أيُّ "حكم ذاتي" أنسب للمغرب؟.. قراءة مقارنة بين إسبانيا وألمانيا وهونغ كونغ

أيُّ "حكم ذاتي" أنسب للمغرب؟.. قراءة مقارنة بين إسبانيا وألمانيا وهونغ كونغ
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 16 نونبر 2025 - 05:00

لم يكن صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797 بشأن قضية الصحراء حدثا عابرا في سجل التعاطي الدولي مع هذا النزاع؛ بل شكل لحظة مفصلية أكدت من جديد مركزية المسار السياسي باعتباره الخيار الأوحد للحل، وكرّست في الآن ذاته تزايد القناعة الدولية بأن الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب منذ سنة 2007 يمثل الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق. وقد جاء القرار الجديد في سياق دولي معقد، يتسم بتوازنات حساسة على مستوى مجلس الأمن؛ لكنه حمل في طياته رسائل واضحة: دعم جهود ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، والتشديد على الواقعية والبراغماتية، والإشادة المتزايدة بالمبادرات الجادة وذات المصداقية. وسط هذه التحولات، يعود النقاش التحريري حول طبيعة الحكم الذاتي في التجارب الدولية، ومدى ملاءمة كل نموذج للخصوصية المغربية.

منذ عقود، كان مفهوم الحكم الذاتي مثار تجارب سياسية متعددة عبر العالم. ففي أوروبا، شكلت كل من إسبانيا وألمانيا نموذجين راسخين لأنظمة لا مركزية تقوم على توزيع واسع للسلطات بين المركز والجهات. وعلى الطرف الآخر من العالم، تبرز هونغ كونغ كنموذج فريد يجمع بين الانتماء السيادي لدولة كبرى، الصين، وبين استقلال اقتصادي وتشريعي واسع. وإذ تعود قضية الصحراء إلى واجهة النقاش اليوم، يبدو ضروريا إعادة فتح مقاربة مقارنة رصينة بين هذه النماذج، واستجلاء حدودها وفرصها، قبل العودة إلى مقترح الحكم الذاتي المغربي لسنة 2007 الذي شكّل منعطفا حقيقيا في مسار النزاع.

يُقدم النموذج الإسباني واحدا من أغنى التجارب في العالم فيما يتعلق بالحكم الذاتي، خاصة في كاتالونيا والباسك. يعتمد هذا النموذج على منح الأقاليم اختصاصات واسعة تشمل التعليم والشرطة المحلية والصحة والتخطيط والثقافة، إضافة إلى سلطة تشريعية كبيرة عبر برلمانات محلية منتخبة. في المقابل، يحتفظ المركز باختصاصات الأمن القومي والدفاع والسياسة الخارجية. رغم ذلك، ظل هذا النموذج محاطا بالتوترات السياسية، إذ تحوّل في بعض الحالات إلى منصة للمطالب الانفصالية. هذا البُعد يجعل التجربة الإسبانية نموذجا ناجحا من حيث التنظيم؛ لكنه محفوف بالمخاطر عندما يتعلق الأمر بوحدة الدولة.

أما النموذج الألماني، القائم على الفيدرالية، فيبدو أكثر صلابة واستقرارا. تتوزع ألمانيا على 16 ولاية تمتلك حكومات وبرلمانات محلية، وتدير جزءا كبيرا من الشؤون الداخلية بنجاعة ملحوظة. تكمن قوة هذا النموذج في وجود قواعد دستورية صارمة تنظم العلاقة بين الولايات والدولة الاتحادية، وتمنع الانزلاق نحو نزعات الانفصال؛ لكن هذا النموذج، رغم استقراره، ليس بالضرورة قابلا للتطبيق آليا على كل السياقات، لأنه يتطلب مستوى عاليا من التجانس السياسي والاجتماعي والبنية الاقتصادية، فضلا عن تاريخ طويل من الفيدرالية.

أما هونغ كونغ، فهي حالة خاصة تماما. تقوم على مبدأ “دولة واحدة بنظامين”؛ ما يمنح الإقليم استقلالا اقتصاديا وقانونيا كبيرا، وبيئة مالية تُعد من بين الأكثر تنافسية عالميا. تُعد هونغ كونغ مثالا ناجحا من حيث القوة الاقتصادية وحرية السوق ومكانتها المالية الدولية، وقد يشكّل ذلك مصدر إلهام لأية تجربة حكم ذاتي تبحث عن الإقلاع التنموي؛ غير أن هذا النموذج ظل دوما رهينا بمعادلة دقيقة بين بكين والإقليم، ومعرّضا لأزمات سياسية متكررة بسبب التوترات حول الحريات المحلية. ومن ثمّ، فإن نجاحه الاقتصادي لا يُخفي هشاشته السياسية.

وسط هذا المشهد الدولي، قدّم المغرب، سنة 2007، مقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية كصيغة متقدمة وقابلة للتطوير، تُسند إلى السكان إدارة شؤونهم بأنفسهم داخل السيادة المغربية الكاملة. يقوم المقترح على تمكين سكان المنطقة من إدارة مجالات مثل الاقتصاد والثقافة والأمن المحلي والضرائب والتنمية، عبر مؤسسات منتخبة، مع احتفاظ الدولة بالاختصاصات السيادية المعهودة: الدفاع، العلاقات الخارجية، والعملات. وقد حظي هذا المقترح بدعم دول كبرى مثل الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا، وأصبح يُشار إليه اليوم من قبل مجلس الأمن باعتباره خيارا واقعيا وذا مصداقية.

الفارق الأساس بين التجارب العالمية والمقاربة المغربية يكمن في السياق. فإسبانيا وألمانيا وحالة هونغ كونغ ليست نماذج طُبقت في سياق نزاع سياسي مزمن، وإنما جاءت كجزء من هندسة الدولة نفسها. أما في المغرب، فالمقترح يأتي ضمن مسار طويل من جهود تسوية نزاع إقليمي تتداخل فيه اعتبارات الأمن والشرعية التاريخية والهويات المحلية والتوازنات الجيوسياسية. ومن هذا المنطلق، لا يمكن استنساخ أي من هذه التجارب كما هي؛ لكن يمكن استلهام عناصر منها.

من حيث الحكامة، تبدو التجربة الألمانية أكثر ملاءمة للمغرب من الناحية النظرية، بسبب وضوح العلاقة بين المركز والجهة، واستقرار النظام السياسي الذي يمنع الانزلاق نحو الانفصال. إلا أن الاختلاف البنيوي بين طبيعة ألمانيا الفيدرالية وبين المغرب، الذي اعتمد منذ سنوات خيار الجهوية المتقدمة، يجعل الاستفادة منها جزئية فقط. أما التجربة الإسبانية، فتوفر نموذجا غنيا من حيث توسيع الاختصاصات المحلية؛ لكنها تحمل مخاطر سياسية كبيرة أثبتت التجربة أنها قد تتحول إلى مطالب انفصالية، وهو ما يجعلها غير ملائمة تماما لسياق الصحراء المغربية الذي يحتاج إلى نموذج يوازن بين توسيع الصلاحيات وضمان الوحدة الوطنية.

في المقابل، تقدم تجربة هونغ كونغ عنصرا مهما يصلح للاستلهام: الفعالية الاقتصادية؛ ذلك أن جعل الأقاليم الجنوبية نموذجا تنمويا ناجحا، قائما على اقتصاد تنافسي وجاذب للاستثمار الدولي، قد يكون عنصر قوة يعزز الاستقرار ويحول المنطقة إلى قطب اقتصادي في الساحل الأطلسي. وقد أظهر المغرب، عبر النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية لسنة 2015، قدرته على تحويل هذه الرؤية إلى برامج ملموسة؛ غير أن النموذج الهونغ كونغي يبقى غير قابل للنقل سياسيا، بسبب هشاشته وارتباطه الشديد بتاريخ خاص بين الصين وبريطانيا.

من هنا، تبرز خصوصية المقترح المغربي للحكم الذاتي الذي يمزج بين عناصر من هذه النماذج؛ لكنه يبقى متجذرا في السياق الوطني، ومتوافقا مع المعايير الدولية لتقرير المصير كما وردت في قرار مجلس الأمن 2797 الذي يعتبر الحكم الذاتي أحد أوجه ممارسته داخل إطار سيادي. ما يجعل النموذج المغربي أكثر نضجا هو أنه يراعي البعد الأمني، يضمن الاستقرار الإقليمي، ويحفظ وحدة الدولة، دون أن يحرم السكان من إدارة شؤونهم بأنفسهم عبر مؤسسات منتخبة تتمتع بصلاحيات واسعة.

إن المقارنة تُظهر بوضوح أن النموذج الأصلح للمغرب ليس نموذجا خارجيا جاهزا؛ بل هو النموذج المغربي نفسه، الذي يجمع بين عناصر القوة الاقتصادية المستلهمة من هونغ كونغ، وروح اللامركزية الألمانية، ودينامية الاختصاصات الواسعة بروح التجربة الإسبانية، ولكن دون أن يقع في فخ التوترات أو نزعات الانفصال. إنه نموذج يستند إلى الشرعية التاريخية للأقاليم الجنوبية، وإلى واقعية سياسية معترف بها دوليا، وإلى قدرة البلاد على ابتكار صيغة محلية للحكم الذاتي تصلح لأن تكون حلا دائما في منطقة حساسة من العالم.

في النهاية، يمكن القول إن الحسابات الجيوسياسية التي يفرزها قرار مجلس الأمن 2797 وموازين الدعم الدولي الصريح للمبادرة المغربية كلها تعزز من وجاهة النموذج المغربي، وتؤكد أن الحكم الذاتي ليس فقط حلا سياسيا؛ بل مشروعا تنمويا مستقبليا. في عالم تتسارع فيه التغيرات وتتسابق فيه الدول على بناء أقاليم قوية وفاعلة، يبدو أن المغرب قد اختار الطريق الصحيح: حكم ذاتي بملامح مغربية، مستلهم من التجارب الدولية؛ لكنه غير قابل للاستنساخ أو للمساومة على السيادة.

*دكتور في القانون العام جامعة شعيب الدكالي بالجديدة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • عبد العلي
    الأحد 16 نونبر 2025 - 05:20

    لمن لا يعرف تاريخ ألمانيا و يظن أن الفيدرالية في ألمانيا لم تأت من صراع: ألمانيا وحدتها دولة بروسيا تحت قيادة بيسمارك في القرن التاسع عشر بالسلاح و الحروب و شراء ديون بافاريا و الابتزاز. لم تنجح محاولات المثقفين في توحيد ألمانيا قبل ذلك بثلاثين سنة لكنها مهدت لطموح شعبي بحيث أن الشعوب الألمانية تاقت للوحدة و تعبت من الحروب. بروسيا أسست ألمانيا مركزية في برلين و كذلك فعل هتلر بعد الحرب الأولى. ثم خسرت ألمانيا الحرب الثانية و احتلت من طرف أربعة دول و فرضت عليها الفيدرالية في التعليم و السياسة و الشرطة و القضاء إلخ لسببين: الأول هو أن هذا نظام الحاكم الأمريكي مع بعض التعديلات المذلة. السبب الثاني هو منع ألمانيا من أن تكون تهديدا عسكريا أبدا. المغرب نفسه لم ينل استقلاله الثقافي و الاقتصادي و العسكري بعد. إذن يجب أن يحذر من تدخل فرنسا و غيرها في أمورنا الداخلية. فرنسا نفسها لا تقبل لا جهوية و لا فيدرالية خصوصا في أمور التعليم و السياسة و البرلمانات. أمريكا نفسها مع أنها تاريخيا فيدرالية إلا أنها لا تقبل أي نزعة انفصالية و لا تقرير مصير أي جهة بل و تحارب بالسلاح من يريد الانفصال من أمريكا.

  • MRE
    الأحد 16 نونبر 2025 - 06:17

    النماذج التي ذكرت طبقت الجهوية الكاملة على كل ترابها و ليس فقط على جهة واحدة كما هو مطروح في حالة الأقاليم الصحراوية، لا مجال للمقارنة و لا للإقتباس.
    في حالة المغرب، هل البوليزاريو تمثل الصحراويين ؟
    هل الجزائر تمثل الصحراويين ؟ و ما دخلها في شكل النظام الترابي للمغرب ؟
    أظن و الله أعلم أن تطبيق الحكم الذاتي كما هو متعارف عليه في الأقاليم الجنوبية سيجر على المغرب التفتيت لا قدر الله لذلك لا أعتقد أن المغرب الذي انتصر عسكريا و تجاوز الإستفتاء في التسعينات و صمد حتى اليوم سيعطي فرصة أخرى للجزائر لتستمر في خلق التوتر عن طريق الحكم الذاتي.

  • يوسف
    الأحد 16 نونبر 2025 - 06:24

    بالنسبة لطريقة تنفيذ الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية يجب أن يكون تحت السيادة المغربية و أن لا يكون وسيلة لطلب الإستقلال في المستقبل مثل النمودج الإسباني .في نظري المتواضع لا يجب أن تعطى سيادة لمجلس صحراوي واحد لتسيير الصحراء لأن له مخاطر كبيرة وإنما تقسم على ولايات مثل ولاية الداخلة بمجلسها المنتخب وولاية العيون ومجلسها الآخر .ويجب كذلك أن يقدموا الولاء للملك نصره الله في حفل بالقصر الملكي

  • جلال
    الأحد 16 نونبر 2025 - 06:29

    النموذج الألماني هو الأنسب لانه اقتصادي اكتر ما هو سياسي وبالنسبة للاقاليم الجنوبية لا يجب ان يكون حكما داتيا جميع جهات واقاليم المملكة يجب ان تشملها جهوية بعيدة عن الحكم الذاتي لانها ارض مغربية مند.الازل

  • Ahmed
    الأحد 16 نونبر 2025 - 06:35

    حكم ذاتي حقيقي وحكم ذاتي حقيقي موسع يعني على شكل كنفدرالية لا مركزية ام ماذا

  • الحكم الداتى
    الأحد 16 نونبر 2025 - 07:14

    الحمدلله على نعمته
    ادا كانت هناك ارادى للمضي بهدا الوطن إلى مصاف الدول المتحضره واقلاع الفساد من جدوره ومحاسبة المفسدين ويكون وطن الحق والقانون تحت شعار الله الوطن الملك
    فما علينا إلى العمل بحكم داتي لك إقليم من اقاليم المملكة على الطريقة الصحيحة وتحت دستور لا يفرق بين أبناءه من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب وان تكون شريحة ممن لهم الكفأت وان يكون المسؤول المناسب في المكان المناسب وان تتوزع الثروات على كل الأقاليم وسترون الشباب كيف يساهم في بناء مستقبله ومستقبل الاجيال من بعده
    (شيخ سبعني يريد الخير لاحفاده وشباب هدا الوطن)
    والله المستعان ان تريدون خيرا ياتيكم الله خيرا

  • مواطن2
    الأحد 16 نونبر 2025 - 07:31

    الفقرة الاخيرة من الموضوع تغني عن اي تعليق.وفي جميع الاحوال النموذج المغربي سيكون التجربة الاولى في افريقيا وهوغير قابل للاستنساخ.. حكم ذاتي تحت الراية المغربية وشعار المغرب وراية المغرب والسلطة العليا للمغرب…

  • العجلة من الشيطان
    الأحد 16 نونبر 2025 - 07:34

    يجب على الدولة المغربية الا تستعجل .الآن لدينا السيادة بموجب قرار أممي.يجب على الدولة أن تستمر في إدارة الأقليم كالسابق.وان تعطي الأولوية للتنمية وجلب الإستثمار ، وان لا تعطي الأهمية للخصوم بعد اليوم، وأن تقود قافلتها وتغض الطرف على نباح الكلاب.

  • التمسماني
    الأحد 16 نونبر 2025 - 07:43

    إذا كنا مقتنعين كمغاربة بأن الصحراء الغربية مغربية ، فلماذا سنتفاوض مع الجزائر و على ماذا سنتفاوض أصلا معها؟؟. التفاوض في حد ذاته تنازل عن سيادة المغرب و مساس بها. و لماذا لا يفرض المغرب إحصاء ساكنة مخيمات العار بمنطقة تيندوف لمعرفة عدد الصحراويين الحقيقيين الذين أصولهم من الساقية الحمراء و وادي الذهب ؟؟؟

  • المغربي
    الأحد 16 نونبر 2025 - 08:23

    الحالة المغربية فريدة من نوعها وأنا أرى أن المغرب كلما أعطى للصحراويين صلاحيات أوسع كلما ٱقترب من الخراب والرجعية

  • SAMIR
    الأحد 16 نونبر 2025 - 08:45

    الحكم الذاتي الاسباني يعني تسليم تقريبا جميع السلطات تدريجيا للجهه ابإستثناء السياده والحدود والامن العام.. اما الضرائب عن الجهه ستكون تشاركيه الخ… وكذالك
    السماح بإنشاء برلمان محلي مستقل . حكومه محليه تنتخب دوريا . رايه خاصه. اذاعه سمعيه ومرأيه. الخ. …
    الورطه كبيره . الوكان درنا الخدمه كما ينبغي في سنه ١٩٥٦ . ما كان لنصل إلى ما وصلنا اليه اليوم .

  • سعيد
    الأحد 16 نونبر 2025 - 08:46

    للأسف في المغرب لم تعد هناك جهوية متقدمة . المركزية مازالت طاغية .

  • مان
    الأحد 16 نونبر 2025 - 08:51

    الحكم الذاتي إذا تحقق يجب أن تصاحبه ديموقراطية حقيقية ، إذ أنه لا يمكن منح حكم ذاتي للجنوب فقط دون المناطق الأخرى و خلق حالة استثناء داخل البلد … سيلحقه حكم فيديرالي لكل المناطق (الريف، الشرق …). لكن بدون ديمقراطية سيأدي هذا إلى انزلاق نحو الانفصال و الفوضى لا قدر الله … و بغض النظر ، النظام الحاكم في المغرب يجب أن يقطع بجد و بجد مع الأشكال التي نعيشها من فساد و تسلط عائلات و أشخاص فوق القانون ..

  • Nouamane Sinouh
    الأحد 16 نونبر 2025 - 08:53

    تبقى التجربة الاسبانية في نظري الانسب للحالة المغربية لعدة اسباب، اما الانفصال فيمكن تداركه عبر استصدار دستور قوي يجعل حصوله مستحيلا كما هو الحال بالنسبة للدستور الاسباني الذي رجعت إليه الدولة الاسبانية 2017 لمنع استقلال كاتالونيا رغم نجاح مساعي الانفصاليين في تنظيم استفتاء جاءت نتائجه مطابقة لتطلعاتهم

  • amaghrabi
    الأحد 16 نونبر 2025 - 09:05

    صراحة الدولة المغربية لا تخاف من الحكم الذاتي وبالتالي فاقتراح الحكم الذاتي من طرف جلالة الملك كان فقط لانهاء النزاع والاصح أن العصابة العسكرية تخاف من الحكم الذاتي لانها تخاف أن تطالب بعض المناطق الجزائرية بالحكم الذاتي ولقد بدأت منطقة القبائل ليس فقط بطلب الحكم الذاتي وانما الانفصال وهذه نتيجة المناورة الجزائرية منذ 5à سنة أرادت ان تقسمنا فانقلب السحر على الساحر واعتقد أن العصابة اليوم اذا دخلت في خطة سلام مع المغرب فانها تبحث عن مصالحها وتدعو المغرب لكي يتراجع عن الحكم الذاتي وتظغط على المرتزقة لكي يعودوا الى المغرب والعيش تحت السيادة المغربية.نحن في موقف قوة والعدو في موقف ضعف لانه يخاف من كل شيئ

  • محمد اكدي
    الأحد 16 نونبر 2025 - 09:10

    الحكم الذاتي الذي صادق عليه مجلس الامن بالمغرب هو حكم ذاتي تحت السيادة المغربية

  • جليل
    الأحد 16 نونبر 2025 - 10:08

    الحكم الداتي الأنسب للمغرب هو الحكم الداتي المغربي الصرف الحكم الداتي الدي ينبع من جدور قانون واعراف المملكة المغربية الشريفة من مملكة القانون والبيعة والتسامح واحترام رجل التعليم والعدالة الاجتماعية والمساواة بين المواطنين وربط المسؤولية بالمحاسبة والمراقبة الدورية في تحقيق الأهداف لكل مسؤول واطار يتقاضى أجرا من اموال الخزينة العامة المغربية.

  • مواطن من هذا الوطن
    الأحد 16 نونبر 2025 - 10:37

    بالمقارنة مع اسبانيا ألمانيا الصين. فنحن دولة متخلفة ونخشى ان يفرض علينا الغرب نموذج كردستان العراق ويصبح إقليم الصحراء الذي يعادل نصف مساحة البلاد شبه مستقل عن المغرب

  • Mimid
    الأحد 16 نونبر 2025 - 10:54

    أرى أن يتم إعادة تقسيم المغرب إلى 5 أو 6 جهات بدل 13 حاليا وبذلك تكون جهة الصحراء المغربية داخلة في جهة أكبر تضم حتى جهة سوس و بالتالي تستبعد أي مطالبة بالانفصال مستقبلا. ويبقى التصور الاسباني أو الألماني الاقرب إلى الوضعية المغربية.

  • Elmehdi kasmi
    الأحد 16 نونبر 2025 - 10:59

    مقارنة الذي لا يقارن شتان بين دول ديمقراطية ودولة تدعي انها ديمقراطية وحقوق الانسان فيها يطرح حولها الف سؤال

  • الحاج محمد
    الأحد 16 نونبر 2025 - 12:17

    هذا ما يذكرني ذات يوم من سنة 1992 بعد تنظيم الاستفتاء حين نظم الراحل الحسن الثاني ندوة صحفية حيث سأله احد الصحافيين هل سيتم اعادة استوزار وزير الداخليه الاسبق البصري ضمن الحكومة المقبلة فرد عليه الملك: لكل دولة دموقراطيتها ، و هكذا سيقع للحكم الذاتي المقرر تطبيقه ،فالدولة لن تسمح ابدا للمتوافدين من تيندوف بفرض سيطرتهم او افكارهم على السكان الحاليين .و ستمكنهم من بعض الصلاحيات مع احترام الدستور

  • مواطن
    الأحد 16 نونبر 2025 - 12:21

    أفضل مقاربة مغربية للخصوصية المغربية العربية الافريقية، و أكيد سنكون مرجعا بعدها لدول أخرى كالسودان و مالي و الكونغو و دول اخرى لها نفس النزعات الانفصالية

  • وحيد
    الأحد 16 نونبر 2025 - 13:44

    السؤال هنا بعد الحكم الذاتي
    هل المناطق الاخرى من الشمال
    والشرق تبقى كبقرة حلوب لهذه المطقة
    كما هو الى حد الان
    هل يمكنهم العيش فقط بانتاجهم المحلي.

  • Hassan
    الأحد 16 نونبر 2025 - 14:12

    المجتمع الصحراوي قبلي في تركيبته الاجتماعية أظن أن أي نوع من السيادة يجب أن يراعي هذه النقطة ، انا شبه متأكد أن استقلالية في الصحراء ستؤدي بقبائل الصحراء إلى التنازع و المواجهة و الإنقسام ، المستقبل السلمي و النمو الاقتصادي لسكان الصحراء لن يكون إلا تحت السيادة المغربية و القيادة الحكيمة للدولة العلوية الشريفة، غير ذلك إنما سيحل الخراب و حروب عصابات بالمنطقة.

  • الصالحي
    الأحد 16 نونبر 2025 - 14:38

    الصراحة،طريقة صياغة بعض المقالات من طرف بعض الدكاترة تجعلني أفتخر بأساتذتنا الجامعيين.

  • M.mfadel
    الأحد 16 نونبر 2025 - 15:06

    الرقم 9. أشاطرك الرأي ؛ فالصحراء المسمات غربية، كانت دائما تحت سيادة المملكة المغربية قبل احتلالها من طرف إسبانيا وقبل وجود دولة الجزائر ، بالفعل على ماذا سنتفاوض مع هذه الجزائر ؟؟!! فعلى المغرب أن يجبر الجزائر على وقف تأييدها وتسليحها وإيوائها حركة ، انشأتها، هدفها المس بالوحدة الترابية للمغرب.

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 5

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 3

أخنوش والتنمية في تافراوت