياسية غرقت المغرب بالإستراد و لا يهمها مصلحة الوطن التي تكمن في الإنتاج
تركيا عندها ما يمكن تقديمه استثمارات في المغرب الصناعي:
– معدات الزراعة الحديثة: مثل أنظمة الري الذكية، الطائرات المسيرة الزراعية لرش المحاصيل أو مراقبتها، حساسات التربة والمناخ.
– تربية المواشي: أجهزة تتبع الحيوانات، أنظمة إدارة الأعلاف، معدات الصحة البيطرية.
– الوقاية والعلاج الطبي: أجهزة لمكافحة لدغات العقارب والثعابين، مثل مضادات السموم، معدات الإسعاف الميداني، تدريب الفرق الطبية.
– حلول بيئية ونائية: طائرات مسيرة لمراقبة الأراضي النائية، مراقبة حرائق الغابات، نقل مستعجل للأدوية أو المعدات الطبية إلى المناطق الصعبة الوصول.
– العناية بالحيوانات الضالة وإدارتها: سواء من حيث التطعيم، العلاج البيطري، الملاجئ، أو برامج التبني والإدارة البيئية.
– الوقاية المدنية: استخدام نظام المروحيات المتعاونة للوصول إلى المناطق الوعرة لإنقاذ المتضررين، نقل المصابين، ومكافحة الحرائق والكوارث الطبيعية بسرعة.
تركيا رغم الضغوطات بسبب طموحاتها خارج حدودها ورغم التضخم وزلازل مالية ضيّقت على القدرة الشرائية لكنها تظل قوية في تلك المجالات.
حكام مصر وتركيا تيتخيلو أنهم أذكياء ولمغاربة مكلخين باغين يصدرو لينا ومايستوردوش من عندنا,كيفاش ولينا نستوردو لحوايج وسطل وشطابة وجفاف …. وحنا من لبلدان لولى لي تدارو فيها معامل فإفريقيا ……الأتراك دارو وزينات فإثيوبيا فخاص ديوانة لمغرب تمنع سلعها
افضل شراء منتوجات المغرب ولو كانت ذات جودت متوسطة ولا اشتري سلعا مستوردة من توركايا أساهم في اقتصاد البلاد وأشجع المنتوجين في زيادة الإنتاج
قبل التوازن التجاري، راجعوا مع هؤلاء الأتراك التوازن الإنساني لأنهم لا يقيمون للزوار العرب، منهم المغاربة طبعا أي قيمة، يعاملونهم بالدونية و انعدام الإحترام، بداية من المطار بجماركه و شرطة حدوده إلى حامل الأمتعة و سائق التاكسي و بقية الشعب التركي، إن توجّهتَ لهم بسؤال عن شيئ ما، يشيحون بوجوههم عنك باشمئزاز و لا يطيقون حتى النظر إلى وجهك. و مع كل ذلك للأسف الشديد ، ترى جحافل السياح العرب يهرولون إلى بلاد الأناضول تاركين عند مغادرته لها ملايير الدولارات و هم غيرُ مرحب بهم.
اقفو بضاعة تركيا اننا نستغل في ميزان تجاري غير عادل ما هي مصلحتنا مع تركيا لا شي عندنا اسبانيا و البرتغال الجار القريب و المفيد اما تركيا العثمانية لا مصلحة لنا معها
اول الحاجة يجب علي المغرب ان يوقف هاذا التعاون وذالك احتاجا علي سوء المعاملة للسلطات التركية للمسافرين والسياح المغاربة الذين يعاملون بالتحقير والادلال واش الناس مخلصة فلوسهم وهم انتي وعاءلات مع الاولاد وكايطردوهم اش يمونوهاذ الانكشاريين يجب علي الدولة التدخل ورد اعتبار المواطن المغربي
والا فعلي المغاربة المقاطعة السلع التركية واي شيء مرتبط لهاذا اليد المتكبر
يجب على الدولة المغربية أن تقطع الطريق على هؤلاء الأتراك العنصريين الخبثاء لا مجال لكم في أرض المغرب اللهم إسبانيا و فرنسا و أوربا و لا هاد الخماج د الأتراك و الله لو عاشرتموهم لفررتم منهم فراراً بسبب خبثهم و حسدهم و حقدهم على كل ما هو مغربي…