أشادت الصحافة الفرنسية بأداء “أسود الأطلس”، الذين قدموا عرضا رائعا أمام أوغندا، حيث فازوا بأربعة أهداف مقابل صفر في مباراة ودية، مساء الثلاثاء في الملعب الجديد بطنجة، مسجلين بذلك الفوز الثامن عشر على التوالي؛ وهو رقم قياسي على مستوى المنتخبات على الصعيد العالمي.
وعنونت صحيفة “ليكيب” الرياضية “المغرب يكتسح أوغندا في مباراة ودية ويسجل الفوز الثامن عشر على التوالي”، مشيرة إلى أنه قبل شهر من انطلاق كأس الأمم الإفريقية 2025 “يستمر المغرب في إبهار القارة”.
وحقق لاعبو وليد الركراكي الفوز الثامن عشر على التوالي أمس الثلاثاء، بعد فوزهم على أوغندا 4-0 في مباراة ودية بمدينة طنجة، يضيف كاتب المقال، موضحا أن “أسود الأطلس” فازوا بجميع مبارياتهم منذ 26 مارس 2024، بعد تعادل (0-0) ضد موريتانيا.
وقالت الصحيفة في هذا السياق إن المغرب يمتلك الرقم القياسي العالمي لأكبر عدد من الانتصارات المتتالية منذ فوزه على الكونغو 1-0 في أكتوبر الماضي، مشيرة إلى أن الرقم القياسي السابق كان بحوزة إسبانيا (15 فوزا متتاليا بين يونيو 2008 ويونيو 2009).
من جانبه، عنون موقع (فوت ميركاتو) “المغرب يواصل رقمه القياسي المذهل باكتساحه أوغندا”، مشيرا إلى أن الرقم القياسي لم يكن أولوية بالنسبة لـ”أسود الأطلس”، الذين يستعدون لاستضافة كأس الأمم الإفريقية 2025 على أرضهم، بل الحاجة اكتساب الثقة والاطمئنان قبل مواجهة جزر القمر في المباراة الافتتاحية للبطولة يوم 21 دجنبر المقبل في الرباط.
وأضاف كاتب المقال قائلا: “ورغم غياب أشرف حكيمي ونايف أكرد، حقق المغرب الفوز على ملعب ابن بطوطة الرائع في طنجة، بفوز عريض بنتيجة 4-0″، مشيدا بلاعب لانس السابق نايل العيناوي، الذي سجل أول هدف له مع المنتخب.
من جانبها، ذكرت صحيفة “ويست فرانس”، في مقال بعنوان “المغرب في أحسن حالاته يكتسح أوغندا ويحسن رقما قياسيا بارزا”، أن “أسود الأطلس” تركوا انطباعا أقوى من خلال فوزهم الثامن عشر على التوالي.
وتساءلت الصحيفة “من يستطيع إيقاف المغرب؟”، مشيرة إلى أن “أسود الأطلس”، الذين واجهوا أوغندا في إطار استعداداتهم لكأس الأمم الإفريقية 2025 التي ستقام على أرضهم، “لم يترددوا في تحقيق فوز ساحق وبثقة تامة”.
وذكر المقال أن رجال وليد الركراكي عززوا بهذا الفوز الرقم القياسي البارز إلى 18 انتصارا متتاليا.
من جهته، أفاد موقع “لانتيرنوت” أن المغرب اكتسح بسهولة أوغندا (4-0)، محققا الفوز الثامن عشر على التوالي؛ وهو “رقم قياسي ما زال مستمرا!”.
وعنون الموقع الفرنسي “في عرض كروي، أسود الأطلس يواصلون سلسلتهم المبهرة”، مشيرا إلى أنه قبل شهر من كأس أمم إفريقيا على أرضهم، “طمأن المغرب جماهيره مساء الثلاثاء في الملعب الكبير لمدينة طنجة”.
وعلق كاتب المقال قائلا: “بعد فوز صغير يوم الجمعة الماضي على موزمبيق (1-0)، أيضا في مباراة ودية، اكتسح “أسود الأطلس” أوغندا (4-0) في مباراة لعبت من جانب واحد”، مشيرا إلى أن المغرب حقق الفوز الثامن عشر على التوالي؛ وهو رقم قياسي غير مسبوق على الساحة الكروية العالمية.
من جانبه، أكد موقع “سبور.إف إر” أن “أسود الأطلس” نجحوا في اختبارهم الأخير قبل استضافة كأس الأمم الإفريقية 2025 على أرضهم، بفوزهم 4-0 في مباراة ودية ضد أوغندا مساء الثلاثاء في طنجة.
في الحقيقة ننتصر دائما ولا احد يجادل في ذلك لكن الاداء يكون دون المتوسط .
الفرجة تكاد تكون منعدمة . اعتقد ان غالبية المغاربة يريدون الانتصار اولا والفرجة ثانيا.
الله المعين.
من الواجب علينا نحن كمغاربة أن نشيد بأبطالنا أولا و قبل أي طان و لا ننتظر حتى يشيد بهم الاجنبي.
العزاء لكل حقود و حسود من الداخل أو الخارج.
هل تحتاج دائمًا إلى تقدير الأجانب لتشعر بالفخر أم ماذا؟ لم أسمع أبدًا، على سبيل المثال، أن الألمان أو الإسبان يكتبون أن وسائل الإعلام الإنجليزية تثني على فريقنا أو إنجازاتنا. إنها حقًا عقدة نقص لا معنى لها.
لكي نبرهن لفرنسا
أننا أبطال
يجب علينا إقصاء البرازيل
التي أقصت فرنسا .
إذا أقصينا البرازيل في كأس العالم لأقل من 17 سنة
سنكون معرضين للمدح الإعلامي الفرنسي .
اين هذا الابهار وهذه السلسلة من الانتصارات تمت على منتخبات متواضعة داخل القارة ونلعب معها في الدار.كنت أتمنى إجراء مباريات ودية مع منتخبات عالمية أو منتخبات أفريقية رائدة كنيجيريا وغانا ومصر والجزائر وساحل العاج.صراحة غير متفائل بالمرة بكأس أمم أفريقيا.
تنقص بعض الروتوشات في بعض المراكز ويصير منتخبا عالميا نتمنى الفوز بالكان وأظن انه لاحجة للركراكي كل الظروف مواتية لتحقيق ذلك.اتعجب لبعض التعليقات تظن ان أصحابها مدربين او محللين انتقاذات فارغة .علينا تشجيع منتخبنا وتحفيزه.بالتوفيق لأسود الأطلس.
اصبروا قليلا سنلعب أمام الأقوياء و حينها سنرى يا ربحة يا خسرة. المهم الروح الرياضية مهما كانت النتيجة.
ولماذا تهين هذه الدولة هل فريقكم قادر ان تهزمها بسهولة الحسد سبحان الله آت من الجوار الميؤوس على امره الجرجوريون
أعتقد أن فريقنا بلغ مستوى يجعلنا نثق به ـ بعد الثقة بالله ـ أن نفوز بالكأس.
هيا يا أسود، لا تستهينوا بأي فريق، الانتصار الانتصار.. والروح القتالية العالية..، سنوات من الاستعداد لا بد أن تتوج ـ بإذن الله ـ بالفوز بالكأس
كمغربي لا يهمني ما تقوله الصحافة ولا المعلقون المحبون أو الكارهون،
إنها فرصة تاريخية،
المنظم بلدنا،
الملعب أرضنا،
الجمهور شعبنا،
المدرب أخونا،
اللاعبون أسودنا،
الكأس لنا
ويسلمه أبطالَنا ملكُنا.