تفوق منتخب الكونغو الديمقراطية على منافسه منتخب بنين، عصر اليوم الثلاثاء، بنتيجة 1-0، في مباراة أقيمت على أرضية ملعب البريد بالرباط، برسم الجولة الأولى ضمن المجموعة الرابعة في منافسات كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025.
وشهد الشوط الأول تفوق منتخب الكونغو الديمقراطية، حيث تقدم في النتيجة عند الدقيقة 16، عن طريق اللاعب تيو بونغوندا.

وعرف الشوط الثاني عديد المحاولات من كلا الجانبين، لكنها لم تترجم لأهداف، ما شفع لمنتخب “الفهود” بالظفر بنقاط المباراة الثلاث.
وسيصطدم منتخب الكونغو الديمقراطية بنظيره منتخب السنغال في قمة الجولة الثانية، بينما يواجه بنين منافسه منتخب بوتسوانا.

وارتقى منتخب الكونغو الديمقراطية لصدارة المجموعة الرابعة، برصيد 3 نقط، في حين يتذيل منتخب بنين المجموعة بدون أي نقاط، في انتظار المباراة الثانية من المجموعة، التي تجمع بين السنغال وبوتسوانا عصر اليوم بطنجة.
شكرا للكونغو ونتمنى رؤيتكم في النصف ولما لا النهائي.
شوهة، الـVAR حبسات ما خداماش.
ويا آسفاه على ذولة الكونغو الذيموقراطية او الزايير سابقا اللذي كان يحكمها الذيكتاتور موبوتو سيسيسيكو.. هده الذولة غنية بالالماس و الذهب و النفط و كثير من المعاذن الناذرة و مع ذلك الطغمة العسكرية و السياسية الحاكمة عنذهم تأتي على الاخضر و اليابس و الشعب يهاجر هربا نحو المجهول
هل تعلمون سبب فراغ مدرجات الملاعب..
كيقول المثل المغربي نية الأعمى في عكازه. ايام الحراك الشعبي و المطالبة بمقاطعة الكان. طرحت تذاكر الكأس. والذين اشتروا حصة الأسد منها هم أصحاب المال من اتباع ضدا على الحراك الشعبي. هؤلاء الذين اشتروا تلك التذاكر لا هم بشناقة ولا هم من يحضر فوق المدرجات. يعني عشرات الآلاف من التذاكر قبض ثمنها ولكن أصحابها لن يكونوا في الملاعب
العدميين وهركاوة مضرورين بزاف يبحثون بشق الانفس عن اي شيء ولو بسيط كي يضربو في صورة بلدهم ولكن ما شاء الله تبارك الرحمن ملاعب من الطراز العالمي و لوجيستيك قوي .جماهير الدول الاجنبية جد سعداء لأنهم في المغرب ويستمتعون الا الهركاوي العدمي نهار كله وهو يشكي ويبكي نصيحة لاي شاب ابتعد عن العدمي الهركاوي كي لا تصاب بنفس الفيروس وضيع حياتك . صاحب أصحاب الطموح و المتفائلين كي تنجح في حياتك
مباراة بنين و الكونغو الديموقراطية قامت بإرسال إشارات حول مستوى المنافسة في المقبل من الأيام والمباريات.مع قليل من التركيز كان بالإمكان أن نرى أهدافا كثيرة في هذه المواجهة المميزة رغم كونها مباراة افتتاحية في هذه المجموعة.لكن اللافت هو الجاهزية البدنية العالية لدى المنتخبين مع بعض الجمل التكتيكية المحكمة.مع المرور إلى الجولات المتقدمة من دور المجموعات و إلى الأدوار الإقصائية المباشرة سنشاهد مباريات سريعة ومثيرة.الكرة الإفريقية تطورت كثيرا بدنيا،تقنيا وتدريبيا.
كنت في الملعب انغمست وسط جمهور البنين والله العظيم أناس طيبون جدا جدا و الفرجة معهم جميلة جدا وسط الأجواء الأفريقية. للأمانة دخلت إلى الملعب مجانا بلحسن
النقل التلفزي و الإخراج كارثة كبيرة
الصراحة الاخراج رديئ حتى الان في البطولة. الافضل كانو اعطو الاخراج لمخرجين مغاربة افارقة. وليس برتغاليون باردون. لا صور للجمهور لا صور للملعب. لا صور للمدينة. وكانهم روبوتات
السلبيين والخونة والاعداء والمرتزقة والانفصاليين والكسالاى يصبون غضبهم على اي صغيرة وكبيرة لاعطاء صورة قاتمة عن احسن تنظيم افريقي عرفته القارة السمراء منذ بدايتها اقول لكم شفاكم الله من الغل والحقد والمرض النفسي الذي اصابكم …..تالموا في صمت…المغرب سيبقى شامخ وكبيرة عليكم انتم ومن يدعمكم
المعادلة معروفة الشيء إذا زاد عن حده انقلب ضده فكثرة التبويق الكروي المتواصل وربط الوطنية بالكرة وحب الكرة وحب الفريق الوطني يعادل حب الوطن ومن لم يهتم بالكرة ويطبل ويهلل لمشاريع التبويق الكروي ينعت باقبح النعوت في أبشع مظاهر التخلف كل ذلك تسبب في اللامبالاة والإشباع ودليل على ان من يطبل للكرة ليست له إمكانية الذهاب للملعب وما يتطلبه من مصاريف التنقل والأكل وثمن التذكرة ومن له إمكانية له مشاغل أخرى أو ما مسواقش للكرة وله همومه ومشاكله