أشاد حقوقيون مغاربة بالأحكام الصادرة عن المحكمة الابتدائية بالجديدة في حق ست متابعين على خلفية “هتك عرض قاصر بالعنف” بموسم مولاي عبد الله.
وكشفت منظمة “ماتقيش ولدي” أن المحكمة سالفة الذكر أصدرت حكما ابتدائيا يقضي بتوزيع 90 سنة سجنا نافذا على المتهمين الستة، (15 سنة نافذة لكل واحد من المتابعين)، وتعويض مدني لفائدة الضحية قدره 10 ملايين سنتيم.
وقالت المنظمة ذاتها إنها تنوه بـ”دور القضاء في هذا الحكم، الذي تعتبره خطوة مهمة وفي الاتجاه الصحيح لحماية الطفولة وردع المعتدين”.
وعلى الرغم من أهمية هذا الحكم، فإن منظمة “ماتقيش ولدي” ستقوم بمؤازرة الضحية في مرحلة الاستئناف من أجل المطالبة بإنزال أقصى العقوبات في حق المتورطين، لـ”يكون ذلك عبرة لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على براءة الأطفال”، وفق تعبير الهيئة ذاتها.
نجاة أنور، رئيسة منظمة “ما تقيش ولدي”، قالت إن هذا الحكم “يُعتبر خطوة مهمة وفي الاتجاه الصحيح؛ لكنه غير كافٍ لضمان الردع الشامل”.
وأضافت أنور، في تصريح لجريدة هسبريس، أن منظمتها تثمن عمل القضاء وتعتبر أن عقوبة 15 سنة سجنا نافذا تُرسل رسالة قوية؛ لكنها في لا تزال دون مستوى أقصى العقوبات التي يجب أن تُسلَّط على من يعتدون على الأطفال.
وتابعت رئيسة منظمة “ما تقيش ولدي”: “هو بالفعل يُساهم في الردع؛ لكنه لا يرقى إلى الردع الكامل الذي نطمح إليه. لذلك، سنواصل مؤازرة الضحية في مرحلة الاستئناف من أجل المطالبة بعقوبات أشدّ، حتى يكون الحكم عبرة حقيقية لكل من يتجرأ على انتهاك براءة الأطفال”.
كما أشارت أنور إلى أن الردع موجود؛ لكنه لا يزال يحتاج إلى تعزيز، عبر إنزال أقصى العقوبات الممكنة قانونيا في مثل هذه القضايا.
من جهته، قال محمد الغفري، فاعل حقوقي، إن الحكم بخمسة عشر عاما مناسب تماما، وهو جزء من الحل لمواجهة هؤلاء المجرمين وليست الحل بأكمله.
وأضاف الغفري، في تصريح لهسبريس، أن “هؤلاء المعتدين الذين يتجولون في الشوارع يشكلون حالات ناتجة عن انحراف في تكوينهم النفسي والطبيعي، والمعتدي يعتقد أنه يستلذ بالضحية”، لافتا إلى أن “هذا الانحراف يجب معالجته، وعدم الاكتفاء بالجانب العقابي فقط لمكافحة الظاهرة”.
وتابع الفاعل الحقوقي عينه: “لدينا مشكلة في المقررات التعليمية المتعلقة بالتربية الجنسية، والتي يجب إدراجها في نظامنا التعليمي”، مبرزا أن “هذه الخطوة ضرورية لتسوية العلاقات الإنسانية بين الأفراد، وخاصة في العلاقة بين البالغين والقُصّر، لضمان نشأة أفراد أسوياء”.
وفي هذا الصدد، أشار المتحدث إلى أن التربية الجنسية تساهم في أن يكون البالغون أسوياء، وتجعل المقاربة الزجرية مهمة، بضرورة ألا تقل الأحكام عن 15 سنة، وهذا الرقم مهم؛ لكنه لا يكفي بمفرده، بل يتطلب تعبئة عامة في المقررات الدراسية.
وختم الغفري قائلا: “إننا نطالب بأحكام مناسبة ورادعة ضد مرتكبي جرائم الاغتصاب، حيث إن الأحكام الصغيرة والتي تقل عن سنتين أو حتى ثلاث سنوات تعتبر أحكاما غير رادعة”.
انه حكم يشفي الغليل وننتظر اكتر من هدا عند الاستئناف حتى تكون العيرة للاخرين
15 سنة ؟ هؤلاء في امريكا على الاقل 30 او 40 سنة او مؤبد وفي الصين الإعدام وفي فرنسا 25 سنة. لا يعقل هتك عرض وعقوبة 15 سنة وغرامة عشرة ملايين سنتيم لا تغني ولا تسمن من جوع.كنا نتظر المؤبد او الإعدام مع تعويض قدره على الاقل 100 مليون سنتيم إلى 200 مليون ولو اقتضى الامر بيع املاك عائلته التي لم تعرف كيف تربيه.
ويجب ان لا يندرجوا في لائحة العفو الملكي ابدا ليكونوا عبرة للاخرين
فقط نتمنى أن تصدر مثل هذه الأحكام في حق بيدوفيلات يستغلون قاصرينا بالعشرات ولانرى لهؤلاء الحقوقيين أثرا يذكر ،ولاندري لماذا ؟ فكل مرة نسمع ببيدوفيل قادم من وراء البحر يستغل بكل وحشية أبناء هذا البلد من القصر ،ونسمع كذلك من ياتي من بلدان أخرى حاملا حقائب مالا يستغل بناتنا ولا وجود لجمعية تحسس ولا تشنع ولا تستنكر .
يجب الحكم عليهم بالسجن والإخصاء ،ليفقد لذة وطعم الحياة،لمن سولت له نفسه الخبيثة المكبوتة الإعتداء على الأطفال ،لا اتصور كيف سوف يعيش تلك الطفل الصغير وعائلته في المجتمع والكل يعرف قضيتم،هؤلاء الوحوش البشرية يجب عزلهم في جزيرة بعيدة عن البشر ويتعاملوا مع بعضهم كالوحوش وفي كل مرة يجب امدادهم بالكلأ وشيء من الماء كأنهم حيوانات ،لا حول ولا قوة الا بالله.
التربية الجنسية ماغاديش تنفع.. حيت فدول متقدمة و”متحضرة” كيقراو التربية الجنسية وديييما عندهم قضايا الاغتصاب من هاد النوع. خصوووصا أمريكا.. والادهى انهم كيستغلوهم جنسيا.
للي كاين هو انتشار الجهل والامية.. مثلا هاد الموسم.. شكون للي كيمشي ليه، ومن غيرو.. كل الماسم للي فالمغرب للي طرا فيهم العجب للي مسكوت عليه شكون للي كيمشيو ليه؟؟ الدكاترة والمهندسين؟؟
كاين للي كيعتبر الاغتصاب تما طقس من طقوس التقرب.
خاص نشر الوعي والمواطنة وحب الوطن ديال بصح باش يقلال هاد شي، حيت عمرو ماغادي يحيد بسبب الغريزة والنوازع البشرية والمخدرات والخمور، ولكن ينقص لأقصى درجة.
يجب ان لا يندرجوا في لائحة العفو الملكي ابدا ليكونوا عبرة للاخرين.
C’est très indulgent, le même scénario au États Unis et c’est la vie en prison au lieu de seulement 15 ans chacun
La justice marocaine est ridiculeuse
نطالب وبإلحاح من المحاكم بإخصاء كل مغتصبي الطفولة اوحتى البالاغات حين يتعرضن للاغتصاب الفردي او الجماعي بدون ارادتهن من هؤلاء للمرضى .والحكم عليهم على الاقل بعشرون سنة نافدة .مع عدم تمتيعهم بالعفو الملكي .والله لو طبقو الاخصاء لما نرى مثل هذه الافعال المشينة.
15 سنة ضد مغتصب طفل وجماعي .
حكم مخفف جدا
لو في دولة اخرى لرأيت المؤبد او الاعدام .
للاسف قوانين المغرب سهلة وااعقوبات غير ملائمة لذلك المجرمين طغو .
والان مع العقوبات البديلة سيزداد الاجرام .
تخيل مجرم بعد سنوات يستفيد من تخفيض ويخرج اي عدل هذا ؟!!!
اقصى العقوبات للقتلة والمغتصبين واللصوص
15 سنة حكم مخفف جدا جدا
يجب الاستئناف .
لو في دولة اخرى لما رأو الشمس مرة اخرى.
يجب ان نتعلم من الدول التي تحترم حقوق الطفل والانسان.
نحن نعطي الحقوق للمجرمين اكثر .
صدق او لا تصدق
عند الله تلتقي الخصوم و هذه القوانين الهزيلة والمخففة وحتى البديلة التي تشجع على الاجرام
قال محمد الغفري، فاعل حقوقي، إن التربية الجنسية تساهم في أن يكون البالغون أسوياء، وتجعل المقاربة الزجرية مهمة، بضرورة ألا تقل الأحكام عن 15 سنة، وهذا الرقم مهم؛ لكنه لا يكفي بمفرده، بل يتطلب تعبئة عامة في المقررات الدراسية.
المشكل سيدي هو إلغاء مادة التربية الإسلامية بتقليص غدد حصصها في الإعدادي والثانوي، حيث كنا سنوات 80 و90 القرن الماضي نتعلم منها مبادئ الأخلاق الإسلامية، كما انعدم دور الأسرة الكبيرة والصغيرة والجار والفقيه والمعلم في التربية نتيجة لتبني حقوق الإنسان وعدم معرفة واجبات أو التزامات الإنسان.
لو كانو في دولة مصر لحكموا عليهم بلاعدام او المؤبد ولكن يبقى المغرب حالة خاصة ولكن على الاقل هده المرة نرى حكما قريبا من ان يشفي غليل هدا الشعب الدي يعاني فعلا في صمت من هده الافة مند زمان