أفاد “تشاديما”، حزب المعارضة الرئيسي في تنزانيا، الجمعة، بأن “نحو 700” شخص قتلوا خلال ثلاثة أيام من الاحتجاجات على الانتخابات.
وقال جون كيتوكا، المتحدث باسم الحزب سالف الذكر، في تصريح لوكالة فرانس برس، إن محتجين كانوا يتظاهرون وسط مدينة دار السلام، العاصمة الاقتصادية.
وأوضح كيتوكا: “حتى الآن، بلغ عدد القتلى في دار السلام نحو 350 قتيلا، وفي موانزا أكثر من 200 قتيل. وبإضافة ذلك إلى أعداد القتلى من مناطق أخرى في البلاد، يبلغ العدد الإجمالي نحو 700 قتيل”.
وأورد مصدر أمني، في حديث لفرانس برس، أن في حوزة السلطات معطيات عن أعداد مماثلة.
عندما نرفض التغيير فإن الثمن يكون غاليا جدا… يقتل الناس وتدمر البلاد من أجل المال الفاني.
مهما طال العمر فالموت آت لا محالة.
افريقيا تمر بمرحلة اعادة تشكل ضمن منظومة دولية تعيد توزيع مراكز القوة بين الفاعلين التقليديين والقوى الصاعدة فالقارة بما تملكه من رصيد بشري ومعادن استراتيجية تصبح موضوع تنازع بين من يسعى لاعادة انتاج الهيمنة ومن يطمح لاعادة تعريف السيادة لهذا فان الاضطراب السياسي والاجتماعي ليس عرضا بل تعبير عن تحولات بنيوية عميقة ترتبط بتبدل التحالفات وتغير خريطة المصالح العالمية
لا حول والا قوة الابالله ماهذا العبث ماذا جرى للناس من اجل انتخابات ومتاع الدنيا يتم صراع وتسابق على تفاهات اثقوا الله في انفسكم فلتذهب الانتخابات الى الجحيم اذا كان سيموت الناس بهذا الشكل .