أعلن الجيش الإسرائيلي السبت أنه استهدف بغارة جوية ناشطا في حركة الجهاد الإسلامي في وسط غزة، رغم وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتسري منذ أسبوعين هدنة هشة بين “حماس”، حليفة حركة الجهاد الإسلامي، وإسرائيل، علما بأن الأخيرة احتفظت بحق الدفاع عن نفسها وعن قواتها من أي هجمات.
وقال الجيش إنه “نفّذ قبل قليل غارة دقيقة في منطقة النصيرات في وسط قطاع غزة استهدفت إرهابيا من حركة الجهاد الإسلامي كان يخطط لتنفيذ هجوم إرهابي وشيك ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي”.
ولم يتطرق وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الضربة الاسرائيلية بشكل مباشر في حديثه إلى الصحافيين أثناء مغادرته إسرائيل، لكنه أشار إلى أن مثل هذه الأمور قد تحدث في أعقاب وقف لإطلاق النار.
وقال روبيو إن “كل ليلة ستحمل تحديات جديدة في كيفية الحفاظ على تماسك” وقف اطلاق النار، مضيفا “نحن ندرك ذلك، ولكننا نشعر أيضا أننا أحرزنا تقدما هائلا خلال الأيام الـ12 أو الـ13 الماضية”.
قتلة الأنبياء لا عهد ولا ميثاق ولا شرف لهم
الغريب هو كيف ان البعض ما زال يوهم نفسه بامكانية خلق بيئة سليمة و تناسق ديانات في وجود بني صهيون؟!!
و كانه أبلغ و أذكى و اعلم من أنبياء و رسل الله؟؟
هؤلاء لا عهد و لت دين و لا اخلاق لهم!!
:
“أين أنتم يا دعاة السلام؟ أين الذين وعدوا بإنهاء القصف وإراقة الدماء؟ لقد تكبّرتم بلسان الإنسانية، ولكنكم تركتم أبناء غزة يعانون في ركام مدنهم، وتحت أنقاض آمالهم.
من كذب لفظاً فهو ملام، ومن نكث عهداً فهو مضيع للعدالة. والله الذي خلق الإنسان يعلم ما في القلوب، وهو يجازي الظالمين والظلومين.
أنتم اليوم مطالَبون بأن تؤدّوا ما عاهدتم عليه: وقف القصف، فكّ الحصار، إدخال الغذاء والدواء، تحرر الأسرى والجرحى. لا عذر لكم بعد اليوم. لا للوعود الكاذبة، لا للدماء التي لا تجد من يردّعها، لا للصمت عن الجريمة.
فاليُعلم العالم أن غزّة لن تُنسى، وأن الظلم لن يُمرّ دون حساب. ولتكن هذه الرسالة شهادةً على ما عاهدتم به، وأمانةً في أعناقكم أمام الخالق والخلق.”
نفترض جدلا عكس الحدث ، لو ان إحدى الحركات الفلسطينية تجرأت وقامت بإطلاق رصاصة خفيفة واحدة ماذا كان سيقول روبيو والصهاينة كلهم ؟