تمكنت عناصر الدرك الملكي بمدينة وزان من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال على مواطنين راغبين في الحصول على تأشيرة “شينغن”.
وحسب معطيات حصلت عليها هسبريس، فإن الموقوف، الذي يشغل منصب مستشار جماعي بإحدى الجماعات الترابية بالإقليم، تم إيقافه بعد شكاية تقدمت بها شابة إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بوزان. وعلى إثر ذلك، أعطت النيابة العامة تعليماتها للضابطة القضائية التي نصبت كمينا محكما للمعني بالأمر بتنسيق مع المشتكية؛ ما أفضى إلى توقيفه متلبسا.
وأضاف المصدر ذاته أن المشتبه فيه كان يطالب ضحاياه بمبالغ مالية تتراوح بين ثلاثة وأربعة ملايين سنتيم، موهمًا إياهم بقدرته على تسهيل الحصول على فيزا “شينغن”.
وقد وُضع المعني تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار عرضه على القضاء للنظر في الأفعال المنسوبة إليه.
المحاسبة والقطع مع كل من تسول له نفسه ان يرتشى حتى القضاء على الفساد المالي من جهة هناك عمل طويل لانتزاع الرشوة المتغلغلة في البلاد
هاهو الدليل….
دابا هذا ليس بوزيز و لا بمسؤول ترابي أو بصاحب رتبة عسكرية رفيعة……..!! هذا فقط مستشار جماعي. يعني عاد قال باسم الله في طريق المناصب و المسؤوليات…يعني غير البارح فقط دخل للخط الأول في سلم الوظيفة العمومية….اليوم مستشار جماعي، غدا رئيس مصلحة في الولاية.. بعده نائب برلماني.. بعده كاتب عام في وزازة ما و و و و….. هذا منين جا ؟؟؟؟
جاء من الشعب !! الشعب أيضا مفسد و فاسد.
يعني يامن تريد محاربة الفساد أصلح نفسك أولا و تيقّن أن لديك شيء من التقوى و الإيمان.
قلتها و أقولها دائما، إن كان هناك فساد في المكاتب المناصب الكبرى فهناك أيضا فساد في الدرك الأسفل من السلم،
كل من ساهم في عملية رشوة، سواء راشي أو مرتشي، يجب أن يعاقب.
أليست فصول التقادم في القانون سوى احتيال قانوني على القانون نفسه مع العلم ان كل المجال مفتوح امام الجاني او الجناة لترتيب تمديد تقادمية الفعل الجرمي او الجنحي.ولا داعي لتفصيلها بما ان الامور مفهومة
تنضيف المغرب بدأ فعلاً اتمنى أن تسير الدولة المغربية في هذا النهج والإطاحة بكل مفسد مع احكام رادعة، السجن والغرامة والمنع نهائيا من ممارسة السياسة كالترشح الانتخابات او اي وضيفة حكومية مع تصفير الحساب البنكي نعم قاسية لكن سنصبح احسن من السويد خاص غير الصبر
الفساد شعار البعض. الفساد تربية وأخلاق ولا يتم ترجمتها الا عندما يصبح المرأة مسؤولا ولو في أدنى المواقع . الفساد ظل الجميع. فلا داعي للاستنكار والشعارات .