كلف مجلس إدارة النادي الأهلي المصري لكرة القدم، برئاسة محمود الخطيب، عضوَ المجلس طارق قنديل برئاسة بعثة الفريق الأول في رحلته إلى المغرب، استعدادا للمباراة المرتقبة أمام الجيش الملكي، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات في دوري أبطال إفريقيا.
ووفق ما أكده النادي في بلاغ رسمي، فقد تم تكليف قنديل بالإشراف على كافة الترتيبات الإدارية واللوجستية الخاصة بالرحلة، وذلك بتنسيق كامل مع قطاع كرة القدم، بهدف توفير أفضل ظروف الراحة والتركيز للاعبين والطاقم الفني قبل هذه المواجهة المهمة.
ومن المقرر أن يلاقي فريق الجيش الملكي ضيفه الأهلي المصري يوم الجمعة 28 نونبر الجاري، على الساعة الثامنة مساء، بأحد ملاعب مدينة الرباط.
اللهم سترك مع هذا الفريق البكاي
الفرق المصرية لا تلعب الكرة بقدر ما تتثعلب.
أتمنى أن لاينتصر الأهلي من قلب عاصمة المغرب !!!!!!
العصبة هي المرآة الحقيقية لأي فريق.
في الحقيقة فريق الجيش الملكي فريق ضعيف لا يستحق التواجد في مثل هاته المسابقة ليس هو فقط بل كل الأندية المغربية الأخرى
الاهلى مستواه هذه الأيام ليس جيد
اتمنى ان اراى مبارة جيده بالعاصمة
لكن هذا الفريق لابد من تغير اسمه
لا يليق بفريق يحمل اسم الجيش المغربي ان يكون بهذا الضعف
نعلم تمااااااما ماينتظر ممثل الكرة المغربية.
الفريق المصري سيلعب على الحكم و الاستفزاز. الجيش عليه التركيز على المقابلة، عدم التسرع بالضغط منذ البداية، بل اللعب بعقلانية و هدوء.
إن ركز الأهلي على الحكم فالجيش عليه التركيز على الكرة. الأهلي سينتظر الضغط العالي منذ البداية، لكي نصدمهم نلعب بهدوء ونترك لهم مساحة للأمان و الاطمئنان، وبعدها يصعّد الفريق الريتم مع توالي الدقائق.
الجمهور عليه أن يتفاعل مع الفريق المصري بالضغط و تشتيت تركيزهم.
كلما مرت الدقائق كلما زاد الفريق المغربي من نسق الضغط و السرعة في الأداء.
على العموم، سنرى
وإنشاء الله النهضة البركانية حتى هي ستلعب يوم السبت نتمنوا لهم الفوز اي فريق مغربي وخاصتا مع المصريين خشنا في اللعب و بكي على الحكام المقابلة الحدر منهم جيدا واللعب بالعقل ولا اخطاء والكرة في محلها لا للضياع واللعب جماعي احسن
هاذو لكيكولو الحكم . واش قادين على المصريين و لا غير الفم . راه بالحق بيراميدز غلباتهم بجوج و مازال ما بغاو يحشمو. كالك التحكيم .
سبحان الله ستبدأ الأعذار من الأن وما أكثرها عند الإخوة المغاربة مرة التحكيم ومرة التثعلب ومرة التمثيل وكثير من هذا الحجج. أحب أوضح للأخوة المحترمين الرياضة ليست للتفرقة وانما للتقارب بين الشعوب كثير من دفعوا حياتهم نتيجة التعصب الأعمى وكثرة المشاكل أرجو تتجنبوا العصبيات وفى النهاية ساعة ونصف ترفيه ليس إلا وسيبقى الحب والود بين الشعبين باقى رغم أنف الحاقدين ومسائكم خير