شهدت جلسة محاكمة محمد بودريقة، الرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي، استمرار غياب الموثقة، التي سبق لها التصريح بأن المتهم “التهم شيكا” بمبلغ 600 مليون سنتيم، باعتبارها شاهدة.
وعرفت الجلسة التي عقدت زوال اليوم الأربعاء بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء غياب الشاهدة للمرة الرابعة على التوالي، على الرغم من كون المحكمة سبق لها أن طالبت بحضورها عن طريق مفوض قضائي.
والتمس دفاع المتهم، الذي سبق له كان برلمانيا باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، إعادة استدعاء الشاهدة لتقديم إفاداتها في القضية، وهو ما رفضته المحكمة، ليتم الشروع في المرافعات.
وسجل الدفاع أن التهم الموجهة إلى موكله، لا سيما ما ارتبط منها بجنحة النصب، قد طالها التقادم، وهو ما يستوجب بالتالي إسقاطها عنه.
وذكرت هيئة الدفاع، بقيادة نقيب المحامين السابق الشهبي، أن الوقائع التي تتحدث عنها الموثقة المذكورة تعود إلى سنة 2018، فيما جرى الاستماع إليها سنة 2024.
وأوضح الدفاع أن الملف لم يكن يتضمن أي شكاية رسمية في حق محمد بودريقة تتعلق بالفترة المذكورة.
وفي ظل العياء الذي شعر به دفاع المتهم، اضطرت المحكمة إلى تأجيل القضية إلى غاية الأربعاء 29 أكتوبر الجاري من أجل استكمال المرافعات.
وتأتي جلسات محاكمة بودريقة بمحكمة الاستئناف بعدما تمت إدانته في المرحلة الابتدائية بمحكمة عين السبع بـ5 سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية تفوق قيمتها 650 ألف درهم، إلى جانب منعه من إصدار الشيكات لمدة سنة.
وتابعت النيابة العامة بالدار البيضاء البرلماني السابق الرئيس السابق لمقاطعة مرس السلطان بتهمة إصدار شيكات بدون مؤونة، والنصب والتزوير في محرر عرفي واستعماله، والتوصل بغير حق لتسلم شهادة تصدرها الإدارة العامة واستعمالها.
جدير بالذكر أن السلطات الألمانية كانت أوقفت بودريقة شهر يوليوز 2024 في مطار هامبورغ بناءً على إشعار صادر عن الشرطة الأوروبية “يوروبول”، وذلك استجابة لمذكرة بحث دولية صادرة في حقه، وسلمته مؤخرا إلى السلطات القضائية المغربية.
وكان قد جرى عزل بودريقة من منصبه رئيسا لمقاطعة مرس السلطان بسبب غيابه عن مهامه لأشهر.
لا تقادم في جرائم النصب و الاحتيال. ضرورة الاقتصاص.
لا نريد السجن و لو بعشر سنين نريد إرجاع الاموال العامة المنهوبة العقارات التي في ملكه هي موجودة و معروفة من طرف السلطات
إصلاح العدل في بلدنا يستوجب محاكمة منصفة لكل الأطراف ورد المظالم إلى أهلها وذويها و الخزينة العامة يجب أن تفوز بقر محترم من مستحقات الضعائر المالية
الرءيس الفرنسي السابق ساركوزي
حكم عليه بالسجن النافذ متهوم بقضية مند 2018 .
لم نسمع من المحامي أو من المحكمة كلمة التقادم
كيفاش التقادم ؟
فضيحة تذاكر مونديال قطر غا البارح.
أخاف ان يكون السيد بودريقة باقي عندو يده طويلة و يريد تحريك معارفه من اجل الإفلات من العدالة. يجب الحكم بعدل و بصرامة حتى يكون عبرة لكلّ المسؤوليين..
رئيس فرنسا السابق حكم بخمس سنوات نافدة (الفاهم يفهم),نزاهة القضاء هي نزاهة دولة ومؤسسات.عجلة تنمية أي بلد تبتدأ من القضاء .
و الله كون عرفت ان مبدئ التقادم فالجرائم الكبرى قانون يطبق بحذافره فالمغرب كون دخلت للسياسة و تشفارت و تافراقشيت من زمان ههه كون راني دابا عندي الفيلات و الفيرمات و شي فندق 5 نجوم يطل مباشرتا على البحر و المحاميين و القضاة المختصين فالتقادم هوما صحابي و حبابي ههه
هذه فكرة جيدة للافلات من عقوبة الفساد، ان كان هذا يقبله القانون فجميع المتورطين في الفساد الاداري و المالي مرت عليهم اكثر من ربع سنوات و هناك السؤال بطرح نفيه كبف تحتسب المدة هل من وقت ارتكاب الجرم او من وقت رفع الشكوى اءن ما بتطلب وصع قامون ينظم هءه العملية
المحامي لايعرف شيئا عن التقادم فالتقادم له شروطه من بينها أن لايتم تحريك الدعوة والقيام بأي إجراء من طرف النيابة العامة مدة سريان هذا التقادم في حين أن هذه القضية تم من خلالها القيام بإجراءات عدة وكل إجراء يجدد التقادم من جديد
هذا مبقاش قانون،القوانين في المغرب كتفصل على مقاص كل واحد من الاوليغارشية وحل في شي مشكل ولا حاشيته وحلات في شي مشكل كايدير قانون على مقاصو باش يفلت من العقاب،
ها التقادم، ها عفا الله عما سلف، ها منع التبليغ عن اختلاس المال العام، ها قانون أولاد لفشوش، ها قانون لفراقشية، وزيد وزيد،
أما المواطن العادي لي تقهر في حياتو اليومية وبغا غير سبيطار فين يدير غير الدوا لحمر كيشدوه بعد 24 ساعة كيضربوه ب 20 عام وماجاورها، ولا غير لي قال اللهم إنا هذا منكر كيضربوه بعام ولفوق،
ياريت لو يعمل المسؤولون في الحكومة نفس معاملة بودريقة،بعيوي والناصيري لكن مع الأسف الحصانة الدبلوماسية تحمي ناهبي أموال الشعب خصوصا الفقراء وعندما ينتفض الشعب يكون جزاؤهم السجن، يجب أن يدخل المسؤولون السجن بدل مرتكبي الشغب لأنهم هم السبب، قد لا نجد أبنائهم في المظاهرات لأنهم منعمين فوق أرض الله وكأن المغرب ملك لهم لوحدهم
عن اي اصلاح قضائي نتكلم …و القضية تجرجر لأكثر من سنة كي تدخل في قانون المفصل على المقاس ( التقادم ) حتى وان كان هناك حكم كمن اختلس محفظة جيب وليس كمن سرق عشرات الملايير من أموال الشعب كما أعطى صورة قاتمة عن البلاد و مؤسساتها داخليا و خارجيا…
التهم 600 مليون سنتيم وحكمت عليه المحكمة بغرامة 650 الف درهم