احتفلت مدينة أوكلاند في نيوزيلندا بقدوم العام الجديد 2026 بعرض للألعاب النارية في وسط المدينة، أطلق من برج سكاي تاور، أعلى مبنى في نيوزيلندا، لتصبح بذلك أول مدينة كبرى تحتفي بالعام الجديد في احتفال خفت وتيرته بسبب هطول الأمطار.
وتعد دول جنوب المحيط الهادئ أول من يودع عام 2025؛ وفي أوكلاند، التي يبلغ عدد سكانها 1,7 ملايين نسمة، تدق الساعة منتصف الليل قبل 18 ساعة من إسقاط الكرة الشهيرة في ميدان “تايمز سكوير” بمدينة نيويورك.
وشمل العرض، الذي استمر خمس دقائق، إطلاق 3500 لعبة نارية من طوابق مختلفة في برج “سكاي تاور”، الذي يبلغ ارتفاعه 240 مترا.
وفي المقابل، جرى إلغاء فعاليات مجتمعية أصغر في جميع أنحاء نورث إيلاند النيوزيلندية، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات بهطول أمطار واحتمال حدوث عواصف رعدية.
نحن لا نحتفل برأس السنة مثل النصارى لنا عيدين الأضحى و الفطر و أسأل الله أن يدخل علينا السنة الجديدة بالهناء و السعادة و الرخاء و نصيحة مني لمن استطاع أن يقرأ القرآن على الأقل من 23h30 حتى 00h00 كي تدخل عليه السنة الجديدة و هو يقوم بالعبادة أما الآخرون الكفار فستدخل عليهم السنة الجديدة و هم يقترفون الذنوب و يشربون الخمر و يرقصون و خلاصة الأمر الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة
كل سنوات بعد سنة 2020 المشؤومة كلها سنوات مريضة سنوات مضطربة سنوات فقيرة سنوات سوداء ولا اعتقد ابدا ان سنة 2026 ستكون جميلة ولاتهمني امطار ولا ثلوج لأنني مجرد مواطن فقير بدون عمل ولا املك ضيعات فلاحية لأفرح بها
سنة سعيدة لكل المغاربة وعلى رأسهم صاحب الجلالة الملك المعظم سيدي محمد السادس حفظه الله ونصره ولولي العهد الشريف مولاي الحسن والأسرة الملكية الكريمة حفظهم الله، شعارنا الله الوطن الملك عاشت المملكة المغربية الشريفة من طنجة حتى الكويرة وكل عام ونحن بخير الحمد لله رب العالمين.2026
سيتسقبل العالم سنة جديدة هي امتداد لسنة كلها سواد وقتامة وظلمة…. سنة الحروب والخراب والدمار… سنة عانى فيها العالم الجفاف والفيضات والزلازل والحرائق… سنة ملأى بالاضطرابات السياسية والفتن الداخلية، والانشفاقات والانقلابات…
انقضت سنوات عجاف على البشرية لم تر فيها السعادة ، ولم تنعم فيها بالأمن و الأمان ، ولم يعمّ فيها السلام…
فكيف يا ترى ستكون 2026 والعالم هكذا دأبه؟؟؟!!!