سجل أيوب الكعبي هدفا لفريقه أولمبياكوس، في مواجهة انهزم فيها أمام ريال مدريد، مساء أمس الأربعاء بحصة 4-3، ضمن الجولة الخامسة من دور المجموعة من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وعلى الرغم من الهزيمة، فإن الكعبي تألق مع أولمبياكوس، إذ أسهم بهدف وتمريرة حاسمة، وكان صاحب التمريرة التي أهدت الفريق الهدف الأول في الدقيقة الثامنة، قبل أن يسجل بنفسه الهدف الثالث في الدقيقة 81.
وفي مباراة أخرى، اكتسح نادي بي إس في إندهوفن الهولندي مضيفه ليفربول بنتيجة 4-1، ضمن الجولة ذاتها؛ فقد برز الدولي المغربي صهيب دريوش خلال العشرين دقيقة التي شارك فيها كبديل، مسجلا هدفين في الدقيقتين 74 و90+2.
ورفع ريال مدريد رصيده إلى 12 نقطة، ليبقى في المركز الخامس؛ بينما بقي رصيد أولمبياكوس متجمدا في نقطتين في المركز الـ33 من أصل 36 فريقا. أما آيندهوفن فقد رفع رصيده إلى 8 نقاط في المركز الخامس عشر، وتجمد رصيد ليفربول عند 9 نقاط في المركز الثالث عشر.
هاذ شعيب لماذا لم ينادى عليه للمنتخب من قبل وقد كان مع المنتخب الأولمبي . أضف له معما و لوزا و باعوف و زيد و زيد . المهم الدراري يتالقون في أكبر المحافل و يشرفون البلد .
الكعبي بلا مايعيط له الركراكي راه كاين رحيمي و ايغامان و النصيري ، الركراكي يعوض الكعبي بصهيب دريوش
نتسناو حتى يماركي على ريفلبول عاد نقلبو شكون هاذ اللاعب . المنتخبات ديالنا ناعسين كما كينقبوا على المواهب . بالحق حتى بطل العالم و قالك لا باقي صغير . الاسبقية لكبار السن و الاحتياطين في فرقهم
اللاعب الكعبي لم يقدم سيئا خلال المقابلات جمع الفريق الوطني . فهو لاعب الأندية وليس لاعب فريق وطني .
الدرويش تألق وربح بربعة والكعبي تألق وخسر بربعة لا منطق فكرة القدم
يحز في نفسي أن أرى المنشورات تشتعل بمئات التعليقات الحماسية حالما تنتهي مباراة في الدوري الإنجليزي، شباب إفريقيا يحلّلون كل تمريرة وكل هدف وحكم كل قرار تحكيم بذكاء حاد، ثم تسود صمت مخيف في الصفحات نفسها حين تنزل مقالات ثورية عن الذكاء الاصطناعي. الأصابع نفسها التي تكتب مقالات طويلة عن التسلل لا تكاد تمرّر على عناوين قد تغيّر مستقبلهم كله: شركات ناشئة إفريقية تجمع ملايين الدولارات بفضل الذكاء الاصطناعي، لغات إفريقية تدخل أخيرًا إلى النماذج اللغوية الكبيرة، توقعات وظيفية تحذّر من أن المهارات التي يعتبرونها مضمونة اليوم ستزول بحلول 2030. نحتفل بأهداف تدوم تسعين دقيقة، ونتجاهل الثورة الهادئة القادرة على رفع مجتمعات بأكملها من الفقر. يبدو الأمر وكأننا نشاهد عقولاً لامعة تهتف لانتصار الآخرين بينما الأدوات التي تمكّنهم من كتابة ملحمتهم الخاصة تتجمع غباراً رقمياً، من دون أن تُقرأ أو تُشاk