حقق نادي الجيش الملكي فوزًا مثيرًا على جاره الفتح الرياضي في ديربي رباطي حافل بالندية، اليوم على أرضية الملعب البلدي بالقنيطرة، لحساب المباراة المؤجلة عن الجولة السادسة من الدوري الاحترافي المغربي لكرة القدم.
وسجل يوسف الفحلي هدف الفوز للفريق “العسكري” في الدقيقة 54، فيما أكمل الفتح اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد أسامة سوكحان في الدقيقة 86.
وبهذا الانتصار، ارتقى الجيش الملكي إلى صدارة الترتيب برصيد 17 نقطة، متفوقًا بفارق الأهداف على الوداد الرياضي صاحب نفس الرصيد، بينما تجمد رصيد الفتح الرياضي عند 7 نقاط في المركز التاسع.
بكل حيادية، الحكم لم يكن في المستوى و الجيش لم يستحق الفوز. حتى الإصابة المسجلة كانت خارج الروح الرياضية…
انتهى الكلام.
الى صاحب التعليق 1
مالكوم أبيضاوة مع الزعيم
أي إثارة؟!لم نشاهد لا إثارة ولاتشويق،مستوى باهث على رقعة الميدان وفي المدرجات وأخطاء بالجملة،وغياب الڤار في هكذا حالات؟!مع نقل ضبابي وتعليق أسوء من الأسوء؟!لاحول ولاقوة الا بالله.والله أو خطانا أبناء المهجر وبين سبورت،حتى يضربنا لخلا.هذا هو الواقع،أتأسف أبمثل هذا المستوى المحلي والنقل التلفزي سننظم كبريات التظاهرات؟!لماذا لايتم إحداث قناتين او تلاثة قنوات رياضية بمعدات كبيرة ونقل عالي الجودة والإتيان بمعلقين رياضيين على أعلى مستوى؟!
انا لا انتمي أيا فريق لكن اليوم شاهدت مبارة كان حكم فاسدا بكل صراحة يجب إعادة نضر مع العصبة إحترافية حتى سي بلقشور ان يضع مفاتيح
أنتصار مسروق للجيش…أين هي الرح الرياضية ؟ حشومة….!
اين هي الاثارة. شاهدت المقابلة لا مستوى ولا فرجة فقط ضياع للوقت. تحكيم منحاز وفار يفعل ما يحلو له.
الجيش الملكي فريق لا يحترم المؤسسة التي ينتمي إليها.. يستفيد على الدوام من مساعدة الحكام.. ضربات جزاء بالجملة أو طرد لاعب من الخصم.. اليوم سرق الفوز في غياب الروح الرياضية.. مع تغاضي الحكم عن ضربة جزاء واضحة جدا جدا جدا للفتح.. أما شغب الجمهور. حدث و لا حرج. لا من حسيب و لا رقيب
رغم كل شيء فقد أفقدنا السيد باها الروح الرياضية ولم نعد نذق طعم البطولة الوطنية..
باها أولا ارحل باها ثانيا ارحل باها ثالثا ارحل … الركراكي رابعا الكرة في مرماك.. عليك تجسيد ما حققه وهبي لتنسينا العار الذي ألحقه بنا باااااااها.
ثم تعود الأمور إلى مجاريها
عيب وعار يتواجد جمهور..فوق رأس حارس مرمى الخصم.
المهندس الذي صمم مدرجات ملعب القنيطرة بتلك الطريقة لا علاقة له بالبناء والعمارة.
كيف لحارس أن يحس بالراحة ويركز في المباراة والقنينات والحجارة والشهب والشماريخ تتساقط تباعاً فوق رأسه؟؟؟
حشومة وعيب وعار… نتمنى أن يحدث ذلك في مباريات الجيش القارية لنرى هل سيستمر الفريق أم أنه سيخرج كما العادة من دور المجموعات.
زعبم عندك نتا
فريق عسكري فبطولة مدنية
ماكاينا حتى فشي دولة هي المغرب
تخيلها فشي دولة اورويية ولا كندا ولاا…
هي تخايل
فريق عسكري في بطولة لكرة القدم لا تجده سوى في دول كسوريا و العراق . من الأحسن ان يصبح فريق كباقي الفرق او ان يحل يصبح مصيره كمصير فريق القوات المساعدة او الأمن الوطني الذين ثم حلهم منذ مدة ليست بقصيرة .
رغم مليارات اموال جامعة التبذير والمجاملة يلاحظ انهيار كبير في المستوى وافلاس الميزانيات وعشوائية في التسيير هل يعقل ما يخسر على البطولة المحلية يفوق عشرة مرات بطولة تونس ومصر لكن المستوى منهار بشكل رهيب واموال يتم صرفها دون حساب واعفاءات ضريبية وامتيازات وانعدام اية محاسبة ومسائلة !!
في المغرب اقرب وسيلة للربح السريع والانتقال الطبقي وربط العلاقات دون مسائلة هي ميدان الكرة وميدان السياسة
إلى المعلق رقم 10..ورقم 11…أحييكم على الملاحظة التي لم ينتبه الكثير ….
ومجرد دكر اسم ( الجيش ) في الدوري المغربي الاحترافي( ياسلام ) هو دلالة على بلد غير ديمقراطي والغريب أن الجار الجزائري الدي يحكمه الجيش وهو شيء معروف فهم يخجلون أن يدكرو اسم الجيش في شتى الميادين ….والأمر العجيب الغريب أن في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي حين كان فريق الجيش هو المسيطر على البطولة وكل نجم ظهر في اي مكان كانوا يجلبونه للفريق إجباريا تحت دريعة التجنيد وفي هدا الزمن حيت الفريق يقول ويطول بالبطولات لم يكن له جمهور بتاتا الا من جنود من القوات المسلحة التي كانت ..
فريق الجيش الملكي مكانه الطبيعي في مدينة العيون من اجل استقبال الفرق الإفريقية في الأقاليم الجنوبية خاصة الجزائرية ووضعها أمام الأمر الواقع اولا ثانيا حتى تتمكن أفراد القوات المسلحة الملكية حضور مباريات فريقها مع ابعاد اللاعبين الأجانب باعتباره ممول من خزينة الدولة خلاف باقي الفرق المغربية الأخرى.
هدف من غدر و تحيز للحكم و شغب ما هذاالمستوى المنحط .
الأسد / الفأر في البطولة الوطنية : فريق الجيش الملكي ، انتقل في مهازله ليس في الانهزام أمام الفرق الأجنبية الضعيفة بل إلى غياب الروح الرياضية والجري بأي طريقة كانت للفوز !! أمام الفتح الرباطي بالأمس تجسد هذا المعطى الجديد : لاعبو الفتح أخرجوا الكرة لوجود لاعب ساقط على أرضية الملعب وبعد الاستئناف لم يرجع لاعبو الجيش الكرة للخصم بل ضربها أحد للأمام حين كان لاعبو الفتح يتحاورون بينهم إذاك تبع الكرة لوحده رضى سليم وأخذها قريبة لمرمى الفتح ومررها لزميله ليسجل بذلك إصابة الانتصار !!!!! واتجه لاعبو الفتح نحو اللاعب الغير أخلاقي لتعنيفه وكادت المقابلة تخرج عن السيطرة ! وهذه أول شوهة في البطولة الوطنية يتسبب فيها الأسد / الفأر بانعدام الروح الرياضية لديه !!! وهنا نفهم جيدا لماذا هذا الفريق ينهزم في المنافسات القرية أمام حتى الفرق الضعيفة !
يبدو ان الفتح ما عندو مسؤلين وهو فريق العريق للرباط لأن كن كان مسؤول حقيقي يحبس اللقاء و يطالب اللاعبين بالإنسحاب بعد عدم احتساب ركلة جزاء واضحة وضوح الشمس في نهار جميل كما تقول الأغنية. .. مهزلة تحكيمية.. المهم ما عندناش التحكيم فالمغرب بل عندنا التحكم عن بعد في النتائج..