أبرزت وسائل الإعلام الهولندية، اليوم السبت، المساهمة الحاسمة لـ”البديل الذهبي” عبد الله وزان في تأهل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة إلى دور ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم بقطر.
وأفادت مجلة “فوتبال إنترناشونال” بأن المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة انتزع بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي أمام منتخب الولايات المتحدة بفضل لاعب أجاكس الشاب، عبد الله وزان (16 سنة)، الذي “فرض في اللحظات الأخيرة اللجوء إلى ركلات الترجيح”.
وأشارت وسيلة الإعلام الهولندية إلى أن “الأمور ازدادت تعقيدا أمام أشبال الأطلس في مواجهة الولايات المتحدة، عندما افتتح جود تيري التسجيل بعد مرور ما يزيد قليلا عن عشرين دقيقة من اللعب”، لافتة إلى أن إهدار ماتيس ألبيرت ركلة جزاء مكن المنتخب المغربي من تجنب السيناريو الأسوأ، رغم أن الإقصاء بدا طيلة لحظات طويلة أمرا وشيكا.
وأبرزت الصحيفة الإلكترونية أن مجريات المباراة تغيرت في الدقيقة 65 مع دخول عبد الله وزان، لاعب فريق أجاكس الرديف، الذي سجل هدف التعادل قبيل نهاية اللقاء، بعد مجهود فردي راوغ خلاله أربعة مدافعين قبل أن يودع الكرة في الشباك بطريقة محكمة، خادعا الحارس الأمريكي.
وبعنوان: “متوسط ميدان أجاكس وزان ينقذ منتخب المغرب لأقل من 17 سنة بهدف رائع في كأس العالم”، كتبت “فوتبال بريمور” أن عبد الله وزان كشف عن مهاراته أمام جمهور كبير في مباراة الجمعة ضد المنتخب الأمريكي، بعدما وقع هدفا رائعا مكن المغرب من انتزاع ركلات الترجيح في دور الـ 32 من كأس العالم في قطر.
وبعدما سلطت الضوء على موهبة هذا اللاعب المغربي الشاب، ذكرت الوسيلة الإعلامية الهولندية أن عبد الله وزان، الذي يلعب رفقة “يونغ أجاكس” في القسم الثاني من الدوري الهولندي، كان قريبا خلال الصيف الماضي من الانتقال إلى ريال مدريد، غير أن الصفقة لم تكتمل في نهاية المطاف.
اياكس وما ادراك ما اياكس من لعب فيها كان ماهرا مثل زياش ومن تبعه من دوي الجنسية المزدوجة عبد الله وزان نجم ساطع ان شاء الله ،الله يبارك فيه ويحفظه لقد نجانا من الخسارة أمام لاعبين متعجرفين والحمد لله
دليل على أن جميع الصحف والمواقع الرياضية العالمية تهتم بكل صغيرة وكبيرة وبالتالي فنجاح كرة القدم على الخصوص يساهم بشكل كبير في اشعاع البلاد وتعزيز صورته عبر،العالم مما يساعد على نمو السياحة خاصة وجلب المستثمرين وخلق فرص الشغل ووو ….. باختصار الاستثمار في الرياضة عموما امر واجب للتقدم في جميع المجالات
وزان خاصو يكون اساسي وابن باها يذخل بديل. لان ابن باها ضعيف في الهجوم فيه هتصنطيحة كيغوفل على الدراري وبغى هو ليسجل وفي الاخير ماكايدير والو.
وزان يجب أن يكون اساسي.
هادا يستهل الكرة الذهبية لولى هو لقد اقصينا بذكائه ومهارته ما تاهلنا وانتصرنا عليهم الحمد لله على كل الاحوال
على ما يظهر أن اثنان من اللاعبين فقط مغاربة الأصل. ما تبقى أطفال أبناء الجالية في أوروبا. وحتى المدرب لا يعرف الكلام بالعربية
الى مواطن من هذا البلد الروح الوطنية لا تباع ولا تشترى اينما كنى كن مغربة الاصل الفضل برجع الابويين يعني الاب والام خارج الوطن هم من يزرعون فيهم وطنيتهم وحب اجدادي بلادهم ليس في كرة القدم بل حتى في تقاليدنا العريقة من ادب واحترام واداء الواجب خارج او داخل البيت نحن نبحث عن الاصل ولا على البلد الدي يعيش فيه كل هاذا يسمى الالتزام
لا يكون من المستبعد ان بطلع لنا اناس من بركان ويقولون ان هذا الفتى اصله من بركان كما قالو عن حكيم زياس واخرين بحيث انه اصبح كل من يسطع نجمه في كرة القدم الاوروبية فهو اصله من قرية بركان!!!
رقم 5 ليس مغربي ويطعن في أبناء الجالية المغربية لأنهم يحبون بلد آباءهم وأجدادهم ويموتون عليها ويرفعون علمها ونسمع نشيد وطنها وهذا هو العز والفرح يخلقونه أبناء المغرب كانوا في المغرب أو خارجه وهل زيدان يتكلم العربية
ديما وزان في كل المجالات وبعدها تيزنيت و بعدها تنغير والمغرب كبير ليس 3 مدن
بصراحة هدف وبالطريقة اللتي رواغ بها المدافعين لايفعلها إلا ميسي.