أعلن الاتحاد العمالي العام في إسبانيا الإثنين أن مجموعة الاتصالات العملاقة المثقلة بالديون “تليفونيكا” ستلغي ما يصل إلى 5040 وظيفة في ثلاثة من فروعها، في إطار عملية إعادة هيكلة واسعة.
وأوضح الاتحاد في بيان أن الخفض سيشمل 3649 وظيفة في “تليفونيكا إسبانيا”، و1124 في “تليفونيكا موفيليس”، و267 في “تليفونيكا سولوثيونس”.
وأبلغ ممثل للاتحاد وكالة فرانس برس أن المجموعة ستعلن الثلاثاء إلغاء 279 وظيفة إضافية في قسم “موفيستار بلاس”.
وأضاف البيان أن الاتحاد “طالب بأن تكون أي إجراءات تُتخذ، طوعية حصرا وبالاستناد إلى التقاعد المبكر”.
وامتنعت “تليفونيكا” عن التعليق لوكالة فرانس برس.
وتعمل الشركة، التي توظّف 100 ألف شخص حول العالم، على تبسيط عملياتها للتركيز على أسواقها الرئيسية في البرازيل وألمانيا وإسبانيا وبريطانيا، ضمن تحوّل استراتيجي يهدف إلى تعزيز الربحية.
وسجلت “تليفونيكا” خسائر صافية بلغت 1,08 مليار يورو (1,2 مليار دولار) بين يناير وشتنبر هذا العام، متأثرة بخسائر مرتبطة ببيع أصول في أميركا اللاتينية.
كما أعلنت الشركة أنها ستخفض توزيعات أرباحها إلى النصف العام المقبل لتصل إلى 15 سنتا للسهم، في إطار جهودها للحدّ من ديونها.
إسبانيا أصبحت Miserable أصبحت تشبه ألبانيا ومقدونيا وصربيا والبوسنة والهرسك وهذا هو حال الدول التي تغرق نفسها بالمهاجرين
الآلاف من الشركات الأوروبية مفلسة او في طريق الإفلاس وبالتالي الآلاف من المهندسين والتقنيين والعمال ووو سيدخلون عالم البطالة الدي لا يرحم عندهم …بالمقابل تجد نمادج من شمال أفريقيا أغلبية يفتقدون لابسط شروط التشغيل لادراسة لأحرفة لا لغة ولا اكتاف يهاجرون بطرق غير شرعية وخطيرة لبناء مستقبلهم كما يقولون والواقع أنهم يعيشون …الكل يعرف خروب بلادي